586
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2030 days
Posts Archive
586
أَقولُ لِعَيني اِحبِسي اللَحَظاتِ
وَلا تَنظُري يا عَينُ بِالسَرقاتِ
فَكَم نَظرَةً قادَت إِلِى القَلبِ شَهوَةً
فَأَصبَحَ مِنها القَلبُ في حَسَراتِ
586
إِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ
حَمِدتُ تَجَلُّدي وَشكَرتُ صَبري
وَفَضَّلتُ البِعادَ عَلى التَداني
وَأَخفَيتُ الهَوى وَكَتَمتُ سِرّي
586
وليلة انس زانها قمر البشر
وقد نشرت ريح الصبانفحة العطر
انست بها شهماً سما بين قومه
اديباً لبيباً قد تفرد في العصر
بعقل تسامى مع فريد نباهة
ولفظ رقيق صيغ من افخر الدر
يحق له مدح يفوق على السوى
وتذكاره بالخير يبقى مدى العمر
586
ما بقائي في العيش بعد الذي بي
أأقضي الحياة في تعذيب
ساعة أقبلت وأخرى تولت
وهمومي ما آذنت بالمغيب
586
أيا نجمة في قربها القلبُ طامعُ
ضِياؤك وَعدٌ للمحبين جامعُ
أطالعَةٌ بين الغيومِ كأنها
مُخَدَّرةٌ تنجابُ عنها البراقع
أرى ليلتي في الروضِ مثلي حزينةً
تنوحُ وتبكي والعيونُ هواجع
إليّ انظري إني إليكِ لناظرٌ
فيا حبذا منك السنى والمَرابع
ففي القبَّةِ الزرقاءِ نورُكِ مُشرِقٌ
ونوري على وَجهِ البَسيطَة لامع
586
يا كوْكَبَ الحُسْنِ يا مَعْناهُ يا قَمَرَهْ
يا روْضَةَ المُتناهي الرّيْعِ يا ثَمَرَهْ
أمَرْتَني بسُلوٍّ عنْكَ مُمْتَنِعٍ
مأمورُ حُسْنِك لمّا يقْضِ ما أمَرَهْ
586
حالي وَحالُكَ كَالهِلالِ وَشَمسِهِ
مُذ أَكسَبَتهُ النورَ في إِشراقِهِ
فَإِذا نَأى عَنها حَظي بِكَمالِهِ
وَإِذا دَنا مِنها رُمي بِمَحاقِهِ
586
وَجْهُكِ طَلْعَـةُ بـَدْرٍ
خَــدُّكِ قِطْعَــةُ سُكَّــرْ
عَامُنَا لَفَّتْهُ اللَّيَــالِي
وَالمَدَى بِالسَّعْدِ يُذْكَرْ
نَفْسِي فِي قَبْضَةِ شَوْقٍ
مِسْكُهُ ;لُبْنَى; وَأَعْطَرْ
كُـلَّمَا لَاحَ صَـبَاحٌ
نُورُكِ السَّاحِرُ أَسْفَرْ
586
وَانْثَنَى بِالشَّوْقِ قَلْبٌ
فِي مُحَـيَّاكِ وَأَزْهَــرْ
يَا حَبِيباً فِي فُؤادِي
كَعَبِيرِ الوَرْدِ يُنْشَرْ
إِنَّ لُقْيَاكِ لَعَمْرِي
كَالهَنَا بِالعِيدِ يُظـفَـرْ
586
أُحِبُّكِ قَد عَصَيتُ العَاذِلِينَ
وَقَلبِي بِالصَّبَابَةِ يَحْتَوِيكِ
أُحِبُّكِ إِنَّ لُوَّامِي جَفُونِي
وَمَن بِالعِشْقِ مِثْلِي يَفْتَدِيكِ
أُحِبُّكِ فَوقَ حُبِّي وَشُجُونِي
فَهَل يَومَاً بِغَزَّةَ أَلتَقِيكِ
586
ما صحَّ إفتاءٌ بمُدُنِ
أبدًا وفيها يمشِيْ "مالِكْ"
كذا التعشُّقُ إذْ يزينُ
تاجَ المفاتن والمَهَالِكْ
بغدادُ أنتِ والنساءُ جميعُهُنَّ
عصرُ الطوائفِ والممالِك
586
ما بالُ جَمالكِ يا زَهَرُ
يسمو وفؤادي يعتصرُ
لولاهُ لما سَطَعَتْ شَمسٌ
وأضاءَ ليَالِيَنَا القمَرُ
ولَما اهْتاجَتْ نَفْسي شِعرًا
فَتَجودُ بِحُسْنِكِ تَسْتَطِرُ
غَزَلٌ لغزالٍ أكتبهُ
فَيفوحُ بحسنِكِ ينتشرُ
586
سَرَى طَيفُ لَيلَى فَالمَنَامُ جَمِيلُ
وَكُنتُ أُنَاجِي النَّجمَ قَلبِي عَلِيلُ
فَأَبرَقَ لِي مِن لَيلُ طَرفُ رِسَالَةٍ
وَزَادَ بِقَلبِي السَّعدُ فَهوَ يَمِيلُ
586
أُحِبُّكِ وَاسْأَلِي البَدْرَ يُجِبْكِ
بِأَنِّي مُغْرَمٌ وَأَهِيمُ فِيكِ
أُحِبُّكِ لَسْتُ أَنْسَاكِ وَأَنتِ
ضِيَاءٌ فِي دُجَى لَيلٍ سَمِيكِ
أُحِبُّكِ لَستُ أُشفَى مِن هَوَاكِ
وَقَلبِي مِن صُدًودٍ يَشتَكِيكِ
586
يَقُولُ مِنَ الحُبِّ مَا قَدْ قَتَل
وَإِنِّي بِحُبِّكِ أَلقَىَ الأَمَل
وَيُظْلِمُ لَيلِي وَتَدْمَعُ عَينِي
بِكُلِّ نُزُوحٍ تَزِيدُ العِلَل
586
سألتكِ: هزّي بأجمل كف على الأرض
غصنَ الزمان!
لتسقط أوراق ماض وحاضرْ
ويولد في لمحة توأمان :
ملاك..وشاعر!
ونعرف كيف يعود الرماد لهيباً
إذا اعترف العاشقان!
586
إني أحبك
كيف قلبي
وهو في جنبيَّ لك!؟
إني أحبك
كيف هذي الروح
صارتْ منزلَك!؟
لا تسألنَّي عن هوايَ
أنا أتيتُ لأسألَك !
كل الكلام أمام حسنك
خانني، ما أجملك!
يا وحيَ يوسفَ في الورى
بشرٌ بحسنكَ أم ملَك؟
في الحب أقرب من دمي
في الوصل أبعد من فلك!
يا ظالمي في الوصل
حبك منصفي، ما أعدلَك!
السحر شر الموبقات
فكيف سحْرُك جمّلَك!؟
هبني قليلا منك إن
غادرتَ كي أتأمّلَك
لي من حياتي بعضها
وأنا وهذا البعض لَك!
إني لأحسدُ من يراك
وجفْنَ عين ظلّلَك
وأحبُّ أني الأرض
أبسط راحتيّ لأحملَك
وأحبُّ لو خلتِ الديار
وكان قلبي منزلَك !
يا حبُّ من أنشاك في
قلبي وأوسع مدخلَك
من أين جئْتَ؟وكيف جئْتَ؟
ومن بروحي أنزلَك؟
ما شكل خاتمة الهوى
إن كان هذا أوّلَك؟
