en
Feedback
وحي الشِّعر

وحي الشِّعر

Open in Telegram
586
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2030 days
Posts Archive
أَقولُ لِعَيني اِحبِسي اللَحَظاتِ وَلا تَنظُري يا عَينُ بِالسَرقاتِ فَكَم نَظرَةً قادَت إِلِى القَلبِ شَهوَةً فَأَصبَحَ مِنها القَلبُ في حَسَراتِ

ه

إِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ حَمِدتُ تَجَلُّدي وَشكَرتُ صَبري وَفَضَّلتُ البِعادَ عَلى التَداني وَأَخفَيتُ الهَوى وَكَتَمتُ سِرّي

وليلة انس زانها قمر البشر وقد نشرت ريح الصبانفحة العطر انست بها شهماً سما بين قومه اديباً لبيباً قد تفرد في العصر بعقل تسامى مع فريد نباهة ولفظ رقيق صيغ من افخر الدر يحق له مدح يفوق على السوى وتذكاره بالخير يبقى مدى العمر

ما بقائي في العيش بعد الذي بي أأقضي الحياة في تعذيب ساعة أقبلت وأخرى تولت وهمومي ما آذنت بالمغيب

أيا نجمة في قربها القلبُ طامعُ ضِياؤك وَعدٌ للمحبين جامعُ أطالعَةٌ بين الغيومِ كأنها مُخَدَّرةٌ تنجابُ عنها البراقع أرى ليلتي في الروضِ مثلي حزينةً تنوحُ وتبكي والعيونُ هواجع إليّ انظري إني إليكِ لناظرٌ فيا حبذا منك السنى والمَرابع ففي القبَّةِ الزرقاءِ نورُكِ مُشرِقٌ ونوري على وَجهِ البَسيطَة لامع

يا كوْكَبَ الحُسْنِ يا مَعْناهُ يا قَمَرَهْ يا روْضَةَ المُتناهي الرّيْعِ يا ثَمَرَهْ أمَرْتَني بسُلوٍّ عنْكَ مُمْتَنِعٍ مأمورُ حُسْنِك لمّا يقْضِ ما أمَرَهْ

حالي وَحالُكَ كَالهِلالِ وَشَمسِهِ مُذ أَكسَبَتهُ النورَ في إِشراقِهِ فَإِذا نَأى عَنها حَظي بِكَمالِهِ وَإِذا دَنا مِنها رُمي بِمَحاقِهِ

أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ ما أَرخَصَ عِشقَهُ وَما أَغلاهُ
أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ ما أَرخَصَ عِشقَهُ وَما أَغلاهُ

حِجَازيَّة العَينَين مَكيَّةُ الحَشَ عِرَاقِيَّةُ الأَطرَافِ رُومِيَّةُ الكَفَل

وَجْهُكِ طَلْعَـةُ بـَدْرٍ خَــدُّكِ قِطْعَــةُ سُكَّــرْ عَامُنَا لَفَّتْهُ اللَّيَــالِي وَالمَدَى بِالسَّعْدِ يُذْكَرْ نَفْسِي فِي قَبْضَةِ شَوْقٍ مِسْكُهُ ;لُبْنَى; وَأَعْطَرْ كُـلَّمَا لَاحَ صَـبَاحٌ نُورُكِ السَّاحِرُ أَسْفَرْ

وَانْثَنَى بِالشَّوْقِ قَلْبٌ فِي مُحَـيَّاكِ وَأَزْهَــرْ يَا حَبِيباً فِي فُؤادِي كَعَبِيرِ الوَرْدِ يُنْشَرْ إِنَّ لُقْيَاكِ لَعَمْرِي كَالهَنَا بِالعِيدِ يُظـفَـرْ

أُحِبُّكِ قَد عَصَيتُ العَاذِلِينَ وَقَلبِي بِالصَّبَابَةِ يَحْتَوِيكِ أُحِبُّكِ إِنَّ لُوَّامِي جَفُونِي وَمَن بِالعِشْقِ مِثْلِي يَفْتَدِيكِ أُحِبُّكِ فَوقَ حُبِّي وَشُجُونِي فَهَل يَومَاً بِغَزَّةَ أَلتَقِيكِ

ما صحَّ إفتاءٌ بمُدُنِ أبدًا وفيها يمشِيْ "مالِكْ" كذا التعشُّقُ إذْ يزينُ تاجَ المفاتن والمَهَالِكْ بغدادُ أنتِ والنساءُ جميعُهُنَّ عصرُ الطوائفِ والممالِك

ما بالُ جَمالكِ يا زَهَرُ يسمو وفؤادي يعتصرُ لولاهُ لما سَطَعَتْ شَمسٌ وأضاءَ ليَالِيَنَا القمَرُ  ولَما اهْتاجَتْ نَفْسي شِعرًا فَتَجودُ بِحُسْنِكِ تَسْتَطِرُ غَزَلٌ لغزالٍ أكتبهُ فَيفوحُ بحسنِكِ ينتشرُ

سَرَى طَيفُ لَيلَى فَالمَنَامُ جَمِيلُ وَكُنتُ أُنَاجِي النَّجمَ قَلبِي عَلِيلُ فَأَبرَقَ لِي مِن لَيلُ طَرفُ رِسَالَةٍ وَزَادَ بِقَلبِي السَّعدُ فَهوَ يَمِيلُ

أُحِبُّكِ وَاسْأَلِي البَدْرَ يُجِبْكِ بِأَنِّي مُغْرَمٌ وَأَهِيمُ فِيكِ أُحِبُّكِ لَسْتُ أَنْسَاكِ وَأَنتِ ضِيَاءٌ فِي دُجَى لَيلٍ سَمِيكِ أُحِبُّكِ لَستُ أُشفَى مِن هَوَاكِ وَقَلبِي مِن صُدًودٍ يَشتَكِيكِ

يَقُولُ مِنَ الحُبِّ مَا قَدْ قَتَل     وَإِنِّي بِحُبِّكِ أَلقَىَ الأَمَل وَيُظْلِمُ لَيلِي وَتَدْمَعُ عَينِي      بِكُلِّ نُزُوحٍ تَزِيدُ العِلَل

سألتكِ: هزّي بأجمل كف على الأرض غصنَ الزمان! لتسقط أوراق ماض وحاضرْ ويولد في لمحة توأمان : ملاك..وشاعر! ونعرف كيف يعود الرماد لهيباً إذا اعترف العاشقان!

إني أحبك كيف قلبي وهو في جنبيَّ لك!؟ إني أحبك كيف هذي الروح صارتْ منزلَك!؟ لا تسألنَّي عن هوايَ أنا أتيتُ لأسألَك ! كل الكلام أمام حسنك خانني، ما أجملك! ‏يا وحيَ يوسفَ في الورى ‏بشرٌ بحسنكَ أم ملَك؟ ‏في الحب أقرب من دمي ‏في الوصل أبعد من فلك! يا ظالمي في الوصل حبك منصفي، ما أعدلَك! السحر شر الموبقات فكيف سحْرُك جمّلَك!؟ هبني قليلا منك إن غادرتَ كي أتأمّلَك لي من حياتي بعضها وأنا وهذا البعض لَك! إني لأحسدُ من يراك وجفْنَ عين ظلّلَك وأحبُّ أني الأرض أبسط راحتيّ لأحملَك وأحبُّ لو خلتِ الديار وكان قلبي منزلَك ! يا حبُّ من أنشاك في قلبي وأوسع مدخلَك من أين جئْتَ؟وكيف جئْتَ؟ ومن بروحي أنزلَك؟ ما شكل خاتمة الهوى إن كان هذا أوّلَك؟