ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

- WordFlow

- WordFlow

Открыть в Telegram
3 947
Подписчики
Нет данных24 часа
-287 дней
-12030 дней
Архив постов
مطلوب سكن بغداد ضروري

أَيُ سِرٍ فِيكِ إِنِّي لَسْتُ أَدْرِي كُلُّ مَا فِيكِ مِنَ الأَسْرَارِ يُغْرِي خَطَرٌ يَنْسَابُ مِنْ مُفْترِ ثغْرِ فِتْنَةٌ تعْصِف مِنْ لَفْتةِ نَحْرِ

أبكيتني بالوعدِ ثم جحدتني وأحرقتني بشوقٍ منك لا يُطفئُ دمعتي! ووعدتني عمرًا يشعُ به المدى لكنّكِ بالخوفِ كيف خذلتِ صحبتي؟ قد كنتِ في قلبي ملاكًا شامخًا فأصبحتِ كالعاصفةِ في نكبتي! أأعاتبُ الدهرَ أم أعاتبُ خاطري؟ فأنتِ يا من كنتِ سرَّ لوعتي! دعيني وحدي أكتبُ نهايةَ قصتي فالحبرُ في كفي، وأنتِ صفحتي!

ﻓﺮﺑّﻤﺎ ﺳَﺮَّﻧﻲ ﻣﺎ ﺑِِﺖُّ ﺃﺣﺬَﺭُﻩ ‏ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﺳﺎءﻧﻲ ﻣﺎ ﺑﺖُّ ﺃﺭﺟﻮﻩُ .

وأظل أُخفي في العيون دموعها كي لا ترى ضعفي، ودمع مآقي وأظل أرسم في الظلام حكاية تروى بها أسرار قلبٍ باقِ وأخاف أن يدنو الفراق فينتهي ما كان حلماً في رحاب تلاقِ

إنما عينيك بحرُ لامِع واني في بحر عينيك مُغرم.

وقد كانت عيناكِ بحر , وماكان الغريقُ إلا أنا .

"عيناكِ نبوءة، يا ليتني كل كاهنٍ يفكّ طلاسمها"

عيناك كنزٌ وانا من سَعى لاجله.

أهدِني الشِّعرَ فإني أحبُّهُ وأعشقُ من حرفِك المسكَ نِثارا فلا قِلادةٌ تُغنيني عن هوى كلامٍ بهِ يسقي الفؤادَ النَّهارا فدعْنِي أعيشُ في بيوتِ قصيدِكَ وألبَسُ من معنى الحروفِ سِوار

إني أُخفيكِ في نبضي وأرسمُكِ بِوَجْنَتَيْ شِعْرٍ يَسري بأعْماقِي وكيف أنسى، وفي الأكوان أغنيةٌ عزْفُ الحنينِ يُناديني بإشراقِ أهيمُ نحوكِ كالأطيارِ لو وجدتْ دفءَ السّماءِ بعَيْنَيْ طيفِ عُشّاقِ وفي فؤادي لظى الأشواقِ يحرقني حتى كأنكِ جمرٌ بين أحداقي وضعتُ صمتي على شفتيّ كي أسكتَ لكنَّ صوتَكِ يأتي من أعماقي

اليسئل ليش طيرته لان سمبيه (يعبدون البنات)

تهكير
+1
تهكير

هكرات
+1
هكرات

- فتَودُ لو تبكي وما مُن أدمعٍ وتظَلُّ مختنِقًا وما مِن خانقِ -

- فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ -

- ما عادَ لي في دربِ حبك دربُ فالجرحُ أعمقُ من لقاءٍ يُذوبُ صبرتُ طويلاً في هواك، وعشتُهُ لكن قلبي من العذابِ يُثوبُ -

- تَشكو تَفَرُّقنا وَأنتَ جَنَيتَهُ وَمِنَ العَجائِبِ ظَالمٌ يتَظَلَّم وتَقولُ أنتَ بِعُذرِ بُعدي عالِمٌ واللَّهُ يَعلَمُ وَ أنا لا أَعلَمُ فتُراكَ تَعلَمُ أنَّ حُبَّكَ مُتلِفي لكنَّني أُخفي هَواكَ وَأَكتِمُ إن كُنتَ لا تَدرِي فَتلكَ مُصيبَةٌ أَو كُنتَ تدرِي فالمُصيبةُ أَعظَمُ -

- إنّي حفظتُك في الفؤادِ ملامحًا، وزرعتُ في نبضي هواكَ هلالي. فإذا التقينا صدفةً لا تسألِ، كم ذابَ شوقي واشتكى ترحالي. -

- وَعَذَرتُهُ لمَّا تَساقَطَ دَمعُهُ ونَسيتُ أيامَا بِها أبكَانِي وَأخذتُهُ بِالحِضنِ أهمسُ راجِيًا جَمَرات دَمعِك قد أيقظَت نيرَاني أتريدُ قتلِي مرّتينِ ألا كفَى فامنَع دُموعَك واحتَرِم أحزانِي لا صَبرَ لي وأنا أراكَ مُحطَّمًا يا من يَجرَحُ دَمعُهُ أجفانِي -