أبو الحَسَن
Open in Telegram
إن يَّعذُرِ الجاهلينَ اللهُ إن قَعَدوا فما لنا بعدَ ما ندريهِ مِن عُذُرِ @Abul7sn_bot
Show more239
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-430 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
December '24
December '24
+5
in 0 channels
November '24
+11
in 0 channels
Get PRO
October '24
+55
in 13 channels
Get PRO
September '24
+191
in 2 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 21 December | 0 | |||
| 20 December | +1 | |||
| 19 December | 0 | |||
| 18 December | +1 | |||
| 17 December | 0 | |||
| 16 December | 0 | |||
| 15 December | 0 | |||
| 14 December | 0 | |||
| 13 December | 0 | |||
| 12 December | 0 | |||
| 11 December | 0 | |||
| 10 December | 0 | |||
| 09 December | 0 | |||
| 08 December | +1 | |||
| 07 December | 0 | |||
| 06 December | 0 | |||
| 05 December | 0 | |||
| 04 December | +2 | |||
| 03 December | 0 | |||
| 02 December | 0 | |||
| 01 December | 0 |
Channel Posts
إن تجتمع أمم الطغيان قاطِبَةً
لا ينصروا بَشَراً ذو العرشِ خاذلُهُ
قالوا تشابَهَ هذا الأمرُ، ويلَهُمُ
هل يَتَشابَهُ مقتولٌ وقاتِلُهُ!؟
| 2 | ¹| الحبل القويّ: الحبلُ المعقودُ المفتول.
²| دُمِيّ: جمع دم، وهو يُجمع على دماء ودُمِيّ.
³| لعنّاهم: أبعدناهم وطردناهم.
| قَصِيّ: مُبعَد. | 137 |
| 3 | بحر الرمل | قافية الياء | ١٣ بيتاً
ما لساني بعيِّيِّ * أو فؤادي بشقيِّ
لكِنِ الشِّعرُ يُعاصيني وما هُوْ بِعَصِيِّ
فصباحي بِرَوِيٍّ * ومسائي برَوِيِّ
رُبَّ أمرٍ كانَ سهلاً * صارَ عالحَبلِ القَوِيِّ ¹
ومُحالٍ لستَ تدري * هَل يُحَلُّ بِسِنِيِّ
فتراهُ انحلَّ في ما * بينَ صبحٍ وعشيِّ
أَوَما تبصر ما حلَّ بعبّادِ عليِّ
مَلَئوا الشَّأْمَ فساداً * وعَتَوْ شرَّ عِتِيِّ
فَسَلِ الأرضَ وكم سالَ عليها من دُمِيِّ ²
قد قلبناها عليهم * بينَ صبحٍ وعشيِّ
ولعنّاهمْ فها هم * بينَ مَيْتٍ وقَصِيٍّ ⁴
وأسيرٍ آثَرَ الأسر على موتٍ دنيِّ
ما سماءُ اللهُ والأرضُ عليهمْ بِبُكِيِّ | 142 |
| 4 | إن لم تكن تبكي عليهم حُرقَةً
فتباكَ علّك عند ربّك تُعذَرُ | 22 136 |
| 5 | وفِتَنٍ قد أمطرت سَحابُها
سكباً فسكباً، لا يَني تَسكابُها
يكاد يُعمي من بها ضَبابُها
إن نزلت لم ينفعِ اجتِنابُها
إذ كلُّ دارٍ كُسِرَت أبوابُها
إن كُشِفَت سحابةٌ تَنتابُها=
أخرى أشدّ وقعةً عَذابُها
في أمّةٍ تحزّبت أحزابُها
وكُلُّها لأحمدَ انتِسابُها
دعوى، ولمّا يستبِن تَكذابُها
فبانَ من صادِقِها كَذّابُها
حتى طوى نفاقَهُ مُرتابُها
وتابَعَ الكُفرَ بها أذنابُها
خانعةً، خاضعةً رِقابُها
نابحةً من غيظِها كِلابُها... | 787 |
| 6 | يجب أن يكون المقصد من قراءة الشعر: هو فهم طبيعة لغة العرب وبلاغَتِها -لا لمجرّد الاستزادة اللغوية والنظر في غرائب المعاني- وإنما لأن القرآن أُنزل بها، ولأن أصلاً كبيراً من إعجازه مبنيٌّ على بلاغته الّتي لم يقدر على مُجاراتِها أفصح العرب.
وإدراك بلاغته لا يُحصَّل إلا بمعرفة لغة العرب وطريقة نقدِهم وكيفية بناءهم لألفاظهم وتراكيبهم -وغير ذلك- مع دربةٍ طويلة الأمد، وممارسة عملية.
وحصر النظر بالقرآن وحده ليس بكافٍ في ذلك، لأنك لن تجد مادّةً تقارنها به، والعرب إنما عجزوا بعدَ اطّلاعهم العميق على دقائق اللغة.
فينبغي استحضار هذه المعاني والمقاصد عند دراسة اللغة. | 687 |
| 7 | عن ثقل الدم:
دِماؤكَ إن تُقبِلْ على المزح واللَّهْوِ
جلامِيدُ صخرٍ صاعِداتٌ إلى عَلْوِ | 680 |
| 8 | ذَكَرْتُ معالماً بالشامِ كانتْ
أواهِلَ فاستحلنَ مُدَمَّراتِ
ففاضَ الدمع من عينيّ يجري
فذكّرني رنينَ الباكِياتِ
غداةَ النارُ تحرِقُ كلَّ دارٍ
وترسل كلَّ حيٍّ للمماتِ
فأُذْنٌ في ضَجيجِ الراجِماتِ
وأُذنٌ في عَويلِ الصارخاتِ
ثكالى، يرتجين العون منا،
حيارى، بالقيودِ مكبّلاتِ
ظللنا قاعدين ولم نجبهمْ
كأنّا عن نِداهم في سُباتِ
بَكيناهم، وهل يُحيِي بُكانا
رُفاتَهمُ سوى بالمعجزاتِ؟
ألا من مبلغٌ عنّي تميماً
قوافيَ كالسّيوفِ المُرهفاتِ
بأنّ أُميّةً بَذَخَت عليهِ
جبالاً لا تُطاوَلُ شامخاتِ
أبرغوثٌ تُطايِرُهُ السّوافي
وتَلعبُ فيه غير مبالياتِ
يسبُّ على المنابرِ عبدَشمسٍ؟
ضلالاً للأماني الكاذِباتِ!
هَجَوتَ أُميّةً فأجبتُ عنها
ويومَ الدّينِ يُحشَرُ كلُّ عاتِ
أُحامي عن ذمارِ بني قريشٍ
بني أمّي جُناةِ المكرماتِ
فلا تشمخ برأسك قطُّ فخراً
وقد أوطأتَهُ نَعْلَ الطغاةِ
أحزبَ اللاتِ تمدح ثم تنجو
هويتَ إذاً بأدنى الهاوِياتِ
روافضَ أفسدوا في كلِّ أرضٍ
ألا هَلَكوا بلعنِ اللّاعناتِ | 616 |
| 9 | ما بال قومٍ إذا ذكّرتُهم ضجِروا
كقومِ نوحٍ وما ازدادوا سوى خَوَرِ؟
إنّ اليهود على أعناقِكُم رَكَزوا
بيضَ السيوفِ وسدّوا كلَّ مُعتَصَرِ
والرافضيّةُ قَد سّاقوا لحربِكُمُ
جيشاً تَفَلَّقُ أحشاهُم مّنَ الوَغَرِ
وأنتمُ كَبَنِي ٱسْرائيلَ إذ قَعَدوا
ترجونَ نصراً وما النّصرُ بمُنتَظَرِ
إن يَّعذُرِ الجاهلينَ اللهُ إن قَعَدوا
فما لكم بعد ما تدرونَ مِن عُذُرِ
ألقوا البلادة إلقاءَ العمائمِ وامـ
ـضوا مُهتَدين كصقرٍ شاخصِ البَصَرِ | 799 |
| 10 | نظم المنهاج.pdf | 1 089 |
| 11 | خبرها أنّ أبا قيس -وهو ممن يَرجِعُ إليه الكثير في نقد الشعر في زماننا- نشر أبياتاً لتلميذٍ مقرَّبٍ له اسمه عقيل -وهو رافضـيٌّ خبيث- يسبُّ فيها صحبَ رسول الله..
تنبيه:
لأبي قيسٍ هَناتٌ كثيرة غيرَ هذه.
والمروق من الدين لا يلزم الخروج منه، فهو لفظٌ استعمله رسول الله ﷺ في الخوارج، وجمهور العلماء على عدم تكفيرهم، فالمراد منه هنا هو التشنيع كما هو في الحديث، والله أعلم بسرائر الناس.. | 942 |
| 12 | مَنِ الّذي بابَ هجائِنا طَرَقْ؟
مَن قَرَعَ البابَ دُخولَهُ استَحَقْ
إنَّ أبا قَيسٍ مِنَ الدّينِ مَرَقْ
وفي سَبيلِ الغَيِّ بارىٰ فَسَبَقْ
يا وَيْلَهُ مِمّا جَنىٰ وما اخْتَلَقْ
أثانِيَ ٱثْنَيْنٍ يَسُبُّ ذو الخَرَقْ
مَن صَدَّقَ الهادي وإِيّاهُ صَدَقْ
ويجتَري عَلىٰ الَّذي بِهِ انفَرقْ
عَنِ الهُدىٰ الباطلُ قَهْراً فَزَهَقْ
فَإِنَّهُ بفعله وقد حَمُقْ
كَمَن بَغىٰ سَحْقَ الجِبالِ فانسَحَقْ
ورامَ إِخمادَ النُّجومِ فاحْتَرَقْ | 834 |
| 13 | صلِّ على أحمدٍ إلـٰهي
ما رُفِعَت رايةُ الجِهادِ
غيظاً لكلِّ مُنافقٍ ذي
وجهينِ يُفسِدُ في البلادِ | 743 |
| 14 | بدا الهَزْلُ واستولى على الأمرِ جاهِلُهْ
وطاوَلَ أهلَ الحقِّ من بانَ باطِلُهْ
أما يتّقي أهل الغواية شاعِراً
أبيّاً يَصُدُّ مَن عَتا ويُصاوِلُهْ؟
أُعِدُّ هجاءً لا يطيبُ لسامِعٍ
كسمٍّ -وإن لم يُسقَهُ- مات حاملُهْ
أبا زكريّا إنّني لكَ ناصِرٌ
على كلّ مِجهالٍ قِباحٍ فعائِلُهْ
فإنّك نجمٌ إن سقطتَ تزعزعت
نجومُ السماءِ واستُحِلَّت مَعاقِلُهْ
رأيتُ ابنَ شمسٍ راسخَ الرجلِ في العمى
ومنغمساً في الجهلِ -شُلَّت أنامِلُه-
وأخسَرَ من منّانَ منَّ بفضلِهِ
فضاعَ هَباءً كَدُّهُ ونوائِلُهْ
فإن قَصُرَت عن نَيلِ غَيٍّ حبائِلٌ
لإبليسَ طالَت لابنِ شَمسٍ حَبائِلُهْ
إذا ما رأى الناس استقادوا إلى الهدى
أتاهُ يُعَمّي دَرْبَهُ ويُطاوِلُهْ
ويدعو بكلِّ الناس: هل من مباهلٍ؟
وإن جاءَهُ منّا امرؤٌ لا يُباهِلُهْ
فلو أنه حقّاً أتانا مباهلاً
لخرَّ أعالي ما بنى وأسافِلُهْ | 1 551 |
| 15 | قلت ناقضاً على شاعرٍ معاصرٍ اسمه سالم الخولاني ((بغرضٍ أدبيٍّ بحت)) :
هلّا ذَكَرتَ خزازى، حينَ روّعكم
منّا كتائب لم تضعف ولم تهنِ
قَيسٌ وخِندِفُ قادَتهم ربيعةُ في
جمعٍ شَرَوْ عِليَةَ الأمجاد بالثّمنِ
فاذكُر رجالك، إنّا معشر كُثُرٌ
فينا الكرام ذَوُوا الخيرات والمننِ
فينا الرّسول الّذي لولاه لم تزلوا
يا آل قحطان عُكّافا على وثنِ
فينا أبو بكرٍ الصِّدّيقُ ردّكمُ
للدّين حين ارتددتُّم معشرَ اليمنِ | 917 |
| 16 | سبحان من يخفى متى جزاؤهُ
يأتي بدون طارق بلاؤهُ
قد يقتل الفتى الجسيمَ داؤهُ
ما كلّ داء يشترى دواؤهُ | 874 |
| 17 | وصفح الفتى في موضع العجز ذِلَّةٌ
ولا خير في عيشٍ إذا النّفسُ ذلَّتِ | 956 |
| 18 | حمداً لمن سنّ في عليائه سنناً
للمصلحين ليمضوا في هُدى الرُّسُلِ
فأظهر الدّينَ بالمستمسكينَ به
أهلِ العزائمِ والإصرارِ والعَمَلِ
همُ المنائِرُ ما في نورِهم خَلَلٌ
وهل ترى في شُعاعِ الشّمسِ من مَيَلِ؟ | 16 222 |
| 19 | طالت لياليك اللّواــ
ــتي كنتَ تعهدها قصارا
ومن الهيامِ صرتَ مجــ
ــنوناً تَخالُ الماءَ نارا
فدع الهوى واركب على
بيضاءَ تجتاز القفارا
تَمضي عليها في السّباــ
ــسبِ حيث مقودك استدارا | 917 |
| 20 | قلت واصِفاً أبنية اسطنبول، على اختلاف أوصافها :
كأنّهنّ رَسمَةٌ لّرسّامْ
اِحْتار في اختياره للأقلامْ
كأنّه مستقسِمٌ بالأزلامْ
... | 813 |
