مأساة أن تكُون جادًا
Open in Telegram
جِد ليْ ولو في العَرا غُصنًا ألوذُ به فكلُّ غاباتِ عُمري أصبحتْ بَددا.. أنا المسافرُ مُذْ كانَ النهارُ فتىً مذ كانَ دجلةُ في بالِ السّحابِ ندى مُفَتِّشًا في فجاجِ الأرضِ عن وطنٍ أضاعَ تابوتهُ في زحمةِ الشُّهَدا..
Show more785
Subscribers
+224 hours
+47 days
+530 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+3
in 0 channels
August '26
+34
in 2 channels
Get PRO
July '26
+34
in 1 channels
Get PRO
June '26
+24
in 1 channels
Get PRO
May '26
+31
in 1 channels
Get PRO
April '26
+20
in 0 channels
Get PRO
March '26
+14
in 1 channels
Get PRO
February '26
+14
in 1 channels
Get PRO
January '26
+27
in 1 channels
Get PRO
December '25
+27
in 2 channels
Get PRO
November '25
+28
in 1 channels
Get PRO
October '25
+26
in 2 channels
Get PRO
September '25
+47
in 4 channels
Get PRO
August '25
+56
in 3 channels
Get PRO
July '25
+58
in 1 channels
Get PRO
June '25
+58
in 2 channels
Get PRO
May '25
+33
in 3 channels
Get PRO
April '25
+35
in 3 channels
Get PRO
March '25
+60
in 3 channels
Get PRO
February '25
+63
in 5 channels
Get PRO
January '25
+59
in 5 channels
Get PRO
December '24
+61
in 2 channels
Get PRO
November '24
+61
in 2 channels
Get PRO
October '24
+47
in 0 channels
Get PRO
September '24
+36
in 0 channels
Get PRO
August '24
+61
in 1 channels
Get PRO
July '24
+43
in 0 channels
Get PRO
June '24
+109
in 2 channels
Get PRO
May '24
+30
in 0 channels
Get PRO
April '24
+41
in 1 channels
Get PRO
March '24
+351
in 1 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | +2 | |||
| 04 September | +1 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
أحبّ حنان الأطفال تجاهي، أحبّ كيف يتركون الجميع ويأتون إليّ، وكيف يجلسون حيث أجلس أنا كأنّ قربهم منّي شيءٌ بديهي لا يحتاج إلى سبب، وأحبّ تلك الثقة الصغيرة التي يحملونها وهم يقتربون، كأنّهم يعرفون شيئًا عنّي لا أعرفه أنا عن نفسي. أحبّ أنّهم لا يحتاجون إلى أن أكون في أفضل حالاتي كي يلاحظوني، يكفي أن أكون هناك، صامتة أو متعبة أو شاردة، فيأتون وينادونني ويجلسون بقربي، وكأنّ وجودي وحده يستحقّ أن يُلتفت إليه. وربما لهذا أحبّهم بهذا القدر؛ لأنّهم يرونني ببساطةٍ لا يعرفها الكبار، لا يسألون ماذا أملك لهم ولا ماذا أستطيع أن أعطيهم، لا يحتاجون منّي شيئًا سوى أن أكون أنا، ثم يمنحونني قربهم ودفئهم بلا حساب. وكلّما ترك أحدهم الجميع وجاء إليّ، أشعر بشيءٍ صغير يذوب في قلبي، كأنّه يقول لي دون أن يعرف: رأيتكِ بين الجميع، واخترتُ أن أكون هنا، معكِ.
| 2 | كان يُمكن أن تُحبّني، دون أن تُجرّب إن كان قلبي صالحًا للشواء أم لا. | 23 |
| 3 | No text... | 23 |
| 4 | لقد تركتني بمُفردي وسطهم جميعًا..
أنا لن أنسى لك هذا أبدًا.. سلِمت. | 43 |
| 5 | أريد طريقةً أخرى للفرار من هذه الحياة والبيئة؛ طريقةً لا تتطلّب موتًا ولا زواجًا.. | 64 |
| 6 | أريد طريقةً أخرى للفرار من هذه الحياة؛ طريقةً لا تتطلّب موتًا ولا زواجًا.. | 1 |
| 7 | ولكن حتى في ضحكتها كان هناك شيء مفقود، لم تكُن أبدًا سعيدة حقًا؛ وكأنها تقضي الوقت بينما تنتظر شيئًا آخر، لقد سئمت من مُجرد وجودها، أرادت أن تعيش. | 66 |
| 8 | No text... | 123 |
| 9 | لستُ بكاتِبة
أنا في الدركِ الأسفلِ من الكِتابة وقواعِدها
ولأنَّ أُمي لمْ تُعلّمنِي الرَّسم
وكيف أصنَع من حُزنِي لوحَات
ولمْ تُعلّمنِي الغزل بالصوفِ مثلًا
وصَوتِي سيئ لا يلِيقُ بالغِناء
أصبَحتُ من ضِمن قوائم المَدارس الحكُومية
ورُغمًا عنّي "طالِبة"
فتَعلّمتُ كيف أطعَن الوَرقة بالحَرف
لتسِيل دِماء لها شكل الكَلام.. | 140 |
| 10 | My type مثلًا مثلًا | 122 |
| 11 | لا يجتمع الحُب والخوف معًا، طالما أنني ما زلتُ أشعُر بالخوف منك، انسى أنني قد أُحبّك بشكل صحيح. | 119 |
| 12 | No text... | 131 |
| 13 | حتّى أنّني
لم أعُدْ أتذكرُ
أيّ السكاكين كانتْ أحنّ. | 129 |
| 14 | كم مناسبة عائلية مرّت وأنت بعيد عنهم؟
كم مناسبة عائلية مرّت وأنت معهم لكنك تحس بغربة بينهم؟
هل من هذي المواقف يبدأ يكبر الإنسان!
من إقصاءه لنفسه ومتابعة الحياة لمجرد متابعتها والوصول للنهاية.
أفتقد أشياء يصعب تسميَتها.. تصعب مداراتها، مثل موقف يضحك عليه الجميع لكنك لا تفهمه لأن فاتك ذكر حدوثه. | 129 |
| 15 | لن يعثروا عليكِ في الذكريات، لأنكِ الشخص الذي يقف مُحدقًا في صورهم. | 123 |
| 16 | حتى أنت، لو جئت الآن لا شيء سيحدث
لم يعُد لي -يدان- آخذك بهم. | 121 |
| 17 | لا شيء يصف مدى الخيبة الذي أحسُّ بها كل مرة. | 32 |
| 18 | يا ربّ... أنت تعلم الباقي. | 31 |
| 19 | لا أعلم إلى متى سأبقى في هذا التناقض، تارةً كأنّ السماء صدري، وتارةً كأنّ براكين الأرض دمي. | 132 |
| 20 | "فجأة، ببساطة، فهمت.
فهمت أنّ النار في قلبي تستحق ما هو أفضل من أن تخبو لأجل أشخاص مؤقتين.
فهمت أنّ بمعايشتي لهذا القدر من الألم هذا الوقت كله، لم أضر أحدًا سواي.."
- نيكيتا جيل. | 129 |
