3 949
Subscribers
No data24 hours
-287 days
-12030 days
Posts Archive
3 948
أَيُ سِرٍ فِيكِ إِنِّي لَسْتُ أَدْرِي
كُلُّ مَا فِيكِ مِنَ الأَسْرَارِ يُغْرِي
خَطَرٌ يَنْسَابُ مِنْ مُفْترِ ثغْرِ
فِتْنَةٌ تعْصِف مِنْ لَفْتةِ نَحْرِ
3 948
أبكيتني بالوعدِ ثم جحدتني
وأحرقتني بشوقٍ منك لا يُطفئُ دمعتي!
ووعدتني عمرًا يشعُ به المدى
لكنّكِ بالخوفِ كيف خذلتِ صحبتي؟
قد كنتِ في قلبي ملاكًا شامخًا
فأصبحتِ كالعاصفةِ في نكبتي!
أأعاتبُ الدهرَ أم أعاتبُ خاطري؟
فأنتِ يا من كنتِ سرَّ لوعتي!
دعيني وحدي أكتبُ نهايةَ قصتي
فالحبرُ في كفي، وأنتِ صفحتي!
3 948
وأظل أُخفي في العيون دموعها
كي لا ترى ضعفي، ودمع مآقي
وأظل أرسم في الظلام حكاية
تروى بها أسرار قلبٍ باقِ
وأخاف أن يدنو الفراق فينتهي
ما كان حلماً في رحاب تلاقِ
3 948
أهدِني الشِّعرَ فإني أحبُّهُ
وأعشقُ من حرفِك المسكَ نِثارا
فلا قِلادةٌ تُغنيني عن هوى
كلامٍ بهِ يسقي الفؤادَ النَّهارا
فدعْنِي أعيشُ في بيوتِ قصيدِكَ
وألبَسُ من معنى الحروفِ سِوار
3 948
إني أُخفيكِ في نبضي وأرسمُكِ
بِوَجْنَتَيْ شِعْرٍ يَسري بأعْماقِي
وكيف أنسى، وفي الأكوان أغنيةٌ
عزْفُ الحنينِ يُناديني بإشراقِ
أهيمُ نحوكِ كالأطيارِ لو وجدتْ
دفءَ السّماءِ بعَيْنَيْ طيفِ عُشّاقِ
وفي فؤادي لظى الأشواقِ يحرقني
حتى كأنكِ جمرٌ بين أحداقي
وضعتُ صمتي على شفتيّ كي أسكتَ
لكنَّ صوتَكِ يأتي من أعماقي
3 948
- فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ -
3 948
- ما عادَ لي في دربِ حبك دربُ
فالجرحُ أعمقُ من لقاءٍ يُذوبُ
صبرتُ طويلاً في هواك، وعشتُهُ
لكن قلبي من العذابِ يُثوبُ -
3 948
- تَشكو تَفَرُّقنا وَأنتَ جَنَيتَهُ
وَمِنَ العَجائِبِ ظَالمٌ يتَظَلَّم
وتَقولُ أنتَ بِعُذرِ بُعدي عالِمٌ
واللَّهُ يَعلَمُ وَ أنا لا أَعلَمُ
فتُراكَ تَعلَمُ أنَّ حُبَّكَ مُتلِفي
لكنَّني أُخفي هَواكَ وَأَكتِمُ
إن كُنتَ لا تَدرِي فَتلكَ مُصيبَةٌ
أَو كُنتَ تدرِي فالمُصيبةُ أَعظَمُ -
3 948
- إنّي حفظتُك في الفؤادِ ملامحًا،
وزرعتُ في نبضي هواكَ هلالي.
فإذا التقينا صدفةً لا تسألِ،
كم ذابَ شوقي واشتكى ترحالي. -
3 948
- وَعَذَرتُهُ لمَّا تَساقَطَ دَمعُهُ
ونَسيتُ أيامَا بِها أبكَانِي
وَأخذتُهُ بِالحِضنِ أهمسُ راجِيًا
جَمَرات دَمعِك قد أيقظَت نيرَاني
أتريدُ قتلِي مرّتينِ ألا كفَى
فامنَع دُموعَك واحتَرِم أحزانِي
لا صَبرَ لي وأنا أراكَ مُحطَّمًا
يا من يَجرَحُ دَمعُهُ أجفانِي -
