en
Feedback
خَيَالُ الرَاحِلِينْ

خَيَالُ الرَاحِلِينْ

Open in Telegram

وربُكَ الأقربُ والأحن.!🫀🌿.

Show more
1 230
Subscribers
No data24 hours
+117 days
+130 days
Posts Archive
- الْآمِـرُونَ بِالْمَعْرُوفْ وَالنَّاهُـونَ عَـنِ الْمُنْڪَرْ، أَطِـبَّاءُ الْأَدْيَـانْ، الَّذِيـنَ تُشْفَـىٰ بِهِـمْ الْقُلُـوبُ الْمَرِيضَـة، وَتَهْتَـدِي بِهِـمْ الْقُلُـوبُ الضَّالَّـه، وَتُرْشَـدُ بِهِـمُ الْقُلُـوبُ الْغَاوِيَـة، وَتَـسْتَقِيمُ بِهِـمُ الْقُلُـوبُ الزَّائِغـةُ، وَهُـمْ أَعْـلَامُ الْهُـد‌ى وَمَصَـابِيحُ الدُّجَـىٰ.
ابْنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه

- علَيكَ بِقِلَّةِ الڪَلَامِ يَلِين قَلبك، وَعَلَيكَ بِطُولِ الصَّمْت تَمْلِك الوَرَع، وَلَا تَڪُونَنَّ حَرِيصًا عَلَى الدُّنيَا.
سُفيان الثَّورِي رَحِمَـهُ اللّٰـه

وَذِڪْرَىٰ لِلْمُؤمِنِينَ https://t.me/BaLa5Gh1 قَنَاة | لله ثُمَّ لِلْأُمَّـة https://t.me/hafida_t1e

رَبَّنا سَدِّد خُطَانا. بَعد الحَذف https://t.me/Xutana3

Repost from N/a
لماذا انتكست وأمتك بأمَسّ الحاجة إليك؟!

-
​​مِنْ دُعَاءِ شَفِيعِنَا -ﷺ- فِي سُجُودِهِ.

- اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ وإليكَ المُشْتَڪَىٰ وَأنتَ المُستَعَـان، وَبـكَ المُستَغَـاثُ وَعَلَيكَ التُّڪْلَان، وَلَا حَولَ وَلَا قُوةَ إلَّا بِك.
مِنْ دُعَاء مُوسَىٰ عَلَيهِ السَّلَام

- ڪُونوا دُعاةً إلَىٰ اللّٰـهِ وَ أنتُم صامِتُون، قِيل: وَڪَيفَ ذَلكَ؟ قَـال: بِأخلَاقِك.
عُمَر الفَارُوق رَضِيَ اللّٰـهُ عَنْه

𝚂𝑎𝑓𝒊𝑎 𝚂𝑎𝑙𝑎𝑚𝑎𝑡 https://t.me/safiaa_002

https://t.me/safiaa_002 𝚂𝑎𝑓𝒊𝑎 𝚂𝑎𝑙𝑎𝑚𝑎𝑡

' تترك لذَّة النومِ والدفء إستجابة لصوت الفلاح، ذلك ثمن رؤية الله في الجنة. طوبي لمن أدرك الفجر ولم يُترك، وذاق ولم يُحرَم. صلاه الفجر اثابكم الله".🫀!

« هُمُ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ »

- ‏القَلبُ إذا قلَّتْ خَطاياه، أسرَعتْ دَمعته! ‌ - ابن رجب.

قَنَاة | لله ثُمَّ لِلْأُمَّـة. t.me/hafida_t1e

- ذِڪْرُ المَوتِ لَيسَ تَشَاؤمًا، هُوَ تَرويضٌ للنّفسِ وَتَهذِيبٌ لَهَا..

- أُفَڪِّرُ دَائِمًا بِالْمَوْت، فِي سَڪّرَاتِهِ، أُفَڪِّرُ فِي ظُلْمَة الْقَبْرِ بَعْدَ أَنْ يَتْرُڪَنِي أَحَبَّتِي وَيَرْحَلُون، فِيمَا إنْ ڪُنْتُ قَدْ اسْتَعْدَدْتُ لِتِلْكَ اللَّحْظَة، يَأْتِي عَلَى بَالِي دَائِمًا إنْ ڪُنْت سَأَمُوت عَلَى حُسْنِ خَاتمَه؟، أَم الْعَڪس، مَاذَا سَيَڪُونُ مَصِيري، هَلْ سَتَاتِينِي نَسَمَاتٌ مِنْ الْجَنَّةِ فَأُنَّعَمُ فِي قَبْرِي؟، أَمْ يَأْتِيَني مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأُعَذَّبُ إلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَة؟، اتَّسَائلُ إنْ ڪُنْت سَاثبُتُ عِنْدَ السُّؤَالِ؟، أُفَڪِّرُ فِي الصِّرَاط، إنْ ڪُنْت سَأتَجَاوَزه أَمْ سَأهوِي فِيهِ مِنْ سُوءِ أَعْمَالِي وَڪَثْرَة ذُنُوبِي وَقِلَّة عِبَادَتِي لِلْڪَرِيمِ -ﷻ-، وَلَڪِنْ رَغْمَ مَخَاوفِي هَذِهِ ڪُلَّهَا إلَّا أَنَّنِي أُحْسِنُ الظَّنَّ بِرَّبِّي، وَلَنْ يُخَيَّبني الْڪَرِيم -ﷻ-.

نِبْـۦـــࢪَاسۦٰ t.me/Ni_Ni_l

وَذِڪْرَىٰ لِلْمُؤمِنِينَ. t.me/BaLa5Gh1