لمولاتي فاطمة الزهراء عليها السلام
Open in Telegram
275
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
تهدمت والله اركان الهدى فجر الثلاثاء 17 من شهر رمضان ذكرى جرح أمير المؤمنين جل جلاله🟩 قال الراوي : فاصطفقت أبواب الجامع (بعد ضربة ابن ملجم لعنه الله)، وضجت الملائكة في السماء بالدعاء، وهبت ريح عاصف سوداء مظلمة، ونادى جبرئيل عليه السلام بين السماء والأرض بصوت يسمعه كل مستيقظ: تهدمت والله أركان الهدى، وانطمست والله نجوم السماء وأعلام التقى، وانفصمت والله العروة الوثقى، قتل ابن عم محمد المصطفى، قتل الوصي المجتبى، قتل علي المرتضى، قتل والله سيد الأوصياء، قتله أشقى الأشقياء. قال: فلما سمعت أم كلثوم نعي جبرئيل فلطمت على وجهها وخدها وشقت جيبها وصاحت: وا أبتاه وا علياه وا محمداه وا سيداه...
📙 بحار الأَنوار ـ العلامة المجلسي ـ|42|282|
+1
هَيئوا أنفُسَكم يا موَالين لـ ضَربةٍ هزّت
أركانَ الهُدىٰ و مصيبةٍ بَكَت عليها
السمآءُ فـ هذآ عليٌّ المُرتضى 💔 .
قال أبو عبد الله عليه السلام : التقدير في تسع عشرة والإبرام في ليلة احدى وعشرين والإمضاء في ليلة ثلاث وعشرين (8)
فيكون الإمضاء على يد الروح روى الكليني بسنده المتّصل عن أبي بصير قال : سالت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزّ وجل } وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي...}
قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مع الأئمة وهو من الملكوت (9)تُرى هذا الخلق الذي هو أعظم من جبرائيل، ما هي ماهيّته ؟ روي عن الإمام أبي عبد الله عليه السلام أنّه قال : (... وأمّا قوله تعالى: { لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر }
يعني فاطمة عليها السلام { تَنَزَّلُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَ } وقوله والملائكة في هذا الموضع المؤمنون الذين يَمْلِكون علم آل محمّد صلى الله عليه وآله والروح روح القدس وهي فاطمة عليها السلام(10)
إذن السرّ الذي نستكشفه في أنّ النازل هو الذي عليه المدار في القرون الأولى يقول الإمام الصادق عليه السلام :هي الصدّيقة الكبرى
وعلى معرفتها دارت القرون الأولى (11)
محال أن تتّصل النبوّة بالإمامة إلاّ من خلال المحور والوعاء فاطمة الزهراء عليها السلام وكان حقّاً ما يقول ولدها الإمام العسكري عليه السلام : نحن حجج الله على خلقه، وجدتنا فاطمة حجّة الله علينا [13]
فهي الّتي تقدم ملفات العالمين إلى صاحب العصر والزمان فتنزل ويتبرّك برؤيتها إمام العصر عليهما السلام لأنّها هي الحجّة على الحجج .
إذن المدار في هذه الليلة نزول الروح وهي الأم وهي الأصل وهي الوسط الذي يوصل بين النبوّة وبين الإمامة بين الوصاية الإلهيّة السابقة وبين الوصاية الإلهيّة اللاّحقة ، وهي الوصل الذي لابد أن يكون «لولاها لما خلقتكما» ولولاها ما كان محمّد وعلي ّولا الحسن ولا كان الحسين صلوات الله عليهم بنصّ حديث الأفلاك :يا أحمد! لولاك لما خلقت الأفلاك ولولا عليّ لما خلقتك ولولا فاطمة لما خلقتكما» (14)
📙(∆)التوحيد للصدوق| ٣٨٣ 📙(1) تفسير فرات الكوفي: 583 📙مورد السورة . 📙(2) الكافي: 1/47 ضمن ح4. 📙(3) تأويل الآيات الظاهرة: 791📙 عنه البرهان 8| 342 ح27. 📙(4) الكافي: 1 | 249 ح5📙مرآة العقول: 3/86 ح5. 📙(5) الكافي 1| 249 📙(6) راجع البحار: 82| 31 ح21 📙(7) أُنظر تفسير البرهان: 7 | 161 ح 📙(8) تفسير الميزان 20/382. 📙(9) الكافي: 1/273 ح3 📙(10) تقدم الحديث عن تأويل الآيات الظاهرة: 791. 📙(11) الأمالي للطوسي: 668 ح 1399. 📙(12) تفسير الكشاف، مورد الآية الشريفة. (13)📙فاطمة الزهراء عليها السلام بهجة قلب المصطفى صلّى الله عليه وآله للشيخ أحمد الرحماني الأصفهاني: استدراك الفصل9. (14)📙عوالم فاطمة الزهراء عليها السلام لعبد الله البحراني الأصفهاني: 1 | 43 سفينة البحار 3 | 334
[[ أحتجاج الأمام الحسن عليه السلام على هلاك عائشة لعنها الله]]
قال الإمام الحسن عليه السلام مخاطباً عائشة لعنها الله :”فما أخبرك جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله وبأيّ موتة تموتين وإلى ما تصيرين ؟ قالت له : ما أخبرني الا بخير .فقال الحسن عليه السلام : (والله لقد أخبرني جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله تموتين بالداء والدبيلة وهي ميتة أهل النار! وإنّك تصيرين أنتِ وحزبك إلى النار!) فقالت : يا حسن ، ومتى ؟ فقال الحسن عليه السلام : حيث أخبرك بعداوتك عليّاًً أمير المؤمنين (عليه السلام) " وإنشائك حرباً تخرجين فيها عن بيتك متأمّرة على جمل ممسوخ من مردة الجنّ يُقال له بكير ، وأنّك تسفكين دم خمسة وعشرين ألف رجل من المؤمنين الذين يزعمون أنّك أمّهم !! قالت له : جدّك ، أخبرك ، بهذا أم هذا ، من علم غيبك !؟ قال لها : من علم غيب الله وعلم رسوله وعلم أمير المؤمنين عليه السلام قال : فأعرضت عنه بوجهها وقالت في نفسها : والله لأتصدَّقن بأربعين ديناراً ونهضت !؛فقال لها الحسن عليه السلام : والله لو تصدّقت بأربعين وأربعين قنطاراً ما كان ثوابك عليها إلّا النّار“! .(1) .
قال إمامنا الصادق عليه السلام : عائشة كبير جرمها عظيم إثمها ما أهرقت محجمة من دم إلا وإثم ذلك في عنقها وعنق صاحبيها ( ابوبكر وعمر) (2)
📙 (1) الهداية الكبرى ١٩٨ |١٩٦ (2)📙نوادر المعجزات ١٤٥
[[ قال الإمامُ الحَسَنُ المُجَتبى بنُ عَلي جَل جَلالهَّم 🛐 ]]
🟩 أيَّهَا النَّاسُ نحنُ فِيكُم كَالسَّماءِ المَرفوعَة ، والأرٌضِ المَدحُوَّةِ والشَّمسِ الضَّاحَيةِ ، وكَالشجَرةِ الزَّيتونَةِ لَا شَرقية ولاَ غَربيَّة ، التيَ بوِركَ زيتهَّا ، النبَّي أصَلهَّا وعلي فرعُها ، ونحن واللهِ ثَمَرةُ تِلكَ الشَّجَرَةِ ، فَمَن تَعَلَّقَ بغُضنٍ منَ أغصَانِها نجَا ، ومَن تَخَلَّف عَنها فَإلىَ النَّارِ هَوى .
📙بحار الأَنوار ـ العلامة المجلسي ـ |43|358|
🟩 عن زيد بن أرقم، قال:
كنت بمكة والحسن بن علي عليهما السلام بها، فسألناه أن يرينا معجزة نتحدث بها عندنا بالكوفة، فرأيته وقد تكلم ورفع البيت حتى علا به في الهواء، وأهل مكة يومئذ غافلون منكرون ، فمن قائل يقول: ساحر، ومن قائل يقول: أعجوبة.
فحار خلق كثير تحت البيت، والبيت في الهواء، ثم رده.
عن سعد بن منقذ، قال:
رأيت الحسن عليه السلام بمكة وهو يتكلم بكلام وقد رفع البيت - أو قال حوله - فتعجبنا منه، فكنا نحدث ولا نصدق حتى رأيناه في المسجد الأعظم بالكوفة فحدثناه: يا بن رسول الله، ألست فعلت كذا وكذا؟!
فقال: لو شئت لحولت مسجدكم [هذا] إلى وهو ملتقى النهرين، الفرات والشهر الاعلى.
فقلنا: افعل. ففعل ذلك، ثم رده، فكنا نصدق بعد ذلك بالكوفة بمعجزاته. (20) .
📚 المصادر والمراجع (1) 📙العوالم ، الإمام الحسين|29 📙المناقب، ابن شهر آشوب|3|398 📙بحار الأنوار|43|254 📙مدينة المعاجز|3|226 (2) 📙|اثبات الهداة|الحرالعاملي|4|23| 📙|مدينة المعاجز|3|235| 📙|دلائل الامامة|167| 📙|مسند الإمام حسن|113| 📙|نوادر المعجزات|110| (3) 📙|الدر النظيم|العاملي|503| 📙|دلائل الامامة|165| 📙|مدينة المعاجز|3|232| (4) 📙مدينة المعاجز|3|260 📙الثاقب في المناقب|314 (5) 📙الثاقب في المناقب|315 📙مدينة المعاجز|3|260 (6)📙 دلائل الامامة ـ|168| ـ 📙 نوادر المعجزات ـ|231| ـ 📙 ينابييع المعاجز ـ|81| ـ 📙 إثبات الهداة ـ|4|25| ـ 📙 مدينة المعاجز ـ|3|237| (7) 📙|الدر النظيم|العاملي|503| 📙|دلائل الامامة|165| 📙|مدينة المعاجز|3|231| 📙|مستدركات علم رجال الحديث|1|168| 📙|مسند الإمام الحسن|112| 📙|نوادر المعجزات|108| (8) 📙|الدر النظيم|العاملي|502| 📙|جواهر التاريخ|5|209| 📙|دلائل الامامة|166| 📙|مدينة المعاجز|3|232| 📙|نوادر المعجزات|108| (9) 📙|إثبات الهداة|الحر العاملي|4|25| 📙|دلائل الامامة|171| 📙|مدينة المعاجز|3|240| (10) 📙|إثبات الهداة|الحر العاملي|4|23| 📙|مدينة المعاجز|3|234| 📙|نوادر المعجزات|110| (11) 📙إثبات الهداة|4|24 📙دلائل الامامة|170 📙مدينة المعاجز|3|239 📙نوادر المعجزات|113 (12) 📙|دلائل الامامة|166| 📙|مدينة المعاجز|3|232| 📙|مسند الإمام الحسن|112| 📙|نوادر المعجزات|108| (13)📙 نوادر المعجزات ـ|101| ـ 📙 مدينة المعاجز ـ|3|233| (14)📙 شرح إحقاق الحق ـ السيد المرعشي ـ |27|47| (15)📙 مدينة المعاجز ـ|3|242| (16)📙 الكافي ـ الشيخ الكليني ـ|1|462| ـ 📙 بحار الأنوار ـ العلامة المجلسي ـ|43|323| (17) 📙|إثبات الهداة|4|25| 📙|دلائل الامامة|173| 📙|مدينة المعاجز|3|244| (18) 📙|إثبات الهداة|4|25| 📙|رياض الأبرار|1|103| 📙|مدينة المعاجز|3|241| 📙|نوادر المعجزات|113| 📙|بحار الأنوار|43|330| (19)📙 الكافي ـ الشيخ الكليني ـ|1|463| ـ 📙 وسائل الشيعة ـ الحر العاملي ـ|11|80| (20)📙 نوادر المعجزات ـ|104| ـ دلائل الامامة ـ|66| ـ 📙 مدينة المعاجز ـ|3|238|
✅ مولانا الحسن ﷻ يتناول الكواكب من السماء
🟩 عن منصور قال:
رأيت مولانا الحسن بن علي بن أبي طالب(صلوات الله عليهم) وقد خرج مع قوم يستسقون، فقال للناس: أيما أحب إليكم: المطر أم البرد أم اللؤلؤ؟
فقالوا: يا بن رسول الله، ما أحببت.
فقال: على أن لا يأخذ أحد منكم لدنياه شيئا. فأتاهم بالثلاث. يعني بالمطر والبرد اللؤلؤ
ورأيناه يأخذ الكواكب من السماء، ثم يرسلها، فتطير كما تطير العصافير إلى مواضعها .(10) .
✅ مولانا الحسن ﷻ يخرج من السارية لبناً و عسلاً
🟩 عن أبو محمد عبد الله بن محمد ، و الليث ابن محمد بن موسى الشيباني قالا : أخبرنا إبراهيم بن كثير ، عن محمد بن جبرئيل قال : رأيت الحسن صلوات الله عليه و قد استسقى ماءاً ، فأبطأ عليه المولى ، فاستخرج من سارية ثم قال : لو شئت لسقيتكم لبناً و عسلاً .
فقلنا : فاسقنا فسقانا لبناً و عسلاً من سارية المسجد مقابل الروضة التي فيها قبر فاطمة الزهراء صلوات الله عليها (11) .
✅ مولانا الحسن ﷻ يصعد السماء و يقيم فيها أيام
🟩 عن جابر قال : رأيت الحسن بن علي صلوات الله عليهما و قد علا في الهواء و غاب في السماء فأقام بها ثلاثا ، ثم نزل بعد الثلاث و عليه السكينة و الوقار فقال : بروح آبائي نلت ما نلت . (12) .
🟩 عن ثقيف البكاء، قال:
رأيت الحسن عليه السلام عند منصرفه من معاوية، وقد دخل عليه حجر بن عدي فقال: السلام عليك يا مذل المؤمنين.
فقال: ما كنت مذلهم بل أنا معز المؤمنين، إنما أردت الابقاء عليهم.
ثم ضرب برجله في فسطاطه، فإذا أنا في ظهر الكوفة وقد حرق إلى دمشق ومضى حتى رأينا عمرو بن العاص بمصر ومعاوية بدمشق .
فقال: لو شئت لنزعتهما، ولكن هاه هاه، مضى محمد على منهاج، وعلي على منهاج، وأنا أخالفهما؟! لا يكون ذلك مني . (13) .
🟩 قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
" من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن " .(14).
🟩 عن زيد بن كامل : قال شهدت مولانا الحسن بن علي ( عليهم السلام) وقد أتى بظبية فقال : هي حبلى بخشفين أنثيين أحدهما في عينها عيب فذبحها فوجدناهما كذلك . (15) .
🟩 عن مولانا أبي عبد الله ( عليه السلام) : قال خرج مولانا الحسن بن علي ( عليهم السلام) في بعض عمره ومعه رجل من ولد الزبير كان يقول بأمامته ، فنزلوا في منهل من تلك المناهل تحت نخل يابس ، قد يبس من العطش ، ففرش للحسن ( عليه السلام) تحت نخلة ، وفرش للزبيري بحذاه تحت نخلة آخرى ، قال : فقال : الزبيري ورفع رأسه لو كان في هذا النخل رطب لأكلنا منه ،
فقال له الحسن ( عليه السلام) : وإنك لتشتهى الرطب ؟ .
فقال الزبيري : نعم ، فرفع يده عليه السلام إلى السماء فدعا بكلام لم أفهمه فاخضرت النخلة ثم صارت إلى حالها فأورقت وحملت رطباً.
فقال الجمال الذي اكتروا منه سحر والله ،
قال : فقال الحسن ( عليه السلام) : ويلك ليس بسحر ، ولكن دعوة ابن نبي مستجابة .
قال : فصعدوا إلى النخلة حتى صرموا مما كان فيها ما كفاهم . (16) .
✅ مولانا الحسن المجتبى ﷻ يحي الموتى و يعلم ما في الأرحام
🟩 عن جابر ، عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال : جاء أناس إلى الحسن صلوات الله عليه فقالوا له : أرنا ما عندك من عجائب أبيك التي كان يريناها .
فقال صلوات الله عليه : و تؤمنون بذلك ؟
قالوا كلهم : نعم نؤمن به و الله .
قال صلوات الله عليه : فأحيى لهم ميتاً بإذن الله تعالى ، فقالوا بأجمعهم : نشهد أنك ابن أمير المؤمنين حقاً ، و أنه كان يرينا مثل هذا كثيراً .(17) .
🟩 عبد الله ابن عباس قال : مرَّت بالحسن بن علي صلوات الله عليهما بقرة فقال : هذه حبلى بعجلة أنثى لها غرة في جبينها و رأس ذنبها أبيض ، فانطلقنا مع القصاب حتى ذبحها ، فوجدنا العجلة كما وصف على صورتها ، فقلنا : أوليس الله عز و جل يقول { وَ يَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَام } فكيف علمت ؟
فقال صلوات الله عليه : ما يعلم المخزون المكنون المجزوم المكتوم الذي لم يطلع عليه ملك مقرب و لا نبي مرسل غير محمد و ذريته .(18) .
🟩 عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خرج الحسن بن علي ( عليهما السلام ) إلى مكة سنة ماشيا، فورمت قدماه، فقال له بعض مواليه: لو ركبت لسكن عنك هذا الورم، فقال كلا إذا أتينا هذا المنزل فإنه يستقبلك أسود ومعه دهن فاشتر منه ولا تماكسه، فقال له: بابي أنت وأمي ما قدمنا منزلا فيه أحد يبيع هذا الدواء فقال له: بلى إنه أمامك دون المنزل فسارا ميلا فإذا هو بالأسود،
فقال الحسن عليه السلام لمولاه: دونك الرجل، فخذ منه الدهن وأعطه الثمن، فقال الأسود: يا غلام لمن أردت هذا الدهن؟ فقال للحسن بن علي فقال: انطلق بي إليه، فانطلق فأدخله إليه فقال له:
بأبي أنت وأمي لم أعلم انك تحتاج إلى هذا أو ترى ذلك ولست آخذ له ثمنا، إنما أنا مولاك ولكن ادع الله أن يرزقني ذكرا سويا يحبكم أهل البيت، فإني خلفت أهلي تمخض، فقال: انطلق إلى منزلك فقد وهب الله لك ذكرا سويا وهو من شيعتنا .(19) .
[[ من معاجز خالق الخلق المنشئ مولانا الامام الحسن المجتبى بن علي من آل الله جل جلالهم ]]
✅ مولانا الحسن ﷻ إسم الله الذي به قامت السماوات و الأرض
🟩 عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : سمي الحسن حسناً لأن بإحسان الله قامت السماوات و الأرض ، و الحسن مشتق من الاحسان ، و علي و الحسن اسمان مشتقان من أسماء الله تعالى .(1).
✅ مولانا الحسن ﷻ ينزل مائدة من السماء له و لأصحابة للإفطار
🟩 عن قبيصة بن إياس قال : كنت مع الحسن بن علي صلوات الله عليهما و هو صائم ، و نحن نسير معه إلى الشام ، و ليس معه زاد و لا ماء و لا شيء إلا ما هو عليه راكب ، فلما أن غاب الشفق و صلى العشاء فتحت أبواب السماء ، و علق فيها القناديل ، و نزلت الملائكة و معهم الموائد و الفواكه و طسوت و أباريق و موائد تنصب ، و نحن سبعون رجلاً ، فأكلنا من كل حار و بارد حتى امتلينا و امتلأ ، ثم رفعت على هيئتها لم تنقص .(2) .
✅ مولانا الحسن ﷻ يخرج العسل من الصخر و يطيعه مافي السماوات و الأرض
🟩 عن كثير بن سلمة قال : رأيت الحسن صلوات الله عليه في حياة رسول الله صلوات الله عليه و آله قد أخرج من صخرة عسلاً ماذيا ، فأتيت رسول الله صلوات الله عليه و آله فأخبرته فقال : أتنكرون لابني هذا ، و إنه سيد ابن سيد ، يصلح الله به بين الفئتين، و تطيعه أهل السماء في سمائه و أهل الأرض في أرضه .(3) .
✅ مولانا الحسن ﷻ يري الناس مكان الجبت و الطاغوت و عذابهما
🟩 عن علي بن رئاب قال : سمعت أبا عبد الله صلوات الله عليه يحدث عن الحسن بن علي صلوات الله عليهما أنه أتى آت الحسن بن علي صلوات الله عليهما فقال : ما أعجز عنه موسى من مسائلة الخضر صلوات الله عليهما فقال : من الكنز الأعظم ثم ضرب بيده على منكب الرجل فقال : إيه ، ثم ركض ما بين يديه فانفلق عن إنسانين على صخرة يرتفع منهما غبار أشد نتنا من الخبال ، و في عنق كل واحد منهما سلسلة و شيطان مقرون به و هما يقولان : يا محمد يا محمد ، و الشيطانان يردان عليهما : كذبتما .
ثم قال : انطبقي عليهما إلى الوقت المعلوم الذي لا يقدم و لا يؤخر و هو خروج القائم المنتظر عليه السلام فقال الرجل : سحر ثم ولى و هو يريد أن يخبر بضد ذلك ، فخرس لسانه و لم يقدر ينطق .(4) .
✅ قدرة مولانا الحسن ﷻ على تغيير جوهر وحقيقة الشيئ
🟩 ثاقب المناقب : وجدت في بعض كتب أصحابنا الثقاة رضي الله عنهم أن رجلاً من أهل الشام أتى الحسن صلوات الله عليه و معه زوجته فقال : يا بن أبي تراب ، و ذكر بعد ذلك كلاماً نزهت عن ذكره ، إن كنتم في دعواكم صادقين فحولني امرأة و حول امرأتي رجلاً " كالمستهزئ في كلامه "فغضب عليه السلام و نظر إليه شزرا و حرك شفتيه و دعا بما لم نفهمه ، ثم نظر إليهما وأحد النظر ، فرجع الشامي إلى نفسه و أطرق خجلاً ، و وضع يده على وجهه ، ثم ولى مسرعاً ، و أقبلت امرأته و قالت : إني صرت رجلاً و ذهبا حينا من الزمان ، ثم عادا إليه و قد ولد لهما مولود و تضرعا إلى الحسن صلوات الله عليه تائبين و معتذرين مما فرطا فيه و طلبا منه انقلابهما إلى حالهما الأول ، فأجابهما إلى ذلك و رفع يديه و قال : اللهم إن كانا صادقين في توبتهما فتب عليهما و حولهما إلى ما كانا عليه فرجعا إلى ذلك لا شك فيه و لا شبهة .(5) .
✅ الأمام عندهُ علم ماكان ومايكون وماسيكون
🟩 عن محمد بن حجارة، قال:
رأيت مولانا الحسن المجتبى (صلوات الله عليه) وقد مرت به صريمة من الظباء، فصاح بهن، فأجابته كلها بالتلبية حتى أتت بين يديه.
فقلنا: يا بن رسول الله، هذا وحش، فأرنا آية من أمر السماء.
فأومأ مولانا الحسن (صلوات الله عليه) نحو السماء، ففتحت الأبواب، ونزل نور حتى أحاط بدور المدينة، وتزلزلت الدور حتى كادت أن تخرب.
فقلنا: يا بن رسول الله ردها.
فقال(صلوات الله عليه) لي : نحن الأولون و الآخرون ونحن الآمرون ونحن النور بنور الروحانيين ننور بنور الله ونروح بروحه فينا مسكنه وإلينا معدنه الآخر منا كالأول والأول منا كالآخر . (6) .
✅ الشجر يجيب مولانا الحسنﷻ و يأتيه سعياً
🟩 عن محمد بن إسحاق قال : كان الحسن و الحسين صلوات الله عليهما طفلين يلعبان ، فرأيت الحسن صلوات الله عليه و قد صاح بنخلة ، فأجابته بالتلبية ، وسعت إليه كما يسعى الولد إلى والده .(7) .
✅ الطير تعمل في إجابة مولانا الحسن ﷻ و خدمته
🟩 عن أبي سعيد الخدري قال : رأيت الحسن بن علي صلوات الله عليهما و هو طفل ، و الطير تظله ، و رأيته يدعو الطير فتجيبه .(8) .
✅ الريح تعمل بأمر مولانا الحسن ﷻ و إرادته
🟩 عن كدير بن أبي كدير قال : شهدت الحسن ابن علي صلوات الله عليهما و هو يأخذ الريح فيحبسها في كفه ، ثم يقول : أين تريدون أن أرسلها ؟
فيقولون : نحو بيت فلان و فلان، فيرسلها ، ثم يدعوها فترجع .(9) .
+1
متباركين بولادة مولانا الامام الحسن (ﷻ ) ، ٣ ه ولادة سبط النبي الأكبر الإمام الحسن الزكي المجتبى السلام على الخالق الرزاق السلام على ريحانه رسول الله السلام على سيد شباب اهل الجنه السلام على الناصح الولي السلام على عزيز الزهراء جل جالهم 🤍.
في وجهه خرجا.
فقال لي: أتعرف هذين؟ قلت: نعم هما من أهل سوقنا وهما من الزيدية وهما يزعمان أن سيف رسول الله صلى الله عليه وآله عند عبدالله بن الحسن فقال: كذبا لعنهما الله والله ما رآه عبدالله بن الحسن بعينيه ولا بواحدة من عينيه ولا رآه أبوه، اللهم إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين فإن كانا صادقين فما علامة في مقبضة؟ وما أثر في موضع مضربه.
وإن عندي لسيف رسول الله | وإن عندي لراية رسول الله | ودرعه ولامته ومغفره فإن كانا صادقين فما علامة في درع رسول الله |؟ وإن عندي لراية رسول الله | المغلبة وإن عندي ألواح موسى وعصاه، وإن عندي لخاتم سليمان بن داود وإن عندي الطست الذي كان موسى يقرب به القربان، وإن عندي الاسم الذي كان رسول الله | إذا وضعه بين المسلمين والمشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة وإن عندي لمثل الذي جاءت به الملائكة
ومثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل في أي اهل بيت وجد التابوت على أبوابهم اوتوا النبوة ومن صار إليه السلاح منا اوتي الامامة ولقد لبس أبي درع رسول الله | فخطت على الارض خطيطا ولبستها أنا فكانت وكانت وقائمنا من إذا لبسها ملاها إن شاء الله .(10).
🔸عن حبابة الوالبية قالت: رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في شرطة الخميس ومعه درة لها سبابتان يضرب بها بياعي الجري والمارماهي والزمار ويقول لهم: يا بياعي مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان، فقام إليه فرات بن أحنف فقال: يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان؟ قال: فقال له: أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب فمسخوا فلم أر ناطقا أحسن نطقا منه، ثم أتبعته فلم أزل أقفو أثره حتى قعد في رحبة المسجد فقلت: له يا أمير المؤمنين ما دلالة الامامة يرحمك الله: قالت: فقال ائتيني بتلك الحصاة وأشار بيده إلى حصاة فأتيته بها فطبع لي فيها بخاتمه، ثم قال لي: يا حبابة! إذا ادعى مدع الامامة، فقدر أن يطبع كما رأيت فاعلمي أنه إمام مفترض الطاعة، والامام لا يعزب عنه شئ يريده .(11) .
طأطأ كل شريف لشرفكم وبخع كل متكبر لطاعتكم وخضع كل جبار لفضلكم وذل كل شئ لكم وأشرقت الأرض بنوركم وفاز الفائزون بولايتكم بكم يسلك إلى الرضوان وعلى من جحد ولايتكم غضب الرحمان و بموالاتكم تقبل الطاعة المفترضة ولكم المودة الواجبة (12)
(1)📙 البرهان 2 | 94 (2)📙 البرهان 2 |95 (3)📙البرهان 2| 106 (4)📙البرهان 2. | 133 (5)📙البرهان 4 | 677 (6)📙 البرهان 4| 725 (7)📙 مراة الانوار ومشكاة الأسرار 107 (8)📙 تأويل في مانزل من القران عن النبي (9)📙 اصول الكافي 1|202 (10📙 اصول الكافي 1| 232 (11)📙اصول الكافي 1|346 (12)📙بحار الانوار ٩٩ | ١٣٢
النار و أنا الحجة البالغة و الكلمة الباقية و أنا سفير السفراء» قال سلمان: يا أمير المؤمنين، لقد وجدتك في التوراة كذلك، و في الإنجيل كذلك، بأبي أنت و أمي يا قتيل كوفان، و الله لو لا أن يقول الناس: وا شوقاه، رحم الله قاتل سلمان، لقلت فيك مقالا تشمئز منه النفوس، لأنك حجة الله الذي به تاب على آدم، و به نجى يوسف من الجب، و أنت قصة أيوب، و سبب تغير نعمة الله تعالى عليه. فقال أمير المؤمنين عليه السلام: أ تدري ما قصة أيوب، و سبب تغير نعمة الله عليه؟» . قال: الله أعلم، و أنت يا أمير المؤمنين. قال: «لما كان عند الانبعاث للمنطق شك أيوب في ملكي و بكى فقال: هذا خطب جليل، و أمر جسيم. قال الله عز و جل: يا أيوب، أ تشك في صورة أقمته أنا
إني قد ابتليت آدم بالبلاء فوهبته له و صفحت عنه بالتسليم له إمرة المؤمنين، و أنت تقول: خطب جليل و أمر جسيم!فو عزتي و جلالي لأذيقنك من عذابي أو تتوب إلي بالطاعة لأمير المؤمنين. ثم أدركته السعادة بي» يعني أنه تاب إلى الله، و أذعن بالطاعة لأمير المؤمنين.(5)
🔸عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل لنبيه|:لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ قال: «تفسيرها لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي عليه السلام من بعدك ليحبطن عملك و لتكونن من الخاسرين (6)
🔸عن جعفر بن عبد الله المحمدي، عن الحسن بن إسماعيل الأفطس عن أبي موسى المشرقاني، قال: كنت عنده و حضره قوم من الكوفيين، فسألوه عن قول الله عز و جل:لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ فقال: ليس حيث تذهبون، إن الله عز و جل حيث أوحى إلى نبيه|أن يقيم عليا عليه السلام للناس علما اندس إليه معاذ بن جبل، فقال: أشرك في ولايته ابوبكر و عمر حتى يسكن الناس إلى قولك و يصدقوك، فلما أنزل الله عز و جل: يََا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ شكا رسول الله صلى الله عليه وآله إلى جبرئيل فقال:إن الناس يكذبوني و لا يقبلون مني فأنزل الله عز و جل: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ (6)
🔸بإسناده عن محمد بن زيد الطبري قال: كنت قائماً على رأس الرضا عليه السلام بخراسان وعنده جماعة من بني هاشم منهم إسحاق بن العباس بن موسی عليه السلام فقال: يا إسحق بلغني أنكم تقولون إن الناس عبيد لنا، لا وقرابتي من رسول الله صلى الله عليه وآله ما قلته قط ولا سمعته من أحد من آبائي ولا بلغني عن أحد منهم قال له لكنا نقول: الناس عبيد لنا في الطاعة موال لنا في الدين فليبلغ الشاهد الغائب (7)
🔸عن محمد بن سنان قال: كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام فذكرت اختلاف الشيعة فقال: إن الله لم يزل فردا متفردا في الوحدانية ثم خلق محمد وعلي وفاطمة عليهم السلام فمكثوا ألف دهر ثم خلق الأشياء وأشهدهم خلقها وأجرى عليها طاعتهم وجعل فيهم ما شاء وفوض أمر الأشياء إليهم في الحكم والتعرف والإرشاد والأمر والنهي في الخلق لأنهم الولاة فلهم الأمر والولاية والهداية فهم أبوابه ونوابه وحجابه يحللون ما شاءوا ويحرمون ما شاءوا ولا يفعلون إلا ما شاء الله عباد مکرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون فهذه الديانة التي من لزمها لحق ومن تقدمها غرق في بحر الإفراط ومن نقصهم عن هذه المراتب التي رتبهم الله فيها زهق في بر التفريط ولم يوف آل محمد حقهم فيما يجب على المؤمن من معرفتهم ثم قال: خذها إليك يا محمد فإنها من مخزون العلم ومكنونه (7)
🔸عن الامام أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه(عليهما السلام): «في قول الله عزّ وجلّ:(قُل أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإن تَوَلَّوا فَإنَّمَا عَلَيهِ مَا حُمِّلَ)من السمع والطاعة والامانة والصبر( وَعَلَيكُم مَا حُمِّلتُم)من العهود التي أخذها الله عليكم في علي، وما بيّن لكم في القرآن من فرض طاعته وقوله:(وَإن تُطِيعُوهُ تهتدُوا)أي: وإن تطيعوا عليّاً تهتدوا( وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إلاَّ البَلاَغُ المُبِينُ) هكذا نزلت (8)
🔸قال الرضا عليه السلام: فكيف لهم باختيار الامام؟! والامام عالم لا يجهل، وراع لا ينكل معدن القدس والطهارة والنسك والزهاد والعلم والعبادة، مخصوص بدعوة الرسول|ونسل المطهرة البتول لا مغمز فيه في نسب، ولا يدانيه ذو حسب في البيت من قريش والذروة من هاشم، والعترة من الرسول|والرضا من الله عزوجل، شرف الاشراف، والفرع من عبد مناف، نامي العلم، كامل الحلم، مضطلع بالامامة، عالم بالسياسة، مفروض الطاعة، قائم بأمر الله عزوجل، ناصح لعباد الله، حافظ لدين الله.(9)
🔸عن سعيد السمان قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له: أفيكم إمام مفترض الطاعة؟ قال: فقال: لا قال: فقالا له: قد أخبرنا عنك الثقات أنك تفتي وتقر وتقول به ونسميهم لك ابوبكر وعمر، وهم أصحاب ورع وتشمير وهم ممن لا يكذب فغضب أبو عبدالله عليه السلام فقال: ما أمرتهم بهذا فلما رأيا الغضب
[[ الطاعة لآل الله عليهم السلام ]]
🔸عن الرضا عليه السلام-في حديث له طويل في صفة الإمام-قال: «قال تعالى في الأئمة من أهل بيت نبيه|و عترته و ذريته (صلوات الله عليهم) :أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنََّاسَ عَلىََ مََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنََا آلَ إِبْرََاهِيمَ اَلْكِتََابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْنََاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً* `فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفىََ بِجَهَنَّمَ سَعِيراً (1)
🔸حضر الرضا عليه السلام مجلس المأمون بمرو، و قد اجتمع إليه في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق و خراسان -الحديث طويل، و فيه-قال: «قال الله عز و جل:أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنََّاسَ عَلىََ مََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنََا آلَ إِبْرََاهِيمَ اَلْكِتََابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْنََاهُمْ مُلْكاً عَظِيماًثم رد المخاطبة في أثر هذا إلى سائر المؤمنين، فقال: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ يعني الذين قرنهم بالكتاب و الحكمة و حسدوا عليهما، فقوله عز و جل:أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنََّاسَ عَلىََ مََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنََا آلَ إِبْرََاهِيمَ اَلْكِتََابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْنََاهُمْ مُلْكاً عَظِيماًيعني الطاعة للمصطفين الطاهرين، فالملك ها هنا الطاعة لهم (1)
🔸عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له:فَقَدْ آتَيْنََا آلَ إِبْرََاهِيمَ اَلْكِتََابَ؟ قال: «النبوة» قلت:وَ اَلْحِكْمَةَ؟قال: «الفهم و القضاء» . قلت:وَ آتَيْنََاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً؟قال: «الطاعة المفروضة (1)
🔸عن أبي عبد الله عليه السلام في هذه الآية: أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنََّاسَ عَلىََ مََا آتََاهُمُ اَللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنََا آلَ إِبْرََاهِيمَ اَلْكِتََابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْنََاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فقال: «نحن الناس الذين قال الله، و نحن و الله المحسودون و نحن أهل هذا الملك الذي يعود إلينا (2)
🔸 عن سليم بن قيس، قال: سمعت عليا (صلوات الله عليه) يقول و أتاه رجل فقال له: [ما] أدنى ما يكون به العبد مؤمنا و أدنى ما يكون به العبد كافرا، و أدنى ما يكون به العبد ضالا؟ فقال له: «قد سألت فافهم الجواب، أما أدنى ما يكون به العبد مؤمنا أن يعرفه الله تبارك و تعالى نفسه فيقر له بالطاعة، و يعرفه نبيه|فيقر له بالطاعة، و يعرفه إمامه و حجته في أرضه و شاهده على خلقه فيقر له بالطاعة
فقلت: يا أمير المؤمنين، و إن جهل جميع الأشياء إلا ما وصفت!قال: «نعم، إذا أمر أطاع، و إذا نهي انتهى، و أدنى ما يكون به العبد كافرا من زعم أن شيئا نهى الله عنه أن الله أمر به، و نصبه دينا يتولى عليه و يزعم أنه يعبد الذي أمره به، و إنما يعبد الشيطان، و أدنى ما يكون العبد به ضالا، أن لا يعرف حجة الله تبارك و تعالى و شاهده على عباده الذي أمر الله عز و جل بطاعته، و فرض ولايته» .
قلت: يا أمير المؤمنين، صفهم لي. قال: «الذين قرنهم الله تعالى بنفسه و نبيه، فقال:يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ» .
فقلت: يا أمير المؤمنين، جعلني الله فداك، أوضح لي، فقال: «الذين قال رسول الله|في آخر خطبته يوم قبضه الله عز و جل إليه: إني قد تركت فيكم أمرين لن تضلوا بعدي إن تمسكتم بهما: كتاب الله عز و جل، و عترتي أهل بيتي، فإن اللطيف الخبير قد عهد إلي أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض كهاتين- و جمع بين مسبحتيه و لا أقول كهاتين-و جمع بين المسبحة و الوسطى فتسبق إحداهما الاخرى فتمسكوا بهما لا تزلوا و لا تضلوا و لا تتقدموهم فتضلوا (3)
🔸عن أبي جعفر عليه السلام، قال: «ذروة الأمر و سنامه و مفتاحه، و باب الأنبياء، و رضا الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته-ثم قال إن الله يقول:{ مَنْ يُطِعِ اَلرَّسُولَ فَقَدْ أَطََاعَ اَللََّهَ إلى حَفِيظاً } أما لو أن رجلا قام ليله و صام نهاره و تصدق بجميع ماله و حج جميع دهره، و لم يعرف ولاية ولي الله فيواليه، و تكون جميع أعماله بولايته منه إليه، ما كان له على الله حق في ثواب و لا كان من أهل الإيمان-ثم قال-أولئك المحسن منهم يدخله الله الجنة بفضله و رحمته (4)
🔸عن رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، قال: دخل سلمان الفارسي (رضي الله عنه) على أمير المؤمنين عليه السلام فسأله عن نفسه، فقال: يا سلمان أنا الذي دعيت الأمم كلها إلى طاعتي فكفرت، فعذبت بالنار، و أنا خازنها عليهم، حقا أقول يا سلمان-أنه لا يعرفني أحد حق معرفتي إلا كان معي في الملأ الأعلى» قال: ثم دخل الحسن و الحسين ’ ، فقال: «يا سلمان، هذان شنفا عرش رب العالمين، بهما تشرق الجنان، و أمهما خيرة النسوان، أخذ الله على الناس الميثاق بي، فصدق من صدق، و كذب من كذب، أما من صدق فهو في الجنة، و أما من كذب، فهو في
شريك القاتل، و إنما يقتلهم القائم عليه السلام إذا خرج، لرضاهم بفعل آبائهم قال: فقلت له: بأي شيء يبدأ القائم×منكم( ؟قال: «يبدأ ببني شيبة، و يقطع أيديهم لأنهم سراق بيت الله عز و جل (9)
🔸عن أبي عبيدة الحذاء، قال: سألت أبا جعفر×عن الاستطاعة و قول الناس، فقال و تلا هذه الآيةوَ لاََ يَزََالُونَ مُخْتَلِفِينَ* إِلاََّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذََلِكَ خَلَقَهُمْ : «يا أبا عبيدة، الناس مختلفون في إصابة القول، و كلهم هالك» .
قال: قلت: قوله:إِلاََّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ؟قال: «هم شيعتنا، و لرحمته خلقهم، و هو قوله:وَ لِذََلِكَ خَلَقَهُمْيقول: لطاعة الإمام و الرحمة التي يقول:وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ يقول: علم الإمام، و وسع علمه-الذي هو من علمه-كل شيء، هم شيعتنا، ثم قال:فَسَأَكْتُبُهََا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ يعني ولاية غير الإمام و طاعته، ثم قال:يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي اَلتَّوْرََاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِيعني النبي|و الوصي و القائم يأمرهم بالمعروف إذا قام و ينهاهم عن المنكر، و المنكر من أنكر فضل الإمام و جحدهوَ يُحِلُّ لَهُمُ اَلطَّيِّبََاتِ أخذ العلم من أهله وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ اَلْخَبََائِثَ و الخبائث: قول من خالف وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ و هي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الإمام وَ اَلْأَغْلاََلَ اَلَّتِي كََانَتْ عَلَيْهِمْ و الأغلال: ما كانوا يقولون مما لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الإمام، فلما عرفوا فضل الإمام وضع عنهم إصرهم، و الإصر: الذنب و هي الآصار ثم نسبهم فقال: فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ يعني بالإمام وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اِتَّبَعُوا اَلنُّورَ اَلَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ يعني الذين
اجتنبوا الجبت و الطاغوت أن يعبدوها، و الجبت و الطاغوت: فلان و فلان و فلان، و العبادة: طاعة الناس لهم. ثم قال: وَ أَنِيبُوا إِلىََ رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ ثم جزاهم فقال: لَهُمُ اَلْبُشْرىََ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ و الإمام يبشرهم بقيام القائم، و بظهوره، و بقتل أعدائهم، و بالنجاة في الآخرة، و الورود على محمد | و آله الصادقين على الحوض» (10)
🔸عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل:هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىََ وَ دِينِ اَلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ.
قال: «و الله ما نزل تأويلها بعد، و لا ينزل تأويلها حتى يخرج القائم×، فإذا خرج القائم×لم يبق كافر بالله العظيم و لا مشرك بالإمام إلا كره خروجه حتى لو كان كافر أو مشرك في بطن صخرة، قالت: يا مؤمن، في بطني كافر فاكسرني و اقتله(11)
🔸عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله:لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ، قال:«يكون أن لا يبقى أحد إلا أقر بمحمد| (11)
🔸 عن أبي عبد الله عليه السلام قالا: سمعناه يقول: «إن أول من يكر في الرجعة الحسين بن علي ’ ، و يمكث في الأرض أربعين سنة حتى يسقط حاجباه على عينيه من كبره (12)
🔸عن المفضل بن عمر قال : ذكرنا القائم (عجل الله فرجه) ومن مات من أصحابنا ينتظره . فقال لنا أبو عبد الله الصادق (عليه السلام) : إذا قام أتى المؤمن في قبره فيقال له : يا هذا ، إِنَّهُ قد ظهر صاحبك ، فإن تشأ أن تلحق به فإلحق ، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم(13)
🔸روى السدير الصيرفي أنه قال : دخلت أنا والمفضل بن عمر وأبو بصير وأبان بن تغلب على مولانا أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) فرأيناه جالساً على التراب وهو يبكي بكاء الوالده الثكلى ذات الكبد الحرّى ، قد نال الحزن من وجنتيه وشاع التغيير في عارضيه وأبلى الدموع محجريه وهو يقول (عليه السلام) : سيدي غيبتك نفت رقادي وضيقت علي مهادي وابتزت مني راحة فؤادي ، سيدي غيبتك أوصلت مصابي بفجايع الأبد وفقد الواحد بعد الواحد يعني أن الإمام الصادق كان يندب الإمام القائم ] (14)
(1)📙 تفسير القمي 1 | ٣٨٣ (2)📙بحار الأنوار ٢٤ | ٢٨٠ (3)📙البرهان 1 | 124 (4)📙البرهان 5 | 367 (5)📙البرهان 1| 350 (6)📙البرهان 5|752 (7)📙البرهان 2 |223 (8)📙البرهان 2|501 (9)📙البرهان 2| 508 (10📙البرهان 2 | 593 (11)📙 البرهان 2|770 (12)📙البرهان 3|506 (13)📙 الغيبة ١ | ٤٧٩ (14) 📙الغيبة 1 | ١٩٢
فإذا خرج رجل منهم معه ثلاث مائة و بضعة عشر رجلا، و معه راية رسول الله | ، عامدا إلى المدينة حتى يمر بالبيداء حتى يقول: هذا مكان القوم الذين يخسف بهم، و هي الآية التي قال الله: أَ فَأَمِنَ اَلَّذِينَ مَكَرُوا اَلسَّيِّئََاتِ أَنْ يَخْسِفَ اَللََّهُ بِهِمُ اَلْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ اَلْعَذََابُ مِنْ حَيْثُ لاََ يَشْعُرُونَ* أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمََا هُمْ بِمُعْجِزِينَ
فإذا قدم المدينة أخرج محمد بن الشجري على سنة يوسف عليه السلام ثم يأتي الكوفة فيطيل بها المكث ما شاء الله أن يمكث حتى يظهر عليها، ثم يسير حتى يأتي العذراء هو و من معه، و قد لحق به ناس كثير، و السفياني يومئذ بوادي الرملة، حتى إذا التقوا-و هو يوم الأبدال-يخرج أناس كانوا مع السفياني من شيعة آل محمد، و يخرج ناس كانوا مع آل محمد إلى السفياني، فهم من شيعته حتى يلحقوا بهم، و يخرج كل أناس إلى رايتهم، و هو يوم الأبدال.
قال أمير المؤمنين عليه السلام: و يقتل يومئذ السفياني و من معه حتى لا يترك منهم مخبر، و الخائب يومئذ من خاب من غنيمة بني كلب، ثم يقبل إلى الكوفة فيكون منزله بها، فلا يترك عبدا مسلما إلا اشتراه و أعتقه، و لا غارما إلا قضى دينه، و لا مظلمة لأحد من الناس إلا ردها، و لا يقتل منه عبد إلا أدى ثمنه، دية مسلمة إلى أهله و لا يقتل قتيل إلا قضى عنه دينه، و ألحق عياله في العطاء، حتى يملأ الأرض قسطا و عدلا، كما ملئت ظلما و جورا و عدوانا.
و يسكن هو و أهل بيته الرحبة و الرحبة إنما كانت مسكن نوح عليه السلام و هي أرض طيبة، و لا يسكن الرجل من آل محمد ^ و لا يقتل إلا بأرض طيبة زاكية، فهم الأوصياء الطيبون» (5)
🔸عن المفضل بن عمر، قال: سألت الصادق جعفر بن محمد×، عن قول الله عز و جل:وَ اَلْعَصْرِ* `إِنَّ اَلْإِنْسََانَ لَفِي خُسْرٍ، فقال عليه السلام: «العصر: عصر خروج القائم( عجل الله تعالى فرجه) إِنَّ اَلْإِنْسََانَ لَفِي خُسْرٍيعني أعداءنا،إِلاَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا يعني بآياتناوَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِيعني بمواساة الإخوانوَ تَوََاصَوْا بِالْحَقِّيعني بالإمامةوَ تَوََاصَوْا بِالصَّبْرِ، يعني في العسرة(6)
🔸عن مولى لأبي الحسن عليه السلام، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله: أَيْنَ مََا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللََّهُ جَمِيعاً . قال: «و ذلك-و الله-أن لو قد قام قائمنا يجمع الله إليه شيعتنا من جميع البلدان (6)
🔸قال: قال أبو جعفر عليه السلام في هذه الآية:اَلْيَوْمَ يَئِسَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلاََ تَخْشَوْهُمْ وَ اِخْشَوْنِ: «يوم يقوم القائم عليه السلام يئس بنو امية فهماَلَّذِينَ كَفَرُوا يئسوا من آل محمد عليهم السلام (7)
🔸عن أبي عبد الله عليه وآله أنه قال في قول الله عز و جل:يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيََاتِ رَبِّكَ لاََ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمََانُهََا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ. فقال عليه السلام: «الآيات: الأئمة و الآية المنتظرة: القائم ( عليه السلام) فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف، و إن آمنت بمن تقدم من آبائه(8)
🔸 عن أبي بصير، قال: قال الصادق جعفر بن محمد’في قول الله عز و جل:يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيََاتِ رَبِّكَ لاََ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمََانُهََا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمََانِهََا خَيْراً: «يعني خروج القائم المنتظر منا» . ثم قال عليه السلام: «يا أبا بصير، طوبى لشيعة قائمنا، المنتظرين لظهوره في غيبته، و المطيعين له في ظهوره، أولئك أولياء الله، الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون(8)
🔸عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «ما تزال الأرض إلا و لله فيها حجة يعرف الحلال و الحرام، و يدعو الناس إلى سبيل الله، و لا تنقطع من الأرض إلا أربعين يوما قبل يوم القيامة، فإذا رفعت الحجة اغلق باب التوبة و لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أن ترفع الحجة، و أولئك من شرار خلق الله، و هم الذين تقوم عليهم القيامة»(8)
🔸عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام في قوله: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيََاتِ رَبِّكَ لاََ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمََانُهََا ، قال: «طلوع الشمس من المغرب، و خروج الدابة، و الدخان و الرجل يكون مصرا و لم يعمل عمل الإيمان، ثم تجيء الآيات فلا ينفعه إيمانه (8)
🔸عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: ما تقول في حديث يروى عن الصادق عليه السلام أنه إذا خرج القائم عليه السلام قتل ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائهم؟فقال عليه السلام: «هو كذلك فقلت: و قول الله عز و جل:وَ لاََ تَزِرُ وََازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىََما معناه؟قال: «صدق الله تعالى في جميع أقواله، و لكن ذراري قتلة الحسين عليه السلام يرضون بفعال آبائهم و يفتخرون بها و من رضي شيئا كان كمن أتاه و لو أن رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند الله عز و جل
{{ بعض العلامات والآحاديث ، وفي من لا يؤمن بالرجعة كافر }}
🔸عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قوله (فالذين لا يؤمنون بالآخرة) يعني انهم لا يؤمنون بالرجعة انها حق (قلوبهم منكرة) يعني انها كافرة (وهم مستكبرون) يعني انهم عن ولاية علي مستكبرون (لا جرم ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون انه لا يحب المستكبرين) عن ولاية علي وقال نزلت هذه الآية هكذا " وإذا قيل لهم ماذا انزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين (1)
🔸عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى:﴿وإذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين﴾قال: يعني تكذيبهم بالقائم عليه السلام إذ يقولون له لسنا نعرفك ولست من ولد فاطمة كما قال المشركون لمحمد صلى الله عليه وآله (2)
🔸عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل:اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ. قال: «من آمن بقيام القائم عجل الله تعالى فرجه أنه حق (3)
🔸 عن أبي الحسن عليه السلام قلت:هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىََ وَ دِينِ اَلْحَقِّ؟قال: «هو الذي أمر رسوله بالولاية لوصيه، و الولاية هي دين الحق قلت:لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ؟قال: «يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم عليه السلام (4)
🔸عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام، يقول: «الزم الأرض، لا تحرك يدك و لا رجلك أبدا حتى ترى علامات أذكرها لك في سنة و ترى مناديا ينادي بدمشق، و خسفا بقرية من قراها، و تسقط طائفة من مسجدها، فإذا رأيت الترك جازوها، فأقبلت الترك حتى نزلت الجزيرة و أقبلت الروم حتى نزلت الرملة و هي سنة اختلاف في كل أرض من أرض العرب. و إن أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات: الأصهب
و الأبقع و السفياني مع بني ذنب الحمار مضر، و مع السفياني أخواله من كلب، فيظهر السفياني و من معه على بني ذنب الحمار حتى يقتلوا قتلا لم يقتله شيء قط. و يحضر رجل بدمشق، فيقتل هو و من معه قتلا لم يقتله شيء قط، و هو من بني ذنب الحمار، و هي الآية التي يقول الله تبارك و تعالى: فَاخْتَلَفَ اَلْأَحْزََابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ
و يظهر السفياني و من معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد | و شيعتهم، فيبعث و الله-بعثا إلى الكوفة فيصاب بأناس من شيعة آل محمد بالكوفة قتلا و صلبا، و تقبل راية من خراسان حتى تنزل ساحل الدجلة، يخرج رجل من الموالي ضعيف و من تبعه فيصاب بظهر الكوفة، و يبعث بعثا إلى المدينة فيقتل بها رجلا، و يهرب المهدي و المنصور منها، و يؤخذ آل محمد صغيرهم و كبيرهم، لا يترك منهم أحد إلا حبس و يخرج الجيش في طلب الرجلين.
و يخرج المهدي (عجل الله تعالى فرجه ) منها على سنة موسى عليه السلام خائفا يترقب حتى يقدم مكة و يقبل الجيش حتى إذا نزلوا البيداء
و هو جيش الهلاك خسف بهم، فلا يفلت منهم إلا مخبر، فيقوم القائم بين الركن و المقام فيصلي و ينصرف و معه وزيره، فيقول: يا أيها الناس، إنا نستنصر الله على من ظلمنا و سلب حقنا، من يحاجنا في الله فإنا أولى بالله، و من يحاجنا في آدم × فإنا أولى الناس بآدم عليه السلام ، و من حاجنا في نوح عليه السلام فإنا أولى الناس بنوح عليه السلام و من حاجنا في إبراهيم عليه السلام فإنا أولى الناس بإبراهيم عليه السلام و من حاجنا في محمد صلى الله عليه وآله فإنا أولى الناس بمحمد صلى الله عليه وآله و من حاجنا في النبيين فنحن أولى الناس بالنبيين و من حاجنا في كتاب الله فنحن أولى الناس بكتاب الله. إنا نشهد و كل مسلم اليوم أنا قد ظلمنا و طردنا، و بغي علينا، و أخرجنا من ديارنا و أموالنا و أهلينا، و قهرنا، ألا إنا نستنصر الله اليوم و كل مسلم.
و يجيء و الله ثلاث مائة و بضعة عشر رجلا، فيهم خمسون امرأة يجتمعون بمكة على غير ميعاد، قزعا كقزع الخريف، يتبع بعضهم بعضا، و هي الآية التي قال الله: أَيْنَ مََا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللََّهُ جَمِيعاً إِنَّ اَللََّهَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فيقول رجل من آل محمد اخرج منها فهي القرية الظالم أهلها.
ثم يخرج من مكة هو و من معه الثلاث مائة و بضعة عشر يبايعونه بين الركن و المقام و معه عهد نبي الله | و رايته و سلاحه، و وزيره معه فينادي المنادي بمكة باسمه و أمره من السماء، حتى يسمعه أهل الأرض كلهم: اسمه اسم نبي، إن أشكل عليكم فلم يشكل عليكم عهد نبي الله | و رايته و سلاحه و النفس الزكية من ولد الحسين عليه السلام فإن أشكل عليكم هذا فلا يشكل عليكم الصوت من السماء باسمه و أمره، و إياك و شذاذا من آل محمد، فإن لآل محمد و علي عليهم السلام راية، و لغيرهم رايات، فالزم الأرض و لا تتبع منهم رجلا أبدا حتى ترى رجلا من ولد الحسين عليه السلام معه عهد نبي الله | و رايته و سلاحه، فإن عهد نبي الله | صار عند علي بن الحسين عليهما السلام ثم صار عند محمد بن علي عليه السلام، و يفعل الله ما يشاء، فالزم هؤلاء أبدا، و إياك و من ذكرت لك.
أترى تجيء فجيعةٌ
بأمضَّ من تلك الفجيعه
حيثُ الحسينُ على الثرى
خيلُ العِدى طحنت ضُلوعه
قتلته آل أُميَّةٍ
ظلمٍ إلى جنب الشريعه
ورضيعهُ بدمِ الوريد
مخضَّبٌ فاطلب رضيعه
عليه و آله لتفرقوا عني حتى أبقى في عصابة حق قليلة ، أنت و أشباهك من شيعتي .ففزعت و قلت : يا أمير المؤمنين أنا وأشباهي نتفرق عنك أو نثبت معك ؟ قال : لا بل تثبتون ثم أقبل عليَّ فقال : إن أمرنا صعب مستصعب
لا يعرفه و لا يقر به إلا ثلاثة :ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد مؤمن نجيب امتحن الله قلبه للإيمان .يا أبا الطفيل إن رسول الله صلى الله عليه و آله قبض فارتد الناس ضلالاً و جهالاً إلا من عصمه الله بنا أهل البيت .(31)
قالوا له عليه السلام بعد اضهار امره في تحويل شخص رد عليه الى صورة كلب قالوا : يا أمير المؤمنين ، فإذا كان هذا عندك فما حاجتك إلى الانصار في قتال معاوية و غيره و استنفارك الناس إلى حربه ثانية ؟
فقال { بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَه بِالْقَوْلِ و هُمْ بِأَمْرِه يَعْمَلُونَ } إنما أدعو هؤلاء القوم إلى قتاله لثبوت الحجة و كمال المحنة و لو أذن لي في إهلاكه لما تأخر لكن الله تعالى يمتحن خلقه بما شاء. (32)
كتب معاويةبن ابي سفيان إلى الإمام الحسن بن علي (عليهم السلام) أنا خير منك يا أبن علي
لأن الناس أجمعت عليّ فكتب إليه الإمام الحسن (عليه السلام )إن الذين أجمعوا عليك يا أبن هند هم بين مكرهٍ ومطيع فأما المكره فهو معذور وأما المطيع فهو عاصٍ لله وأنا لا أقول أنا خيرٌ منك لأنه لا خير فيك فلقد برأني الله من الرذائـل كما برأك من الفضائل.(33)
(0)📙 بحار الأنوار |43|361| (1)📙علل الشرائع ١ | ٢١١ (2)📙 بحار الأنوار ٤٤ | ٦٢ (3) 📙تفسير البرهان 1 | 607 (4)📙بحار الأنوار ٤٤ | ٦٦ (5)📙 بحار الأنوار ٤٤ | ٦٥ (6)📙 بحار الأنوار ٤٤ • ٦٥ (7)📙 سليم بن قيس | ٣٠٨ (8)📙تفسير العيّاشي 1 |147 (9)📙 سليم بن قيس ٣٠٦ (10) 📙 سليم بن قيس الهلالي ـ |304| (11)📙 سليم بن قيس الهلالي ـ |304| (12)📙 بحار الانوار|27|58| (13) 📙 الكافي |1|508| (14) 📙 وسائل الشيعة ـ الحر العاملي ـ|27|133 | (15)📙 سليم بن قيس ٣١٣ (16)📙 تفسير العياشي ـ|2|243| ـ 📙 بحار الأنوار ـ العلامة المجلسي ـ|30|232| (17) 📙 إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب ـ |2|311| (18) 📙بحار الأنوار - ج ٢٩ | ٤٥٢ ـ 📙 تفسير العياشي ٢ | ٢٩١ (19) 📙 مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول المؤلف : العلامة المجلسي ـ |17|107| (21)📙 مختصر بصائر الدرجات ـ|29| (22)📙البرهان ـ |2|454| (23)📙 الاحتجاج ـ|2|219| (24)📙 بحار الأنوار ـ العلامة المجلسي ـ| 27| 58| (25)📙 تفسير نور الثقلين ـ|1|384| (26)📙 علل الشرائع ـ|1|211| ـ 📙 بحار الأنوار |44|1| (27)📙 تفسير نور الثقلين ـ|3|422| ـ 📙 الخرائج والجرائح ـ قطب الدين الرواندي ـ |1|219| (28)📙 الكافي ـ الشيخ الكليني ـ|1|447| (29)📙 تفسير نور الثقلين ـ|3|585| (30)📙|الاختصاص|الشيخ المفيد|344| 📙|كامل الزيارات|539| 📙|ثواب الأعمال|الصدوق|218| 📙|المحتضر|126| 📙|الفصول المهمة|الحر العاملي|1|337| 📙|العوالم ، الإمام الحسين|607| 📙|تفسير كنز الدقائق|14|535|📙|تأويل الآيات الظاهرة|2|884|📙|البرهان في تفسير القرآن|4|872| 📙|بحار الأنوار|6|288| (31)📙كتاب سليم بن قيس الهلالي|131 📙مختصر بصائر الدرجات|45 📙مستدرك سفينة البحار|6|182 📙بحار الأنوار|53|74 (32📙إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات|3|492 📙الخرائج والجرائح|2|84 📙تفسير كنز الدقائق|9|569 📙تفسير نور الثقلين|4|92 📙بحار الأنوار|41|205 📙البرهان في تفسير القرآن|4|220 📙مدينة المعاجز|1|309 📙ينابيع المعاجز|39 (33)📙بحار الأنوار ٤٤ | ١٠٤
🔸عن المفضل بن صالح، عن بعض أصحابه، عن جعفربن محمد، أو أبي جعفر(عليه السلام)، في قول اللّه: (يا أ يّها الذين أمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى) الى آخر الآية. قال: "نزلت في عثمان وجرت في معاوية وأتباعهما (25)
🔸بإسناده إلى أبي سعيد، عقيصا قال: قلت للحسن بن عليّ بن أبي طالب: يا ابن رسول اللّه، لم داهنت معاوية و صالحته و قد علمت أنّ الحقّ لك دونه، و أنّ معاوية ضالّ باغ؟
فقال: يا أبا سعيد، أ لست حجّة اللّه- تعالى ذكره- على خلقه و إماما عليهم بعد أبي-(عليه السلام)-؟ قلت: بلى.
قال: أ لست الّذي قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- لي و لأخي: الحسن و الحسين إمامان قاما أو قعدا؟ قلت: بلى. قال: فأنا إذن إمام لو قمت و أنا إمام إذ لو قعدت يا أبا سعيد، علّة مصالحتي لمعاوية علّة مصالحة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- لبني ضمرة و بني أشجع و لأهل مكّة حين انصرف من الحديبية، أولئك كفّار بالتّنزيل و معاوية و أصحابه كفّار بالتّأويل (26)
🔸روي الأصبغ بن نباتة قال: كنّا نمشي خلف عليّ- (عليه السلام)- و معنا رجل من قريش. فقال لأمير المؤمنين- (عليه السلام)-: قد قتلت الرّجال، و أيتمت الأطفال، و فعلت و فعلت!! فالتفت إليه- (عليه السلام)- و قال: اخسأ! فإذا هو كلب أسود
فجعل يلوذ به، و يبصبص. فرآه- (عليه السلام)- فرحمه. فحرّك شفتيه. فإذا هو رجل كما كان فقال رجل من القوم: يا أمير المؤمنين! أنت تقدر على مثل هذا و يناوئك معاوية!؟ فقال: نحن عباد مكرمون لا نسبقه بالقول، و نحن بأمره عاملون (27)
🔸 قال أبو عبد اللّه-(عليه السلام)-: إنّ معاوية أوّل من علّق على بابه مصراعين بمكّة فمنع حاجّ بيت اللّه. ما قال اللّه- عزّ و جلّ-:سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ. و كان النّاس إذا قدموا مكّة نزل البادي على الحاضر حتّى يقضي حجّه و كان معاوية صاحب السّلسلة الّتي قال اللّه- عزّ و جلّ-:فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ. و كان فرعون هذه الأمّة(28)
🔸عن الحسن بن عليّ-(عليهما السلام)- حديث طويل، يقول فيه- و قد قام من مجلس معاوية و أصحابه، بعد أن ألقمهم الحجر-: الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ. هم- و اللّه، يا معاوية!- أنت و أصحابك هؤلاء و شيعتك.وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ. هم عليّ بن أبي طالب و أصحابه و شيعته.(29)
قال عليه السلام : فأما معاوية و عمرو بن العاص فما يطعمان في الخلاص و معهم كل من نصب لنا العداوة و عاون علينا بلسانه و يده قلت : جعلت فداك إلى أين هذا الجبل ؟ قال : إلى الأرض السادسة و فيها جهنم و هو على واد من أوديتها عليها ملائكة حفظة أكثر من نجوم السماء و قطر المطر و عدد ماء البحار و عدد الثرى (30)
قال الامام الحسن عليه السلام في خطبة له بعد موت أبيه: أيها الناس، من عرفني فقد عرفني، و من لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد، أنا ابن البشير، أنا ابن النذير، أنا ابن الداعي إلى الله عز و جل بإذنه، و أنا ابن السراج المنير، و أنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، و الذين افترض مودتهم في كتابه إذ يقول:وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهََا حُسْناًفالحسنة مودتنا أهل البيت (31)
فما حصل مع إمامنا الحسن صلوات الله عليه و هو نفس الأمر مع إمامنا سيد الشهداء صلوات الله عليه و هكذا الحال مع جميع أئمتنا الأطهار إلى القائم المهدي صلوات الله عليه و عجل فرجه فـ الإمتحان الإلهي بعد استشهاد النبي صلوات الله عليه و آله مباشرةً بعلي بن أبي طالب صلوات الله عليه حيث ظهر
المنافقين على حقيقتهم و إجتمعوا في السقيفة و خالفوا أمر الله و أمر رسوله في علي و نصبوا شخصاً يرعى مصالحهم و معايشهم بدل عدالة الإسلام التي كان سيطبقها علي صلوات الله عليه على الجميع من قوي و ضعيف و غني و فقير .
فحين استقرت أوضاعهم و تحسنت أحوالهم تركوا الإيمان و لهثوا وراء مصالحهم فاختاروا خلافة السقيفة إما بترغيب أو خضوعاً لتهديد على خلافة علي صلوات الله عليه الذي لا يساوم على حق الله طرفة عين و لم يبق معه صلوات الله عليه سوى سبعة فقط .
حتى بعد استلام أمير المؤمنين صلوات الله عليه الخلافة فإن الذين كانوا معه و قاتلوا تحت رايته الخوارج و معاوية و غيرهم لم يكونوا شيعته المؤمنين الممتحنين بل كذلك هم قاتلوا معه في سبيل معايشهم أو اسلامهم الظاهري و ذلك قول أمير المؤمنين صلوات الله عليه لأبو الطفيل : يا أبا الطفيل و الله لو دخلت على عامة شيعتي الذين بهم أقاتل الذين أقروا بطاعتي و سموني أمير المؤمنين و استحلوا جهاد من خالفني ، فحدثتهم شهراً ببعض ما أعلم من الحق في الكتاب الذي نزل به جبرئيل على محمد صلى الله عليه و آله و ببعض ما سمعت من رسول الله صلى الله
