en
Feedback
أفياءٌ وظِلال

أفياءٌ وظِلال

Open in Telegram

مساحةٌ آمنة أرويها بما يروق لي مما أقرأ وأشاهد وأسمع وأرى. حساب الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/1a1r6hvPTS/

Show more
1 703
Subscribers
+324 hours
-87 days
+4230 days
Posts Archive
استمع إلىالتغريبة الفلسطينية ... هناك في مكان ما تعرفه النجوم يرقد اخي حسن عبر 요나 #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/CsAIgs4Lh9gw1hiGZ8

في الليالي الثقيلة، أتحاشىٰ أن أنام، وإن ضغطَ عليَّ النومُ ضغطةَ الحاجة والاضطرار. النومُ: تَخَفُّفٌ من ضغطة الحياة الدائمةِ إلى استرواحةِ الفناء المؤقت، وذَهابٌ من حضرة الوعي المتصل إلى استجمامةِ الغياب الفاصل. فإذا جَثَمَت على صدرك كُتلةٌ غامضةٌ ثقيلةٌ لا تدري ما هيَ، فكيفَ -بهذا الثِّقَل الجاثمِ- يكونُ النومُ خفيفًا مُخَفِّفًا؟! وإنما أنتظر.. أنتظر.. أنتظر، ريثما تذوبُ هذه الصخرةُ الجاثمةُ، حتى يصفوَ ليَ اليوم، أو يهنأ ليَ النوم، غيرَ أن الانتظارَ كثيرًا ما يكونَ بلا فائدة تُرجَى. لكن.. لا بأس، نحاول. ونُذَكِّرُ أخانا النومَ بفضيلته التي أشادَ بها شيخُ المعرة، لعله يرجعُ إلى أصله، ويحنّ إلى طبيعته: وفَضيلةُ النّوْمِ: الخرُوجُ بأهْلِهِ عن عالَمٍ هوَ بالأذى مَجْبولُ! - الأستاذ محمد أحمد

[أودُّ أن أكتب عبارةً جميلةً عن شروق الشمس وتباشير الصباح، لكني لن أفعل؛ أخشى أن أخون صديقي الليل! الليل فتنة الشعراء، ونجوى العاشقين، ومجلى الفكر والإبداع، والنهار همُّ الكادحين وعذاب المتقاعدين، خذوا صخب نهاركم وأعيدوا إليَّ هدأة ليلي.] - ظلال الأشياء، الأستاذ عبد الله الهدلق.

- فصل في عبثيات تعليقات اليوتيوب. الناس عايشة في عالم موازي😄

...

(أجارتنا إنا غريبانِ هاهنا وكلُّ غريبٍ للغريبِ نسيبُ) ما عرفتُ معنى هذا البيت حقًّا إلا قبل شهر، في زيارة لصديقة حديثة عهد بالزواج، زرتُها أنا وصديقتي زينب في بلدها البعيد عنا، وحدث ما هو متوقع في مثل هذه الأجواء = تعطلت بنا عربة المواصلات، في طريق زراعية لن تجد فيها مواصلة بسهولة.. أتلفت يمنة ويسرة، توكتوك دا يا زينب؟ = الله، حلوة أوي المناظر الخضراء اللي هنا دي، ما ينفعش نعيش هنا؟ - مسكينة، لا تعرف أنها (باكيدچ) كاملة، المناظر الخضراء مع عادات الريف الزرقاء🧘 أوقف التكتوك، احنا رايحين (.) تودينا هناك؟ = معلش والله أنا غريب عن هنا، بس ممكن أوصلكم لأول البلد. - تمام، ممكن توصلنا ونسأل في الطريق عن المكان. = اتفقنا. يقطع التوكتوك الطريق، ويتردد صوت المنشاوي في مذياعه، وزينب معجبة منبهرة بالأجواء من حولنا، بريئة .. نصل لهذه البلدة، يسأل السائق رجلا يمشي، نروح المكان الفلاني دا ازاي؟ = معلش والله يا ابني أنا غريب هنا. - نسير بضعة أمتار، معلش يا أستاذة ممكن تسألي الست اللي جاية علينا؟ = بِس، لو سمحت، يا حاجة، نروح المكان دا ازاي؟ - معرفش والله يا بنتي أنا غريبة هنا. - نسير قليلا، ويسأل سائق التوكتوك مارًّا آخر، نروح العزبة دي ازاي؟ = والله يا ابني أنا مش من هنا. - يا أستاذة، نروح المكان دا ازاي؟ تبتسم .. استني، ما تقوليش، حضرتك مش من هنا.. شكرا. (حدث بالفعل). وكما قال الشاعر (بتصرف): فأنا غريبٌ، فوق ظهر غريبةٍ *** وكذا دليلي في الطريق غريبُ (٣٠ أبريل/ ٢٠٢٦م).

راحَتْ سُلَيْمَى تَدْعُوكَ بِالْعَنَدِ وبالمنى في غدٍ وبعد غد..
راحَتْ سُلَيْمَى تَدْعُوكَ بِالْعَنَدِ وبالمنى في غدٍ وبعد غد..

استمع إلىمع تميم البرغوثي | الجليل عبر شِعْر #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/tS0TigLKmB5SojYNzo

استمع إلى إن من الشعر لحكمة، قائمة تشغيل إذاعة سلطنة عُمان على #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/GZTJMvqOdXkBPlOUza

...
...

الله!
الله!

…

استمع إلىمناجاة مؤثرة جداً لسيدي عبد المالك الضرير الحسني التجاني - بصوت المحدث محمد إبراهيم عبد الباعث_ (a عبر رندة #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/V0VOFwhH7MzZ6bapT9

..
..

استمع إلىالمغربيّة - تميم البرغوثي عبر Saif Al-Hamad #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/Ag4xIbuhgUx5tveqct

استمع إلىالمغربيّة - تميم البرغوثي عبر Saif Al-Hamad #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/hDyPKz5N8zlgqaclBW

استمع إلىليلى - تميم البرغوثي عبر Zainab Emad #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/2TX8E35atKMqt8i0Av

[وتدنو من الجبهة الموهنة، المثخنة بأثلام الأيام، جبهةٌ عريضةٌ باتساع ملاعب الشباب وأوسع، وإذ يقترب الشعر الأسود المعافى الغزير حتى يمس الأبيض الباهت، يُخيَّل للناظر إلى الوالد والولد مما سلخ عن جبينه القوة، انتزع من عينيه النار والنور ليمنحها للجبين الفتي، وللعينين البراقتين: «وكأني صرتُ منك وصرتَ مني!». كان في أدبه دائمًا لهفٌ إلى الماضي من الأيام أكثر مما فيه لهفٌ إلى القادم منها، وربما كان في ترداده بيتين لمنصور النمري وردَا في كتاب «خاص الخاص» للثعالبي، يعدُّ العُدَّة لساعة الاعتزال، ساعة وداع الشباب وداعًا لا عودة بعده... إذ كثيرًا ما سمعه أصدقاؤه يقول ويعيد: ما ينقضي حسرةٌ ولا جزع إلَّا ذكرتُ شبابًا ليس يرتجعُ ما كنتُ أوفي شبابي كُنه عزَّته حتى انقضى، فإذا الدنيا له تبعُ.. وهو القائل في رثائه شبلي الملاط، وكأنَّه يرثي حاضره كلَّه: أحنُّ في حاضر الدنيا لفائتها وإنَّما أنا مشتاقٌ إلى الشِّيمِ وقد كان أغلى ما تمنَّاه شوقي في حياته أن يرثيه أمين نخلة، وهو تَمَنٍّ غريبٌ لا يخطر إلَّا لشاعر، فكيف به إذا صدر عن شاعر هو أمير للشعراء! ولكم عبَّر عمَّا يتمنَّى في مجلس خُلَصائه، لا سيما حين رثى صديقه حافظًا شاعر النيل برائعة كان من كريم حجارتها: قد كنتُ أُؤثر أن تقول رثائي يا منصف الموتى من الأحياء] - ذكريات أمين نخلة.

.
.