en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

حين يوقظك الله بكلمة

حين يوقظك الله بكلمة

Open in Telegram

حين يوقظك الله بكلمة… لن تعود كما كنت؛ فليست كل كلمة تمرّ على القلب عابرة، وبعض الكلمات يفتح الله بها باب رجوع، ويوقظ بها معنى كان نائمًا في الداخل.

Show more
3 237
Subscribers
+124 hours
-137 days
-3630 days
Attracting Subscribers
Oct '26
October '26
+37
in 1 channels
September '26
+23
in 3 channels
Get PRO
August '26
+60
in 4 channels
Get PRO
July '26
+1 077
in 3 channels
Get PRO
June '26
+49
in 1 channels
Get PRO
May '26
+59
in 4 channels
Get PRO
April '26
+53
in 1 channels
Get PRO
March '26
+67
in 1 channels
Get PRO
February '26
+182
in 5 channels
Get PRO
January '26
+122
in 1 channels
Get PRO
December '25
+196
in 2 channels
Get PRO
November '25
+168
in 1 channels
Get PRO
October '25
+202
in 4 channels
Get PRO
September '25
+187
in 3 channels
Get PRO
August '25
+138
in 1 channels
Get PRO
July '25
+110
in 1 channels
Get PRO
June '25
+90
in 1 channels
Get PRO
May '25
+199
in 0 channels
Get PRO
April '25
+189
in 3 channels
Get PRO
March '25
+158
in 3 channels
Get PRO
February '25
+157
in 2 channels
Get PRO
January '25
+203
in 4 channels
Get PRO
December '24
+220
in 2 channels
Get PRO
November '24
+219
in 6 channels
Get PRO
October '24
+214
in 6 channels
Get PRO
September '24
+158
in 1 channels
Get PRO
August '24
+155
in 2 channels
Get PRO
July '24
+160
in 1 channels
Get PRO
June '24
+126
in 1 channels
Get PRO
May '24
+119
in 0 channels
Get PRO
April '24
+214
in 1 channels
Get PRO
March '240
in 2 channels
Get PRO
February '240
in 0 channels
Get PRO
January '24
+57
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
20 October0
19 October+1
18 October+1
17 October+1
16 October0
15 October0
14 October0
13 October+1
12 October0
11 October0
10 October0
09 October+3
08 October+20
07 October+4
06 October+2
05 October+1
04 October+1
03 October+2
02 October0
01 October0
Channel Posts
🎯تذكرة💡 أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ». [ البقرة: 285 , 286]  📌فضلها : من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.🌱

2
🕯 سورة قصيرة… لكنها تكسر وهم الألفة لا تتجاوز سورة الإخلاص لأنك تحفظها؛ فبعض أعظم المعاني تفقد أثرها في القلب لا لضعفها، بل لأننا اعتدنا المرور عليها سريعًا. ثوانٍ قليلة تقول فيها: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ فتتذكر أن كل ما سواه محتاج، وأن كل بابٍ تطرقه سبب، وأن الملجأ الحق هو الله وحده. اقرأها الآن، لا بلسانٍ اعتاد الحروف، بل بقلبٍ يجدد أصل التوحيد: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۝ اللَّهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
61
3
🌖 ذِكرٌ يوسّع قلبك بقدر ما تضيق بك الدنيا أحيانًا يكون اليوم أضيق من أن تحمله وحدك، وأسرع من أن تلاحق تفاصيله، وأكثر صخبًا من أن تسمع فيه قلبك. ثم يأتي هذا الذكر ليعيدك إلى المعنى الكبير: أن الله أكبر من عدد ما تخاف، وأوسع من كل ما يثقل صدرك، وأن القلب حين يسبّح الله ويحمده لا يهرب من الدنيا، بل يضعها في حجمها الصحيح. قلها بقلب حاضر، لا كألفاظ كثيرة فحسب، بل كعبدٍ يتعلم أن يملأ فراغه بتعظيم الله، لا بضجيج القلق: سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ .
44
4
🌙 هل صلّيت على النبي ﷺ اليوم؟ أحيانًا لا يحتاج القلب إلى إجابة طويلة، ولا إلى تحليلٍ جديد لكل ما يتعبه؛ يحتاج فقط أن يعود إلى بابٍ مبارك نسيه وسط الزحام. الصلاة على النبي ﷺ ليست لفظًا عابرًا في هامش اليوم، بل عبادةٌ يلين بها القلب، وتُرجى بها كفاية الهم، ويستيقظ بها معنى القرب من الله في الداخل. قلها بقلبك قبل لسانك؛ فقد تكون صلاةً واحدة سببًا في سكينةٍ لا تغيّر الظروف كلها، لكنها تغيّر ما فيك تجاهها.
71
5
🎯تذكرة💡 أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ». [ البقرة: 285 , 286]  📌فضلها : من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.🌱
98
6
🕯 سورة قصيرة… لكنها تكسر وهم الألفة لا تتجاوز سورة الإخلاص لأنك تحفظها؛ فبعض أعظم المعاني تفقد أثرها في القلب لا لضعفها، بل لأننا اعتدنا المرور عليها سريعًا. ثوانٍ قليلة تقول فيها: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ فتتذكر أن كل ما سواه محتاج، وأن كل بابٍ تطرقه سبب، وأن الملجأ الحق هو الله وحده. اقرأها الآن، لا بلسانٍ اعتاد الحروف، بل بقلبٍ يجدد أصل التوحيد: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۝ اللَّهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
107
7
🌖 ذِكرٌ يوسّع قلبك بقدر ما تضيق بك الدنيا أحيانًا يكون اليوم أضيق من أن تحمله وحدك، وأسرع من أن تلاحق تفاصيله، وأكثر صخبًا من أن تسمع فيه قلبك. ثم يأتي هذا الذكر ليعيدك إلى المعنى الكبير: أن الله أكبر من عدد ما تخاف، وأوسع من كل ما يثقل صدرك، وأن القلب حين يسبّح الله ويحمده لا يهرب من الدنيا، بل يضعها في حجمها الصحيح. قلها بقلب حاضر، لا كألفاظ كثيرة فحسب، بل كعبدٍ يتعلم أن يملأ فراغه بتعظيم الله، لا بضجيج القلق: سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ .
114
8
🌙 هل صلّيت على النبي ﷺ اليوم؟ أحيانًا لا يحتاج القلب إلى إجابة طويلة، ولا إلى تحليلٍ جديد لكل ما يتعبه؛ يحتاج فقط أن يعود إلى بابٍ مبارك نسيه وسط الزحام. الصلاة على النبي ﷺ ليست لفظًا عابرًا في هامش اليوم، بل عبادةٌ يلين بها القلب، وتُرجى بها كفاية الهم، ويستيقظ بها معنى القرب من الله في الداخل. قلها بقلبك قبل لسانك؛ فقد تكون صلاةً واحدة سببًا في سكينةٍ لا تغيّر الظروف كلها، لكنها تغيّر ما فيك تجاهها.
112
9
🎯تذكرة💡 أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ». [ البقرة: 285 , 286]  📌فضلها : من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.🌱
122
10
🕯 سورة قصيرة… لكنها تكسر وهم الألفة لا تتجاوز سورة الإخلاص لأنك تحفظها؛ فبعض أعظم المعاني تفقد أثرها في القلب لا لضعفها، بل لأننا اعتدنا المرور عليها سريعًا. ثوانٍ قليلة تقول فيها: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ فتتذكر أن كل ما سواه محتاج، وأن كل بابٍ تطرقه سبب، وأن الملجأ الحق هو الله وحده. اقرأها الآن، لا بلسانٍ اعتاد الحروف، بل بقلبٍ يجدد أصل التوحيد: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۝ اللَّهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
126
11
🌖 ذِكرٌ يوسّع قلبك بقدر ما تضيق بك الدنيا أحيانًا يكون اليوم أضيق من أن تحمله وحدك، وأسرع من أن تلاحق تفاصيله، وأكثر صخبًا من أن تسمع فيه قلبك. ثم يأتي هذا الذكر ليعيدك إلى المعنى الكبير: أن الله أكبر من عدد ما تخاف، وأوسع من كل ما يثقل صدرك، وأن القلب حين يسبّح الله ويحمده لا يهرب من الدنيا، بل يضعها في حجمها الصحيح. قلها بقلب حاضر، لا كألفاظ كثيرة فحسب، بل كعبدٍ يتعلم أن يملأ فراغه بتعظيم الله، لا بضجيج القلق: سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ .
125
12
🌙 هل صلّيت على النبي ﷺ اليوم؟ أحيانًا لا يحتاج القلب إلى إجابة طويلة، ولا إلى تحليلٍ جديد لكل ما يتعبه؛ يحتاج فقط أن يعود إلى بابٍ مبارك نسيه وسط الزحام. الصلاة على النبي ﷺ ليست لفظًا عابرًا في هامش اليوم، بل عبادةٌ يلين بها القلب، وتُرجى بها كفاية الهم، ويستيقظ بها معنى القرب من الله في الداخل. قلها بقلبك قبل لسانك؛ فقد تكون صلاةً واحدة سببًا في سكينةٍ لا تغيّر الظروف كلها، لكنها تغيّر ما فيك تجاهها.
106
13
🎯تذكرة💡 أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ». [ البقرة: 285 , 286]  📌فضلها : من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.🌱
123
14
🕯 سورة قصيرة… لكنها تكسر وهم الألفة لا تتجاوز سورة الإخلاص لأنك تحفظها؛ فبعض أعظم المعاني تفقد أثرها في القلب لا لضعفها، بل لأننا اعتدنا المرور عليها سريعًا. ثوانٍ قليلة تقول فيها: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ فتتذكر أن كل ما سواه محتاج، وأن كل بابٍ تطرقه سبب، وأن الملجأ الحق هو الله وحده. اقرأها الآن، لا بلسانٍ اعتاد الحروف، بل بقلبٍ يجدد أصل التوحيد: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۝ اللَّهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
127
15
🌖 ذِكرٌ يوسّع قلبك بقدر ما تضيق بك الدنيا أحيانًا يكون اليوم أضيق من أن تحمله وحدك، وأسرع من أن تلاحق تفاصيله، وأكثر صخبًا من أن تسمع فيه قلبك. ثم يأتي هذا الذكر ليعيدك إلى المعنى الكبير: أن الله أكبر من عدد ما تخاف، وأوسع من كل ما يثقل صدرك، وأن القلب حين يسبّح الله ويحمده لا يهرب من الدنيا، بل يضعها في حجمها الصحيح. قلها بقلب حاضر، لا كألفاظ كثيرة فحسب، بل كعبدٍ يتعلم أن يملأ فراغه بتعظيم الله، لا بضجيج القلق: سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ .
130
16
🌙 هل صلّيت على النبي ﷺ اليوم؟ أحيانًا لا يحتاج القلب إلى إجابة طويلة، ولا إلى تحليلٍ جديد لكل ما يتعبه؛ يحتاج فقط أن يعود إلى بابٍ مبارك نسيه وسط الزحام. الصلاة على النبي ﷺ ليست لفظًا عابرًا في هامش اليوم، بل عبادةٌ يلين بها القلب، وتُرجى بها كفاية الهم، ويستيقظ بها معنى القرب من الله في الداخل. قلها بقلبك قبل لسانك؛ فقد تكون صلاةً واحدة سببًا في سكينةٍ لا تغيّر الظروف كلها، لكنها تغيّر ما فيك تجاهها.
130
17
🎯تذكرة💡 أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ». [ البقرة: 285 , 286]  📌فضلها : من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.🌱
122
18
📮 آخر ساعة من يوم الجمعة… لا تجعل دعاءك صغيرًا مثل خوفك. هناك لحظة يقف فيها القلب أمام أمنياته كمن يقف أمام بابٍ عالٍ جدًا، فيقول لنفسه: هذا بعيد، هذا لا يحدث لي، هذا أكبر من واقعي. لكن الدعاء يعلّمك أن لا تقيس قدرة الله بحجم تجربتك، ولا بسقف خيالك، ولا بما اعتدته من خيبات الطريق. ادعُ بما يعجز لسانك عن ترتيبه. ادعُ بما تخاف أن تتمناه من شدة ما كُسرت فيه. ادعُ أن يصلح الله قلبك قبل حالك، وأن يفتح لك من الخير ما تعلمه وما لا تعلمه. فأنت لا تدعو بابًا مغلقًا، ولا سببًا محدودًا، ولا مخلوقًا يضيق عطاؤه إذا كثرت الحاجات. أنت تدعو الله. وفي آخر ساعة من الجمعة، تذكّر أن الدعاء ليس همسًا ضائعًا في الهواء؛ بل عبادةٌ تصعد إلى ربٍ كريم، يسمع الخفي، ويعلم الوجع، ويقدّر الخير بحكمةٍ ورحمة. فلا تستهن بدعائك. قد لا تعود من هذه الساعة بما تمنيت حرفيًا، لكنك لن تعود منها كما دخلت إذا صدقت مع الله.
130
19
🕯 سورة قصيرة… لكنها تكسر وهم الألفة لا تتجاوز سورة الإخلاص لأنك تحفظها؛ فبعض أعظم المعاني تفقد أثرها في القلب لا لضعفها، بل لأننا اعتدنا المرور عليها سريعًا. ثوانٍ قليلة تقول فيها: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ فتتذكر أن كل ما سواه محتاج، وأن كل بابٍ تطرقه سبب، وأن الملجأ الحق هو الله وحده. اقرأها الآن، لا بلسانٍ اعتاد الحروف، بل بقلبٍ يجدد أصل التوحيد: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۝ اللَّهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
129
20
🌖 ذِكرٌ يوسّع قلبك بقدر ما تضيق بك الدنيا أحيانًا يكون اليوم أضيق من أن تحمله وحدك، وأسرع من أن تلاحق تفاصيله، وأكثر صخبًا من أن تسمع فيه قلبك. ثم يأتي هذا الذكر ليعيدك إلى المعنى الكبير: أن الله أكبر من عدد ما تخاف، وأوسع من كل ما يثقل صدرك، وأن القلب حين يسبّح الله ويحمده لا يهرب من الدنيا، بل يضعها في حجمها الصحيح. قلها بقلب حاضر، لا كألفاظ كثيرة فحسب، بل كعبدٍ يتعلم أن يملأ فراغه بتعظيم الله، لا بضجيج القلق: سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ .
125