أفياءٌ وظِلال
Kanalga Telegram’da o‘tish
مساحةٌ آمنة أرويها بما يروق لي مما أقرأ وأشاهد وأسمع وأرى. حساب الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/1a1r6hvPTS/
Ko'proq ko'rsatish1 586
Obunachilar
+624 soatlar
+287 kunlar
+7630 kunlar
Postlar arxiv
1 586
فَلَيْتَكَ تَحْلُو وَالحَيَاةُ مَرِيرَةٌ
وَلَيْتَكَ تَرْضَى والأَنَامُ غِضَابُ
وَلَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ
وبيني وبينَ العالمينَ خرابُ
إذا صَحَّ منك الودّ فالكُلُّ هَيِّنٌ
وكُلُّ الذي فَوقَ التُّرابِ تُرابِ
1 586
Repost from أفياءٌ وظِلال
Listen to سورة الكهف by Abdul-Aziz Taha 2 on #SoundCloud
https://soundcloud.com/zezo-taha/qpt4amlpicv7?ref=clipboard&p=a&c=0&utm_source=clipboard&utm_medium=text&utm_campaign=social_sharing
1 586
Repost from أحمد مجدي قطب
كانتْ لِقَلْبِيَ أهواءٌ مُفَرَّقةٌ
فاستَجْمَعَتْ مُذْ رأتْكَ العَيْنُ أهوائِي
فصارَ يَحْسُدُنِي مَن كنتُ أحسُدُهُ
وصِرتُ مَوْلَى الوَرَى مُذْ صِرْتَ مَوْلائِي
بيتان سائران، أنشدَهما الفقيهُ الأديب محمّدُ بنُ داودَ الظّاهريُّ في (كتاب الزَّهْرة) عن بعض أهل عصرِه، ونسبَهما صاحبُ (الكشكول) إلى الحَلّاج، وهو مِن مُعاصِري ابنِ داود.
#مختارات
1 586
[ومحمد خاتم أنبيائك، وصفي أصفيائك، آنسه ذكرك في الغار، فرأى في الظلمات النهار، فأملى دينك وفرقانك، وأوضح مَحجتك وبرهانك، وترك على الدهر أثرك الأغر، ودينك الأبر. ربِّ! ومن وراء ذلك سرك المكنون، وحماك المصون.
أنقِذنا من الحيرة بهديك، واهدنا إلى جنابك برحمتك. اللهم منك وإليك، أنت الأول والآخر، والظاهر والباطن].
- مناجاة، من كتاب الأوابد لعبد الوهاب عزام.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا النبي الهادي الأكرم.
1 586
بعد سبعين ألف سنة من مذاكرة الممنوع من الصرف
جابت ٤٠ من ٤٠ في العربي
اللي عنده أخوات عايزين درس عربي يبعتلي🫡
سوف ننافس عمالقة النحو وديناصورات اللغة العربية في البدرشين والعياط والهرم😎
1 586
هذا مقطعٌ يَظهر فيه الشيخ أحمد بن علي آل الشيخ معاتباً
الأديبَ عبدالوهاب عزّام.
والحقيقة؛ إن عتابه أخذني - ولم يأخذني منه حسنه وبلاغته-
بل أخذني -أخذ الحقيقة لا المجاز- إلى كتاب "المتنبي" لمحمود شاكر الذي كنت قرأتُه من قريب؛ وكان محمود شاكر -رحمه الله- وصف بأسطرٍ معدودات الأديب عبدالوهاب عزام، وصفاً ظل عالقاً في ذاكرتي إلى أن صادفت هذا المقطع صباح اليوم، فأنقله لكم -أي الوصف- كي تتخيلوا وجه من هذه صفاته حين يُعاتب بمثل هذا العتاب!.
قال محمود شاكر:
"وكنت أعرف عزّاماً -رحمه الله- ويعرفُني، فقد كنت طالباً بالجامعة وكان أستاذاً بها...
كان غايةً في دماثةِ الخُلُق، ليّن الجانب، رقيق الحاشية، سَمْحاً، سهلاً، طويل الأناة، متواضعاً عند اللقاء، خفيض الصوت، فإذا حدثتَهُ أجابك والحياءُ يكاد يقطعُهُ عن الإجابة، وكان حافظاً للشعر، يسمعك منه ما تشاء؛ إذا نفّسَ عنهُ حياؤه! "
- الأستاذ يحيى محمد.
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
