en
Feedback
م | فَصِـــيح •

م | فَصِـــيح •

Open in Telegram
939
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1930 days
Posts Archive
سُرُوري أن أراكَ وَ أن تَرانيِ وأن يَدنُو مكانكَ مِن مَكانيِ

‏"لـهـا عـيـنـانِ جـلَّ الله ، كـيـف لـعِـبـنَّ فـي قلبي"

أَحبَبتُ كُلَّ سَمِيٍّ في الأَنامِ لَهُ وَكُلَّ مَن فيهِ مَعنىً مِن مَعانيهِ

أحاديثُ نفسٍ كلُّهُنَّ عتابُ وأحلامُ قلبٍ كلُّهُنَّ سرابُ

قَفَا نَبْكِ أَطْلَالًا تُقَلِّصُ ظِلَّهَا وَنَنْدُبُ آثَارَ الَّذِينَ بَقُوا ذِكْرا

‏"سَيبعدُ اللّٰهُ همًّا كَان يُشقينا ويملأُ القَلب أفراحًا ويُرضِينا فكُلَّما اشتدَّ هـٰذا اللَّيل مِن ألَمٍ أتاهُ فَجرٌ جديدٌ مِن أمَانِينا"

‏"صلّىٰ عليـكَ اللّٰه يا مِن ذِكـرُهُ عِطرُ النّفوسِ بهِ يفُوحُ شَذاهَا صـلَّىٰ عليـكَ اللّٰه يَـا مَـن كـفّهُ فَاضَت فأروىٰ العَالمينَ نَداهَا."
• | ﷺ

مَتَى يَشْتَفِي مِنْك الفُؤادُ المُعَذَّبُ؟ ‏وسَهْمُ المَنَايَا مِن وِصَالِك أقْرَبُ ‏فبُعْدٌ، وشَوْقٌ، واشْتِيَاقٌ، ورَجفَةٌ ‏ فَلا أنْت تُدنِينِي ولا أنَا أقْرَبُ!

خَلِيلَيَّ مَا بَالُ الدَّجَى لاَ تَزَحْزَحُ وَمَا بَالُ ضَوْءِ الصُّبْحِ لاَ يَتَوَضَّحُ أضَلَّ الصَّبَاحُ الْمُسْتَنِيرُ سَبِيلَهُ أم الدَّهْرُ لَيْلٌ كُلُّهُ لَيْسَ يَبْرَحُ

ولَوْلا العُيـونُ النَّاعِسَـاتِ لَمَا رَعَتْ نجُومَ الدَّجَى مِنَّا الْعُيُونُ السَّوَاهِرُ .
ولَوْلا العُيـونُ النَّاعِسَـاتِ لَمَا رَعَتْ نجُومَ الدَّجَى مِنَّا الْعُيُونُ السَّوَاهِرُ .

"رأيتُ البدرَ فاستذكرتُ وجهاً ‏يفوقُ البدرَ حُسناً وانسجاما"

أ‌زهُو إذَا لَمَحَت عَينَايَ عَينَاكِ ‏وَتُزهِرُ الرُّوحُ إن فَازَت بلُقيَاكِ

"إِنَّ المَفَاتِنَ فَي عَيْنَيْكِ مُخْمَرَّةٌ ‏مِن نَظرَةٍ مِنكِ يَغْدُو المَرْءُ سَكرَانَا ."

الدائمُ الله لا مالٌ ولا جاهُ ولن يخيبَ الذي بالصدقِ ناجاهُ والمستحيلاتُ في إدراكِ قُدْرتِنَا حتّى ولو صَعُبَتْ يأتي بها اللهُ النَّاسُ تنسى الذي يحتاجُ وقفتها واللهُ سُبْحانهُ ماكان ينساهُ

‏" كأنّهُ البدرُ لمّا جاءَ مُختالا يُجاذبُ الحسنَ أحبابًا وعذّالا "

لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُ وَاشْرَحْ هَواكَ فَكُلُّنَا عُشَّاقُ قَدْ كَانَ يُخْفي الحُبَّ لَوْلَا دَمْعُكَ الجَارِي وَلَوْلا قَلْبُكَ الخَفَّاقُ فَعَسى يُعينُكَ مَنْ شَكَوْتَ لَهُ الهَوى في حَمْلِهِ فالعَاشِقُون رِفَاقُ

Story

ولو عَلِمَ الحبيبُ بما أُلاقي غَداةَ البَينِ مِن وَجَعِ الفِراقِ لَرَقَّ فؤادُه مِن بعدِ هَجْرٍ وعادَ يَفِي بوَعدٍ بالتَّلاقِي"

‏هَا أنتَ أهملتَ الفؤادَ وخُنتَهُ لله ذنبُك أمثـلُ قلبِي يُهمَلُ ؟!
💔