en
Feedback
رويدا تاج

رويدا تاج

Open in Telegram
2 813
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
"لهفة الحلال، والعلاقة الحلال، والربح الحلال، والنجاة بالحلال، كل دي حاجات مش هيحس بيها إلا اللي ربنا نجاه من الحرام في أي حاجة من دي. والمنغمس في الحرام مش بيعرف طعم الحلال لإن ذوقه فَسَد! فاللهم اكفنا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سواك."

قدرة ربك على قلب الموازين ف لحظة عحيبة جدا سبحان الله.. فسبحان من يُحيي الأرض بعد موتها، وكذلك القلوب.

«‏إن كان للناسِ عِيدٌ يفرحونَ بهِ فأنتِ عيدي الذي أحيا بهِ فَرَحا».
«‏إن كان للناسِ عِيدٌ يفرحونَ بهِ فأنتِ عيدي الذي أحيا بهِ فَرَحا».

من اعتاد القلق ظن الطمأنينة فخ :)
من اعتاد القلق ظن الطمأنينة فخ :)

(((تأسرُني عاطفة الآباء لبناتهم وتوددهم ل هُنّ وقبول غنجهنّ.....🤍 _الفيديو الرسمي لكل عيد..)))

الناس بتنقش الكحك عادي اللي أنا بنقشه=
الناس بتنقش الكحك عادي اللي أنا بنقشه=

كل شيء يدفعك للجري، حاول استدعاء السكون! تحرك بهدوء، تنفس بعمق، تذوَّق الطعام ببطء، اعطِ كل لفظ مُتسع في النطق، تأمَّل في ملامح صديق أو حبيب، أنصِت إلى كلامه الطبيعي الذي لم يتعرض للتسريع، أمسِك يديه، استشعر ملمسها ومرر أصابعك عليها برفق، انظر إلى العالم من نافذة غرفتك نظرة خالية من الأحكام لا شيء فيها سوى المراقبة، جرّب الصمت، لا بأس إن أغلقت هاتفك ليوم كامل، تخفف من مواقع التواصل الافتراضية قدر المستطاع، حاول البحث عن شبكات حقيقية.. عن إنسان.. عن عين ونظرة، يد وملمس، ضحكة ورائحة. -آلاء وجيه

Repost from عابر
"نقاوم ما نحب، ونتحمل ما نكره"

Repost from عابر
لَو عَرفْتَ قدرَك يا مِسكِين ما ألقَيْتَ جَوهرةَ قلبِكَ في مَزابلِ الهَوَى. • ابن الجوزي| موافق المرافق

بحب الأنشودة دي أوي

البوستات اللي بحب أقرأها أيام الامتحانات=

كنتُ أتصور أن الإسلام لا يحبذ عمل المرأة حفاظا عليها وعلى عفتها وبراءة نفسها أن تخالط الرجال، وتصادم صعوبات الحياة وخشونتها! بعد أن تزوجت وأنجبتُ، رأيت أمورا أخرى، إن حجم ما تقوم به المرأة في رعاية الزوج والأبناء هو أمرٌ لا يستطيعه الرجال بحال، وهو أمرٌ لا يستقيم معه أن تكون المرأة عاملة، فهذه التي تعمل هي بالقطع وبلا ريب ستقصر في شأن بيتها وزوجها وأولادها! وأشقى الناس وأولاهم بالتعاطف والشفقة امرأة متزوجة ذات أولاد وتعمل!! ولا تقصر في عملها ولا بيتها.. ينبغي أن تكون هذه المرأة إنسانا خارقا أشبه بالأساطير!!! وكنتُ -قبل الزواج والإنجاب- أشفق على المرأة التي تعمل لما هي مضطرة إليه من هذه المشقة، فصرتُ بعد هذا أشفق عليها وعلى أبنائها وعلى زوجها جميعًا.. ورغم مرور أكثر من عشرين سنة على خروجي من ديار الصعيد، ومشاهدتي أحوال النساء في الوجه البحري والقاهرة، ثم في دول الخليج، ثم في بعض بلاد أوروبا وآسيا.. رغم هذا كله، فلا يزال مشهد امرأة تجر حقيبة ثقيلة يزعجني ويعكر مزاج يومي. ثم ما يلبث أن يشوقني هذا المشهد إلى ذلك الزمن الذي عشته في الصعيد حيث لم يكن ذلك ممكنا، ولو فُرِض أن اضطرت امرأة لحمل شيء ثقيل فإنه يهرع من حولها من الرجال ليحملوه عنها، ويرون ذلك واجبا عليهم بل فضيحة في حقهم أن تسير امرأة في جوارهم تعاني من حمل شيء ثقيل عنها.. فإن فُرِضَ أنهم غفلوا عنها فإن ترى من حقها أن تأمر أقرب الرجال إليها أن يحملوا عنها، وما يملك الرجل المأمور أن يتخلف!! هذا غير ما أتذكره من أخبار مجتمعاتنا المسلمة في عصور ما قبل الحداثة من أخبار التكافل والتعاضد والتناصر، حيث يرى فتيان الحي أنهم مسؤولون عن بناته كمسؤوليتهم عن أخواتهم، وأمهات الحي أمهات للجميع، تأمر الواحدة منها الفتى -سواء عرفته أم لم تعرفه- أن يحمل عنها ما تحمل أو ترسله في شأن لها يشتريه أو يوصله.. وكم سمعنا وقرأنا في كتبنا -بل وفي كتب المستشرقين وعلماء الاجتماع الغربيين إذ درسوا بلادنا- عن قصص المرأة التي يغيب عنها زوجها فما عليها إلا أن تعجن عجينها ثم تضعه خلف الباب، فإذا رآه أحدٌ من المارّين عرف أن صاحب الدار غائب فكان واجبا عليه أن يحمل العجين لبيته فيخبزه ثم يرجعه إلى بيتها خبزا! أين هذه المقامات الرفيعة النبيلة من حالٍ يسمونه الآن حضارة ورقيا تعمل فيه المرأة قبل العاشرة أحيانا، نادلة في مقهى وعاملة في مصنع وخادمة في بيت أجنبي، في ظل مجتمع تعاقدي وقح، لا يرى فيها إلا عاملا قليل الكلفة ويحب أن تكون -فوق ذلك- "حسنة المظهر"!!.. وما ذلك إلا لكي تغريه أو يغري بها زبائنه! إحدى مشكلاتنا العويصة حقا أننا لا نعرف كيف عاش المسلمون قبل تلك الحداثة، فعرفنا حال الجاهلية ولم نعرف طعم المجتمع المسلم.. أتفهم تماما أن كثيرا من الظروف المعاصرة ضغطت على كثير من البيوت فاضطرت النساء إلى العمل، نعم، قد بُلينا منذ أكثر من قرن بأفكار يسارية ترى في المرأة التي تسكن بيتها قوة عمل معطلة، وتريد أن تدفع بها لزيادة الإنتاج ومراكمة الثروة وتحقيقا للهدف الأسمى (العمل) كما هو ضمن المنظومة اليسارية الاقتصادية.. ومعها وبعدها بُلينا بأفكار ليبرالية ترى في خروج المرأة سوقا عظيما ينفتح لمراكمة الثروة، ويفتح معه مجالات هائلة لتدوير الأموال. تلك قصة طويلة مريرة وبائسة، ولا يتسع لها المقام، ويكفي أن ترى أن الليبرالية تأنف من عمل المرأة -تطبخ وتنظف وتغسل وتكوي- في بيت زوجها وترى ذلك من التخلف والرجعية، بينما ترى قيامها بنفس العمل في بيت جارها تحقيقا للذات وزيادة في الدخل.. فلو وُجِدت امرأتان جارتان في بيت واحد فإن النظام الليبرالي يحب لكل منهما أن تعمل في بيت الأخرى لتحصيل مرتب، ويأنف من أن تعمل كل واحدة منهما في بيتها لتوفر نفس المرتب!!! الحضارة الليبرالية الغربية المعاصرة هي في حقيقتها حضارة تعذيب للإنسانية، أخرجت المرأة من بيتها لتعمل، لتعمل في ظروف عصيبة، لكي تحقق متطلبات هي في معظمها غير مهمة، بل هي وليدة سوق الدعاية والإعلان والإغراءات العظيمة التي تُنشئ في النفس الحاجات والشهوات. ولما خرجت المرأة صار مطلوبا منها أن تحقق مظهر المرأة الغربية المتأنقة المتزينة فصارت المرأة في بلادنا تحت عبء التقليد والتجميل والتزين لتحقيق مواصفات النجمة التي تراها في نفس الإعلام. نعم، أنا من قوم أحب لكل امرأة أن تقر في بيتها، ويسعى عليها بحاجتها الرجل المسؤول عنها، فإذا خرجت لحاجة أو لاضطرار أو لعمل فلا يكون ذلك إلا على الوجه الذي خرجت به أمهات المؤمنين وزوجات الصحابة والتابعين. ✍محمد الهامى

عمو بتاع السمك من أول رمضان وهو مشغل أغاني لرمضان حاليا انتقلنا ل ليفل أغاني العيد كنت ف محل ملابس وكانوا مشغلين أغاني مدح الرسول ﷺ بموسيقى محل تاني كان مشغل أغاني صوفية وفيها شِركيات والله العظيم وكمان بموسيقى.. بقيت واقفة ف المحل أضحك ولا أعيط طيب؟! :) الأمر مُضحك مُبكي على جهل الناس المنتشر لا حول ولا قوة إلا بالله.. :)

كان في مطر كتير والجامعة كانت تجنن.. كنت أبغى أسوي سيشن للجامعة كلها بس مفيش وقت
كان في مطر كتير والجامعة كانت تجنن.. كنت أبغى أسوي سيشن للجامعة كلها بس مفيش وقت

مش قادرة أفهم من أي جانب، الناس اللي بتحط أغاني حزينة على فيديوهات الدعاة أنت عاقل يبني؟ اللي هو أنتو ليه كده :)

يا من هواه أعزه وأذلني كيف السبيل إلى وصالك دلني وتركتني حيران صباً هائماً أرعى النجوم وأنت في نوم هني عاهدتني أن لا تميل عن الهوى وحلفت لي يا غصن أن لا تنثني هب النسيم ومال غصن مثله أين الزمان وأين ما عاهدتني جاد الزمان وأنت ما واصلتني يا باخلاً بالوصل أنت قتلتني واصلتني حتى ملكت حشاشتي ورجعت من بعد الوصال هجرتني لما ملكت قياد سري بالهوى وعلمت أني عاشق لك خنتني ولأقعدن على الطريق فاشتكي في زي مظلوم وأنت ظلمتني ولأشكينك عند سلطان الهوى ليعذبنك مثل ما عذبتني ولأدعين عليك في جنح الدجى فعساك تبلى مثل ما أبليتني #بيت_شعر

يا من هواه أعزه وأذلني كيف السبيل إلى وصالك دلني وتركتني حيران صباً هائماً أرعى النجوم وأنت في نوم هني عاهدتني أن لا تميل عن الهوى وحلفت لي يا غصن أن لا تنثني هب النسيم ومال غصن مثله أين الزمان وأين ما عاهدتني جاد الزمان وأنت ما واصلتني يا باخلاً بالوصل أنت قتلتني واصلتني حتى ملكت حشاشتي ورجعت من بعد الوصال هجرتني لما ملكت قياد سري بالهوى وعلمت أني عاشق لك خنتني ولأقعدن على الطريق فاشتكي في زي مظلوم وأنت ظلمتني ولأشكينك عند سلطان الهوى ليعذبنك مثل ما عذبتني ولأدعين عليك في جنح الدجى فعساك تبلى مثل ما أبليتني #بيت_شعر

رحم الله مُعلمتي دائما ما تقول لنا ا"لعلم إن لم يُرقّ صاحبه فقد خاب وخسر، إن لم يُعلمك علمك خفض الجناح وكظم الغيظ والتواضع وح
رحم الله مُعلمتي دائما ما تقول لنا ا"لعلم إن لم يُرقّ صاحبه فقد خاب وخسر، إن لم يُعلمك علمك خفض الجناح وكظم الغيظ والتواضع وحسن الخلق فما فائدة العلم؟" يا جماعة العلم وسيلة لا غاية في حد ذاته يعني لا نتعلم العلوم ليُقال طالب علم ومعه متون وكذا نتعلم العلم ليوصلنا لتقوى الله، لنعبد الله بحق وبصيرة ونصل لمراتي أعلى.. #غانية

مرة كده ومرة "لولا الأصدقاء ما طابت ليالينا" واهي ماشية..

قلة الاختلاط بالناس، عافية وسلام..