تلاوات ودروس باسل مؤنس
﴿أَوَمن كان مَيْتًا فأحيَيْناهُ وجعَلْنا لَهُ نُورًا﴾
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram تلاوات ودروس باسل مؤنس
El canal تلاوات ودروس باسل مؤنس (@ttbasil) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 35 291 suscriptores, ocupando la posición 1 895 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 1 817 en la región Arabia Saudí.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 35 291 suscriptores.
Según los últimos datos del 13 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 162, y en las últimas 24 horas de 2, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 11.96%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.55% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 4 221 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 957 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“﴿أَوَمن كان مَيْتًا فأحيَيْناهُ وجعَلْنا لَهُ نُورًا﴾”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 14 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلنا مَنسَكًا لِيَذكُرُوا اسمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُم مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ فَإِلهُكُم إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسلِموا وَبَشِّرِ المُخبِتينَ الَّذينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَت قُلوبُهُم وَالصّابِرينَ عَلى ما أَصابَهُم وَالمُقيمِي الصَّلاةِ وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ﴾ الحج
﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ﴾ البقرة
عن جندب بن عبد الله قال: اشتكى رسول الله ﷺ فلم يقم ليلة، أو ليلتين، فأتته امرأة، فقالت: يا محمد، ما أرى شيطانَك إلا قد تركك. فأنزل الله عز وجل: ﴿وَالضُّحىٰ وَاللَّيلِ إِذا سَجَىٰ ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلَىٰ﴾ صحيح البخاري (٤٩٨٣)
﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقوا رَبَّكُم وَاخشَوا يَومًا لا يَجزي والِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلا مَولودٌ هُوَ جازٍ عَن والِدِهِ شَيئًا إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنيا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الغَرورُ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلمُ السّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيثَ وَيَعلَمُ ما فِي الأَرحامِ وَما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وَما تَدري نَفسٌ بِأَيِّ أَرضٍ تَموتُ إِنَّ اللَّهَ عَليمٌ خَبيرٌ﴾ لقمان
«الفتن التي تَعصِف بكل قلبٍ خالٍ من عُمران القرآن؛ لن تنتظرك أن تُجدد العهد مع كتاب الله لكي تأتيك، وإنما هي أمواج عاتية تَهُب بغتة على الجميع، فمَن أعدَّ لها العدة؛ نجا منها، ولا تنفع معها هذه القلوب المهترئة من طول بُعدِها عن القرآن، وسرعان ما تتحطم منها! "بادروا بالأعمال فِتَنًا كقطع الليل المُظلم، يصبح الرجل مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، ويصبح كافرا، يبيع دينه بعَرَضٍ من الدنيا"».
﴿وَإِذا وَقَعَ القَولُ عَلَيهِم أَخرَجنا لَهُم دابَّةً مِنَ الأَرضِ تُكَلِّمُهُم أَنَّ النّاسَ كانوا بِآياتِنا لا يوقِنونَ وَيَومَ نَحشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوجًا مِمَّن يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُم يوزَعونَ حَتّى إِذا جاءوا قالَ أَكَذَّبتُم بِآياتي وَلَم تُحيطوا بِها عِلمًا أَمّاذا كُنتُم تَعمَلونَ وَوَقَعَ القَولُ عَلَيهِم بِما ظَلَموا فَهُم لا يَنطِقونَ﴾ النمل
«مهما تعددَت خطابات التطوير الذاتي، يبقى الالتزام بالورد القرآني مقياس حقيقي لسموّ النفس وترقّيها للمعالي، لا أحد يُحافظ على ورده اليومي من القُرآن؛ سوى مَن تعامَل معه مُعاملة الفريضة، واكتسَب بهذه المُداومة حلاوة الاعتياد، والوِرد القُرآني ينهض بصاحبه نهضة إيمانيّة سلوكيّة، ويتجلّى بالتزامهِ مع مرور الأيَّام تغيّرًا في فكره وسلوكه. وليس هذا الإقبال لكل أحد، سوى من عرف وقدّر ثمَنَ ما يملك، وثمَنُ القرآن أنه عزيز، ﴿وإنّه لَكتابٌ عزيز﴾»
﴿أَلَم يَأنِ لِلَّذينَ آمَنوا أَن تَخشَعَ قُلوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلا يَكونوا كَالَّذينَ أوتُوا الكِتابَ مِن قَبلُ فَطالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَسَت قُلوبُهُم وَكَثيرٌ مِنهُم فاسِقونَ اعلَموا أَنَّ اللَّهَ يُحيِي الأَرضَ بَعدَ مَوتِها قَد بَيَّنّا لَكُمُ الآياتِ لَعَلَّكُم تَعقِلونَ﴾ الحديد
﴿إِنَّ الَّذينَ سَبَقَت لَهُم مِنَّا الحُسنى أُولئِكَ عَنها مُبعَدونَ لا يَسمَعونَ حَسيسَها وَهُم في مَا اشتَهَت أَنفُسُهُم خالِدونَ لا يَحزُنُهُمُ الفَزَعُ الأَكبَرُ وَتَتَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ هذا يَومُكُمُ الَّذي كُنتُم توعَدونَ يَومَ نَطوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلكُتُبِ كَما بَدَأنا أَوَّلَ خَلقٍ نُعيدُهُ وَعدًا عَلَينا إِنّا كُنّا فاعِلينَ وَلَقَد كَتَبنا فِي الزَّبورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ أَنَّ الأَرضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ إِنَّ في هذا لَبَلاغًا لِقَومٍ عابِدينَ﴾ الأنبياء
﴿وَوَصَّينَا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ حَمَلَتهُ أُمُّهُ وَهنًا عَلى وَهنٍ وَفِصالُهُ في عامَينِ أَنِ اشكُر لي وَلِوالِدَيكَ إِلَيَّ المَصيرُ وَإِن جاهَداكَ عَلى أَن تُشرِكَ بي ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ فَلا تُطِعهُما وَصاحِبهُما فِي الدُّنيا مَعروفًا وَاتَّبِع سَبيلَ مَن أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرجِعُكُم فَأُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ﴾ [لقمان: ١٤-١٥]
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
