أحمد الشّمالي _ أبو إسلام
Open in Telegram
القناة الرّسميّة للشّيخ أحمد الشّمالي (أبو إسلام) _ إمام وخطيب مسجد أمّ المؤمنين عائشة _ عكّار _ شمال لبنان.
Show more1 403
Subscribers
-124 hours
-77 days
-2530 days
Posts Archive
الإنسان منا محتاج كل يوم أن يذكّر قلبه بالجنة والآخرة، لأن زحام الدنيا ينسينا، وثقل الابتلاء يرهقنا، وطول الطريق قد يوهمنا أن هذه اللحظة هي كل الحكاية. فنحتاج أن نعيد إلى قلوبنا الحقيقة الكبرى: أن هذه الدنيا مهما طالت قصيرة، ومهما اشتد فيها الألم زائل، ومهما عظمت خسائرها فليست هي النهاية.
المؤمن يرى المشهد كاملًا.. يعلم أن وراء هذه الدنيا حياة لا موت بعدها، ونعيمًا لا ينقطع، وفرحًا لا يعقبه حزن، وأمنًا لا يخالطه خوف، وعدلًا لا يضيع عنده حق. يعلم أن عند الله لا تضيع دمعة نزلت من عين مكلوم، ولا ألم سكن قلب مبتلى، ولا لحظة صبر، ولا موقف ثبات، ولا تضحية بذلت في سبيله.
وهنا تهون الدنيا بكل ما فيها؛ لأنك لا تقيس حياتك بما أخذت منها، وإنما بما ينتظرك عند الله، ﴿وللآخرة خير لك من الأولى﴾.
فلا تجعل صفحة قصيرة من حياتك تنسيك الكتاب كله، ولا تجعل ألم ساعة يحجب عنك نعيم الأبد، ولا تظن أن تأخر الفرج يعني ضياع الأجر؛ فما عند الله لا يضيع، وما أعده لعباده الصابرين أعظم من أن تحيط به خيالاتنا.
وسيأتي يوم تنظر فيه إلى كل ما أتعبك في الدنيا، إلى دموعك وأوجاعك وخساراتك وصبرك الطويل، ثم ترى ما أعده الله لك، فتدرك أن شيئًا من ذلك لم يذهب سدى.
فاجعل عينيك على النهاية التي تستحق أن يبذل لها العمر كلّه: أن تنتهي رحلة الدنيا برضا الله، وأن تدخل جنة لا فراق فيها ولا مرض ولا خوف ولا حزن، ويقال لك: انتهى زمن التعب.. وهذه دار النعيم الذي لا ينتهي.
فيا لها من نهاية تستحق الصّبر، ويا لها من دار تستحق أن نعمل لها العمر كله.
#خاطرة_صباحيّة
https://www.facebook.com/share/p/1HdtmxUgr5/
من أراد تغييرًا حقيقيًّا، فليكن واضح الفكرة، مستقيم الطريقة، ثابتًا على المبدأ؛ لأن الطريق إلى الغاية جزء منها، ولا يمكن أن تُبنى الغايات الصحيحة بوسائل تناقضها. ومن بدأ مسيرته بالتنازل عن شيء من مبدئه بحجة المرونة، ثم ساير الواقع الفاسد بحجة الحكمة، ثم داهن أصحاب الباطل بحجة المصلحة، فقد تمضي به السنوات وهو يتحرك كثيرًا ويبذل كثيرًا، لكنه يكتشف في النهاية أنه ابتعد عن غايته بقدر ما ظن أنه يقترب منها. فالتغيير الحقيقي ليس مجرد حركة ولا وصول إلى موقع أو تحقيق بعض المكاسب، وإنما هو نقل الواقع من حال إلى حال وفق الفكرة التي آمنت بها وانطلقت من أجلها، مع الثبات عليها في الطريق كما في الغاية؛ لأن من جعل التنازل سلّمًا للوصول قد يصل إلى أشياء كثيرة، لكنه لن يصل إلى الغاية التي بدأ من أجلها.
https://www.facebook.com/share/p/19KYKtawyC/
كلّما انتقدنا سلطة من منظور شرعي، أو حاكمنا موقفًا سياسيًّا إلى أحكام الإسلام، خرج علينا من يقول: ضعوا الدين جانبًا! افصلوا السياسة عن الدين! لا تدخلوا الدين في كلّ شيء!
والمؤلم حقًّا أن هذا الكلام لا يصدر دائمًا عن خصوم ديننا، بل يُردّده أحيانًا أناس من أبناء ديننا!
وهنا أتساءل:
لو كان هؤلاء في عهد رسولهم ﷺ، ماذا كانوا سيقولون له؟!
لا تحكم يا رسول الله، فأنت نبي!
لا تفصل بين الخصومات، فهذا شأن القضاء!
لا تعقد المعاهدات، فهذه سياسة خارجية!
لا تقود الجيوش، فهذا شأن عسكري!
لا تول الولاة، ولا تدير شؤون الناس، ولا تقيم أحكام الله في المجتمع والدولة..... فأنت نبيٌّ ورسول ولا دخل لك بالسياسة!
أي فهم للإسلام هذا؟!
رسول الله ﷺ لم يعلّمنا دينًا محبوسًا في المحراب، ولا إسلامًا ينتهي أثره عند باب المسجد؛ بل جاء بوحي يهدي الإنسان في عبادته وأخلاقه ومعاملاته، ويبيّن له أحكام القضاء والحكم والسّلم والحرب وشؤون المجتمع.
طامّتنا اليوم في عقليّاتٍ تريد من المسلم أن يستحضر دينه في صلاته وصيامه، ثم يضعه جانبًا عندما يتعلّق الأمر بالحكم والسّياسة وشؤون الأمة!
https://www.facebook.com/share/p/19XwsBepiG/
ويح إيران!
ويح إجرامها!
ويح سياساتها التي جعلت من دماء المسلمين جسرًا لنفوذها ومصالحها!
سنوات طويلة دارت في فلك السياسة الأميركية، فكانت أداةً رخيصةً لها، ومدت أذرعها في بلادنا، وأطلقت يد ميليشياتها تعبث قتلًا وتهجيرًا وقمعًا في سوريا والعراق واليمن ولبنان، طمعًا في نفوذ هنا، وموطئ قدم هناك.
ثم ماذا؟!
جاء ما كان ينبغي أن يكون متوقّعًا: المصالح الغربية لا تعرف وفاء، والدول الكبرى لا تحفظ ودًّا لمن جعل نفسه أداة رخيصة في مشاريعها. وحين تغيّرت الحسابات، بدأت مرحلة تحجيم النفوذ وضرب الأذرع وتقليص المساحات.
فماذا جنت إيران وميليشياتها من هذا الطريق؟!
كم من دم أريق؟! وكم من بيت هدم؟! وكم من أسرة شرّدت؟! وكم من حقد زرعته سياسات طائفيّة في صدور شعوب المنطقة؟! ثم ها هي أذرعها تدفع اليوم أثمان ذلك المسار، وتتهاوى مواقعها وتتراجع قدرتها على فرض نفوذها كما كانت تفعل من قبل.
أين كانت عقول أصحاب هذا المشروع؟!
ألهذا الحد أعماهم وهم القوة والنفوذ عن رؤية العاقبة؟!
من يبني نفوذه على دماء الناس، ويزرع الأحقاد بين أبناء الأمة، ويرهن مشروعه لصراعات الدول ومصالحها، قد يظن أنه ينتصر حين تتسع رقعة نفوذه، لكنه في الحقيقة يحفر بيده أسباب سقوطه.
وإن في ذلك لذكرى لكل من يمارس اليوم الطائفية المقيتة بحقّنا، ويظن أن قوة عابرة أو ظرفًا سياسيًّا مؤقّتًا سيحميه إلى الأبد!
فالأيام دول، والموازين تتغيّر، والقوة لا تدوم لأحد؛ أما المظالم فتبقى في الذّاكرة، والدّماء لا تتحوّل مع مرور الزمن إلى أرقام منسيّة.
فاعتبروا قبل أن تصبحوا أنتم عبرة!
https://www.facebook.com/share/p/14qBEs1vcen/
تحت ذريعة وجود "الأقليّات"، يُراد طمس هويّة الغالبية!
نقولها بوضوح: لسنا مع ظلم أحد، ولا مع الاعتداء على أحد، ولا مع انتقاص حق أحد، ولا نرى أن اختلاف الدين أو المذهب يبرّر الظلم أو الإقصاء. فالعدل عندنا ليس منحة نعطيها لمن نشاء، بل هو حكم شرعي نلتزمه مع الجميع.
لكن حماية حقوق الآخرين شيء، وطمس هويّة الغالبية شيء آخر تمامًا!
يراد تحت ذريعة "حماية الأقليّات"، محاربة عقيدة غالبية الناس، وإقصاء شريعتهم عن الحياة، ومطالبتهم بالتخلي عن هويّتهم وقيمهم ورؤيتهم للحكم والمجتمع، وكأن المطلوب من الغالبية أن تعتذر عن كونها غالبية حتّى يطمئن الآخرون!
ثم إننا نرفض أصلًا اختزال الناس في صندوق اسمه "الأقليّات". فهم أهل بلادنا، عاشوا بيننا قرونًا، ولهم ما لهم من حقوق، وعليهم ما عليهم من واجبات. وتاريخ الحضارة الإسلامية شاهد على مراحل طويلة عاش فيها المسلم وغير المسلم في مجتمع واحد، مع بقاء هويّة الدولة والمجتمع إسلامية.
الغرب هو من أسماهم بـ "الأقليّات"، وجعل هذا المصطلح مدخلًا للتدخل الخارجي، وجعله فزّاعة تستخدم لفرض نموذج سياسي وثقافي على بلادنا. وهذا أمر آخر ينبغي الوعي لخطورته؛ فقد استعملت القوى الاستعمارية مرارًا الانقسامات الدينية والطائفية في سياساتها وخدمة مصالحها، وسعت إلى توظيف "الأقليّات" أدوات لها في بلادنا تحت عنوان "حماية الأقليّات".
وأقولها بصدق وقناعة: لن ينعم الجميع، أغلبية وأقلية، بالأمن والأمان والعدل والرحمة، ولن تصان الحقوق والكرامات حقًّا، إلا في ظل شريعتنا، وفي كنف دولتنا، وتحت رايتنا؛ شريعة تقيم العدل ولا تعرف المحاباة، وتحفظ الحقوق ولا تبيح الظلم، وتصون كرامة الإنسان دون أن تطمس هويّة الأمة أو تنتقص من عقيدتها.
وإن أردتم الشّواهد، فارجعوا إلى التاريخ واقرؤوه جيدا!
https://www.facebook.com/share/p/1VZj8WTNBg/
Repost from N/a
بودكاست ثوابت
قوة الإيمان في الحياة السياسية || أ. منير ناصر
https://youtu.be/gKTHhWZ5vuY?si=t6JKVmOVZDhZdkQ5
قال لهم عمر رضي الله عنه: "من رأى منكم فيّ اعوجاجًا فليقوّمه".
أما اليوم، فبعضهم يطبّل للسلطة صباح مساء، فإذا مرّ أمام الحفلات والمهرجانات والمنكرات الواضحات، فجأة يأكل الفأر لسانه، ويصمت صمت أهل القبور!
يا سادة!
فهمنا وقوفكم مع السلطة، وفهمنا دفاعكم عنها... لكن ولو؟!
في المسائل الخلافية التي اختلف فيها العلماء، تصدّعون رؤوسنا تبديعًا وتفسيقًا وتشنيعًا، وتستخرجون من بطون الكتب النقول والرّدود، وتقيمون الدنيا ولا تقعدونها!
أما حين تكون المنكرات واضحة، وترعاها جهات في السلطة، فلا نسمع لكم همسًا، ولا نقرأ لكم حرفًا، ولا نجد تلك الغيرة التي تشتعل في مسائل الاجتهاد والخلاف!
عجيب أمركم!
تشتد ألسنتكم على المخالف في مسألة خلافية، ثم تلين حتى تكاد تختفي أمام منكر ظاهر!
إن كانت الغيرة لله، فالله أحق أن تغاروا على حدوده في الواضحات قبل أن تستعرضوا شدّتكم على إخوانكم في المختلف فيه!
ملحوظة: حديثي هنا عن الذين لا ينكرون المنكر، وهم في التطبيل والتبرير سائرون! أما من أنكر وصدع بكلمة الحق، فله منا كل الاحترام والتقدير، وإن اختلفنا معه في مسائل أخرى.
https://www.facebook.com/share/p/1DaeQ6h7UB/
وزارة الثقافة تدعو مجدّدًا إلى حفل غنائي، بعد موجة رفض واسعة عبّر عنها نواب ومشايخ ودعاة ومثقفون وشرائح مختلفة من الناس!
والأنكى من ذلك؟!
تغلق باب التعليقات على المنشور!!
لعمى! بشار الديكتاتوري ما عملها!! 😅
يعني لا يكفي أن تتجاهلوا كل هذا الاعتراض، بل تغلقون حتى باب التعليق؟!
وكأن الرسالة للناس واضحة:
هذه سياسة دولة، فلا تعترضوا!
وسنسير فيها، رضيتم أم أبيتم!
وحتى صوت اعتراضكم لا نريد أن نراه تحت منشوراتنا!
ثم يحدّثونك عن التعدّدية، وحرية التعبير، واحترام آراء الناس!!
https://www.facebook.com/share/p/1Bhqdai7eT/
هنا الوجه الحقيقي لأهل الشام!
هنا سبيل المؤمنين الصادقين!
هنا الوفاء لأمانة دماء الشهداء!
هنا الشام التي نريدها لأبنائنا وأجيالنا!
ألف حافظ وحافظة لكتاب الله يتخرّجون في الساحل السوري؛ بينما تُفتح في المقابل المسارح لمهرجانات الغناء والرّقص، وتُقدَّم تلك المشاهد وكأنها عنوان "الثقافة" التي يُراد للشام أن تتّجه إليها!
فيا وزارة الثقافة، ويا سلطة قامت على دماء الشّـ.هداء:
هذه هي الثقافة التي تستحق أن ترعوها!
هؤلاء هم الشباب الذين يستحقّون أن تُفتح لهم القاعات، وتُسخّر لهم الإمكانات، وتُسلّط عليهم الأضواء؛ لا أن تتحوّل مؤسسات الدولة إلى راعٍ لمهرجانات اللهو والرقص، والغناء والمجون، ثم يُطلب من الناس أن يتقبّلوا ذلك باسم الفن والانفتاح والتنوّع!
لا تحاولوا إعادة تشكيل هويّة الشام بما يناقض دين أهلها وقيمهم، فهذه أرض دفعت أثمانًا باهظة، وقدّمت دماءً وتضحيات عظيمة، ولم تكن تضحيات أبنائها من أجل أن يُستبدل بفساد الأمس فسادٌ جديد، ولا أن تُصبغ البلاد بصبغة تصادم عقيدة أهلها وقيمهم.
الصّور من حفل تخريج ألف حافظ وحافظة للقرآن الكريم في الساحل السوري.
https://www.facebook.com/share/p/1AW4Ginim6/
لا تستعجل ما تكفّل الله به، واستعجل ما كلّفك الله به؛ فالنصر والتمكين وعد الله، أمّا العمل والثبات وبذل الوسع فهي مسؤوليتك. فلا تجعل تأخّر النتائج يُضعف عزيمتك، ولا ضيق الواقع يبدّل بوصلتك.
أدِّ واجبك، واحمل رسالتك، واثبت على الحق، ودع لله توقيت النصر، فقد تتأخّر الثّمرة، لكن لا يضيع عند الله سعي صادق.
https://www.facebook.com/share/p/1HrAXMRdRy/
لا شكر على واجب، جمعنا الله بكم خارج أسوار السّجون.
اللّهمّ وتقبّل منّا، وارزقنا الثّبات على قول كلمة الحقّ والدّفاع عن المظلومين.
وقّع رئيس الجمهورية قانون العفو العام، فاللهم لك الحمد أوّلًا وآخرًا.
مبارك الحرية لكلّ من سيشمله هذا القانون من شبابنا، مبارك لهم ولأهلهم وأحبابهم هذه اللّحظات التي طال انتظارها، والعقبى بإذن الله للشيخ أحمد الأسير، ولمن بقي معه من شبابنا خلف القضبان، حتى تكتمل الفرحة بخروجهم جميعًا.
سنوات من العمل الدؤوب والمتواصل، ومن الوقفات والتحرّكات والمتابعة، ومن طرق الأبواب ورفع الصّوت وعدم السماح لهذا الملف أن يطويه النسيان؛ واليوم يتكلّل جزء من ذلك الجهد بهذه البشرى التي انتظرناها طويلًا.
فرحة لا تكاد الكلمات تصفها، حين ترى ثمرة سنوات من التعب والصّبر والمثابرة، وحين تعلم أن أبوابًا ظنّها البعض موصدة قد فتحت أخيرًا.
مبارك لهم الحرية... ومبارك لأمّهاتهم وآبائهم وزوجاتهم وأبنائهم عودة الأحبة.
والعقبى لمن بقي... حتّى تكتمل الفرحة.
https://www.facebook.com/share/p/1GpSRAiQVS/
قبل أن يدخل فرعون البحر بلحظات، لم يكن ظاهر المشهد ينبئ بأن نهاية ملكه وجنده قد أصبحت وشيكة؛ كان يملك السلطان والجيش وأسباب القوة، وكان موسى عليه السلام ومن معه مستضعفين حتى قال أصحابه: (إنا لمدركون)، ثم انقلب المشهد في لحظات، فصار البحر الذي ظنه فرعون طريقا إلى خصومه مقبرة له ولجنده.
وفي عصرنا رأينا أن أنظمة بدت راسخة لعقود يمكن أن تتداعى بسرعة حين تتغير موازين القوة وتأتي لحظة الانهيار. وهذه عبرة تتكرر في التاريخ: لا ينبغي أن تخدعنا قوة الظالم في لحظة من اللحظات، ولا أن نحسب امتلاكه للجند والسلاح والحلفاء ضمانا لبقائه؛ فقد يمهل الله الظالم حتى يستطيل ويطمئن إلى قوته، ثم يأتيه ما لم يكن في حسابه: (حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون).
ليس لنا أن نحدد متى يأتي نصر الله أو كيف، ولكن لنا ألا نيأس، وألا نستسلم أمام اختلال موازين القوة، وأن نعمل بما نستطيع ونوقن أن الظلم مهما طال فليس قدرا أبديًّا.
اللهم انصر أهل غزة، واكفهم عدوان الاحتلال، وأرنا في الظالمين عجائب قدرتك؛ فإنهم لا يعجزونك.
https://www.facebook.com/share/p/1GBPXgVTUQ/
العلماني ببلادنا مستعد يسبّك، ويهاجمك، ويطالب بإسكاتك ويحاربك وقت الجد! بس لأنك حكيت عن خطر شايفه، أو أنكرت معصية عم تنتشر، أو انتقدت شغلة ما عجبته!!
طيب ليش كل هالعصبية يا أفندم؟!
بقلّك بكل برودة:
يا أخي الناس أحرار! خلّي الناس تعمل يلّي بدها ياه! كل واحد حر بحاله! ما حدا إلو عند حدا! حرية شخصية يا متخلّفين!!
طيب يا أفندم...
الناس أحرار يعملوا يلّي بدن ياه، وأنا مش حر قول رأيي باللّي عم يعملوه؟!🤣
https://www.facebook.com/share/p/1GuUVY61xt/
