en
Feedback
خَيَالُ الرَاحِلِينْ

خَيَالُ الرَاحِلِينْ

Open in Telegram

وربُكَ الأقربُ والأحن.!🫀🌿.

Show more
1 230
Subscribers
No data24 hours
+117 days
+130 days
Posts Archive
- ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ يَقُول: إِنَّا وَجَدْنَا أَيُّوبَ صَابِرًا عَلَى الْبَلَاء، لَا يَحْمِلُهُ الْبَلَاءُ عَلَى الْخُرُوجِ عَنْ طَاعَةِ اللّٰـه، وَالدُّخُولِ فِي مَعْصِيَتِه. ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ يَقُول: إِنَّهُ عَلَى طَاعَةِ اللّٰـهَ مُقْبِلٌ وَإِلَىٰ رِضَاهُ رَجَّاعٌ.
تَفْسِير ابْنِ جَرِير الطَّبَرِي

- الحَمْدُ للّٰـهِ أنّهَا لَيسَت دَارنَا ولا دِيارنَا، وأنّ المُستقر بِجوارِ رَّبِّ العَالمِين..

- الحَمْدُ للّٰـهِ أنّهَا لَيسَت دَارنَا ولا دِيارنَا، وأنّ المُستقر بِجوارِ رَّبِّ العَالمِين..

- الحَمْدُ للّٰـهِ أنّهَا لَيسَت دَارنَا ولا دِيارنَا..

' لِلّٰـهِ مَا تَمَنَّيْنَاهُ فَمَا أَدْرَكْنَاهُ، لِلّٰـهِ مَا فَارَقْنَاهُ بَعْدَ مَا أَلِفْنَاهُ، لِلّٰـهِ نَحْنُ؛

هل العيشُ في حيِّ الأحبة عادٌ !؟ 💔

سئُل الإمام أحمد بن حنبل .. ألم تصدك المحن عن الطريق ؟! قال : والله لولا المحن ؛ لشككت في الطريق ... !!! إن الله لا يبتليك بشيءٍ إلا كان خيراً لك ...وإن ظننت العكس ... !!!

الاستغفار أكبر الحسنات.. فمن أحسّ بتقصير في قوله أو عمله أو رزقه أو تقلّب قلبه، فعليه بالتوحيد و الاستغفار...
ابن تيمية رحمه الله.

• قالﷺ : «الندم توبة والتائب من الذنب كمن لا ذنب له»
- صحيح_الجامع📚.

- ​​لا تَجزَعنَّ لِمُرٍّ أصَابَكَ أيهَا المُوحِد، فَـ واللّٰـهِ ڪُلُّ مُصُيبةٍ فِي غَيرِ دينِكَ هَيّنة، سَلِ اللّٰـهَ ألا تُبتَلَىٰ فِي دِينِكَ فَهُو عِصمَةُ أمْرِك.

تعلّمُوا العَقِيدة وعلِّمُوهَا فمَا انتَكسَت الأُمَّة إلّا بتَضييعِهَا!.

- كُلُّ غُرْبَةٍ تَهُوْن، إِلّا غُربَةُ الفَقْد، و غُربَةُ الدِّينِ أَشَد.

- وَعلىٰ حَسَبِ مُلاحَظةِ حُسْن الجَزاء والوثُوقِ بهِ ومُطالعتهِ يُخفف حِملُ البَلَاء، لِشهودِ العِوض، لِما يُلاحِظهُ مِنْ لَذةِ عَاقِبتها وظفرهِ بهَا، ولَولَا ذَلك لتعَطلت مصَالِحُ الدُّنيَا والآخِرة، وَمَا أقدم أحدٌ علَىٰ تَحَمُلِ مَشَقةٍ عَاجلةٍ إلا لِثمَرةٍ مُؤجَلة، فالنَّفسُ مولعةٌ بِحُبِ العَاجِل، وإنما خاصةُ العقل: تَلمحُ العَواقب، ومطَالعةُ الغَايات، وأجمع عُقلاء ڪُل أمّةٍ علَىٰ أنّ النَّعيمَ لا يُدرَك بالنّعِيم، وأنّ مَنْ رَافَق الرَاحَة فَارَق الرَاحَة، وحَصَلَ عَلَىٰ المَشقةِ وقْت الرَاحَةِ فِي دَارِ الرَاحَة، فَإنّ قَدر التَعبِ تڪُونُ الرَاحَة.
ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه

‏"ثُمَّ يؤذن الفجر، فتذهب وحدة الليل ‏وينبثقُ النُّور في الروح، فنُصلي لله وإليه نبوح ‏اللهمَّ خيرًا في كل اختيارونورًا في كل عتمةٍ ‏وتيسيرًا لكل عسير" ‏

- يُؤنِسُ اللّٰـهَ القُلُوبَ المُتْعَبة بِذِڪْرِه.

- وَإنَّ القَلب ليظلُّ فارغًا أَو لاهيًا أَو حَائرًا، حَتَّى يتَّصِل باللّٰـه وَيذڪُرهُ وَيَأنسُ بِه؛ فَإذا هُو مَليءٌ جَادٌّ قارٌ يعرفُ طَريقهُ ويعرفُ مَنهجه، وَيعرِفُ مِن أَين وَإِلىٰ أَينَ يَنقلُ خُطاه.
سَيد قُطب رَحِمَـهُ اللّٰـه

- النَّاسُ فِي الدَّنيَا مُعَذَّبونَ عَلَىٰ قَدْرِ هِمَّمهُمْ بِهَا.
ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه

وَقَدْ دَلَّتِ النُّصُوصُ الْمُتَوَاتِرَةُ عَلَى أَنَّ الْمُوَحِّدِينَ الَّذِينَ مَعَهُمْ طَاعَةُ التَّوْحِيدِ، غَيْرُ مُخَلَّدِينَ فِي النَّارِ، فَمَا مَعَهُمْ مِنَ التَّوْحِيدِ مَانِعٌ لَهُمْ.
- تفسير السعدي صـ ١٦٦ -

- الْآمِـرُونَ بِالْمَعْرُوفْ وَالنَّاهُـونَ عَـنِ الْمُنْڪَرْ، أَطِـبَّاءُ الْأَدْيَـانْ، الَّذِيـنَ تُشْفَـىٰ بِهِـمْ الْقُلُـوبُ الْمَرِيضَـة، وَتَهْتَـدِي بِهِـمْ الْقُلُـوبُ الضَّالَّـه، وَتُرْشَـدُ بِهِـمُ الْقُلُـوبُ الْغَاوِيَـة، وَتَـسْتَقِيمُ بِهِـمُ الْقُلُـوبُ الزَّائِغـةُ، وَهُـمْ أَعْـلَامُ الْهُـد‌ى وَمَصَـابِيحُ الدُّجَـىٰ.
ابْنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه

- ‏سُئِلَ حُذَيفَة رَضِيَ اللّٰـهُ عَنْه عَن مَيت الأحْيَاء، فَقَال:الّذي لَا يُنڪِر المُنڪَر بيدِهِ وَلَا بلِسَانِهِ وَلَا بِقَلبِهِ.