«إِلَىٰ الْهُدَىٰ ائْتِنَا»
Open in Telegram
نَسعى لِنترُك أثراً .. فالطريقُ طويل، والزادُ قليلٌ، والموردُ عظيم .. سائلين الله العون والتوفيق والقبول.
Show more209
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-830 days
Posts Archive
-
[وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُون]
هذه الحقيقة لو استقرت في الأخلاد والضمائر لمْا سخط الناس شيئًا يحل بهم، ولا استخفهم شيء ينالونه بأيديهم، ولا أحزنهم شيء يفوتهم أو يفلت منهم؛ فليسوا هم الذين يختارون، إنما اللّٰه هو الذي يختار.
الخلاصة : فقد يرى الإنسانُ الطريق واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأن السير إلى المقاصد ليس بالقوة وحدها، بل بمعونة خفية من الله،
لذا قال الرافعي:
وكل سهْل -إذا لم يُوفّق الله- صَعْبٌ .
الإكثار من قول لا حول ولا قوة إلا بالله عبادة عظيمة، فإذا لزِمتَها أنارَ الله بصيرتك، وألهمَك رُشدك، وثبَّت قلبك، وسدَّد رأيك، وقوّى عزيمتك، وأعزَّ نفسك، وجمع أمرك، وفرّج همّك، وسدَّ فاقتك، وشرَح صدرك، وفتَحَ لك وأعانَك..
إننا نقوى بالله، ونتعافى بالله، ونطمئن بالله.
نحن لا قوة لنا إلا بالله.
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾.
من اللطائف القرآنية في هذه الآية: أنَّ زكريَّا عليه السلام عندما استجاب الله دعاءه، كان من أسباب ذلك إكثاره من الطاعات والمسارعة إليها.
فمن أراد أن يستجيب الله دعاءه، فليُسارع بقلبه قبل جوارحه، وليُبادر إلى الأعمال الصالحة تقرُّبًا إلى ربِّه، وصدقًا وإخلاصًا؛ لعلَّ الله أن يُقرَّ عينه بما يرجو... ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾.
" من النعم على المرء أن يتحسس لطف الله في أزماته، أن يبصر النور رغم مصاب عينه "
Repost from وَمْضَـات
{إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} 💚
{إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ } يوصل بره وإحسانه إلى العبد من حيث لا يشعر، ويوصله إلى المنازل الرفيعة من أمور يكرهها،
{ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ } الذي يعلم ظواهر الأمور وبواطنها، وسرائر العباد وضمائرهم،
{ الْحَكِيمُ } في وضعه الأشياء مواضعها، وسوقه الأمور إلى أوقاتها المقدرة لها.
-السعدي.
ثمّة مواضع في قلب المُسلم
يُضيئُها التَّسليم، وتُطفِئها الأسئلة.
بدر آل مرعي.
«
على المَرءِ أن يَسعَى ويَبذُلَ جُهدَهُ
ويَقضي إلهُ الخَلْقِ ما كانَ قاضِيَا»
إِنَّمَا أَعطَاكُمُ الدُّنيَا لِتَطلُبُوا بِهَا الآخِرَة،
وَمَا أَعطَاڪُـــمُ الدُّنيَا لِتَرڪَــنُوا إِلَيهَا.
• عُثمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ.
«جاهد أن لا تُحرَم من ثغور الخير التي قد كُنت يومًا من أهلها، وأن لا يَخفت وهج سعيك في مناكب الإحسان التي كنت تُسارع فيها، جاهد أن لا يُفقَد صوت أثرك في مكان قد كنت يومًا أحد أركانه».
مَن أَطَالَ قِيَام اللَّيلِ، هَوَّنَ اللهُ
عَلَيهِ وُقُوف يَومِ القِيَامَة.
- الأَوزَاعِي - رَحِمَهُ الله .
