نغــم ᥫ᭡
Open in Telegram
1 698
Subscribers
+124 hours
-47 days
-630 days
Posts Archive
1 698
إنّ امـرأً كبَتَ الـعدوّ ويبتني
فينا المحامد حقّهُ أن يُحمَدا
أخزى الذي س مك السّماء عدوّكم
وروى بغـيـظـكـمُ الصّدور الحُسّدا!
💚
1 698
إنّ امـرأً كبَتَ الـعدوّ ويبتني
فينا المحامد حقّهُ أن يُحمَدا
أخزى الذي س مك السّماء عدوّكم
وروى بغـيظـكمُ الصّدور الحُسّدا!
💚
1 698
«قضيتَ نحْبَك في الإعداد محتسبا
فنـلتَ مكْــــرمـةً.. يـا فرحـة الكـفَنِ
سريْت في نفـــق الأمـجاد تبني لنا
جسر الـعبـــور بلا خـوف ولا وهَـنِ
فاذهبْ شهــيدا جوار الله في رغـد
فقد جـزاك عن الإعــــــداد بالـعـدَنِ.»
1 698
ظننتُ بـك الجـميل وأنـتِ أهلٌ
بحـــقّك لا تخــيّب فيـك ظـنّي
رأيتك فُقت كلّ النّـاس حُــسنا
فكان بقدر حُسنك فيك حزني!
1 698
كوفئتَ بالظّفَر السّديد بعد غمٍّ شديد، وأُعطيت من حُلو الأُعطيات أوفرَ نصيب، فلا كنت مأوى لضرّاء، ولا منزلا لرزيّة، وجمع شملَك بشمل الرّاضين.
• نـغم يوسف
1 698
تبادر إلى ذهني تساؤل الأدباء: لمَ يُلِحُّ علينا الحبُّ في الحرب؟
ولعلّ من أسباب التّشافي أن يُوقن المرء أن العدل ليس مقيما في هذه الحياة على الدّوام؛ فكيف إذا تشابكت يد الحياة بيد الإرهاب؟
قد يكون الفراق نفسه موتا مؤجّلا، وندبة لا يبرأ أثرها. وواهمٌ من يظنّ أنّ تعاقب الشهيق والزفير حياة؛ فثمّة قلوبٌ تمضي بين الناس، وما أظنّها تنبض.
مسعودٌ هو؛ نجا إلى الدار العُلى، وخلّف وراءه قلبا محزون يشكي ويندُب.
ألمّكِ الله بحُسنى ألمّته!🤍
1 698
نونٌ تتبعها غينٌ، وتحرسهما الميم؛ أوّل ما تمايزت به كان ثلاثيّ اسمها.
قلّت حروفه كي يزداد توطّنا فيها، فهي ابنةُ عشرين عاما، ابتدأ عمرها بتصعيد أمطار الصّيف، وما برحت تمضي عاما بعد عامٍ في الطّوفان.
صبورةٌ؛ غير أنّها لم تبلغ بعدُ تمام نضج التّأقّلم، إذ كثيرا ما يراودها ذلك القول المظلوم: «إنّ الحياة التي تُحبّ لن تجد»
وينفلق وهج الشّموس من صدرها تمكينا لأسياد البلاد، وتسعى وتحلم لتخطّ بدمها عبورا مقدّسا جديدا، أمّا قلبها، فقلب أمّ؛ واسع، يحتضنهم في المغيب بدعوة، وفي الشّدائد برجْوة!
1 698
والله أرجو، وعليه أعتمدُ أن ييسِّرَ ما قصدت، ويذلِّلَ ما أردت، فإن لم يُيسِّره الله؛ فلا سبيلَ إلى حصولِه، وإن لم يُعِن عليه؛ فلا طريقَ إلى نيلِ العبدِ مأمولَه.
1 698
حصَّنتُ باسمكَ الأكبر مَن آثرَ حُبِّكَ وحُبّ جنّاتِك على الدُّنى وأهلها، مَن امتطى سبيلاً نُور كِتابِكَ المُنزَّل كان فيهِ رسولا.
1 698
قال رسول الله ﷺ للأنصار يومَ حُنَين:
«أمَا واللهِ لو شِئتُم لَقُلتُم، فلَصَدَقتُم وصُدِّقتُم، أَتَيتَنا مُكذَّبًا فصَدَّقناك، ومَخذولًا فنَصَرناك، وطَريدًا فآوَيناك، وعائِلًا فآسَيناك، أوَجَدتُم في أنفُسِكم يا مَعشَرَ الأنصارِ، في لُعاعةٍ من الدُّنيا، تَألَّفتُ بها قَومًا لِيُسلِموا، ووَكَلتُكم إلى إسلامِكم.
أفَلا تَرضَونَ يا مَعشَرَ الأنصارِ، أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَرجِعون برسولِ اللهِ ﷺ في رِحالِكم؟
فوالَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، لولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً من الأنصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ شِعبًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا، لَسَلَكتُ شِعبَ الأنصارِ. اللَّهُمَّ ارحَمِ الأنصارَ، وأبناءَ الأنصارِ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ!»
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
