ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

حين يوقظك الله بكلمة

حين يوقظك الله بكلمة

الذهاب إلى القناة على Telegram

حين يوقظك الله بكلمة… لن تعود كما كنت؛ فليست كل كلمة تمرّ على القلب عابرة، وبعض الكلمات يفتح الله بها باب رجوع، ويوقظ بها معنى كان نائمًا في الداخل.

إظهار المزيد
3 236
المشتركون
-424 ساعات
-137 أيام
-3530 أيام
جذب المشتركين
أكتوبر '26
أكتوبر '26
+37
في 1 قنوات
سبتمبر '26
+23
في 3 قنوات
Get PRO
أغسطس '26
+60
في 4 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+1 077
في 3 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+49
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '26
+59
في 4 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+53
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '26
+67
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+182
في 5 قنوات
Get PRO
يناير '26
+122
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+196
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+168
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+202
في 4 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+187
في 3 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+138
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+110
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+90
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '25
+199
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+189
في 3 قنوات
Get PRO
مارس '25
+158
في 3 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+157
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '25
+203
في 4 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+220
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+219
في 6 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+214
في 6 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+158
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+155
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+160
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+126
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '24
+119
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+214
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '240
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '240
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+57
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
21 أكتوبر0
20 أكتوبر0
19 أكتوبر+1
18 أكتوبر+1
17 أكتوبر+1
16 أكتوبر0
15 أكتوبر0
14 أكتوبر0
13 أكتوبر+1
12 أكتوبر0
11 أكتوبر0
10 أكتوبر0
09 أكتوبر+3
08 أكتوبر+20
07 أكتوبر+4
06 أكتوبر+2
05 أكتوبر+1
04 أكتوبر+1
03 أكتوبر+2
02 أكتوبر0
01 أكتوبر0
منشورات القناة
🕯 سورة قصيرة… لكنها تكسر وهم الألفة لا تتجاوز سورة الإخلاص لأنك تحفظها؛ فبعض أعظم المعاني تفقد أثرها في القلب لا لضعفها، بل لأننا اعتدنا المرور عليها سريعًا. ثوانٍ قليلة تقول فيها: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ فتتذكر أن كل ما سواه محتاج، وأن كل بابٍ تطرقه سبب، وأن الملجأ الحق هو الله وحده. اقرأها الآن، لا بلسانٍ اعتاد الحروف، بل بقلبٍ يجدد أصل التوحيد: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۝ اللَّهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾

2
🌖 ذِكرٌ يوسّع قلبك بقدر ما تضيق بك الدنيا أحيانًا يكون اليوم أضيق من أن تحمله وحدك، وأسرع من أن تلاحق تفاصيله، وأكثر صخبًا من أن تسمع فيه قلبك. ثم يأتي هذا الذكر ليعيدك إلى المعنى الكبير: أن الله أكبر من عدد ما تخاف، وأوسع من كل ما يثقل صدرك، وأن القلب حين يسبّح الله ويحمده لا يهرب من الدنيا، بل يضعها في حجمها الصحيح. قلها بقلب حاضر، لا كألفاظ كثيرة فحسب، بل كعبدٍ يتعلم أن يملأ فراغه بتعظيم الله، لا بضجيج القلق: سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ .
38
3
🌙 هل صلّيت على النبي ﷺ اليوم؟ أحيانًا لا يحتاج القلب إلى إجابة طويلة، ولا إلى تحليلٍ جديد لكل ما يتعبه؛ يحتاج فقط أن يعود إلى بابٍ مبارك نسيه وسط الزحام. الصلاة على النبي ﷺ ليست لفظًا عابرًا في هامش اليوم، بل عبادةٌ يلين بها القلب، وتُرجى بها كفاية الهم، ويستيقظ بها معنى القرب من الله في الداخل. قلها بقلبك قبل لسانك؛ فقد تكون صلاةً واحدة سببًا في سكينةٍ لا تغيّر الظروف كلها، لكنها تغيّر ما فيك تجاهها.
61
4
🎯تذكرة💡 أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ». [ البقرة: 285 , 286]  📌فضلها : من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.🌱
88
5
🕯 سورة قصيرة… لكنها تكسر وهم الألفة لا تتجاوز سورة الإخلاص لأنك تحفظها؛ فبعض أعظم المعاني تفقد أثرها في القلب لا لضعفها، بل لأننا اعتدنا المرور عليها سريعًا. ثوانٍ قليلة تقول فيها: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ فتتذكر أن كل ما سواه محتاج، وأن كل بابٍ تطرقه سبب، وأن الملجأ الحق هو الله وحده. اقرأها الآن، لا بلسانٍ اعتاد الحروف، بل بقلبٍ يجدد أصل التوحيد: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۝ اللَّهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
109
6
🌖 ذِكرٌ يوسّع قلبك بقدر ما تضيق بك الدنيا أحيانًا يكون اليوم أضيق من أن تحمله وحدك، وأسرع من أن تلاحق تفاصيله، وأكثر صخبًا من أن تسمع فيه قلبك. ثم يأتي هذا الذكر ليعيدك إلى المعنى الكبير: أن الله أكبر من عدد ما تخاف، وأوسع من كل ما يثقل صدرك، وأن القلب حين يسبّح الله ويحمده لا يهرب من الدنيا، بل يضعها في حجمها الصحيح. قلها بقلب حاضر، لا كألفاظ كثيرة فحسب، بل كعبدٍ يتعلم أن يملأ فراغه بتعظيم الله، لا بضجيج القلق: سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ .
109
7
🌙 هل صلّيت على النبي ﷺ اليوم؟ أحيانًا لا يحتاج القلب إلى إجابة طويلة، ولا إلى تحليلٍ جديد لكل ما يتعبه؛ يحتاج فقط أن يعود إلى بابٍ مبارك نسيه وسط الزحام. الصلاة على النبي ﷺ ليست لفظًا عابرًا في هامش اليوم، بل عبادةٌ يلين بها القلب، وتُرجى بها كفاية الهم، ويستيقظ بها معنى القرب من الله في الداخل. قلها بقلبك قبل لسانك؛ فقد تكون صلاةً واحدة سببًا في سكينةٍ لا تغيّر الظروف كلها، لكنها تغيّر ما فيك تجاهها.
94
8
🎯تذكرة💡 أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ». [ البقرة: 285 , 286]  📌فضلها : من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.🌱
112
9
🕯 سورة قصيرة… لكنها تكسر وهم الألفة لا تتجاوز سورة الإخلاص لأنك تحفظها؛ فبعض أعظم المعاني تفقد أثرها في القلب لا لضعفها، بل لأننا اعتدنا المرور عليها سريعًا. ثوانٍ قليلة تقول فيها: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ فتتذكر أن كل ما سواه محتاج، وأن كل بابٍ تطرقه سبب، وأن الملجأ الحق هو الله وحده. اقرأها الآن، لا بلسانٍ اعتاد الحروف، بل بقلبٍ يجدد أصل التوحيد: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۝ اللَّهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
118
10
🌖 ذِكرٌ يوسّع قلبك بقدر ما تضيق بك الدنيا أحيانًا يكون اليوم أضيق من أن تحمله وحدك، وأسرع من أن تلاحق تفاصيله، وأكثر صخبًا من أن تسمع فيه قلبك. ثم يأتي هذا الذكر ليعيدك إلى المعنى الكبير: أن الله أكبر من عدد ما تخاف، وأوسع من كل ما يثقل صدرك، وأن القلب حين يسبّح الله ويحمده لا يهرب من الدنيا، بل يضعها في حجمها الصحيح. قلها بقلب حاضر، لا كألفاظ كثيرة فحسب، بل كعبدٍ يتعلم أن يملأ فراغه بتعظيم الله، لا بضجيج القلق: سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ .
125
11
🌙 هل صلّيت على النبي ﷺ اليوم؟ أحيانًا لا يحتاج القلب إلى إجابة طويلة، ولا إلى تحليلٍ جديد لكل ما يتعبه؛ يحتاج فقط أن يعود إلى بابٍ مبارك نسيه وسط الزحام. الصلاة على النبي ﷺ ليست لفظًا عابرًا في هامش اليوم، بل عبادةٌ يلين بها القلب، وتُرجى بها كفاية الهم، ويستيقظ بها معنى القرب من الله في الداخل. قلها بقلبك قبل لسانك؛ فقد تكون صلاةً واحدة سببًا في سكينةٍ لا تغيّر الظروف كلها، لكنها تغيّر ما فيك تجاهها.
130
12
🎯تذكرة💡 أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ». [ البقرة: 285 , 286]  📌فضلها : من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.🌱
138
13
🕯 سورة قصيرة… لكنها تكسر وهم الألفة لا تتجاوز سورة الإخلاص لأنك تحفظها؛ فبعض أعظم المعاني تفقد أثرها في القلب لا لضعفها، بل لأننا اعتدنا المرور عليها سريعًا. ثوانٍ قليلة تقول فيها: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ فتتذكر أن كل ما سواه محتاج، وأن كل بابٍ تطرقه سبب، وأن الملجأ الحق هو الله وحده. اقرأها الآن، لا بلسانٍ اعتاد الحروف، بل بقلبٍ يجدد أصل التوحيد: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۝ اللَّهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
139
14
🌖 ذِكرٌ يوسّع قلبك بقدر ما تضيق بك الدنيا أحيانًا يكون اليوم أضيق من أن تحمله وحدك، وأسرع من أن تلاحق تفاصيله، وأكثر صخبًا من أن تسمع فيه قلبك. ثم يأتي هذا الذكر ليعيدك إلى المعنى الكبير: أن الله أكبر من عدد ما تخاف، وأوسع من كل ما يثقل صدرك، وأن القلب حين يسبّح الله ويحمده لا يهرب من الدنيا، بل يضعها في حجمها الصحيح. قلها بقلب حاضر، لا كألفاظ كثيرة فحسب، بل كعبدٍ يتعلم أن يملأ فراغه بتعظيم الله، لا بضجيج القلق: سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ .
135
15
🌙 هل صلّيت على النبي ﷺ اليوم؟ أحيانًا لا يحتاج القلب إلى إجابة طويلة، ولا إلى تحليلٍ جديد لكل ما يتعبه؛ يحتاج فقط أن يعود إلى بابٍ مبارك نسيه وسط الزحام. الصلاة على النبي ﷺ ليست لفظًا عابرًا في هامش اليوم، بل عبادةٌ يلين بها القلب، وتُرجى بها كفاية الهم، ويستيقظ بها معنى القرب من الله في الداخل. قلها بقلبك قبل لسانك؛ فقد تكون صلاةً واحدة سببًا في سكينةٍ لا تغيّر الظروف كلها، لكنها تغيّر ما فيك تجاهها.
124
16
🎯تذكرة💡 أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ». [ البقرة: 285 , 286]  📌فضلها : من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.🌱
136
17
🕯 سورة قصيرة… لكنها تكسر وهم الألفة لا تتجاوز سورة الإخلاص لأنك تحفظها؛ فبعض أعظم المعاني تفقد أثرها في القلب لا لضعفها، بل لأننا اعتدنا المرور عليها سريعًا. ثوانٍ قليلة تقول فيها: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ فتتذكر أن كل ما سواه محتاج، وأن كل بابٍ تطرقه سبب، وأن الملجأ الحق هو الله وحده. اقرأها الآن، لا بلسانٍ اعتاد الحروف، بل بقلبٍ يجدد أصل التوحيد: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۝ اللَّهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
141
18
🌖 ذِكرٌ يوسّع قلبك بقدر ما تضيق بك الدنيا أحيانًا يكون اليوم أضيق من أن تحمله وحدك، وأسرع من أن تلاحق تفاصيله، وأكثر صخبًا من أن تسمع فيه قلبك. ثم يأتي هذا الذكر ليعيدك إلى المعنى الكبير: أن الله أكبر من عدد ما تخاف، وأوسع من كل ما يثقل صدرك، وأن القلب حين يسبّح الله ويحمده لا يهرب من الدنيا، بل يضعها في حجمها الصحيح. قلها بقلب حاضر، لا كألفاظ كثيرة فحسب، بل كعبدٍ يتعلم أن يملأ فراغه بتعظيم الله، لا بضجيج القلق: سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ .
143
19
🌙 هل صلّيت على النبي ﷺ اليوم؟ أحيانًا لا يحتاج القلب إلى إجابة طويلة، ولا إلى تحليلٍ جديد لكل ما يتعبه؛ يحتاج فقط أن يعود إلى بابٍ مبارك نسيه وسط الزحام. الصلاة على النبي ﷺ ليست لفظًا عابرًا في هامش اليوم، بل عبادةٌ يلين بها القلب، وتُرجى بها كفاية الهم، ويستيقظ بها معنى القرب من الله في الداخل. قلها بقلبك قبل لسانك؛ فقد تكون صلاةً واحدة سببًا في سكينةٍ لا تغيّر الظروف كلها، لكنها تغيّر ما فيك تجاهها.
141
20
🎯تذكرة💡 أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ». [ البقرة: 285 , 286]  📌فضلها : من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.🌱
154