تلاوات ودروس باسل مؤنس
﴿أَوَمن كان مَيْتًا فأحيَيْناهُ وجعَلْنا لَهُ نُورًا﴾
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel تلاوات ودروس باسل مؤنس
Channel تلاوات ودروس باسل مؤنس (@ttbasil) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 36 239 subscribers, ranking 1 779 in the Religion & Spirituality category and 1 710 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 36 239 subscribers.
According to the latest data from 28 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -162 over the last 30 days and by 1 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 24.05%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.97% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 1 800 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“﴿أَوَمن كان مَيْتًا فأحيَيْناهُ وجعَلْنا لَهُ نُورًا﴾”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 29 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
﴿وَامتازُوا اليَومَ أَيُّهَا المُجرِمونَ أَلَم أَعهَد إِلَيكُم يا بَني آدَمَ أَن لا تَعبُدُوا الشَّيطانَ إِنَّهُ لَكُم عَدُوٌّ مُبينٌ وَأَنِ اعبُدوني هذا صِراطٌ مُستَقيمٌ﴾ يس
﴿ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها وَما يُمسِك فَلا مُرسِلَ لَهُ مِن بَعدِهِ وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ يا أَيُّهَا النّاسُ اذكُروا نِعمَتَ اللَّهِ عَلَيكُم هَل مِن خالِقٍ غَيرُ اللَّهِ يَرزُقُكُم مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ لا إِلهَ إِلّا هُوَ فَأَنّى تُؤفَكونَ﴾ فاطر
فإنَّ وقوف همَّة العبد عند مراد نفسه فقط من ضعف الهمَّة، ولهذا لامَهُمُ الله على عدم اهتمامهم بأحوال الخلق المحتاجين، فقال: ﴿كلاَّ بل لا تكرِمون اليتيمَ﴾: الذي فقد أباه وكاسبه واحتاج إلى جبر خاطره والإحسان إليه؛ فأنتُم لا تكرِمونه بل تهينونه، وهذا يدلُّ على عدم الرحمة في قلوبكم وعدم الرغبة في الخير، ﴿ولا تحاضُّون على طعام المسكين﴾؛ أي: لا يحضُّ بعضكم بعضًا على إطعام المحاويج من الفقراء والمساكين، وذلك لأجل الشحِّ على الدنيا ومحبَّتها الشديدة المتمكَّنة من القلوب. ولهذا قال: ﴿وتأكُلون التُّراثَ﴾؛ أي: المال المخلَّف، ﴿أكلًا لَمًّا﴾؛ أي: ذريعًا، لا تبقون على شيء منه، ﴿وتحبُّون المال حُبًّا جَمًّا﴾؛ أي: شديدًا. (تفسير السعدي)
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلنا مَنسَكًا لِيَذكُرُوا اسمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُم مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ فَإِلهُكُم إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسلِموا وَبَشِّرِ المُخبِتينَ الَّذينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَت قُلوبُهُم وَالصّابِرينَ عَلى ما أَصابَهُم وَالمُقيمِي الصَّلاةِ وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ﴾ الحج
﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ﴾ البقرة
عن جندب بن عبد الله قال: اشتكى رسول الله ﷺ فلم يقم ليلة، أو ليلتين، فأتته امرأة، فقالت: يا محمد، ما أرى شيطانَك إلا قد تركك. فأنزل الله عز وجل: ﴿وَالضُّحىٰ وَاللَّيلِ إِذا سَجَىٰ ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلَىٰ﴾ صحيح البخاري (٤٩٨٣)
﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقوا رَبَّكُم وَاخشَوا يَومًا لا يَجزي والِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلا مَولودٌ هُوَ جازٍ عَن والِدِهِ شَيئًا إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنيا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الغَرورُ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلمُ السّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيثَ وَيَعلَمُ ما فِي الأَرحامِ وَما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وَما تَدري نَفسٌ بِأَيِّ أَرضٍ تَموتُ إِنَّ اللَّهَ عَليمٌ خَبيرٌ﴾ لقمان
«الفتن التي تَعصِف بكل قلبٍ خالٍ من عُمران القرآن؛ لن تنتظرك أن تُجدد العهد مع كتاب الله لكي تأتيك، وإنما هي أمواج عاتية تَهُب بغتة على الجميع، فمَن أعدَّ لها العدة؛ نجا منها، ولا تنفع معها هذه القلوب المهترئة من طول بُعدِها عن القرآن، وسرعان ما تتحطم منها! "بادروا بالأعمال فِتَنًا كقطع الليل المُظلم، يصبح الرجل مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، ويصبح كافرا، يبيع دينه بعَرَضٍ من الدنيا"».
﴿وَإِذا وَقَعَ القَولُ عَلَيهِم أَخرَجنا لَهُم دابَّةً مِنَ الأَرضِ تُكَلِّمُهُم أَنَّ النّاسَ كانوا بِآياتِنا لا يوقِنونَ وَيَومَ نَحشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوجًا مِمَّن يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُم يوزَعونَ حَتّى إِذا جاءوا قالَ أَكَذَّبتُم بِآياتي وَلَم تُحيطوا بِها عِلمًا أَمّاذا كُنتُم تَعمَلونَ وَوَقَعَ القَولُ عَلَيهِم بِما ظَلَموا فَهُم لا يَنطِقونَ﴾ النمل
«مهما تعددَت خطابات التطوير الذاتي، يبقى الالتزام بالورد القرآني مقياس حقيقي لسموّ النفس وترقّيها للمعالي، لا أحد يُحافظ على ورده اليومي من القُرآن؛ سوى مَن تعامَل معه مُعاملة الفريضة، واكتسَب بهذه المُداومة حلاوة الاعتياد، والوِرد القُرآني ينهض بصاحبه نهضة إيمانيّة سلوكيّة، ويتجلّى بالتزامهِ مع مرور الأيَّام تغيّرًا في فكره وسلوكه. وليس هذا الإقبال لكل أحد، سوى من عرف وقدّر ثمَنَ ما يملك، وثمَنُ القرآن أنه عزيز، ﴿وإنّه لَكتابٌ عزيز﴾»
