en
Feedback
سبيل النجاة

سبيل النجاة

Open in Telegram

(قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى الله ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي)

Show more
606
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+3130 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '24
September '24
+41
in 5 channels
August '24
+92
in 7 channels
Get PRO
July '24
+52
in 0 channels
Get PRO
June '24
+122
in 8 channels
Get PRO
May '24
+63
in 0 channels
Get PRO
April '24
+77
in 1 channels
Get PRO
March '24
+55
in 1 channels
Get PRO
February '24
+292
in 3 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
18 September+2
17 September+2
16 September+1
15 September+1
14 September+1
13 September+2
12 September+3
11 September+3
10 September+3
09 September0
08 September+1
07 September+5
06 September0
05 September+5
04 September+7
03 September+1
02 September+1
01 September+3
Channel Posts
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ , حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجُ قَالَ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ يَعْنِي ابْنَ حَنْبَلٍ: يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ , حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَخِيرِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا , أَلَيْسَ تَقُولُ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ؟ وَيَرَاهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَعْنِي رَبَّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ؟ وَلَا تُقَبِّحُوا الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ وَاشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى وَضَعَ فِيهَا قَدَمَهُ وَإِنَّ مُوسَى لَطَمَ مَلَكَ الْمَوْتِ قَالَ أَحْمَدُ: «كُلُّ هَذَا صَحِيحٌ»   قَالَ إِسْحَاقُ: «هَذَا صَحِيحٌ , وَلَا يَدْفَعُهُ إِلَّا مُبْتَدِعٌ أَوْ ضَعِيفُ الرَّأْيِ». [مسائل الكوسج والشريعة للآجري وغيره]

2
[الجُرذانُ والرَّخيصات] •من حِكمة الله سبحانه وتعالى أنه حرّم اختلاط الذكور بالنساء تحريماً قطعياً واضحاً. وإن من أعظم المفاسد التي يخلفها الاختلاط فساد الأخلاق وخراب القلوب الذي هو أعظم من خراب الدور، فاختلاط الذكور بالنساء أشد من اختلاط النار بالحطب، ولا أبالغ إذا قلت أنه كاختلاط ماء الرجال بأرحام النساء، فما يخلفه اختلاط الماء بالرحم يخلفه اختلاط الشباب بالنساء، فمن خرب قلبُه وخلقُه صار بمقام البهائم الخبيثة التي تهيم ولا تدري ماهي فاعلة، ولا سيما إذا دخل "العشق" على اختلاطهم، فإنه يسري مسرى الشهوة والرغبة والخبيئة السيئة، ويغطّي على عقل الذكر وعلى قلب المرأة، فيكون الحرام، بل وصلت الرغبة البهائمية هذه أن دفعت بعضاً من الذكور الساقطين والسلافع الساقطات فعلَ هذه الشائنة في مجموعات تعليمية مختلطة، فقد عرضت علينا بعض المسائل والقضايا والإثباتات الّتي تشير إلى هذه الشائنة التي لا يُقدِم عليها إلّا "جُرذ" و "رخيصة"، كيف تسوّل لهم نفوسهم أن يعشقوا ويخوضوا معهن في مكان يفترض أنه لتزكية النفس وتطهيرها من أدران الجهل والتخلف، وكيف تسوّل لهنّ نفوسهن أن يخضعن بالقول ويقبلن الكلام في الخاص في مكان يُبثّ فيه القرآن والحديث والدين والأحكام، ويح من أباح للذكور والنساء الاختلاط في مجموعة واحدة أرقامهم مكشوفة أمام بعضهم، فيدخل هذا على تلك، وغيره على غيرها، فيضحكوا ويعمّ الفساد وربما قلّة الشرف، وكم من حادثة مرّت وظهرت أمامنا من حوادث الابتلاء ومرض القلوب وربما الفضائح المخزية جرّاء اختلاط الذكور بالنساء في مجموعات [الأناشيد والأخبار والتعليم وغيرها] من المجموعات. فحريّ بنا أن نقف بوجه هؤلاء المراهقين الجرذان وبوجه هؤلاء السلافع الرخيصات، وننبّه إخواننا الشرفاء وأخواتنا العفيفات إلى حرمة "الاختلاط الإلكتروني" في المجموعات المختلفة، وخاصة في هذا الوقت الذي كثر الفساد في أهله، فكم من شريف سقط بسبب نظرة أو محادثة خاصة وفضحه الله تعالى، وكم من عفيفة استزلها شيطانا الإنس والجن ففسدت وفُضحت فخابت، وكم أمّة خذلها الله بعد انتشار سوء الخلق فيها، وكم من دعوة لم تنتشر من خراب قلوب حَمَلتها. إنّما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا •وقد حذرنا السلف ومَن بعدهم من هذا الابتلاء وشددوا فيه تشديداً عظيماً ونبهونا إلى عواقبه، فقد ورد عن النبي عليه السلام أنه قال كما صح عنه: اتقوا الدنيا واتقوا النساء . فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء. •قال بأبي هو وأمي: ما تركت بعدي في الناس فتنة أضر على الرجال من النساء. •عن بعض السلف في تفسير قوله سبحانه: (وخلق الإنسان ضعيفًا)، قالوا: في أمور النساء، ليس يكون الإنسان في شيء أضعف منه في النساء. •قال إمام المدينة رحمه الله: والمرأة فتنة إلا فيما جُبل الله تعالى النفوس عليه من النفرة عن محارم النسب. •عن ابن مهران رحمه الله: لأن أؤتمن على بيت مال أحب إلي من أن أوتمن على امرأة. •وروى صالح ابن الإمام أحمد عن مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ أيضاً، قَال: ثَلَاث لَا تَبلُونَ نفسك بهِنَّ: لَا تدخل على السلطان وإِن قلْت: آمُرُهُ بِطاعةِ الله، وَلَا تدخلن على امرأَة وإِن قلت: أُعَلِّمُهَا كِتَابَ الله، ولا تصغين سمعك لذي هوى، فإِنك لا تدري ما يعلق قلبك منه. •وقال سعيد بن المسِّيب: ما خِفْتُ على نفسي شيئاً مخافةَ النساء ،قالوا: يا أبا محمد إن مثلك لا يُريدُ النساء ،ولا تُريدُهُ النساء ، فقال: هو ما أقول لكم. وكان شيخاً كبيراً. ولا يخفى على ذي عقل خطورة العشق وتعلق الذكور بالنساء أو النساء بالذكور، فإنه شرّ مستطير وبلاء عظيم، وأوجّه رسالتي إلى من تسوّل له نفسه ذكوراً ونساءً ممن يمارس هذه العلاقة الإلكترونية في صفحات وقنوات ومجموعات الموحدين: أنتم عندي أسقط من زان وزانية في شارعٍ وسوق، بل أرذل ممن يبيع بيته ليزني بثمنه، فتخفيكم بالأسماء وخلف شعارات الدّين لفعل هذه الشائنات كبير وعظيم، ألا تخافون أن تُسلبوا أخلاقكم بجملتها ثم يفضحكم الله؟ •نسأل الله السلامة والعافية •محمّد الحسيني أبو معاوية
34
3
[الجُرذانُ والرَّخيصات] •من حِكمة الله سبحانه وتعالى أنه حرّم اختلاط الذكور بالنساء تحريماً قطعياً واضحاً. وإن من أعظم المفاسد التي يخلفها الاختلاط فساد الأخلاق وخراب القلوب الذي هو أعظم من خراب الدور، فاختلاط الذكور بالنساء أشد من اختلاط النار بالحطب، ولا أبالغ إذا قلت أنه كاختلاط ماء الرجال بأرحام النساء، فما يخلفه اختلاط الماء بالرحم يخلفه اختلاط الشباب بالنساء، فمن خرب قلبُه وخلقُه صار بمقام البهائم الخبيثة التي تهيم ولا تدري ماهي فاعلة، ولا سيما إذا دخل "العشق" على اختلاطهم، فإنه يسري مسرى الشهوة والرغبة والخبيئة السيئة، ويغطّي على عقل الذكر وعلى قلب المرأة، فيكون الحرام، بل وصلت الرغبة البهائمية هذه أن دفعت بعضاً من الذكور الساقطين والسلافع الساقطات فعلَ هذه الشائنة في مجموعات تعليمية مختلطة، فقد عرضت علينا بعض المسائل والقضايا والإثباتات الّتي تشير إلى هذه الشائنة التي لا يُقدِم عليها إلّا "جُرذ" و "رخيصة"، كيف تسوّل لهم نفوسهم أن يعشقوا ويخوضوا معهن في مكان يفترض أنه لتزكية النفس وتطهيرها من أدران الجهل والتخلف، وكيف تسوّل لهنّ نفوسهن أن يخضعن بالقول ويقبلن الكلام في الخاص في مكان يُبثّ فيه القرآن والحديث والدين والأحكام، ويح من أباح للذكور والنساء الاختلاط في مجموعة واحدة أرقامهم مكشوفة أمام بعضهم، فيدخل هذا على تلك، وغيره على غيرها، فيضحكوا ويعمّ الفساد وربما قلّة الشرف، وكم من حادثة مرّت وظهرت أمامنا من حوادث الابتلاء ومرض القلوب وربما الفضائح المخزية جرّاء اختلاط الذكور بالنساء في مجموعات [الأناشيد والأخبار والتعليم وغيرها] من المجموعات. فحريّ بنا أن نقف بوجه هؤلاء المراهقين الجرذان وبوجه هؤلاء السلافع الرخيصات، وننبّه إخواننا الشرفاء وأخواتنا العفيفات إلى حرمة "الإختلاط الإلكتروني" في المجموعات المختلفة، وخاصة في هذا الوقت الذي كثر الفساد في أهله، فكم من شريف سقط بسبب نظرة أو محادثة خاصة وفضحه الله تعالى، وكم من عفيفة استزلها شيطانا الإنس والجن ففسدت وفُضحت فخابت، وكم أمّة خذلها الله بعد انتشار سوء الخلق فيها، وكم من دعوة لم تنتشر من خراب قلوب حَمَلتها. إنّما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا •وقد حذرنا السلف ومَن بعدهم من هذا الابتلاء وشددوا فيه تشديداً عظيماً ونبهونا إلى عواقبه، فقد ورد عن النبي عليه السلام أنه قال كما صح عنه: اتقوا الدنيا واتقوا النساء . فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء. •قال بأبي هو وأمي: ما تركت بعدي في الناس فتنة أضر على الرجال من النساء. •عن بعض السلف في تفسير قوله سبحانه: (وخلق الإنسان ضعيفًا)، قالوا: في أمور النساء، ليس يكون الإنسان في شيء أضعف منه في النساء. •قال إمام المدينة رحمه الله: والمرأة فتنة إلا فيما جُبل الله تعالى النفوس عليه من النفرة عن محارم النسب. •عن ابن مهران رحمه الله: لأن أؤتمن على بيت مال أحب إلي من أن أوتمن على امرأة. •وروى صالح ابن الإمام أحمد عن مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ أيضاً، قَال: ثَلَاث لَا تَبلُونَ نفسك بهِنَّ: لَا تدخل على السلطان وإِن قلْت: آمُرُهُ بِطاعةِ الله، وَلَا تدخلن على امرأَة وإِن قلت: أُعَلِّمُهَا كِتَابَ الله، ولا تصغين سمعك لذي هوى، فإِنك لا تدري ما يعلق قلبك منه. •وقال سعيد بن المسِّيب: ما خِفْتُ على نفسي شيئاً مخافةَ النساء ،قالوا: يا أبا محمد إن مثلك لا يُريدُ النساء ،ولا تُريدُهُ النساء ، فقال: هو ما أقول لكم. وكان شيخاً كبيراً. ولا يخفى على ذي عقل خطورة العشق تعلق الذكور بالنساء أو النساء بالذكور، فإنه شرّ مستطير وبلاء عظيم، وأوجّه رسالتي إلى من تسوّل له نفسه ذكوراً ونساءً ممن يمارس هذه العلاقة الإلكترونية في صفحات وقنوات ومجموعات الموحدين: أنتم عندي أسقط من زان وزانية في شارعٍ وسوق، بل أرذل ممن يبيع بيته ليزني بثمنه، فتخفيكم بالأسماء وخلف شعارات الدّين لفعل هذه الشائنات كبير وعظيم، ألا تخافون أن تُسلبوا أخلاقكم بجملتها ثم يفضحكم الله؟ •نسأل الله السلامة والعافية •محمّد الحسيني أبو معاوية
4
4
"قاعدة وموعظة عظيمة من إمام أهل السنة" قال أبي: فدخلت على أبي عبد اللَّه مع حاجب إسحاق الذي يقال له: البخاري. فقلت له: يا أبا عبد اللَّه، قد أجاب أصحابك، وقد أعذرت فيما بينك وبين اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، وقد أجاب القوم وبقيت أنت -يعني بقيت في الحبس والضيق. فقال لي: يا عم، إذا أجاب العالم تقية، والجاهل بجهل فمتى يتبين الحق؟ ! [الجامع لعلوم الإمام أحمد]
110
5
"ونحن نقول لهم أنترك أقوال السلف لقولكم" كنا واللَّه نرى أن لكم عقولاً.. سمعتُ أبا عبدِ اللهِ ابن بَطَّةَ يقول: سمعتُ أبا بكرٍ بن أيُّوبَ يقول: سمعتُ إبراهيمَ الحَرْبِىَّ يقول، وسُئِلَ عن فَسْخِ الحَجِّ، فقال: قال سَلَمَةُ ابن شَبِيبٍ لأحمدَ بن حَنْبَلٍ: يا أبا عبدِ اللهِ، كلُّ شىءٍ منك حَسَنٌ جَمِيلٌ، إلَّا خَلَّةً وَاحِدَةً. فقال: وما هى؟ قال تقولُ بِفَسْخِ الحَجِّ. فقال أحمدُ: قد كُنْتُ أرَى أنَّ لك عَقْلًا، عندى ثَمَانِيةَ عَشَرَ حَدِيثًا صِحَاحًا جِيَادًا، كُلُّها فى فَسْخِ الحَجِّ، [أتْرُكُها لِقَوْلِكَ!؟ [الجامع لعلوم الإمام أحمد]
179
6
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَصَبَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَاسِينَ بْنِ بِشْرِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ , قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , عَنْ هِشَامٍ , عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ , أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى غُسْلِ مَيِّتٍ , فَخَرَجَ مَعَ الْقَوْمِ , فَلَمَّا كَشَفَ عَنْ وَجْهِ الْمَيِّتِ عَرَفَهُ , فَقَالَ: «أَقْبِلُوا قِبَلَ صَاحِبِكُمْ , فَلَسْتُ أُغَسِّلُهُ , رَأَيْتُهُ يُمَاشِي صَاحِبَ بِدْعَةٍ» [الإبانة الكبرى ٤٧٦/٢]
196
7
وَهل هلك أهل الْأَهْوَاء وخالفوا الْحق إِلا بأخذهم بالجدل، والتفكير فِي دينهم فهم كل يَوْم عَلَى دين ضلال وَشبهه جَدِيدَة، لَا يُقِيمُونَ عَلَى دين وَإِن أعجبهم، إِلا نقلهم الجدل والتفكير إِلَى دين سواهُ، وَلَو لزموا السّنَن وَأمر الْمُسلمين وَتركُوا الجدل لقطعوا عَنْهُم الشَّك، وَأخذُوا بِالْأَمر الَّذِي حضهم عَلَيْهِ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ورضيه لَهُم، وَلَكنهُمْ تكلفوا مَا قد كفوا مؤنتة، وحملوا عَلَى عُقُولهمْ من النّظر فِي أَمر اللَّه مَا قصرت عَنهُ عُقُولهمْ، وَحقّ لَهَا أَن تقصر عَنهُ وتحسر دونه، فهنالك تورطوا. [الحجة في بيان المحجة]
295
8
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: ثنا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: ثنا سَيَّارُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: أَوْصَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ وَإِنْ حُرِّقْتُمْ وَقُطِّعْتُمْ وَصُلِّبْتُمْ وَلَا تَتْرُكُوا الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدِينَ؛ فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْمِلَّةِ» [شرح أصول الأعتقاد للالكائي]
295
9
قال الأوزاعي إمام أهل الشام في زمانه رحمه اللَّه (واصفاً حال السلف مع المبتدعة): ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺳﻼﻓﻜﻢ ﺗَﺸﺘَﺪُّ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻟﺴﻨﺘﻬﻢ، ﻭﺗَﺸﻤﺌﺰُّ ﻣﻨﻬﻢ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ، ﻭﻳُﺤﺬِّﺭﻭﻥ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﺪﻋﺘﻬﻢ. [البدع لابن وضاح ص 6]
294
10
قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ : قَالَ لِي أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ: قُلْ لِلتَّنُّورِيِّ: لَا تَصْحَبَنَّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ (رأس المعتزلة)فَلَقِيتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ أَيُّوبُ قَالَ: فَقَالَ لِي: قُلْ لَهُ: إِنِّي أَجِدُ عِنْدَهُ أَشْيَاءَ لَا أَجِدُهَا عِنْدَ غَيْرِهِ، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَيُّوبَ فَقَالَ لِي أَيُّوبُ: قُلْ لهُ مِنْ تِلْكَ الْأَشْيَاءِ أَخَافُ عَلَيْكَ. [الضعفاء للعقيلي ٩٨/٣]
326
11
- قال ابن هانئ رحمه اللَّه:حضرت رجلًا عند أبي عبد اللَّه يعني الإمام أحمد وهو يسأله فجعل الرجل يقول يا أبا عبد اللَّه والقرآن كلام الله غير مخلوق؟ ومن قال إنه مخلوق فهو كافر؟ فقال : نعم قال : وإن اللَّه جلَّ وعلا يُرى في الآخرة؟ فقال : نعم فقال أبو عبد اللَّه : نؤمن بهذا كله ومن أنكرِ واحدةً من هذه فهو جهمي. [مسائل ابن هانئ ١٨٧٣]
431
12
حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دِلُّوَيْهِ، ثنا أَبُو الْأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ قَالَ: ثنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ» قَالَ أَبُو حَازِمٍ: لَعَنَ اللَّهُ دِينًا أَنَا أَكْبَرُ مِنْهُ يَعْنِي التَّكْذِيبَ بِالْقَدَرِ. [السنة لعبد اللَّه وشرح اعتقاد أهل السنة للالكائي وغيره]
500
13
السّجونُ تعلَمُ أَنّكم مِن فَوارِسِها يَوم الطِعانِ وَقَلبُ الناسِ يَرتَعِدُ بوركت الهِمم
السّجونُ تعلَمُ أَنّكم مِن فَوارِسِها يَوم الطِعانِ وَقَلبُ الناسِ يَرتَعِدُ بوركت الهِمم
396
14
"من أسمى الأعمال في هذا الزمان وغيره" مما يدمي القلوب ويجعلها تعتصر ألماً في هذا الزمان ، رؤية من يُحسَب على الموحدين بل وعلى العلم والسنة يعظم أهل البدع والضلال من المحسوبين على العلم وأهله .. أولئك الذين عطلوا صفات ربنا تبارك وتعالى وجعلوه عدماً بغير صفات ولا مكان ولا كلام.. يدافع أحدهم اليوم عنهم ويستدل بأقوالهم ليكذب به قول ربنا تبارك وتعالى الذي وصف نفسه بالعلو في محكم تنزيله .. ذلك الاعتقاد الذي أقرت به اليهود والنصارى وعلمه الصبيان والعجائز بفطرتهم السليمة بل وحتى المجانين.. ثم يأتي صبي غر تفقه على يد علماء السلاطين وتشبع بكلام المتأخرين من أهل الأهواء وأرباب البدع ليدافع عن شيخه مكذباً كلام ربِّ الأرض والسموات وكلام نبيه صلى اللَّه عليه وسلم وإجماع الصحابة والتابعين ممن شهد لهم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وزكاهم بل مكذباً حتى الفطرة والعقل .. فساد بالمنهج والعقيدة، وشرك باللَّه العظيم ،ونصرة لأهل الأهواء والبدع من الزنادقة والمشركين ،وتعطيل لصفات ربِّ العالمين الذي بيده ملكوت السموات والأرض وبعد هذا كله يسأل نفسه لماذا تقبع أخواتنا في سجون الطواغيت وتمتلئ الزنازين بأسرانا في مشارق الأرض ومغاربها.. لهذا وأمثاله أقول ما قال اللَّه سبحانه وتعالى:{إن تنصروا اللَّه ينصركم} واللّه إنه لمن أسمى الأعمال والقربات إلى اللَّه اليوم تبيان حال هؤلاء الضُّلال للناس وفضحهم على رؤوس الأشهاد ونبذهم وترك علمهم وإسقاطهم من القلوب والعيون قبل إسقاط كتبهم من على الرفوف. اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ولا تجعل الدنيا الفانية وتعصبنا للأسماء والفرق يعمي أعيننا عن رؤية الحق.
499
15
"من أسمى الأعمال في هذا الزمان وغيره" مما يدمي القلوب ويجعلها تعتصر ألماً في هذا الزمان ، رؤية من يُحسَب على الموحدين بل وعلى العلم والسنة يعظم أهل البدع والضلال من المحسوبين على العلم وأهله .. أولئك الذين عطلوا صفات ربنا تبارك وتعالى وجعلوه عدماً بغير صفات ولا مكان ولا كلام.. يدافع أحدهم اليوم عنهم ويستدل بأقوالهم ليكذب به قول ربنا تبارك وتعالى الذي وصف نفسه بالعلو في محكم تنزيله .. ذلك الاعتقاد الذي أقرت به اليهود والنصارى وعلمه الصبيان والعجائز بفطرتهم السليمة بل وحتى المجانين.. ثم يأتي صبي غر تفقه على يد علماء السلاطين وتشبع بكلام المتأخرين من أهل الأهواء وأرباب البدع ليدافع عن شيخه مكذباً كلام ربِّ الأرض والسموات وكلام نبيه صلى اللَّه عليه وسلم وإجماع الصحابة والتابعين ممن شهد لهم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وزكاهم بل وحتى الفطرة والعقل .. فساد بالمنهج والعقيدة، وشرك باللَّه العظيم ،ونصرة لأهل الأهواء والبدع من الزنادقة والمشركين ،وتعطيل لصفات ربِّ العالمين الذي بيده ملكوت السموات والأرض وبعد هذا كله يسأل نفسه لماذا تقبع أخواتنا في سجون الطواغيت وتمتلئ الزنازين بأسرانا في مشارق الأرض ومغاربها.. لهذا وأمثاله أقول ما قال اللَّه سبحانه وتعالى:{إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ} واللّه إنه لمن أسمى الأعمال والقربات إلى اللَّه اليوم تبيان حال هؤلاء الضُّلال للناس وفضحهم على رؤوس الأشهاد ونبذهم وترك علمهم وإسقاطهم من القلوب والعيون قبل إسقاط كتبهم من على الرفوف. اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ولا تجعل الدنيا الفانية وتعصبنا للأسماء والفرق يعمي أعيننا عن رؤية الحق.
2
16
حَدَّثَتْنَا أُمُّ الضَّحَّاكِ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلُ، بِالْبَصْرَةِ فِي دَارِ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَتْ: حَدَّثَنَا أَبِي أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ: «كَفَرْتِ الْجَهْمِيَّةُ وَمَنْ ضَاهَى قَوْلَهَا بِثَلَاثِمِائَةِ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبِأَلْفِ حَدِيثٍ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ مِنْ صِحَاحِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي رَوَاهَا الثِّقَاتُ الْمَأْمُونُونَ، لَا يَخْتَلِفُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَالْحَدِيثِ فِي صِحَّتِهَا». قال ابن بطة رحمه اللَّه: فَاحْذَرُوا يَا إِخْوَانِي رَحِمَكُمُ اللَّهُ مَذَاهِبَ الْجَهْمِيَّةِ أَعْدَاءِ اللَّهِ فَإِنَّهُمْ أَهْلُ شِرْكٍ وَكُفْرٍ صُرَاحٍ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مَذَاهِبَهُمْ قَدِ اشْتَمَلَتْ عَلَى صُنُوفٍ مِنَ الْكُفْرِ، وَأَحَاطَتْ بِأَنْوَاعٍ مِنَ الزَّنْدَقَةِ مُفْرِطَةٍ قَبيِحَةٍ، وَذَلِكَ أَنَّهُ مَالَتْ بِهِمُ الْأَهْوَاءُ، وَعَدَلَتْ بِهِمُ الْآرَاءُ عَنْ مُحْكَمِ الْقُرْآنِ، وَمَا بَيَّنَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، وَمَا شَرَحَهُ وَأَوْضَحَهُ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ فِي سُنَّتِهِ، وَالْمَأْثُورِ عَنْ صَحَابَتِهِ الْمُنْتَجَبِينَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، وَمَا كَانَ عَلَيْهِ الْإِجْمَاعُ مِنْ فُقَهَاءِ الْمُسْلِمِينَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، فَقَالُوا آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ عَلَى آرَائِهِمْ، وَدَفَعُوا السُّنَنَ وَأَبْطَلُوهَا، وَجَحَدُوا آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَأَنْكَرُوهَا، فَقَالُوا: إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ، مُضَاهَاةً لِمَنْ قَالَ بِذَلِكَ، وَسَبَقَ إِلَيْهِ مِنْ إِخْوَانِهِمْ وَأَسْلَافِهِمْ عَبْدَةِ الْأَوْثَانِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ حِينَ قَالُوا {إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ} [المدثر: ٢٥]، {إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افَتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} [الفرقان: ٤]. وَأَنْكَرُوا رُؤْيَةَ اللَّهِ تَعَالَى بِالْأَبْصَارِ فِي الْآخِرَةِ، وَأَنْكَرُوا أَنْ يَكُونَ لِلَّهِ تَعَالَى وَجْهٌ مَعَ قَوْلِهِ {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [الرحمن: ٢٧]، وَأَنْ يَكُونَ لَهُ يَدَانِ مَعَ قَوْلِهِ {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص: ٧٥]⦗١٣٥⦘ وَأَنْكَرُوا شَفَاعَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ، وَجَحَدُوا عِلْمَ اللَّهِ تَعَالَى وَقُدْرَتَهُ مَعَ قَوْلِهِ {أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ} [النساء: ١٦٦]، وَقَوْلِهِ: {فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ} [هود: ١٤] وَقَوْلِهِ {وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ} [فاطر: ١١]، وَقَوْلِهِ {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً} [فصلت: ١٥]. وَنَفَوْا عَنِ اللَّهِ الصِّفَاتِ الَّتِي نَطَقَ بِهَا الْقُرْآنُ وَنَزَلَ بِهَا الْفُرْقَانُ، مِنَ السَّمْعِ، وَالْبَصَرِ، وَالْحِلْمِ، وَالرِّضَا، وَالْغَضَبِ، وَالْعَفْوِ، وَالْمَغْفِرَةِ، وَالصَّفْحِ، وَالْمُحَاسَبَةِ، وَالْمُنَاقَشَةِ... [الإبانة الكبرى ١٣٣/٦]
341
17
"من السنن المنسية عند بعض المسلمين" عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: «رأيت رسول اللَّه ﷺ يصلي قائمًا وقاعدًا وحافيًا ومنتعلاً». وروي أبو نعيم في الحلية، من حديث مكحول، عن مسروق، عن عائشة قالت: «رأيت رسول اللَّه ﷺ يصلي حافيًا، ومنتعلاً، وينصرف عن يمينه، وعن شماله». وفي سنن أبي داود، عن أبي سعيد الخدري قال: بينما النبي ﷺ يصلي بأصحابه إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك القومُ ألقوا نعالهم، فلما قضى رسول اللَّه ﷺ صلاته قال: «ما حملكم على إلقائكم نعالكم؟» قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما قذرًا» وقال: «إذا جاء أحدكم المسجد فلينظر، فإن رأى في نعليه قذرًا فليمسحه وليصل فيهما». [غربة الإسلام للتويجري] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: نا أَبُو خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلَّى فِي الْخُفَّيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ» [مسند البزار٤٢/٥] وفي مسند أحمد أن عبد اللَّه بن مسعود أتى أبا موسى الأشعري في منزله، فحضرت الصلاة فقال أبو موسى: تقدم يا أبا عبد الرحمن؛ فإنك أقدم منا وأعلم. قال: لا بل تقدم أنت؛ فإنما أتيناك في منزلك ومسجدك، فأنت أحق. فتقدم أبو موسى فخلع نعليه، فلما سلم قال: ما أردت إلى خلعهما؟ أبالوادي المقدس أنت؟ ! لقد رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي في الخفين والنعلين. [أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" ١/٤٦١] عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى فإن التراب له طهور» قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وروى أبو داود أيضا، والحاكم في مستدركه، وغيرهم عن شداد بن أوس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «خالفوا اليهود؛ فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم». وقد روى أبو داود، والحاكم أيضا من حديث الأوزاعي، حدثني محمد بن الوليد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة عن رسول اللَّه ﷺ قال: «إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذ بهما أحدًا، ليجمعهما بين رجليه أو ليصل فيهما» هذا لفظ أبي داود. فيجب عليه إن خلعهما أن لا يضعهما خلفه حتى لا يؤذي بهم من خلفه من المسلمين.
333
18
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ۚ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ (السجدة ٢٢)
310
19
"ماذا عساهم يفعلون في من هو أشر وأخبث" أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرأت على بشر بن أحمد الإسفراييني، قال لكم أبو سليمان داود بن الحسين البيهقي: بلغني أن الحلواني الحسن بن علي قال: إني لا أكفر من وقف في القرآن، فتركوا علمه. قال أبو سليمان: سألت أبا سلمة بن شبيب عن علم الحلواني، قال: يرمى في الحش. قال أبو سلمة: من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر. [تاريخ بغداد ٣٥٢/٨]
385
20
"بعض أقوال أهل العلم في حمَّاد بن سلمة" قال علي بن المديني: كان عند يحيى بن ضريس، عن حماد بن سلمة عشرة آلاف حديث . وقال الكوسج: قال ابن معين: حماد بن سلمة ثقة. وقال ابن المديني: هو عندي حجة في الرجال. وقال شهاب بن معمر البلخي: كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال. وقال غيره: كان إماما رأسا في العربية، فقيها، فصيحا، بليغا، كبير القدر، شديدا على المتبدعة، صاحب أثر وسنة، له تصانيف. وعن أحمد بن حنبل، قال: إذا رأيت الرجل يغمز حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام، فإنه كان شديدا على المبتدعة. وقال عفان: قد رأيت من هو أعبد من حماد بن سلمة، ولكن ما رأيت أشد مواظبة على الخير، وقراءة القرآن، والعمل لله منه. وقال التبوذكي: لو قلت لكم: إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكا لصدقت، كان مشغولا، إما يحدث، أو يقرأ، أو يسبح، أو يصلي، قد قسم النهار على ذلك، رضي الله عنه. وقال يونس المؤدب: مات حماد بن سلمة وهو في الصلاة. قال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. وقال حجاج بن منهال: حدثنا حماد بن سلمة، وكان من أئمة الدين.
396