en
Feedback
نور آل محمدﷻ

نور آل محمدﷻ

Open in Telegram

يا امير المؤمنين قناة لنشر فضائل رب الارباب و رد الشبهات📚⚔️ قال أبو عبد الله عليه السلام: إن أمرنا هو الحق، وحق الحق، وهو الظاهر، وباطن الظاهر، وباطن الباطن، وهو السر، وسر السر، وسر المستسر، وسر مقنع بسر

Show more
493
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1230 days
Posts Archive
≪ أَنْتَ بَابِیَ الَّذِی أُوتِیَ مِنْهُ وَ أَنَا بَابُ اللَّـهِ ≫ 📜عَنْ الْإِمَامِ الصّادق (علیه السلام)؛ مَطَرَتِ السَّمَاءُ بِالْمَدِینَةِ فَلَمَّا تَقَشَّعَتِ السَّمَاءُ وَ خَرَجَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) فِی أُنَاسٍ مِنَ الْمُهَاجِرِینَ وَ الْأَنْصَارِ فَجَلَسَ وَ جَلَسُوا حَوْلَهُ إِذَا أَقْبَلَ عَلِیُّ‌ بْنُ‌ أَبِی‌ طَالِبٍ (علیه السلام) فَقَالَ رَسُولُ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) لِمَنْ حَوْلَهُ هَذَا عَلِیٌّ (علیه السلام) قَدْ أَتَاکُمْ تَقِیَّ الْقَلْبِ نَقِیَّ الْکَفَّیْنِ هَذَا عَلِیُّ‌ بْنُ‌ أَبِی‌ طَالِبٍ (علیه السلام) لَا یَقُولُ إِلَّا صَوَاباً تَزُولُ الْجِبَالُ وَ لَا یَزُولُ عَنْ دِینِهِ فَلَمَّا دَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) أَجْلَسَهُ بَیْنَ یَدَیْهِ فَقَالَ: یَا عَلِیُّ (علیه السلام)! أَنَا مَدِینَةُ الْحِکْمَةِ وَ أَنْتَ بَابُهَا فَمَنْ أَتَی الْمَدِینَةَ مِنَ الْبَابِ وَصَلَ. یَا عَلِیُّ (علیه السلام)! أَنْتَ بَابِیَ الَّذِی أُوتِیَ مِنْهُ وَ أَنَا بَابُ اللَّـهِ فَمَنْ أَتَانِی مِنْ سِوَاکَ لَم یَصِلْ وَ مَنْ أَتَی سِوَایَ لَمْ یَصِلْ. فَقَالَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَا یَعْنِی بِهَذَا قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّـهُ بِهِ قُرْآناً لَیْسَ الْبِرُّ إِلَی آخِرِ الْآیَةِ.‌ ❨بِحَارُ الِانْوَارِ❩

≪ وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها الْإِمَامِ الْقَائِمُ ≫ بِـسْمِ اللَّـهِ الـرَّحْمنِ الرَّحِيـمِ ⦅وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها⦆ 📜الْمُفَضَّلِ‌بْنِ‌عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاعَبْدِ‌اللَّـهِ (علیه السلام) یَقُولُ فِی قَوْلِ اللَّـهِ وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها قَالَ رَبُّ الْأَرْضِ إِمَامُ الْأَرْضِ قُلْتُ فَإِذَا خَرَجَ یَکُونُ مَا ذَا قَالَ إِذاً یَسْتَغْنِی النَّاسُ عَنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ وَ نُورِ الْقَمَرِ وَ یَجْتَزِءُونَ بِنُورِ الْإِمَامِ.‌ ❨بِحَارُ الِانْوَارِ❩ 📜عَنْ الإمام الصّادق (علیه السلام): إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ اسْتَغْنَی الْعِبَادُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ وَ یُعَمَّرُ الرَّجُلُ فِی مُلْکِهِ حَتَّی یُولَدَ لَهُ أَلْفُ ذَکَرٍ لَا یُولَدُ فِیهِمْ أُنْثَی وَ یَبْنِی فِی ظَهْرِ الْکُوفَةِ مَسْجِداً لَهُ أَلْفُ بَابٍ وَ یَتَّصِلُ بُیُوتُ الْکُوفَةِ بِنَهَرِ کَرْبَلَاءَ بِالْحِیرَةِ حَتَّی یَخْرُجَ الرَّجُلُ یَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَی بَغْلَةٍ سَفْوَاءَ یُرِیدُ الْجُمُعَةَ فَلَا یُدْرِکُهَا.‌ ❨بِحَارُ الِانْوَارِ❩ 📜عَنْ الرّسول الاكرم (صلی الله علیه و آله): إِنَّ خُلَفَائِی وَ أَوْصِیَائِی وَ حُجَجُ اللَّـهِ عَلَی الْخَلْقِ بَعْدِی اثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ أَخِی وَ آخِرُهُمْ وَلَدِی وَ قِیلَ یَا رَسُولَ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) وَ مَنْ أَخُوکَ قَالَ عَلِیُّ‌ بْنُ‌ أَبِی‌ طَالِبٍ (علیه السلام) قِیلَ فَمَنْ وَلَدُکَ قَالَ الْمَهْدِیُّ یَمْلَأُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا کَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً وَ الَّذِی بَعَثَنِی بِالْحَقِّ نَبِیّاً لَوْ لَمْ یَبْقَ مِنَ الدُّنْیَا إِلَّا یَوْمٌ وَاحِدٌ لَأَطَالَ اللَّـهُ ذَلِکَ الْیَوْمَ حَتَّی یَخْرُجَ فِیهِ وَلَدِی الْمَهْدِیُّ فَیَنْزِلَ رُوحُ اللَّـهِ عِیسَی‌ ابْنُ‌ مَرْیَمَ (علیه السلام) فَیُصَلِّیَ خَلْفَهُ وَ تُشْرِقَ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ یَبْلُغَ سُلْطَانُهُ الْمَشْرِقَ وَ الْمَغْرِبَ.‌ ❨بِحَارُ الِانْوَارِ❩ 📜عَنْ الٕامام الرّضا (علیه السلام): فَقِیلَ لَهُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّـهِ (علیه السلام) وَ مَنِ الْقَائِمُ مِنْکُمْ أَهْلَ الْبَیْتِ قَالَ الرَّابِعُ مِنْ وُلْدِی ابْنُ سَیِّدَةِ الْإِمَاءِ یُطَهِّرُ اللَّـهُ بِهِ الْأَرْضَ مِنْ کُلِّ جَوْرٍ وَ یُقَدِّسُهَا مِنْ کُلِّ ظُلْمٍ وَ هُوَ الَّذِی یَشُکُّ النَّاسُ فِی وِلَادَتِهِ وَ هُوَ صَاحِبُ الْغَیْبَةِ قَبْلَ خُرُوجِهِ فَإِذَا خَرَجَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ وَضَعَ مِیزَانَ الْعَدْلِ بَیْنَ النَّاسِ فَلَا یَظْلِمُ أَحَدٌ أَحَداً وَ هُوَ الَّذِی تُطْوَی لَهُ الْأَرْضُ وَ لَا یَکُونُ لَهُ ظِلٌّ وَ هُوَ الَّذِی یُنَادِی مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِهِ یَسْمَعُهُ جَمِیعُ أَهْلِ الْأَرْضِ بِالدُّعَاءِ إِلَیْهِ یَقُولُ أَلَا إِنَّ حُجَّةَ اللَّـهِ قَدْ ظَهَرَ عِنْدَ بَیْتِ اللَّـهِ فَاتَّبِعُوهُ فَإِنَّ الْحَقَّ مَعَهُ وَ فِیه.‌ ❨بِحَارُ الِانْوَارِ❩

sticker.webp0.42 KB

【 ִֶָ الشّيعي الحقيقي ִֶָ 】 في التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ {عليه السلام } : قال رجل للحسن بن عليّ {عليه السلام } أنا من شيعتكم فقال الحسن بن عليّ { عليهما السلام } : يا عبد الله إن كنت لنا في أوامرنا وزواجرنا مطيعاً فقد صدقت ، وإن كنت بخلاف ذلك فلا تزد في ذنوبك بدعواك مرتبة شريفة لست من أهلها لا تقل لنا أنا من شيعتكم ولكن قل أنا من مواليكم ومحبّيكم ومعادي أعدائكم ، وأنت في خير وإلى خير . 🔮♥️ #عن_الحسن {منه واليه وعليه السلام } #عن_المؤمن

قال الإمام الحسن المجتبى عليه السلام : إنّ الرّجلين يكونان في صلاة واحدة وبينهما مثل ما بين السّماء والأرض من فضل الثّواب .

≪ القلب من الجسد كالامام من الناس ≫ 📜عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اعلم يا فلان إن منزلة القلب من الجسد بمنزلة الإمام من الناس الواجب الطاعة عليهم، ألا ترى أن جميع جوارح الجسد شرط للقلب، وتراجمة له، مؤدية عنه الأذنان والعينان والأنف والفم واليدان والرجلان والفرج، فإن القلب إذا همَّ بالنظر فتح الرجل عينيه، وإذا همَّ بالاستماع حرك أُذنيه وفتح مسامعه فسمع، وإذا همَّ القلب بالشم استنشق بأنفه فأدى تلك الرائحة إلى القلب، وإذا هَمَّ بالنطق تكلَّم باللسان، وإذا همَّ بالبطش عملت اليدان، وإذا هَمَّ بالحركة سعت الرجلان، وإذا هَمَّ بالشهوة تحرَّك الذكر، فهذه كلها مؤدية عن القلب بالتحريك وكذلك ينبغي للإمام أن يطاع للأمر منه. ❨علل الشرائع❩

قال الله تعالى: يابن آدم!! لا تكن ممن يحب الصالحين و ليس منهم، و يبغض المنافقين و هو منهم . المصدر : كلمة الله
 قال الله تعالى: يابن آدم!! لا تكن ممن يحب الصالحين و ليس منهم، و يبغض المنافقين و هو منهم . المصدر : كلمة الله

إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُؤْنِسُكَ بِذِكْرِهِ فَقَدْ أَحَبَّكَ . [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)]

⦅وَمَا مِن دَآبَّة فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَا كُلّ فِي كِتَاب مُّبِين⦆

عَنْ زُرَيْقٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَع
عَنْ زُرَيْقٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ؟ قَالَ : مَا مِنْ شَئٍّ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ يَعْدِلُ هَذِهِ الصَّلَاةَ وَلَا بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ وَالصَّلَاةِ شَئٌّ يَعْدِلُ الزَّكَاةَ وَلَا بَعْدَ ذَلِكَ شَئٌّ يَعْدِلُ الصَّوْمَ وَلَا بَعْدَ ذَلِكَ شَئٌّ يَعْدِلُ الْحَجَّ وَفَاتِحَةُ ذَلِكَ كُلِّهِ مَعْرِفَتُنَا وَخَاتِمَتُهُ مَعْرِفَتُنَا . - بِحَارُ الْأَنْوَارِ -

لَمّا بَرَزَ المَولى عَلِيُّ الأَكبَرُ عَلَيهِ السَّلامُ وَاستَأذَنَ أَباهُ فَأَذِنَ لَهُ وَأَلبَسَهُ الدِّرعَ وَالسِّلاحَ، و
لَمّا بَرَزَ المَولى عَلِيُّ الأَكبَرُ عَلَيهِ السَّلامُ وَاستَأذَنَ أَباهُ فَأَذِنَ لَهُ وَأَلبَسَهُ الدِّرعَ وَالسِّلاحَ، وَأَركَبَهُ عَلَى العُقابِ ، وَاستَولَت يَدُهُ وَقَدَمُهُ عَلَى العِنانِ وَالرِّكابِ ، خَرَجْنَ النِّساءُ وَأَحْدَقْنَ بِهِ، فَأَخَذَتْ عَمّاتُهُ وَإِخْوانُهُ بِعِنانِهِ وَرِكابِهِ وَمَنَعْنَهُ مِنَ العَزيمَةِ، فَعِندَ ذلِكَ تَغَيَّرَ حالُ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ بِحَيثُ أَشرَفَ عَلَى المَوتِ، وَصاحَ بِنِسائِهِ وَعِيالِهِ: دَعْنَهُ، ” فَإِنَّهُ مَمسُوسٌ فِي اللَّهِ وَمَقتُولٌ في سَبيلِ اللَّهِ “ ، مَعالي السِّبْطَيْن ¦¦ جـ١ ¦¦ صـ٤١٦

photo content

photo content

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى خُدَّامِهِ وَأَعْوَانِهِ، عَلَى غَيْبَتِهِ وَنَأْيِهِ، وَاسْتُرْهُ ستْراً عَزِيزاً وَاجْعَل
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى خُدَّامِهِ وَأَعْوَانِهِ، عَلَى غَيْبَتِهِ وَنَأْيِهِ، وَاسْتُرْهُ ستْراً عَزِيزاً وَاجْعَلْ لَهُ مَعقِلاً حِرِيزاً وَاشْدُدِ اللَّهُمَّ وَطْأَتَكَ عَلَى مُعانِدِيهِ، وَاحْرُسْ مَوَالِيهِ وَزائِريهِ. اللَّهُمَّ كَما جَعَلْتَ قَلْبِي بِذِكْرِهِ مَعْمُوراً، فَاجْعَلْ سِلاحِي بِنصْرَتِهِ مَشْهُوراً وَإِنْ حال بَيْنِي وَبَيْنَ لِقائِهِ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً وَأَقْدَرْتَ بِهِ عَلَى خَلِيقَتِكَ رَغْماً، فَابْعَثْنِي عِنْدَ خُرُوجِهِ، ظَاهِراً مِنْ حفْرَتِي، مؤْتَزِراً كَفَنِي، حَتَّى أُجَاهِدَ بَيْنَ يَدَيْهِ،

إِنَّ الظَّالِمِینَ لِآلِ مُحَمَّد حَقَّهُمْ فِی عَذابٍ أَلِیمٍ⦆ 📜سَأَلَ عَبْدُ اللَّـهِ‌ بْنُ‌ عَطَاءٍ الْمَکِّیُّ الْبَاقِرَ (علیه السلام) عَنْ قَوْلِهِ: ⦅رُبَما یَوَدُّ الَّذِینَ کَفَرُوا لَوْ کانُوا مُسْلِمِینَ⦆ قَالَ یُنَادِی مُنَادٍ یَوْمَ الْقِیَامَةِ یَسْمَعُ الْخَلَائِقُ أَلَا إِنَّهُ لَا یَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُسْلِمٌ فَیَوْمَئِذٍ یَوَدُّ الَّذِینَ کَفَرُوا لَوْ کانُوا مُسْلِمِینَ لِوَلَایَةِ أَمِیرِالْمُؤْمِنِینَ (علیه السلام) وَ قَالَ (علیه السلام) نَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ عَلَی النَّبِیِّ (صلی الله علیه و آله) هَکَذَا وَ قَالَ الظَّالِمُونَ آلَ مُحَمَّد حَقَّهُمْ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَ عَلِیٌّ (علیه السلام) هُوَ الْعَذَابُ هَلْ إِلَی مَرَدٍّ مِنْ سَبِیلٍ یَقُولُونَ نُرَدُّ فَنَتَوَلَّی عَلِیّاً (علیه السلام) قَالَ اللَّـهُ وَ تَراهُمْ یُعْرَضُونَ عَلَیْها یَعْنِی أَرْوَاحَهُمْ تُعْرَضُ عَلَی النَّارِ خاشِعِینَ مِنَ الذُّلِّ یَنْظُرُونَ إِلَی عَلِیٍّ (علیه السلام) مِنْ طَرْفٍ خَفِیّ فَ قالَ الَّذِینَ آمَنُوا بِآلِ مُحَمَّد إِنَّ الْخاسِرِینَ الَّذِینَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِیهِمْ یَوْمَ الْقِیامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِینَ لِآلِ مُحَمَّد حَقَّهُمْ فِی عَذابٍ أَلِیمٍ.‌ ❨بِحَارُ الِانْوَارِ❩

عن المُفضّل بن عمر ، قال : قال أبو عبد الله صلواتُ اللهِ عليه : إنّ الله تعالى ضمن للمؤمن ضماناً ، قال : قُلت : و ما هو ؟ قال عليه السّلام : ضمن لهُ إن هو أقرّ له بالربوبية ، و لمحمد صلّى الله عليه و آله بالنبوة ، و لعليّ صلواتُ اللهِ عليه بالإمامة ، و أدى ما أفترض الله عليه أن يسكنه في جواره ، و لم يحتجب عنه ، قال : قُلت : فهذه والله الكرامة التي لا يشبهها كرامة الآدميين ، قال : ثم قال أبو عبد الله صلواتُ اللهِ عليه : إعملوا قليلاً تنعموا كثيراً . 📚 : ثواب الأعمال للصدوق ص 41

عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) : لَا يَضِلُّ مَنْ اتَّبَعْنَا وَلَا يَهْتَدِي مَنْ أَنْكَرْنَا وَلَا يَنْجُو مَنْ أَعَانَ عَلَيْنَا عَدُوَّنَا وَلَا يُعَانُ مَنْ أَسْلَمَنَا وَلَا يَخْلُو عَنَّا بِطَمَعٍ فِي حُطَامِ الدُّنْيَا الزَّائِلَةِ عَنْهُ فَإِنَّهُ مَنْ آثَرَ الدُّنْيَا عَلَيْنَا عَظُمَتْ حَسْرَتُهُ غَدًا وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ : ﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتِي عَلَى مَا فَرَّطْتَ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتَ لَمِنْ السَّاخِرِينَ ۞﴾ . - تَحُفُّ الْعُقُولَ -

●وقت قضاء الصلوات● عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه سئل عن رجل صلى بغير طهور أو نسي صلوات لم يصلها أو نام عنها، قال: يقضيها إذا ذكرها في أي ساعة ذكرها من ليل أو نهار . كتاب □وسائل الشيعة□