en
Feedback
عائد

عائد

Open in Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel عائد

Channel عائد (@eayid3) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 51 106 subscribers, ranking 1 072 in the Religion & Spirituality category and 1 056 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 51 106 subscribers.

According to the latest data from 08 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 594 over the last 30 days and by -102 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 4.20%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.44% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 150 views. Within the first day, a publication typically gains 1 248 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 95.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

51 106
Subscribers
-10224 hours
-7487 days
+59430 days
Posts Archive
عائد
51 074
سواءً كنت مؤمنًا بالمقاومة أو ناقدًا لها، وسواءً اختلفت معها في الوسائل أو اتفقت في الغايات، يبقى المشهد الأخير أبلغ من كل جدلٍ ونقاش؛ شابّان يقفان على الأرض التي أحبتهم وأحبوها، سلاحهما يثقل أيديهم المرهقة، ودماؤهم الطاهرة تصبغ ثيابهم، لكن رؤوسهم تبقى مرفوعة..إن النهاية التي تُسطَّر بالرصاص لا تُمحى بالكلام، والنهاية التي تُختم بدماءٍ ساخنة فوق تراب الوطن هي شهادة حيّة على أن الكرامة تُشترى غالية..وما أشرف أن يُختم العمر بلحظةٍ يظل صداها يجلجل في القلوب، لحظةٍ تقول إن الموت في سبيل ما تؤمن به أكرم من حياةٍ بلا معنى.

عائد
51 074
لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم وهُم على ذلك.
لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم وهُم على ذلك.

عائد
51 074
أنس الشريف..الجزيرة، غزة..آهٍ يا لوعة الصوت المنطفئِ ويا قسوة الغياب.

عائد
51 074
خمسةٌ وعشرون مليون إنسان في السودان يصرخون من وجع الجوع، ونحن في غزة نعرف تمامًا كيف ينهش الجوع الأجساد والقلوب معًا..ورغم أن الكريم المنّان قد جاد علينا بفضله، وفاض علينا بكرمه الوفير، إلا أن لسعة الجوع تصل إلينا من أرض السودان، فنشعر بها كما لو كانت في بيوتنا. لا خير فيمن لا يتألم لجوع أخيه، ولا خير في قلبٍ يبيت مطمئنًا بينما أخوه يتلوى على سرير الجوع. فاللهم أطعمنا وأطعمهم من جوع، وآمنا وآمنهم من خوف، وازرع الرحمة في قلوبنا حتى نكون لبعضنا عونًا في زمن القسوة والفقد.

عائد
51 074
بعد أن وضعت زوجتي حملها، وبسبب ما ألمَّ بنا من ظروفٍ صحية، اضطررت أن أنزح من دير البلح إلى حي الصبرة..لا أدري على وجه التحديد أيُّ رقمٍ هذا النزوح في سجلِّ تشردنا الطويل، لكنّي أعلم يقينًا أنه الأقسى والأكثر وجعًا. منذ ذلك الحين، والقصف لا يعرف توقفًا، والتفجيرات لا تمنح السماء فرصةً للصمت، وإطلاق النار ينهال علينا كما ينهمر المطر في عزِّ الشتاء..لكن هذا النزوح كان مختلفًا، إذ حملتُ معي وجعًا جديدًا، طفلتي الجميلة مريم، وهذا أول نزوحٍ لها. صوت رصاصةٍ واحدة يفزعها، وصدى انفجارٍ واحد يجعل قلبها الصغير يرتجف كطائرٍ مذعور. عندها فقط أيقنتُ أن الإنسان حين يصبح أبًا يتحول إلى كتلةٍ من خوف، قطعة لحمٍ مرتجفة أمام احتمال أن يُمسَّ فلذة كبده بأذى..لم أعد أخشى على نفسي بقدر ما أخاف عليها، ولم أعد أطلب النجاة إلا كي أظلُّ ظلًا يحميها من هذا الجنون.

عائد
51 074
شكلوا ترامب متغدي فاصولياء.
شكلوا ترامب متغدي فاصولياء.

عائد
51 074
نزلت اللحمة المعلبة على الأسواق، علبة 400 غرام ب50شيكل..يا فجرة يا كفرة يا تجارنا.

عائد
51 074
قبل الحرب، كانت العيون راضية لا تمتد إلى ما بين يدي الآخرين، والنفوس قانعة بما قسم الله لها، والقلوب مغمورة بالطيبة والسكينة..لكن الحرب قلبت كل المعادلات، نزعت الرضا من الأرواح، وزرعت مكانه غصّة الحاجة، وسلبت صفاء النفوس لترغمها على القلق والجشع، وحولت القلوب التي كانت تفيض خيرًا إلى قلوبٍ مثقلةٍ بالوجع، لا ترى أمامها إلا سبيل البقاء..لقد نهش الجوع نُبل المجتمع، ومزّق من داخله أجمل القيم التي كان يتحصن بها.

عائد
51 074
هذه الطائرة الانتحارية يومياّ تحلق فوق سماء القطاع وتلقي بأصوات تحريضية ومخيفة..هذة الطائرة عندما تجد هدفها تفلت الجناحين وتص
هذه الطائرة الانتحارية يومياّ تحلق فوق سماء القطاع وتلقي بأصوات تحريضية ومخيفة..هذة الطائرة عندما تجد هدفها تفلت الجناحين وتصبح صاروخ موجه شديد الانفجار يدخل لك من شبابيك البيت أو باب الخيمة..نسأل الله العفو والعافية.

عائد
51 074
منذ عامين لم يلمع عمود إنارةٍ واحد في شوارع غزة، ولم تطرق الكهرباء أبواب البيوت أو تعرف طريقها إلى تفاصيل الحياة..جيلٌ كامل وُلد ونشأ في العتمة، يحفظ ملامح أمه على ضوء شمعة، ويذاكر دروسه على وهج نارٍ خافتة. هذا الجيل الذي اعتاد العيش في الظلام، سيصير يومًا مشعلًا للنور، وسيقتلع من أعين الظالمين كل بصيص ضوءٍ حرموه منه حين يشتد عوده وتشتعل عزيمته.

عائد
51 074
رغم هذا التدفق المحدود للبضائع، ورغم امتلاء الأسواق بمظاهرها، إلا أن الأسعار ما زالت تعلو فوق قدرة الناس، وكأنها تقف في وجه فرحتهم وتمنع عنهم لذة الشعور بانفراجٍ ولو يسير.

عائد
51 074
ص٣٠١.
ص٣٠١.

عائد
51 074
بالمناسبة، ها هي حماس قد قالت نعم، دون زيادة أو نقصان..لكن هل سيكون مقترح الوسطاء مُلزِمًا لإسرائيل لتقول نعم بالقدر نفسه؟!، أم أن الوسيط لا يملك من وساطته سوى ثِقله على الطرف الأضعف، بينما يقف عاجزًا أو متواطئًا ومتخاذلًا أمام الطرف الأقوى؟!.

عائد
51 074
ليست القضية في رد حماس، ولا في قبولها أو رفضها، بل في هؤلاء الوسطاء الملعونين الذين يتماهون تمامًا مع الرواية الإسرائيلية..إسرائيل تُمنح الحق في تعديل البنود كما تشاء، بينما يُمنع على حماس حتى أن تعترض بكلمة..وما أكتبه ليس دفاعًا عن حماس، بل لأقول إن سلاح الوسيط على رقابنا أشد وطأة من سلاح العدو نفسه.

عائد
51 074
التهمت التعليقات التهامًا، أقرأها كلمةً كلمة، فتملكني شعور غامر من السعادة والامتنان أمام نُبل هذه العبارات ولُطف أصحابها..شُكرًا لكم من أعماق قلبي.

عائد
51 074
تم فتح التعليقات..تقييمك ورأيك بقناة عائد؟!.

عائد
51 074
جميعُ أهل غزة اليوم بحاجةٍ ماسّة إلى المساعدة، فالوضع المادي خانقٌ وقاتل، والحرب أذلّت كل عزيزٍ وكبّلت كل يدٍ كانت عاملةً في هذه المدينة المنكوبة..لم يعد في غزة غنيٌّ ولا مكتفٍ، الكل سواء تحت ثقل الحاجة، والكل يئنّ من وطأة الفقد والجوع والخراب. لكن وسط هذا الركام، يظل هناك بابٌ للأمل يمكن أن نطرقه: لماذا لا يكون العون لأهلنا هنا على شكل نهوضٍ من جديد؟!، بدل أن نمنح رغيفًا يزول، أو ثوبًا يبلى، أو مالًا ينفد، لِمَ لا نساعد كل صاحب مصلحة على أن يبني مصلحته من جديد؟!، كل صاحب ورشةٍ أن يُقيم ورشته، وكل صاحب مشروعٍ أن يعيد مشروعه من بدايته، لتُمد لنا يدًا ليست للصدقة وحدها، بل للبناء والاستمرار. هي الفكرة القديمة التي لم يبهت معناها يومًا: "لا تُعطني سمكة، بل علّمني كيف أصطادها." بهذا وحده يمكن لغزة أن تستعيد بعض أنفاسها، أن تعود الحياة إلى أسواقها وشوارعها، أن يُمسك الناس بلقمة عيشهم بكرامة، وأن يكون الصمود فعلًا لا مجرد شعار.

عائد
51 074
نستيقظ كل صباح وكأننا لم ننم أصلًا، نستيقظ على صوت الوجع قبل أن يوقظنا ضوء النهار..أول الطريق طابور الماء، وجوهٌ عطشى تنتظر جالونًا واحدًا يروي صبرها أكثر مما يروي حلقها..ثم طابور الطعام، نتصارع فيه مع الجوع، نمد أيدينا لكسرة خبز كأنها كنز. وبعده طابور الفرن، حيث تتصاعد أنفاس الناس مع دخان العجين المفقود..ثم طابور شحن الهواتف، نُمسك بأسلاك الكهرباء كأنها حبل نجاة يصلنا بأحبتنا في الخارج..تخيل أن هذا المشهد لا ينتهي، أننا منذ عامين نعيده كل يومٍ بنفس الوجوه المتعبة، بنفس الخطوات المثقلة، بنفس الحرمان..لا إجازة، لا استراحة، لا نافذة واحدة تُطل على حياةٍ عادية.

عائد
51 074
ص٣٠٠.
ص٣٠٠.

عائد
51 074
مدينةٌ كاملة تعيش بين النزيف والدعاء؛ يدٌ تضغط على جرحها النازف، واليد الأخرى مرفوعة للسماء، تترجَّى فرجًا يبدِّد هذا الليل الثقيل..مدينةٌ كاملة تقف على حافة الصبر، عيونها مشدودة نحو الأخبار، تتعثر أنفاسها بين كلمةٍ وأخرى، كأن كل خبرٍ قادم قد يغيّر مصيرها. أهلها يمشون حفاةً على جمر الانتظار، يطأون الأرض وكأنها نارٌ مشتعلة، لا يملكون إلا الأمل المرهق أن تتوقف هذه الحرب، أن ينزل السلام مثل مطرٍ يغسل الوجوه المتعبة..مدينة كاملة تختنق بالصمت، وتصرخ بالدعاء في الوقت ذاته، مدينةٌ لا تريد أكثر من أن تعود إلى الحياة، ولو بكسرةِ أمانٍ صغيرة.