-عُــبَابُ العِلْــمِ-🌱
Open in Telegram
”ولا ينالُ المعالي الغُرّ غير فتىً يدوسُ شوكَ العوالي غيرَ مُنتعلِ“
Show more2 973
Subscribers
-324 hours
-77 days
-2930 days
Posts Archive
﴿ لِكيلا تأْسَوا على ما فاتكُم .. ﴾
أعظمُ ما يدفع الحزن والأسىٰ على فوائت الدنيا، تسليم القلب لاختيار الله الذي لم يجعلها من حظك ، وقطْع الطمع في انتظار الخلَفِ من غيره ؛ وحدهُ الله إذا نزل عوضه أنساك مرارة ما فقدت !
« لا أحد يستطيع أن يفر من رزق الله ولا أحد
يستطيع أن يأخذ شيئًا لم يقسمه الله -عز وجل- له ».
علي بن زيد المدخلي -حفظه الله-.
الحمد لله وحده..
لا يَحمِلنَّك طولُ مكثك على ذنبٍ أن تظنَّ أنك ستبقى أسيرَه ما حييت، أو أن التوبة منه قد أصبحت بعيدة المنال، فكم من ذنبٍ لازم صاحبه سنوات، ثم صار في يومٍ من الأيام ذكرى من الماضي لا يكاد يلتفت إليها.
ما عليك إلا أن تصدق مع الله؛ فإن القلوب بين يديه، وهو قادر أن يُبغِّض إليك ما كنت تهواه، وأن ينزع من قلبك تعلُّقك به، وأن يفتح لك باب توبةٍ صادقةٍ تمحو أثره من حياتك، فلا تيأس من نفسك، فإن اللهَ قادر على تغيير قلبك مما تتصور، وأرحم بك من أن يتركك وأنت تطرق بابه راجيًا هدايته.
أبو مسلم.
Repost from فِطرَة
الحمد لله وحده..
لا يَحمِلنَّك طولُ مكثك على ذنبٍ أن تظنَّ أنك ستبقى أسيرَه ما حييت، أو أن التوبة منه قد أصبحت بعيدة المنال، فكم من ذنبٍ لازم صاحبه سنوات، ثم صار في يومٍ من الأيام ذكرى من الماضي لا يكاد يلتفت إليها.
ما عليك إلا أن تصدق مع الله؛ فإن القلوب بين يديه، وهو قادر أن يُبغِّض إليك ما كنت تهواه، وأن ينزع من قلبك تعلُّقك به، وأن يفتح لك باب توبةٍ صادقةٍ تمحو أثره من حياتك، فلا تيأس من نفسك، فإن اللهَ قادر على تغيير قلبك مما تتصور، وأرحم بك من أن يتركك وأنت تطرق بابه راجيًا هدايته.
أبو مسلم.
قال الرسول ﷺ:" أقربُ ما يكون العبدُ من الرَّبِّ في جوفِ اللَّيلِ ، فإن استطعتَ أن تكون ممن يذكر اللهَ في تلك الساعةِ فكُنْ"
نقَل ابن كثِير عن ابن عبَّاس ومُجاهد:
أن الأرضَ تبكي على المُؤمن أربعين صباحاً لفقد عمَله الصالحِ الذي كان يُرفع منها إلى السَّماء، وفقد مُصلى سُجوده فيها.
تفسير ابن كَثير (سُورة الدُخَان٢٩)
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
كفاية همٍّ وغفران ذنب
«من أعظم مطالب الدنيا: أن يكفيك الله الهم، ومن أعظم مطالب اﻵخرة: أن: يغفر الله لك الذنب؛ وهما مضمونان ومكفولان بكثرة الصلاة على النبي ﷺ: «إذًا تُكفَى همك ويُغفَر ذَنبك».
قال ابن القيم -رحمه الله-: «لأن من صلى على النَّبِي ﷺ صَلَاة صلى الله عَلَيْهِ بهَا عشرًا وَمن صلى الله عَلَيْهِ كَفاهُ همه وَغفر لَهُ ذَنبه».
اللهم صل و سلم على نبينا و حبيبنا محمّد عدد ما ذكره الذاكرون و عدد ما غفل عن ذكره الغافلون
[جلاء الأفهام، ابن القيم (٧٩)].
-
"لا تُرهق قلبك بمطاردة المقادير؛ نصيبك يعرف طريقه إليك، فكن له بالأسباب، لا بالاضطراب."
ٰ
لا تستصغِر!
قال ابن المُقفع رحمه الله: "وعلى العاقل أن لا يستصغرَ شيئًا من الخطإ في الرأي، والزلل في العلم، والإغفالِ في الأمور؛ فإنَّه مَن استصغر الصغير أوشك أن يجمع إليه صغيرا وصغيرا، فإذا الصغيرُ كبير، وإنما هي ثُلَم يَثلِمُها العجزُ والتضييعُ، فإذا لم تُسَد أوشكت أن تتفجرَ بما لا يطاق.
ولم نر شيئا قط إلا قد أوتي من قبل الصغير المتهاون به. قد رأينا الملك يؤتى من العدو المحتقر به، ورأينا الصحة تؤتى من الداء الذي لا يحفل به، ورأينا الأنهار تنبثق من الجدول الذي يستخف به".
,
••
-هَا أَنتَ جَرَبْتَ الْغَفْلَةَ؛ أَمَا آنَ لَكَ أَن تَعُودَ؟
اِبْنُ الْجَوْزِيِّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-.
"وقوعك في الخطأ عمومًا، وعودتك بعد أوبتك إلى ذات العثرة، وكأنك لست صاحب إعلان المتاب، ليس نهاية الطريق، بل هو "خبرٌ" يذكّرك بأنّك بشرٌ من خلق - لو لم يذنبوا لأتى الله بقومٍ يذنبون فيتوب عليهم، كما قال ﷺ.
وعليه، حين تضلّ بك السبل، تذكّر أن طريق التوبة ينتظرك، فلا تتراخَ ولا تُطل المكث في قاعك. انهض إلى النور، واغتسل بدموعك، واطلب من ربك الرحمة، واغترف من الحسنات، وزاحم سوأتك بالطاعات، حتى يأتيك اليقين وأنت تجاهد نفسك؛ لتنجو بها وتحملها إلى معارج النور والفلاح."
حيَّاكَ الله،
لا يَحمِلنَّك طولُ مكثك على ذنبٍ أن تظنَّ أنك ستبقى أسيرَه ما حييت، أو أن التوبة منه قد أصبحت بعيدة المنال، فكم من ذنبٍ لازم صاحبه سنوات، ثم صار في يومٍ من الأيام ذكرى من الماضي لا يكاد يلتفت إليها.
ما عليك إلا أن تصدق مع الله؛ فإن القلوب بين يديه، وهو قادر أن يُبغِّض إليك ما كنت تهواه، وأن ينزع من قلبك تعلُّقك به، وأن يفتح لك باب توبةٍ صادقةٍ تمحو أثره من حياتك، فلا تيأس من نفسك، فإن اللهَ قادر على تغيير قلبك مما تتصور، وأرحم بك من أن يتركك وأنت تطرق بابه راجيًا هدايته.
إذا فَتَرَ القلبُ عن الطَّلب، فلا تتركه للفراغ؛ فإنّ النفس إن لم تُشغلها بالحق شغلتك بالباطل.
فإن عَسُرَت عليك المتون فتنقّل بين بساتين الكتب، وإن مَلَّت النفسُ القراءة فأحيِها بسماع العلم، فإنّ القلوب تُقبل وتُدبر، والحكيم من ساقها إلى الله برفقٍ لا بعنف.
