en
Feedback
عائد

عائد

Open in Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel عائد

Channel عائد (@eayid3) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 52 709 subscribers, ranking 1 030 in the Religion & Spirituality category and 1 006 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 52 709 subscribers.

According to the latest data from 26 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 5 047 over the last 30 days and by -160 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 3.69%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.72% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 943 views. Within the first day, a publication typically gains 1 433 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 82.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 27 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

52 709
Subscribers
-16024 hours
+2 1027 days
+5 04730 days
Posts Archive
عائد
52 648
أكثر موضوع مُقرف ومُستفز في غزة هو موضوع المواصلات، وبالتحديد العربايات المربوطة بالسيارات وسواقينها..كأن الراكب مش إنسان، لا كرامة ولا جسد ولا تعب، مجرد كرتونة، كيس طحين، حجر يُرمى فوق حجر، أي حاجة المهم مش إنسان..السائق همه الوحيد يحشر أكبر عدد ممكن من الناس، بلا ذرة احترام، بلا أدنى اعتبار لوجع، لكِبر سن، لامرأة، لطفل..المهم يمشي المشوار وياخد أجاره. والعرباية؟!، قصة عذاب لحالها..بتكسر العظام، بتهز الروح قبل الجسد، بتطلع منها وأنت مش عارف رجليك من ظهرك..رحلة قصيرة بتتحول لجلسة تعذيب متنقلة، لا رحمة ولا أمان، وكأن الألم جزء من التسعيرة الإجباريَّة. وبعد كل هذا القرف بييجي قرف الفكة..كل واحد يحط سعر على مزاجه، بلا نظام، بلا تسعيرة واضحة، بلا خجل..تدفع غصب، وتجادل غصب، وتوصل خيمتك مقهور، مكسور، ومُهان بنفس اللحظة..المواصلات عندنا هي إهانة يومية، اختبار صبر، ودليل واضح إنه الإنسان آخر ما يُفكَّر فيه. عالهامش؛ بدنا مبادر يشتريلنا سيارة، قرفنا المواصلات.

عائد
52 648
كُل يومٍ تصلُني مناشداتٌ جديدة، وتصلني استغاثاتٌ لا يعلم بحال أصحابها إلا الله..والله لا أملك لهم مِن الأمر شيء، اسأل الله أن يصب الخير على أهل غزة صبَّا، وأن يرزقهم من الخير أطيبه، وأن يُبارك لهم في أرزاقهم اللهم آمين.

عائد
52 648
أنا ضِد فكرة تصوير المُبادرات، وضد أن يكون وجعنا مادةً إعلامية، وضد أن يتم تصوير المحتاجِ وهو يحصل على مساعدةٍ لا تعوضه عن عُشر العُشير مما فقدهُ في هذه الإبـادة..ضد انتهاك الكرامة، الأصل أن تكون العلاقةُ بين المُتبرع والمُبادر علاقة ثقة..تخيَّل كم من الأنفس تُكسر أمام الكاميرا لأنها كُسِرت من الحـرب!؟.

عائد
52 648
أتساءلُ دومًا، متى سنعودُ ولو إلى جزءٍ يسير من حياتِنا التي كنا نعيشها قبل المأساة؟!، متى نستيقظُ بلا خوف، ونمضي في يومٍ عاديٍّ لا تُثقلهُ الفواجع، ولا تُطاردهُ الذكريات؟!، اشتقنا لطمأنينةِ التفاصيل الصغيرة؛ لضحكةٍ صادقةٍ بلا قلق، لبيوتٍ دافئةٍ لا يهددها الفقد، ولطرقاتٍ نعرفها وتمشي بنا لا بنازحين عليها..نشتاقُ لحياةٍ بسيطة، لا نُحصي فيها الغائبين، ولا نودِّعُ فيها كلَّ يومٍ شيئًا من أرواحِنا.

عائد
52 648
‏اللهم تقبل منا ما مضى من رمضان، وأعِنَّا على ما بَقى، وبلغنا ليلة القدر بلوغًا حسنًا، واجعلنَا ممن دعاك بِها فأجبته، واستغاث بك فأغثته، ووفقنا بها يا الله لما تُحب وترضى.

عائد
52 648
رسالة وصلت على هاتفي من رقم إسـرائيـلي.
رسالة وصلت على هاتفي من رقم إسـرائيـلي.

عائد
52 648
ليلةُ القَدرِ خيرٌ مِن ألف شهر..أي أنها تُعادِل ثلاثة وثمانينَ سنةً من العبادة والجِد والإجتهاد..كُلُ شيءٍ فيها مُبارك، فإحرص على أن يكونَ لكَ في كُلِ ليلةٍ من هذه الليالي صدقة، فإن وافقت صدقتُك ليلة القدر تكن كأنك تصدقت كُل يومٍ لثلاثٍ وثمانين عام..هذه هي التِجارةُ مع الله، وهذا سِباق الأجور.

عائد
52 648
حين كانت غزة تئن تحت وطأة القصف العنيف أطلّ الشيخ عثمان الخميس معتبراً أن ما حلَّ بأهلها إنما هو بسبب «ذنوبهم ومعاصيهم». ولكن ما إن تبدلت الأحوال وشهدت أيامنا هذه تعرض دول الخليج للقصف حتى تغيرت نبرة خطابه تماماً إذ أطل علينا بلسانٍ يلهج بالدعاء والتضرع لله بأن يحفظ دول الخليج دون أن يربط القصف بذنوب أهلها أو يطبق عليهم المنطق ذاته الذي خاطب به أهل غزة في محنتهم. إن هذا التباين في موقف الشيوخ يبرهن على أن الخطاب الديني لديهم و كثيرين غيره من رجال الدين ليس ثابتاً بل هو خطاب مطاطي يتشكل وفقاً للحدود والجغرافيا والسياسة والسلطان.

عائد
52 648
تجمَّد أحمد في مكانه، ونظر إلى والده بدهشة: – ما هذا؟!. ابتسم الأب بحنانٍ هذه المرّة، ليس فيه وجعٌ ولا غضب: – هذه روايتي القادمة، أول عملٍ لا يتحدث عن الحرب. – عن ماذا إذًا؟!. – عنك قال الأب وهو يربت على كتف ابنه: – عن جيلٍ لم يرَ الحرب، لكنه يحمل آثارها في عيوننا. أردتُ أن أكتب شيئًا أخيرًا هديةً لك. فأنا كتبتُ الركام كله، لكن آن لي أن أكتب الضوء. ترقبت الشرفة لحظةً صامتةً مليئة بالمعنى: أبٌ أنهكه الماضي، وابنٌ يحمل المستقبل..وورقٌ بينهما يشبه جسرًا من نجاةٍ مؤجَّلة تحاول الكتابة أن تُرمِّمه. ثم قال الأب بأهدأ صوت سمعه أحمد منذ زمن: – يا بُني..أحيانًا يكتب الإنسان ليشفى، وأحيانًا ليُرمَّم، وأحيانًا فقط ليُبقي نفسه حيًّا..دعني أكتب، فهذه طريقتي في البقاء. جلس أحمد بجانبه، دون أن يعلِّق..وأخذ يساعده في ترتيب أوراقه بهدوء..لم يحاول أن يثنيه عن الكتابة بعد ذلك..فقد فهم أخيرًا أن بعض القلوب لا تتوقف عن النزيف، لكنها تتقن إخفاء النزف بالحبر. النهاية.

عائد
52 648
قَلَمٌ مِن رُكام.. قصة قصيرة، من كتابي القصصي؛ أجسادٌ من عجين. كان الشَّيب قد خالط سواد رأسه حتى صار شعره رماديًّا، رمادًا يشبه غبار البيوت المهدمة التي ظلت تلاحقه حتى وهو يشيخ..يجلس على شُرفةٍ صغيرة تطلُّ على شارعٍ هادئ، شرفةٍ بالكاد تتسع لطاولةٍ قديمةٍ وكرسيٍّ من أيامٍ بعيدةٍ ما زالت تصدر صريرًا كلما تحرك عليه..أمامه كومة أوراقٍ يدوِّن عليها كلَّ ما تنجو منه ذاكرته، يكتب قصصًا قصيرةً وقصائد، يبدأ روايات ولا يُنهيها، ويكدس مخطوطاتٍ لأعمالٍ يفكر في كتابتها لاحقًا..وكانت العناوين التي ينتقيها تُثير ريبة كل من يطالعها؛ قلم من ركام، أجساد من عجين، طريق من رفات، مقبرة الأحياء، على جثة المدينة، ليلٌ من ويل، طلاء من دم..عناوين لا تُشبه زمنًا يقولون إنه صار خلفهم بنحو ثلاثين عامًا. وهذا بالتحديد ما كان يفتح باب النقاش مع ابنه أحمد، الذي لم يتجاوز السابعة والعشرين..كان أحمد يحبُّ أباه حبًّا كبيرًا، ويَخشى عليه من تلك الكتابات التي تُعيده إلى وجعٍ قديم لا يهدأ. في إحدى الأمسيات الدافئة، جلس أحمد أمامه، وأسند ظهره إلى الحائط وقال بلهجةٍ يغلفها القلق: – تقول لي يا أبي إن الحرب انتهت منذ ثلاثين سنة..وما زلت تكتب عنها..ما الذي يدفعك لتنزف كل هذا الوقت؟!، أما كتبتَ يومًا أن الكتابة نزيفٌ غيرُ مرئي، لا يشعر به إلا صاحبُه؟!. رفع الرجل رأسه عن أوراقه ببطءٍ شديد، كأن ثقل السنين يجرُّ عنقه..نظر إلى ابنه نظرةً امتزج فيها غضبٌ عتيقٌ وحزنٌ منسيٌّ..كانت نظرةً تُشبه سؤالًا خفيًّا: كيف لك أن تنتقص من أحزانٍ لم تعشها؟!، كيف لك أن تُجادل الموت الذي رأيناه بعيوننا؟!، لكن الأب لم يقل شيئًا..ظلَّ صامتًا، وأحمد ينتظر. وبعد لحظاتٍ طويلة قال الرجل بصوتٍ خافت: – يا بُني، أنت وُلدت بعد كل شيء..بعد الرماد، بعد الدم، بعد أن صار البيت الذي نشأتَ فيه قطعة أرضٍ مستوية بنوا فوقها شجرة تين..أنت لم ترَ جدك وهو يركض في الشارع حافيًا يبحث عن إخوتي..لم ترَ أمي وهي تضع رأسها على صدري وتقول لي: إن متُّ يا إبراهيم فسامحني لأنني لم أعرف كيف أحميك..هذه ليست حكايات يا أحمد، هذه جروحٌ تكتب نفسها بي. اقترب أحمد قليلًا، وهدأ صوته: – أعرف يا أبي، لكن كل ذلك مضى..نحن اليوم نعيش بسلام..ألا يكفيك أننا نجونا؟!. ابتسم الأب بسخريةٍ موجوعة، وقال: – النجاة يا بُني ليست حدثًا، النجاة عادةٌ نمارسها كل يوم..أنت تراها باردة، لأنك لم تعرف حرارتها..أنا لا أكتب الحرب، أنا أكتب ما خلَّفته في صدري..أكتب الركام الذي لم يُزل أحدٌ غباره عن روحي. وراح يُقلب الأوراق أمامه، حتى استقرت يده على ملفٍّ أسود مهترئ..فتحه، فظهرت أوراق صفراء قديمة، وصورةٌ لشابٍ في العشرين يحمل حقيبة إسعافٍ حمراء..سأل أحمد بفضول: – من هذا؟!. قال الأب: – هذا أنا قبل الحرب..كنتُ أريد أن أصبح مسعفًا، لكن شيئًا ما صغيرًا مات فيَّ حينها، فلم أعد قادرًا على مد يدي لأحد..صرت أكتب بدلًا من أن أنقذ. نظر أحمد إلى الصورة طويلًا، ثم قال: – هل تكتب لتتذكر؟! – لا أجاب الأب: – أكتب كي لا أُؤذى من الذكريات. مرَّت لحظة صمتٍ طويلة بينهما..وكانت الريح تحرك أوراق الشرفة، وتُقلب بعض الصفحات التي امتلأت بجملٍ عن الخراب والرحيل وأسماء لأناسٍ لم يعد أحد يتذكر وجوههم. جلس أحمد قرب والده، التقط ورقة عنوانها قلم من ركام، وقرأ أول سطر فيها: (كُلُّنا نكتب عن شيءٍ سقط في داخلنا ولم نعرف كيف نحمله). ابتسم أحمد بأسى وقال: – جميل، لكنه مؤلم. – وهل الكتابة إلا ذلك؟!. قال الأب. – إن خفَّ الألم صار كلامًا..وإن اشتدَّ صار أدبًا. اقترب أحمد أكثر وقال بلهجةٍ صادقة: – أبي، أنا لا أريدك أن تبقى حبيس الماضي..أريدك أن تعيش ما بقي من عمرك دون أن يلاحقك شيء. ضحك الأب بخفوت، ضحكة فيها شجن واضح: – وما يدريك يا بُني أن ما بقي من عمري هو أصلاً من الماضي؟!. الذي ينجو من الحرب لا يكبر؛ يتجمَّد عند اللحظة التي تغيَّر فيها كل شيء..العمر الذي أعيشه الآن ليس إلا هدية تأخرت، وأنا أستعملها كما أحب: بالكتابة. ثم وضع يده على كتف ابنه وقال: – يا أحمد، عليك أن تفهم أن جيلك يبدأ من حيث انتهينا نحن..أنت تعيش نتيجة ما عشنا لا أكثر..فلا تُحاسبنا على الخوف..أنت ولدت بعده..ولا على الوجع، أنت لم تعرفه..ولا على رائحة الدخان، أنت شممت هواءً نقيًّا لأننا تنفسنا الدخان وغبار الصواريخ ورائحة البارود عنك. ساد الصمت، ثم قال أحمد بصوتٍ مكسور: – لم أقصد إيذاءك يا أبي، أردت فقط أن أراك بخير. – وأنا يا بُني بخير حين أكتب..الكتابة عندي ليست شغلًا، بل صلاتي الوحيدة التي لم تنقطع. في تلك اللحظة، هبت ريح خفيفة فبعثرت بعض الأوراق. هرع أحمد يجمعها، ثم لاحظ ورقة لم يرها من قبل، مكتوبًا عليها عنوان: (أحمد ابن الضوء).

عائد
52 648
هل أنشر قصة من كتابي أجسادٌ مِن عجين!؟.

عائد
52 648
ص٤٧١.
ص٤٧١.

عائد
52 648
لستُ أُنْكِر عِلمَ الشيخِ عُثمان الخميس، ولستُ ممن يُهاجمونه..ولكني أكتُبُ لهُ هذه الكلماتُ سائلًا ومُذِكِّرًا له..فإني سائلك يا شيخ؛ عندما كانت غـزةُ جائعةٌ مخذولةٌ جريحةٌ مُبادةٌ وما زالت، أين كان علمك ووعظُك؟!، أما أنكرتَ عليهم صنيعهم؟!، أما هاجمتهم؟!، وسؤالي الآخر؛ هل الدين يُميِّز بين المظلومين أي كان لونهم وشكلهم ومُعتقدهم؟!..هل الدينُ جاء ورسَّم لكُل حدود دولةٍ مشايخها ووعَّاظُها فلا دَخل لهم بما يصير خارج حدودهم عند إخوانهم في الأمَّة؟!..وما حُكم إقامة القواعد الأمريـكيـة في بلاد المُسلمين؟!، وما حُكم حماية هذه القواعد التي تخرج منها المُـقـاتلات الحـربية لإستـهداف إخوانك في الدين؟!، وما حُكم حماية هذه القواعد بالباتريوت؟!. وما أتيت أُذكِّرك بهِ هو هذا الحديثُ في صحيح البُخاري ومُسلم عن رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام؛ «يُؤتى بالرجلِ يومَ القيامةِ فيُلقى في النار، فتندلقُ أقتابُ بطنِه، فيدورُ بها كما يدورُ الحمارُ بالرَّحى، فيجتمعُ إليه أهلُ النار، فيقولون: يا فلان، ما لك؟!، أليس كنتَ تأمرُ بالمعروف وتنهى عن المنكر؟!، فيقول: كنتُ آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه» فيا شيخَ، لا تأخذ مِن الدين ما يوافقك وتترك مِنه ما يُعارضك، الدين ليس قطعة صلصالٍ يُشكلها السلاطين والحكام على أهوائهم..قُل قَولةَ المعروف ولا تخشى في الله لومة لائم..وأنكِر المُنكَر ولو اجتمع عليهِ أهل الأرض قاطبةً.

عائد
52 648
استهدافات عنيفة جدًا..يا رب سلِّم سلِّم.

عائد
52 648
من كان لنا عِنده ذرَّة حُب، أرجوه ألا ينسانا في دُعائهِ في ليالِ العشر الأواخر.

عائد
52 648
عِندما رأيت الطلعات الجوية لسـلاح الجو العربي لتفقد أجوائهِ وحماية مواطنيه، وعندما رأيت حجم الدفاعات التي تنطلق أراضينا المحتلة تساءلت؛ أين كان هذا يوم كُنا نموت جوعًا وقصـفـًا وقهـرًا!؟.

عائد
52 648
ذَهبتُ إلى اليومَ إلى بيتِ عزاءٍ لأخذِ خاطرٍ وكسب أجرٍ وماساةُ أهل الفقيد..وأنا عائدٌ إلى خيمتي، بالقربِ مِن مسجدِ الكتيبة تم استهدافُ سيارة، لا أعرف كم شخصٌ قد أستُشهِد بالتحديد إثر ذلك..لقد كان الإستهداف بالقرب من مصلى يقام فيه جلساتُ تحفيظ القرآن الكريم للأطفال..رأيت والد طفلٍ يركض بجنون ويقول؛ أولادي في المسجد أولادي في المسجد..هذا خوف الأب، فما بالك بخوف الطِفل الذي يجلس في المسجد يحفظ كتاب الله؟!، كيف خفق قلبه وهو بعيد عن أمه ووالده؟!..اللهم انتقم لنا شر انتقام.

عائد
52 648
مناشدة.
مناشدة.

عائد
52 648
لا يَهُم الدمار الذي يُحيط بِكَ مِنْ كُل جانِب، المُهم أن يكونَ العَمارُ داخِلك.
لا يَهُم الدمار الذي يُحيط بِكَ مِنْ كُل جانِب، المُهم أن يكونَ العَمارُ داخِلك.

عائد
52 648
في كُل مرةٍ أدعوا ألا يعيش أي عربيٍ ما عشناهُ في غزة، ولا أن يقاسي ما قاسيناه، فأن تُشاهد أخٌ لك يعيش قساوة الجوعِ وأنت تعرف وجعه لن يطيب لك عيش، وأن ترى أخ لك يعيش في البرد وهو نازحٌ لن تهنأ بحياة أبدًا..فاللهم اجعل غزة وبلاد المسلمين جميعهك أمنًا وأمانًا، سخاءً رخاءً، اللهم رد كيد أعداء هذه الأمة في نحورهم، ونعوذ ونلوذ بك من شرورهم.