939
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1930 days
Posts Archive
أصُدُّ بمُقلتي شرقاً وغرباً
فيأخُذني الفؤادُ إلى لِقاكِ
وَلو أني تركتُ عِنانٓ قَلبيِ
لٓكنتُ أنا المتيمُ في هواكِ
أَبلى الهَوى أَسَفاً يَومَ النَوى بَدَني
وَفَرَّقَ الهَجرُ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ
روحٌ تَرَدَّدُ في مِثلِ الخِلالِ إِذا
أَطارَتِ الريحُ عَنهُ الثَوبَ لَم يَبِنِ
كَفى بِجِسمي نُحولاً أَنَّني رَجُلٌ
لَولا مُخاطَبَتي إِيّاكَ لَم تَرَني
"قَلبي وعَقلي ، فـما أدري لأيّـهـمـا أُرخـي الزّمـام وأُلـقـي بالمـقالـيـدِ خصمانِ واختصما في كلّ شاردةٍ كأنّما وجِـدا مـن أجـلِ تـشـريـدي تجَـادلا فـأنـا الـمُـحـتـارُ بيـنـهُـمـا في العقلِ حُريّتي والقلب تقييدي" ..-
"أُعاتِبُ طيفَهُ إن لم يزُرني
لعلّ الطيفَ أوعى للعتابِ
ألا يا طيفَهُ أبلغهُ عنّي
بأنّ الشوقَ أفقدَني صَوابي"
يُسلّمُني الدَهرُ حالَ عَصفهِ
مكاتيباً فيها سِرٌّ وعجائِبُ
فَـ لو تفوّقنا أدركنا العُلا
وأدركنا ركابَ الليلِ الطالبُ
وللزمانِ سُنونٌ تُدرك ُمحاسنَها
وتُدرِك ُ لحظُ العَينِ النوائِبُ
إنّي الفتى في هولها أتجوّلُ
وتذودُ عنّي أُمّي ورعودٌ وسحائِبُ
وكَيفَ أَلقى فُؤادِي بَعدَما سُلِبَا
وَقَد رَأيتُ بِها عَينَينِ كَالسُّحُبَا
نَظرَةٌ مِنهَا تُروِي القَلبَ مِن ظَمَا
فَمَا عَسَانِي أَقُولُ حِينَ تُقتَرِبَا؟
إِذَا العُيُونُ أَسَرَتْ مِنِّي الفُؤادَ هُنَا
فَإِنَّ وَجهَكِ فَوقَ الوَصفِ قَد عَجَبا
إذا غامَتِ الأيامُ واشتدَّ الزمانُ
فقل للقلبِ: لا يأسَ ولا هوانُ
إذا جئتَ للبحرِ، فانظرْ في لُجِّهِ
فسيجدُ السُّكونَ رغمَ الزخَّانِ
ففي طيَّاتِ السَّماءِ قوةٌ تحيا
وفي عيونِ الليلِ برهانُ المدى
كما الشمسُ تشرقُ رغمَ الظلامِ
فكذلكَ النجمُ يُضيءُ بعدَ العَمى
"لو كَانِ لِي قَـلْـبَّـانِ لَعِـشْتُ بِـوَاحِـدٍ وأَفْـرَدْتُ قَلْـبًّـا في هَـوَاكَ يُــعَــذَّبُ لَـكِــنَّ لِـي قَـلْــبًّــا تَـمَـلَـكَــهُ الهَـوَىٰ لا العَيْشُ يَحْلُوْ لَهُ ولا المَوْتُ يَقْرَبُ"..-
"إِن كَانَ طَيْفُكِ فِي الْمَنَامِ يُذِيبُنِي
فَكَيْفَ بِحَالِي إِن رَأَيْتُكِ أَمَامِي"
إِن كَانَ طَيْفُكِ فِي الْمَنَامِ يُذِيبُنِي
فَكَيْفَ بِحَالِي إِن رَأَيْتُكِ أَمَامِي
فَتوىٰ :
فَــوَاللَهِ لا أَدري وَإِنّــــي لَــســائِـــلٌ بِمَكَّةَ أَهلَ العِلمِ هَل في الهَوى وِزرُ ؟ وَهَل في اِكتِحالِ العَينِ بِالعَينِ ريبَةٌ إِذا ما اِلتَقى الإِلفانِ ؟ لا بَل بِهِ أَجرُ !
المطر كحبك غاليتي
عزفٌ عذريُّ الألحانِ
المطر كقلبكِ فاتنتي
أطهرُ من نبع الوديانِ
المطر كدمعك إن ذرفتْ
بحنانِ الكون العينانِ
المطر كبسمتك الخجلى
تطفيءُ آلامَ الأحزانِ
المطر كمثلكِ سيّدتي
أغلى من كل الأثمانِ
يا مطرُ أحبك هل تدري
عن قلب الصبِّ الولهانِ؟
جئتتُمْ وهاطلةُ الغَمام
معًا ورُحْتُم والقمَر
رشَّ السماءُ طريقَكم
أيُحبُّكم حتى المطر !
في القلبِ منزلُكم وبين
السَمع منا والبَصر
):
مطرٌ يُثيرُ الشوقَ في أرواحِنا
ويُعِيدُ أفراحَ الطفولةِ فِينا
وكأن أَصداءَ الهُطولِ أناملٌ
بالبابِ تطرُقُ لهفةً وحَنِينا..
ولأنَّ الحُبَّ؛
قائمٌ على أساس المشاركة :
«لنا مطرٌ واحدٌ،
كلَّما بلَّ ناصِيَتي بلَّلَكْ»
