تلاوات ودروس باسل مؤنس
﴿أَوَمن كان مَيْتًا فأحيَيْناهُ وجعَلْنا لَهُ نُورًا﴾
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram تلاوات ودروس باسل مؤنس
El canal تلاوات ودروس باسل مؤنس (@ttbasil) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 36 234 suscriptores, ocupando la posición 1 758 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 1 698 en la región Arabia Saudí.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 36 234 suscriptores.
Según los últimos datos del 15 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 40, y en las últimas 24 horas de -5, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 11.12%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.62% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 4 029 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 311 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“﴿أَوَمن كان مَيْتًا فأحيَيْناهُ وجعَلْنا لَهُ نُورًا﴾”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 16 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
﴿فَرِحَ المُخَلَّفونَ بِمَقعَدِهِم خِلافَ رَسولِ اللَّهِ وَكَرِهوا أَن يُجاهِدوا بِأَموالِهِم وَأَنفُسِهِم في سَبيلِ اللَّهِ وَقالوا لا تَنفِروا فِي الحَرِّ قُل نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَو كانوا يَفقَهونَ فَليَضحَكوا قَليلًا وَليَبكوا كَثيرًا جَزاءً بِما كانوا يَكسِبون﴾ التوبة
﴿إِنَّ يَومَ الفَصلِ ميقاتُهُم أَجمَعينَ يَومَ لا يُغني مَولىً عَن مَولىً شَيئًا وَلا هُم يُنصَرونَ إِلّا مَن رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ العَزيزُ الرَّحيمُ إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقّومِ طَعامُ الأَثيمِ كَالمُهلِ يَغلي فِي البُطونِ كَغَليِ الحَميمِ خُذوهُ فَاعتِلوهُ إِلى سَواءِ الجَحيمِ ثُمَّ صُبّوا فَوقَ رَأسِهِ مِن عَذابِ الحَميمِ ذُق إِنَّكَ أَنتَ العَزيزُ الكَريمُ إِنَّ هذا ما كُنتُم بِهِ تَمتَرونَ إِنَّ المُتَّقينَ في مَقامٍ أَمينٍ في جَنّاتٍ وَعُيونٍ﴾ الدخان
﴿وَامتازُوا اليَومَ أَيُّهَا المُجرِمونَ أَلَم أَعهَد إِلَيكُم يا بَني آدَمَ أَن لا تَعبُدُوا الشَّيطانَ إِنَّهُ لَكُم عَدُوٌّ مُبينٌ وَأَنِ اعبُدوني هذا صِراطٌ مُستَقيمٌ﴾ يس
﴿ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها وَما يُمسِك فَلا مُرسِلَ لَهُ مِن بَعدِهِ وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ يا أَيُّهَا النّاسُ اذكُروا نِعمَتَ اللَّهِ عَلَيكُم هَل مِن خالِقٍ غَيرُ اللَّهِ يَرزُقُكُم مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ لا إِلهَ إِلّا هُوَ فَأَنّى تُؤفَكونَ﴾ فاطر
فإنَّ وقوف همَّة العبد عند مراد نفسه فقط من ضعف الهمَّة، ولهذا لامَهُمُ الله على عدم اهتمامهم بأحوال الخلق المحتاجين، فقال: ﴿كلاَّ بل لا تكرِمون اليتيمَ﴾: الذي فقد أباه وكاسبه واحتاج إلى جبر خاطره والإحسان إليه؛ فأنتُم لا تكرِمونه بل تهينونه، وهذا يدلُّ على عدم الرحمة في قلوبكم وعدم الرغبة في الخير، ﴿ولا تحاضُّون على طعام المسكين﴾؛ أي: لا يحضُّ بعضكم بعضًا على إطعام المحاويج من الفقراء والمساكين، وذلك لأجل الشحِّ على الدنيا ومحبَّتها الشديدة المتمكَّنة من القلوب. ولهذا قال: ﴿وتأكُلون التُّراثَ﴾؛ أي: المال المخلَّف، ﴿أكلًا لَمًّا﴾؛ أي: ذريعًا، لا تبقون على شيء منه، ﴿وتحبُّون المال حُبًّا جَمًّا﴾؛ أي: شديدًا. (تفسير السعدي)
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلنا مَنسَكًا لِيَذكُرُوا اسمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُم مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ فَإِلهُكُم إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسلِموا وَبَشِّرِ المُخبِتينَ الَّذينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَت قُلوبُهُم وَالصّابِرينَ عَلى ما أَصابَهُم وَالمُقيمِي الصَّلاةِ وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ﴾ الحج
﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ﴾ البقرة
عن جندب بن عبد الله قال: اشتكى رسول الله ﷺ فلم يقم ليلة، أو ليلتين، فأتته امرأة، فقالت: يا محمد، ما أرى شيطانَك إلا قد تركك. فأنزل الله عز وجل: ﴿وَالضُّحىٰ وَاللَّيلِ إِذا سَجَىٰ ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلَىٰ﴾ صحيح البخاري (٤٩٨٣)
﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقوا رَبَّكُم وَاخشَوا يَومًا لا يَجزي والِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلا مَولودٌ هُوَ جازٍ عَن والِدِهِ شَيئًا إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنيا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الغَرورُ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلمُ السّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيثَ وَيَعلَمُ ما فِي الأَرحامِ وَما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وَما تَدري نَفسٌ بِأَيِّ أَرضٍ تَموتُ إِنَّ اللَّهَ عَليمٌ خَبيرٌ﴾ لقمان
«الفتن التي تَعصِف بكل قلبٍ خالٍ من عُمران القرآن؛ لن تنتظرك أن تُجدد العهد مع كتاب الله لكي تأتيك، وإنما هي أمواج عاتية تَهُب بغتة على الجميع، فمَن أعدَّ لها العدة؛ نجا منها، ولا تنفع معها هذه القلوب المهترئة من طول بُعدِها عن القرآن، وسرعان ما تتحطم منها! "بادروا بالأعمال فِتَنًا كقطع الليل المُظلم، يصبح الرجل مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، ويصبح كافرا، يبيع دينه بعَرَضٍ من الدنيا"».
