en
Feedback
سبيل النجاة

سبيل النجاة

Open in Telegram

(قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى الله ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي)

Show more
606
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+3130 days
Posts Archive
"وما أدراك من هو حمَّاد" - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى، قَالَ: سَأَلْتَ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، قَالَ: «ذَاكَ أَبُو جِيفَةَ، ذَاكَ أَبُو جِيفَةَ سَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الْأَرْضَ» - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ، إِذَا ذُكِرَ أَبُو حَنِيفَةَ قَالَ: «ذَاكَ أَبُو جِيفَةَ» قَالَ وَبَلَغَنِي أَن عُثْمَانَ الْبَتِّيُّ، كَانَ يَقُولُ: «ذَاكَ أَبُو جِيفَةَ» [السنة لعبد اللَّه]

 قال ابن تيمية الحراني رحمه اللَّه: " والإنسان متى حلل الحرام المجمع عليه، أو حرم الحلال المجمع عليه، أو بدل الشرع المجمع عليه، كان كافرًا مرتدًا باتفاق الفقهاء "  [الفتاوى ٢٦٧/٣] وقال ابن كثير رحمه اللَّه: " فمن ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء، وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة كفر، فكيف بمن تحاكم إلى الياسا وقدمها عليه؟! من فعل ذلك كفر بإجماع المسلمين "  [البداية والنهاية]

هذا هو نهج السلف وإمام أهل السنة والحديث أحمد بن حنبل الشيباني رحمه الله مع أهل البدع وحديثهم قال عبد اللَّه بن أحمد: نهاني أبي أن أكتب عن علي بن الجعد كان يبلغه عنه أنه يتناول أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. قال زياد بن أيوب: سأل رجل أحمد بن حنبل عن علي بن الجعد. فقال الهيثم: ومثله يسأل عنه. فقال أحمد: أمسك أبا عبد اللَّه، فذكره رجل بشرّ. وقال أحمد: ويقع في أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. فقال زياد بن أيوب: كنت عند علي بن الجعد، فسألوه عن القرآن، فقال: القرآن كلام اللَّه، ومن قال مخلوق لم أعنفه. قال: فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل، فقال: ما بلغني عنه أشد من هذا. وقال أبو زرعة: كان أحمد لا يرى الكتابة عن علي بن الجعد ولا سعيد بن سليمان، رأيتهما في كتابه مضروباً عليهما. [الجامع لعلوم الإمام أحمد]

"إحذر أيها الموحد" أخبرنا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ، عَنْ حَبَّةَ بْنِ جُوَيْنٍ، قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا أَوْ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ، وَقَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ، ثُمَّ قُتِلَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، لَحَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ يُرَى أَنَّهُ كَانَ عَلَى هُدًى» [مسند الدارمي]

وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، سَمِعْتُ بِلالَ بْنَ أَبِي مَنْصُورٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ: لَا تَحِلُّ ذَبَائِحُ الأَشْعَرِيَّةِ، لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمُسْلِمِينَ، وَلا بِأَهْلِ كِتَابٍ، وَلا يُثَبِّتُونَ فِي الأَرْضِ كِتَابَ اللَّهِ. [جمع الجيوش والدساكر]

قال أبي القاسم الدشتي: فمن زعم أن اللَّه على العرش استوى على خلاف ما تقرر في قلوب العامة فقد كفر وارتد عن الإسلام. [إثبات الحد للدشتي]

"كلام قيّم للشيخ عبد اللطيف آل الشيخ رحمه اللَّه" قال رحمه اللَّه :فمقت هؤلاء المشركين وعيبهم وذمهم وتكفيرهم والبراءة منهم، هو حقيقة الدين، والوسيلة العظمى إلى رب العالمين؛ ولا طيب لحياة المسلم وعيشه، إلا بجهاد هؤلاء ومراغمتهم وتكفيرهم والتقرب إلى اللَّه بذلك، واحتسابه لديه {يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} فهذا المقام الشريف، والوصف المنيف (العالِ والمشرف) هو الذي أنكرتموه، واستحللتم به أعراض المسلمين، ورميتموهم لأجله بالعظائم، وإلى اللَّه نمضي جميعاً، وعنده تنكشف السرائر، وتبدو مخبئات الضمائر والصدور ويعلم من عادى حزبه وأولياءه، ووالى حربه وأعداءه ماذا جنى على نفسه، وأي الفريقين أولى به، وأي الدارين أليق به؛ فالمرء مع من أحب ونصر ووالى، شاء أم أبى. وهل حدث الشرك في الأرض إلا برأي أمثال هؤلاء المخالفين، الذين يظهرون للناس في زي العلماء، وملابس الصلحاء، وهم من أبعد خلق اللَّه عما جاءت به الرسل من توحيده ومعرفته، والدعاء إلى سبيله، بل هم جند محضرون للقباب وعابديها فقد عقدوا الهدنة والمؤاخاة بينهم وبين من عبد الأنبياء والمشائخ، وأوهموهم أنهم إذا أتوا بلفظ الشهادتين واستقبلوا القبلة، لا يضرهم مع ذلك شرك ولا تعطيل وأنهم هم المسلمون، وهم خير أمة أخرجت للناس، وهم صفوف أهل الجنة، فاغتروا بهذا القول منهم، وغلوا في شركهم وضلالهم حتى جعلوا لمعبوديهم التصرف والتدبير، من دون اللَّه رب العالمين. [عيون الرسائل والأجوبة على المسائل]

"وصية الإمام أحمد - رحمه اللَّه- " قال بديل بن محمد بن أسد: دخلت أنا وإبراهيم بن سعيد الجوهري على أحمد بن حنبل رحمه اللَّه في اليوم الذي مات فيه أو مات في الليلة التي تستقبل ذلك اليوم، قال: فجعل أحمد يقول لنا: "عليكم بالسنة، عليكم بالأثر، عليكم بالحديث، لا تكتبوا رأي فلان ورأي فلان، فسمى أصحاب الرأي" . [طبقات الحنابلة ٣٢٥/١]

لا عذر للمجتهد المخطئ في العقيدة وأصول الدين" ذِكْرُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ المُجْتَهِدَ المُخْطِئَ فِي مَعْرِفَةِ الله عَزَّ وَجَلَّ ووَحْدَانِيَّتِهِ كَالمُعَانِدِ.  قال ابن أبي زيد القيرواني:ومن قول "أهل السنة" أنه لا يعذر من وداه اجتهاده إلى بدعة؛ لأن الخوارج اجتهدوا في التأويل فلم [يُعذروا] إذ خرجوا بتأويلهم عن الصحابة، فسماهم عليه السلام مارقين من الدين، وجعل المجتهد في الأحكام مأجوراً وإن أخطأ.  [الجامع ص١٢١] قَالَ الله تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ ضَلَالَتِهِمْ وَمُعَانَدَتِهِمْ: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ الله عَنْهُ: لمَّا سُئِلَ عَنِ الأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً فَقَالَ: كَفَرَةُ أَهْلُ الكِتَابِ كَانَ أَوَائِلُهُمْ عَلَى حَقٍّ، فَأَشْرَكُوا بِرَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ وَابْتَدَعُوا فِي دِينِهِمْ، وَأَحْدَثُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ، فَهُمْ يَجْتَمِعُونَ فِي الضَّلَالَةِ، وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى هُدًى، وَيَجْتَهِدُونَ فِي البَاطِلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى حَقٍّ، ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا. وَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ الله عَنْهُ مِنْهُمْ أَهْلُ حَرُورَاءَ. [التوحيد لابن منده] قال الإمام الدارمي في نقضه على بشر المريسي:وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ اجْتِهَادِ الرَّأْيِ فِي تَكْيِيفِ صِفَاتِ الرَّبِّ، فَإِنَّا لَا نُجِيزُ اجْتِهَادَ الرَّأْيِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْفَرَائِضِ وَالْأَحْكَامِ، الَّتِي نَرَاهَا بِأَعْيُنِنَا، وَتُسْمَعُ فِي آذَانِنَا. فَكَيْفَ فِي صِفَاتِ اللَّهِ الَّتِي لَمْ تَرَهَا الْعُيُونُ، وَقَصُرَتْ عَنْهَا الظُّنُونُ؟  [نقض الدارمي على بشر المريسي ٥٤] قال يعقوب بن إسحاق: سمعت عثمان بن سعيد يقول: ما خاض في هذا الباب أحد ممن يذكر إلا سقط، فذكر الكرابيسي فسقط حتى لا يذكر، وكان معنا رجل حافظ بصير، وكان سليمان بن حرب والمشايخ بالبصرة يكرمونه، وكان صاحبي ورفيقي - يعني فتكلم فيه - فسقط. [الرد على الجهمية للدارمي ١٧] فليس لأحد من الخلق ان يجتهد في مسائل الاعتقاد.. والمجتهد المخطئ لا يعذر بالاجتهاد، كما أنه لا يعذر بالجهل.

•كلمات أبي حذيفة مجير الملا الهاشمي

وَعَن ابْن أبي أوفى رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ أَعْرَابِي يَا رَسُول الله إِنِّي قد عَالَجت الْقُرْآن فَلم أستطعه فعلمني شَيْئا يجزئ من الْقُرْآن قَالَ قل سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر فَقَالَهَا وأمسكها بأصابعه فَقَالَ يَا رَسُول الله هَذَا لرَبي فَمَا لي قَالَ تَقول اللَّهُمَّ اغْفِر لي وارحمني وَعَافنِي وارزقني وَأَحْسبهُ قَالَ واهدني وَمضى الْأَعرَابِي فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذهب الْأَعرَابِي وَقد مَلأ يَدَيْهِ خيرا [رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا ]

قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّمِيمِيّ الحَنْبَلِيّ: أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ الْعَتَكِيُّ قَال: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الحَرْبيَّ يَقُولُ لجَمَاعَة عِنْدَهُ: «مِنْ تَعُدُّونَ الْغَرِيبَ في زمَانِكُمْ ٠٠؟ فَقَالَ رَجُل: الْغَرِيبُ مِنْ نَأْى عَنْ وَطَنِه، وَقَالَ آخِر: الْغَرِيبُ مِنْ فَارَقَ أَحْبَابَه؛ فَقَالَ إِبْرَاهِيم: الْغَرِيبُ في زَمَانِنَا: رَجُلٌ صَالِحٌ عَاشَ بَيْنَ قَوْمٍ صَالحِين؛ إِن أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ آزَرُوه، وَإِنْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ أَعَانُوه، وَإِنِ احْتَاجَ إِلىَ سَبَبٍ مِنَ الدُّنْيَا مَانُوه، ثُمَّ مَاتُواْ وَتَرَكُوه» ٠مَانُوه: أَيْ مَوَّنُوه] [حياة التابعين]

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ خَالِدِ بْنِ شَقِيقٍ، يَقُولُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ: أَيُّهُمْ أَسْرَعُ خُرُوجًا الدَّجَّالُ أَوْ الدَّابَّةُ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «اسْتِقْضَاءُ فُلَانٍ الْجَهْمِيِّ عَلَى بُخَارَى أَشَدُّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ خُرُوجِ الدَّابَّةِ أَوْ الدَّجَّالِ» [السنة لعبد اللَّه] ويجيك واحد راسه مربع يقولك ياخي ليش ما تسكتون عنهم حتى نخرج اخواتنا من الأسر..

قال الإمام البربهاري رحمه اللّٰه تعالى : " إذا سمعت الرجل يطعن على الآثار، ولا يقبلها، أو ينكر شيئاً من أخبار رسول اللَّه –صلى اللّٰه عليه وسلم- فاتهمه على الإسلام، لأنا إنما عرفنا اللّٰه ورسوله، وعرفنا القرآن، والخير والشر، بالآثار" وقال: " واعلم أنها لم تكن زندقة، ولا كفر، ولا شكوك، ولا بدعة، ولا ضلالة، ولا حيرة في الدين، إلا من الكلام وأهل الكلام، والجدل، والمراء، والخصومة وكيف يجترئ الرجل على المراء، والخصومة، والجدال، والله يقول: {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} " وقال أيضاً: " واعلم إنما جاء هلاك الجهمية، من أنهم فكروا في الرَّب – عز وجل – فأدخلوا: لم، وكيف، وتركوا الأثر، ووضعوا القياس، وقاسوا الدين على رأيهم، فجاؤوا بالكفر عيانا، لا يخفى أنهم كفروا، وكفروا الخلق، واضطرهم الأمر إلى أن قالوا بالتعطيل" وقال: " إذا سمعت الرجل يطعن على الآثار، أو يردها، ويريد غيرها، فاتهمه على الإسلام، ولا تشك أنه صاحب هوى مبتدع"

"مجالسة الصالحين تصلحك" واحدة من الفوائد التي اكتسبناها في مجالسة بعض إخواننا نحسبهم والله حسيبهم هذه الليلة... نسأل الله أن
"مجالسة الصالحين تصلحك" واحدة من الفوائد التي اكتسبناها في مجالسة بعض إخواننا نحسبهم والله حسيبهم هذه الليلة... نسأل الله أن يحفظهم ويجمعنا بهم في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر إخواناً على سُررٍ متقابلين .

قال الإمام ابن المبارك رحمه اللّٰه: ولا أعلم بعد النبوة أفضل من بث العلم. [تاريخ بغداد]

" ليس ترك العمل والتجارة من الزهد في شيء " أخبرنا القاضي أبو محمد الحسن بن الحسين بن رامين الإستراباذي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر الجرجاني، قال: حدثنا السراج، وهو أبو العباس محمد بن إسحاق النيسابوري، قال: سمعت إبراهيم بن بشار يقول: حدثني علي بن الفضيل، قال: سمعت أبي وهو يقول لابن المبارك: يا ابن المبارك أنت تأمرنا بالزهد، والتقلل، والبلغة، ونراك تأتي بالبضائع من بلاد خراسان إلى البلد الحرام، كيف ذا؟ فقال ابن المبارك: يا أبا علي إنما أفعل ذا لأصون به وجهي، وأكرم به عرضي، وأستعين به على طاعة ربي، لا أرى لله حقا إلا سارعت إليه حتى أقوم به. فقال له الفضيل: يا ابن المبارك ما أحسن ذا، إن تم ذا. [تاريخ بغداد]

حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَبْدُ اللهِ، ثنا بُكَيْرٌ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتِ امْرَأَةُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: " مَا كُنَّا نُكَلِّمُ أَزْوَاجَنَا إِلَّا كَمَا تُكَلِّمُوا أُمَرَاءَكُمْ: أَصْلَحَكَ اللّٰهُ، عَافَاكَ اللّٰه". [حلية الأولياء] وكانت أم الدرداء رضي اللَٰه عنها تقول: "حدثني سيدي" تعني زوجها أبا الدرداء رضي اللّٰه عنه. [صحيح مسلم] عن عبد اللّٰه بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {الرجال قوامون على النساء}، يعني: أُمراء عليهِنَّ، أن تطيعه فيما أمرها اللّٰه به من طاعته، وطاعته أن تكون مُحْسِنَةً إلى أهله، حافظةً لماله. [أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم] فما بال بعض نساء اليوم لا تقدر لزوجها قدره ولا تعرف فضله..

كان يقول بعض العارفين : لا تخضعنَّ لمخلوقٍ على طمعٍ ... فإِن ذلك وهنٌ منكَ في الدينِ واسترزقِ الله مما في خزائنِه ... فإِنما الأمرُ بين الكافِ والنونِ إِن الذي أنتَ ترجوه وتأملهُ ... من البرية مسكينٌ ابن مسكينِ

"قول المزني صاحب الشافعي" ذكر الذَّهبي في كتاب "العلو" وابن القيم في كتاب "اجتماع الجيوش الإسلامية" عنه أنَّه قال: الحمد لله الواحد الصمد، ليس له صاحبة ولا ولد، عالٍ على عرشه، دانٍ بعلمه من خلقه، وقال أيضًا: عالٍ على عرشه، بائنٌ عن خلقه، وروى الذهبي بإسناد إلى محمد بن إسماعيل الترمذي قال: سمعت المزني يقول: لا يصحُّ لأحد توحيد، حتى يعلمَ أنَّ الله على العرش بصفاته، قلت: مثل أي شيء؟ قال: سميع بصير عليم قدير. [ إثبات العلو للتويجري ٧٨ ]