en
Feedback
وحي الشِّعر

وحي الشِّعر

Open in Telegram
586
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2030 days
Posts Archive
أحبُّكِ، كأنَّ القصيدةَ أنجبتكِ   وكأنَّ القصائدَ تسيرُ نحو عينيكِ   يا حكايةَ عمرٍ لا ينتهي، يا سرَّ الكلماتِ   يا نبضَ قلبي في صمتِ الحكاياتِ أحبُّكِ، وما زال الحبُّ أولَّ الكلامِ   يا امرأةً، تسكنُ في أعماقِ الأحلامِ   أحبُّكِ، كأنَّني منكَ وُلدتُ   وكأنَّ الوجودَ لم يبدأ إلا بعَيْنيكِ

أحبُّكِ كأنَّ الكونَ لي وحدي   كأنَّ الزمانَ غفى في كفِّ يدِي   أحبُّكِ كأنَّ الأرضَ لم تُخلقْ إلا  لتُعلِّمَني كيف أرى عينيكِ في غدي أحبُّكِ حينَ تغيبُ الشمسُ وتشتاقُ   إلى عينيكِ، يا قُبلةَ الأعماقِ   وحينَ يهيمُ الليلُ في عطرِ شعركِ   وأجعلُه وسادةَ حلمي بينَ الآفاقِ

صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي وَعاوَدَ مُقلَتي طيبُ الرُقادِ وَأَصبَحَ مَن يُعانِدُني ذَليلاً كَثيرَ الهَمِّ لا يَفديهِ فادي يَرى في نَومِهِ فَتَكاتِ سَيفي فَيَشكو ما يَراهُ إِلى الوِسادِ

تبقى مشاعرٌ بالقلبِ لا تخرج مهما كتبتُ إليك مدى شوقيَ

لقد أورثتَ قلبي يا حبيبي سَقاما ليسَ في وُسعِ الطبيبِ فكم حزّ الفراقُ شغافَ قلبي وشيّبَ هامتي قبلَ المَشيبِ ويا كم طال ليلُ الهجرِ حتى تَمَلْمَلَت النُّجومُ من النحيبِ وإني في الوغى لَيثٌ هَصُورٌ   ولكنْ في الهوى ترخو نُيُوبي  ولم يذق المضرّة غيرُ شخصٍ يكونُ في الصَّبابةِ ذا نصيبِ! 

وَهْجُ اللَيَالِي إِذَا مَا الحُزْنُ يُبْدِيهِ أَمْ طَيْفُ جَنَّةَ بِتُّ اللَيْلَ أَحْكِيهِ جَنَّاتُ عَدْنٍ أَمِ الجَنَّاتُ يَاوَطَنِي تَنْأَى بَعِيدًا تَزِيدُالجُرْحَ تَكْوِيهِ قَدْ قِيلَ وَلَّى زَمَانُ الحبِّ مُنْكَسِرًا فَكَيْفَ كَيْفَ أُدَارِي الجرْحَ أُخْفِيهِ ذَا قَلْبُهَا أَمْ تُرَاهُ البَحْر في غَضَبٍ يحكِي الموَاجِعَ إِذْ طَالَتْ لَيَالِيهِ حَتَّى الَّتِي قُلْتَ إِنِّي القلْبَ أُسْكِنُهَا اِسْتَبْدَلَتْكَ بِيَوْمٍ لَمْ تَعُدْ فِيهِ

فصرْتَ أَتُوه!! بِالطُّرق وَأرَى عيْنيْك تُحدِّقَانِ يَا غَرِيبَة الدِّيَار، لَيتَك تَدرِين بِبَعض الأماني فالْأمْنية اَلأُولى ؛ أَنْتِ وعيْنَاك بِالْبعْد تُنْتظرانِ سَأعُود يوْمًا وَأَراك ولكنِّي، بِزمان غَيْر زَمانِي كمُّ تِمينتْ بِالْبقاء أن نَبقَى، حَتَّى لِثوانِ

بَكَت عَينَاىَ شَوقَاً والفُؤَادُ وَأثقَلَنِي الطَّرِيقُ والابتِعَادُ عَنِ الأحلَامِ وَالآمَالِ دَومَاً فَأينَ الحُبُّ قَدْ طَالَ الرُّقَادُ ألَا نَفسِي فَبِيتِي فِي هَوَاكِي وَحِينَ الصُّبحِ يِأتِيكِ المَعَادُ

سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ صَحا بَعدَ سُكرٍ وَاِنتَخى بَعدَ ذِلَّةٍ وَقَلبُ الَّذي يَهوى العُلا يَتَقَلَّبُ إِلى كَم أُداري مَن تُريدُ مَذَلَّتي وَأَبذُلُ جُهدي في رِضاها وَتَغضَبُ

﴿وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ أَمواتًا بَل أَحياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقونَ﴾
﴿وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ أَمواتًا بَل أَحياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقونَ﴾

مالِي وَقَفتُ عَلى القُبورِ مُسَلِّماً قَبرَ الحَبيبِ فَلَم يَرُدَّ جَوابي أَحَبيبُ مالَكَ لا تَرُدُّ جَوابَنا اَنَسيتَ بَعدي خِلَّةَ الأَحبابِ قالَ الحَبيبُ وَكَيفَ لِي بِجَوابِكُم وَأَنا رَهينُ جَنادِلٍ وَتُرابِ أَكَلَ التُرابُ مَحاسِني فَنَسيتُكُم وَحُجِبتُ عَن أَهلي وَعَن أَترابي فَعَلَيكُمُ مِنّي السَلامَ تَقَطَّعَت مِنّي وَمِنكُم خِلَّةَ الأَحبابِ

يا شِعرَ قلبي حينَ أَكتُبُهُ و قَصيدَتي و بَياضَ كُرّاسي مَهما وَصَفتُ هَواكَ يا أَمَلي لنْ أَستَطيعَ بُلوغَ إِحساسي عُدْ لي فَبُعدُكَ لمْ يَدَعْ فَرَحاً فانْظُرْ تَرَ الأَحزانَ في كاسي! عُدْ لي فإِنَّ مَآتِمي كَثُرَتْ و إِذا رَجَعتَ أَقَمتُ أَعراسي

كُن اِبنَ مَن شِئتَ واِكتَسِب أَدَباً يُغنيكَ مَحمُودُهُ عَنِ النَسَبِ فَلَيسَ يُغني الحَسيبُ نِسبَتَهُ بِلا لِسانٍ لَهُ وَلا أَدَبِ إِنَّ الفَتى مَن يُقولُ ها أَنا ذا لَيسَ الفَتى مَن يُقولُ كانَ أَبي

ذَهَبَ الوَفاءُ ذِهابَ أَمسِ الذاهِبِ فَالناسُ بَينَ مُخاتِلٍ وَمُوارِبِ يَفشونَ بَينَهُمُ المَوَدَّةَ وَالصَفا وَقُلوبَهُم مَحشُوَّةٌ بِعَقارِبِ

أيلولُ ها قد عدت يا أيلولُ  و الذكريات مع القدوم تجولُ  عادت نسائمك الحزينة تقتفي اثر الهنا في مهجتي و تصولُ  رحماك ما تبغي و إنِّي جُثَّةٌ مبليَّةٌ هل يُقتل المقتولُ؟

أَنا لستُ أَنسى أَيُّها النّاسي فَهَواكَ يَجري بينَ أَنفاسي كمْ قدْ ذَكَرتُكَ و الدُّموعُ على خَدّي فَيَبكي كُلُّ جُلّاسي يا ضَوءَ عَيني يا ابْتِسامَ فَمِي يا شَمسَ عُمري أَنتَ نِبْراسي يا دِفءَ روحي يا اشْتِعالَ دَمِي يا هَلوَساتي في الدُّجى القاسي!

فَيا لَيتَ أَنَّ الدَهرَ يُدني أَحِبَّتي إِلَيَّ كَما يُدني إِلَيَّ مَصائِبي سَأَصبِرُ حَتّى تَطَّرِحني عَواذِلي وَحَتّى يَضِجَّ الصَبرُ بَينَ جَوانِبي مَقامُكِ في جَوِّ السَماءِ مَكانُهُ وَباعي قَصيرٌ عَن نَوالِ الكَواكِبِ

أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ وَأَطلُبُ أَمناً مِن صُروفِ النَوائِبِ وَتوعِدُني الأَيّامُ وَعداً تَغُرُّني وَأَعلَمُ حَقّاً أَنَّهُ وَعدُ كاذِبِ خَدَمتُ أُناساً وَاِتَّخَذتُ أَقارِباً لِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ

 لَيسَ الجَمالُ بِأَثوابٍ تُزَيِّنُنا إِنَّ الجَمالَ جَمالُ العَقلِ وَالأَدَبِ

إني أحبك حباً ليس يبلغه فهمي ولا ينتهي وصفي إلى صفته أقصى نهاية علمي فيه معترفي بالعجز مني عن إدراك معرفته