es
Feedback
نغــم ᥫ᭡

نغــم ᥫ᭡

Ir al canal en Telegram

سأظلّ في صفّكَ ومن مِثلك حتّى نتحـرّرَ جميعا

Mostrar más
1 699
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-330 días
Archivo de publicaciones
ظننتُ بـك الجـميل وأنـتِ أهلٌ بحـــقّك لا تخــيّب فيـك ظـنّي رأيتك فُقت كلّ النّـاس حُــسنا فكان بقدر حُسنك فيك حزني!

هوانا_بالهوى_كم_ذا_التجني_بهاء_الدين_زهير128K.mp33.18 MB

كوفئتَ بالظّفَر السّديد بعد غمٍّ شديد، وأُعطيت من حُلو الأُعطيات أوفرَ نصيب، فلا كنت مأوى لضرّاء، ولا منزلا لرزيّة، وجمع شملَك بشمل الرّاضين. • نـغم يوسف

تبادر إلى ذهني تساؤل الأدباء: لمَ يُلِحُّ علينا الحبُّ في الحرب؟ ولعلّ من أسباب التّشافي أن يُوقن المرء أن العدل ليس مقيما في
تبادر إلى ذهني تساؤل الأدباء: لمَ يُلِحُّ علينا الحبُّ في الحرب؟ ولعلّ من أسباب التّشافي أن يُوقن المرء أن العدل ليس مقيما في هذه الحياة على الدّوام؛ فكيف إذا تشابكت يد الحياة بيد الإرهاب؟ قد يكون الفراق نفسه موتا مؤجّلا، وندبة لا يبرأ أثرها. وواهمٌ من يظنّ أنّ تعاقب الشهيق والزفير حياة؛ فثمّة قلوبٌ تمضي بين الناس، وما أظنّها تنبض. مسعودٌ هو؛ نجا إلى الدار العُلى، وخلّف وراءه قلبا محزون يشكي ويندُب. ألمّكِ الله بحُسنى ألمّته!🤍

نغم ألطف وأحنّ إنسان ممكن تتعرفوا عليه عفكرة🤍

نونٌ تتبعها غينٌ، وتحرسهما الميم؛ أوّل ما تمايزت به كان ثلاثيّ اسمها. قلّت حروفه كي يزداد توطّنا فيها، فهي ابنةُ عشرين عاما،
نونٌ تتبعها غينٌ، وتحرسهما الميم؛ أوّل ما تمايزت به كان ثلاثيّ اسمها. قلّت حروفه كي يزداد توطّنا فيها، فهي ابنةُ عشرين عاما، ابتدأ عمرها بتصعيد أمطار الصّيف، وما برحت تمضي عاما بعد عامٍ في الطّوفان. صبورةٌ؛ غير أنّها لم تبلغ بعدُ تمام نضج التّأقّلم، إذ كثيرا ما يراودها ذلك القول المظلوم: «إنّ الحياة التي تُحبّ لن تجد» وينفلق وهج الشّموس من صدرها تمكينا لأسياد البلاد، وتسعى وتحلم لتخطّ بدمها عبورا مقدّسا جديدا، أمّا قلبها، فقلب أمّ؛ واسع، يحتضنهم في المغيب بدعوة، وفي الشّدائد برجْوة!

"من شِيَم الله التّـلطّفُ بالعَبد."

"من شِيَم الله التّـلطّفُ بالعَبد."

‏والله أرجو، وعليه أعتمدُ أن ييسِّرَ ما قصدت، ويذلِّلَ ما أردت، فإن لم يُيسِّره الله؛ فلا سبيلَ إلى حصولِه، وإن لم يُعِن عليه؛ فلا طريقَ إلى نيلِ العبدِ مأمولَه.

حصَّنتُ باسمكَ الأكبر مَن آثرَ حُبِّكَ وحُبّ جنّاتِك على الدُّنى وأهلها، مَن امتطى سبيلاً نُور كِتابِكَ المُنزَّل كان فيهِ رسولا.

السّويعات الأخيرة؛ دعاءكم لنا بالسّعة في النّفس، البركة والتّوفيق..

photo content

قال رسول الله ﷺ للأنصار يومَ حُنَين: «أمَا واللهِ لو شِئتُم لَقُلتُم، فلَصَدَقتُم وصُدِّقتُم، أَتَيتَنا مُكذَّبًا فصَدَّقناك، ومَخذولًا فنَصَرناك، وطَريدًا فآوَيناك، وعائِلًا فآسَيناك، أوَجَدتُم في أنفُسِكم يا مَعشَرَ الأنصارِ، في لُعاعةٍ من الدُّنيا، تَألَّفتُ بها قَومًا لِيُسلِموا، ووَكَلتُكم إلى إسلامِكم. أفَلا تَرضَونَ يا مَعشَرَ الأنصارِ، أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَرجِعون برسولِ اللهِ ﷺ في رِحالِكم؟ فوالَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، لولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً من الأنصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ شِعبًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا، لَسَلَكتُ شِعبَ الأنصارِ. اللَّهُمَّ ارحَمِ الأنصارَ، وأبناءَ الأنصارِ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ!»

صلّ اللهمّ على صاحبِ الهجرة!
1 محرم | 1448هــ

«ألا هل -وظلّ المنى باردٌ وقد يُرزَقُ المَرءُ ممّا حُرِمْ- تعودُ ليالٍ بذات النّقا قدُمنَ ولم يُنسِنيها القِدَمْ؟»

«لوْ بات عندي قـمري ما بِتّ أرعىٰ قمرك.» - ابن زيدون مخاطبا اللّيل.

photo content