ar
Feedback
مأساة أن تكُون جادًا

مأساة أن تكُون جادًا

الذهاب إلى القناة على Telegram

جِد ليْ ولو في العَرا غُصنًا ألوذُ به ‏فكلُّ غاباتِ عُمري أصبحتْ بَددا.. ‏أنا المسافرُ مُذْ كانَ النهارُ فتىً ‏مذ كانَ دجلةُ في بالِ السّحابِ ندى ‏مُفَتِّشًا في فجاجِ الأرضِ عن وطنٍ ‏أضاعَ تابوتهُ في زحمةِ الشُّهَدا..

إظهار المزيد
784
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+330 أيام

جاري تحميل البيانات...

جذب المشتركين
سبتمبر '26
سبتمبر '26
+2
في 0 قنوات
أغسطس '26
+34
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+34
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+24
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '26
+31
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+20
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+14
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+14
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '26
+27
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+27
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+28
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+26
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+47
في 4 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+56
في 3 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+58
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+58
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '25
+33
في 3 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+35
في 3 قنوات
Get PRO
مارس '25
+60
في 3 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+63
في 5 قنوات
Get PRO
يناير '25
+59
في 5 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+61
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+61
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+47
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+36
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+61
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+43
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+109
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '24
+30
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+41
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '24
+351
في 1 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
05 سبتمبر+1
04 سبتمبر+1
03 سبتمبر0
02 سبتمبر0
01 سبتمبر0
منشورات القناة
ولكن حتى في ضحكتها كان هناك شيء مفقود، لم تكُن أبدًا سعيدة حقًا؛ وكأنها تقضي الوقت بينما تنتظر شيئًا آخر، لقد سئمت من مُجرد وجودها، أرادت أن تعيش.

2
لا يوجد نص...
82
3
لستُ بكاتِبة ‏أنا في الدركِ الأسفلِ من الكِتابة وقواعِدها ‏ولأنَّ أُمي لمْ تُعلّمنِي الرَّسم ‏وكيف أصنَع من حُزنِي لوحَات ‏ولمْ تُعلّمنِي الغزل بالصوفِ مثلًا ‏وصَوتِي سيئ لا يلِيقُ بالغِناء ‏أصبَحتُ من ضِمن قوائم المَدارس الحكُومية ‏ورُغمًا عنّي "طالِبة" ‏فتَعلّمتُ كيف أطعَن الوَرقة بالحَرف ‏لتسِيل دِماء لها شكل الكَلام..
94
4
My type مثلًا مثلًا
101
5
لا يجتمع الحُب والخوف معًا، طالما أنني ما زلتُ أشعُر بالخوف منك، انسى أنني قد أُحبّك بشكل صحيح.
98
6
لا يوجد نص...
101
7
حتّى أنّني ‏لم أعُدْ أتذكرُ ‏أيّ السكاكين كانتْ أحنّ.
99
8
كم مناسبة عائلية مرّت وأنت بعيد عنهم؟ كم مناسبة عائلية مرّت وأنت معهم لكنك تحس بغربة بينهم؟ هل من هذي المواقف يبدأ يكبر الإنسان! من إقصاءه لنفسه ومتابعة الحياة لمجرد متابعتها والوصول للنهاية. أفتقد أشياء يصعب تسميَتها.. تصعب مداراتها، مثل موقف يضحك عليه الجميع لكنك لا تفهمه لأن فاتك ذكر حدوثه.
93
9
لن يعثروا عليكِ في الذكريات، لأنكِ الشخص الذي يقف مُحدقًا في صورهم.
92
10
حتى أنت، لو جئت الآن لا شيء سيحدث لم يعُد لي -يدان- آخذك بهم.
91
11
لا شيء يصف مدى الخيبة الذي أحسُّ بها كل مرة.
32
12
يا ربّ... أنت تعلم الباقي.
31
13
لا أعلم إلى متى سأبقى في هذا التناقض، تارةً كأنّ السماء صدري، وتارةً كأنّ براكين الأرض دمي.
104
14
"فجأة، ببساطة، فهمت. فهمت أنّ النار في قلبي تستحق ما هو أفضل من أن تخبو لأجل أشخاص مؤقتين. فهمت أنّ بمعايشتي لهذا القدر من الألم هذا الوقت كله، لم أضر أحدًا سواي.." - نيكيتا جيل.
103
15
إن النار التي تتأجج بين أحشائي عجز الإطفاء عن إخمادها، قيل لي أتينا بخزائن من الماء، لكن النار التي تتلظى بين جنبيّك عنيدة، أبت أن تنطفئ طوعًا للمياة.. لم أتعجب كثيرًا، أنا والنار والصقيّع الذي يقبع بي، جميعنا نتصف بالصمود والعناد.
98
16
لم أنمْ البارحة. جفنايَّ لا ينطبقانِ حتّى لو أرغمتهما، حتّى لو ضغطتها بيديّ. أصابعي النحيلةُ ترتجف، وأنفاسي تتلاهثُ وتتلاشى. لا أتقلبُ.. لأنني أوهنَ من أن أتقلب! الصباحُ في نهاية العالم وأنا منتظر النهاية.
103
17
‏حبيبي الله.. إنني أحمل الأرض كلها على صدري ولا أرض تكفّلت بأن تحملني، فهب لي قلبًا مطمئنًا أسيرُ به كل هذه المسافة، ولا يتعبُ الركض.
100
18
يذهب الجميع وأبقى أنا..
98
19
شعُور مُقرف جدًا.
98
20
أعرف أنّني لم أكن يومًا الخيار الأوّل لأحد. لا في عائلتي، ولا في صداقاتي، ولا في الحب. لطالما شعرتُ أنّني آتي بعد شيءٍ آخر؛ بعد شخصٍ آخر، بعد رغبةٍ أخرى، بعد أن يُجرّب الجميع ويكتشفوا أنّني ما زلت هنا ولم يؤلمني أنني لم أكن الأجمل أو الأفضل، بقدر ما آلمني أنّ أحدًا لم ينظر إليّ يومًا ويقول: هي. أريدها هي، لأنّها هي. كبرتُ وأنا أتعلم أن أكتفي بالمكان الذي يُترك لي، حتى صار صعبًا عليّ أن أصدّق أنّ أحدًا قد يختارني دون مقارنة، ودون خسارةٍ تسبقه، ودون أن أكون البديل الأخير. ربما لهذا أخاف الحبّ؛ لا أخاف ألّا يحبّني أحد، أخاف أن يحبّني أحدهم.. ثم أكتشف أنّني لم أكن خياره الأوّل كلّ ما أردته في الحقيقة.. كان أن أكون مرّةً واحدة الشيء الذي لم يحتج أحد إلى خسارة شيءٍ آخر كي يعرف قيمته.
102