- أَهْلِ الحَدِيثِ وَالأَثَرِ -
Open in Telegram
[ اللّٰهُم اخرجني من ظُلُماتِ البِدع إلى نورِ السُّنّٰة ]
Show more1 960
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-3130 days
Posts Archive
تأويل الأشاعرة هوَ نفسه تأويل المريسي لعنه اللّٰه فإن الأشاعرة الزنادقة يستخدمون وصية كبيرهم الذي علمهم الكفـ ـر
قال الإمام الدارمي رحمه اللّٰه : فإنا قد بلغنا أن بعضَ أصحابِ المريسيَّ قال له ، كيفَ تصنع بهذه الأسانيدِ الجيادِ التي يحتجُّون بها علينا في ردَّ مذاهبنا مما لا يمكن التكذيبُّ بها ، مثل سفيان عن منصورٍ عن الزُّهري ، والزُّهري عن سالم وأيوب وابن عون ، عن ابن سيرين وعَمرو بن دينار عن جابر ، عن النبي ﷺ ، وما أشببهها ؟
قال فقال المريسيُّ : لا تَرُدُّوه فتفضحوا ولكن غالِطوهم بالتأويل فتكونوا قد رَدَدتموها بلُطفٍ إذ لم يُمكِنكم رَدُّها بعنفٍ كما فعل هذا المُعارضُ سواء
_ النقض ٥٧٢/ ٣٩١ _
كانوا يردون الأحاديث بالتأويل فحكموا السلف عليهم بالكفـ ـر ولم يعذرونهم ، لكن الخلف المرقعة عذروهم فشتان بين السلف والخلف!
أيُّ وِزرٍ يحمل من يعذر عبّاد القبور والأضرحة، أو المتحاكمين إلى الطَّاغُوتِ، أو الأشاعرة بالجهل فيما لم يَعذرهم الله وأقام الله الحجج عليهم بها ويلكم ما أجرأكم على نقض الدّين
- قال الإمام أحمد رحمه اللَّه -
فليحذر جاهل أن يعذر نفسه فيما لا عذر له فيه فيحمل وزر نفسه ، ووزر من يفتنه ، بحجة مدحوضة لم يحتج بها أحد من الأبرار
[ طبقات الحنابلة ]
يقولون قولنا كقول الخوارج : لا حكم إلا لله، وإن الخوارج قالوا كلمتهم هذه لما احتكم علي ومعاوية إلى أبي موسى وعمرو بن العاص رضي الله عنهم أجمعين ليحكما بكتاب اللّٰه لا بما يشرعه الطواغيت في دساتيرهم ، فَقالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه : [ حُكْمُ اللَّهِ أنْتَظِرُ فِيكُمْ ] وقال كلمة حق يراد بها باطل، نعم، إنه لا حكم إلا للّٰه ، ولكن هؤلاء يقولون : لا إمرة إلا لله، وإنه لابد للناس من أمير بر أو فاجر : لكن لما احتكم الناس إلى الطواغيت ودساتيرهم والديمقراطية وقلنا لهم أن الحكم للّٰه وحده قلتم : هذا كقول الخوارج! أليست هذا من ضحالة تفكيركم وسطحية ينكرها من له عقل سليم فإن كان من خرج على طواغيت عصرنا وكفر بدساتيرهم وتشريعاتهم الكفرية خوارج فإننا نعم ونفخر بها خوارج خرجنا على كفرهم ولا نُقر لهم علينا ولاية ولا طاعة ولا بيعة لهم في أعناقنا سائلين المولى الثبات على توحيدنا ، بينما عبيدهم المنبطحين الجهمية أذلاء صاغرون
﴿ لا تَجعَلوا دُعاءَ الرَّسولِ بَينَكُم كَدُعاءِ بَعضِكُم بَعضًا قَد يَعلَمُ اللَّهُ الَّذينَ يَتَسَلَّلونَ مِنكُم لِواذًا فَليَحذَرِ الَّذينَ يُخالِفونَ عَن أَمرِهِ أَن تُصيبَهُم فِتنَةٌ أَو يُصيبَهُم عَذابٌ أَليمٌ ﴾
[ النور : 63 ]
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
كَانُوا يَقُولُونَ : يَا مُحَمَّدُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ
فَنَهَاهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ إِعْظَامًا لِنَبِيِّهِ ﷺ
قَالَ : فَقَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَا رَسُولُ اللَّهِ
عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ :
لَا تَقُولُوا : يَا مُحَمَّدُ
قُولُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي.
عَنْ قَتَادَةَ قَالَ :
أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلّ أَنْ يُهَابَ نَبِيُّهُ ﷺ
وَأَنْ يُبَجَّلَ وَأَنْ يُعَظَّمَ وَأَنْ يُسَوَّدَ
قال الضحاك :
نَهَاهُمُ اللَّهُ أَنْ يُنَادُوهُ
كَمَا يُنَادِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا
وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُشَرِّفُوهُ وَيُعَظِّمُوهُ
وَيَدْعُوهُ إِذَا دَعَوْهُ بِاسْمِ النُّبُوَّةِ
عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ :
لَا تُسَمُّوهُ إِذَا دَعَوْتُمُوهُ يَا مُحَمَّدُ
وَلا تَقُولُوا يَا ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ
وَلَكِنْ شَرِّفُوهُ فَقُولُوا :
يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ
( من تفسير الطبري وابن أبي حاتم )
يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر
قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ : « مُرِ النَّاسَ فَلْيُصَلُّوا » فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ فَلَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : صَلِّ بِالنَّاسِ
فَصَلَّى عُمَرُ بِالنَّاسِ فَجَهَرَ بِصَوْتِهِ وَكَانَ جَهِيرَ الصَّوْتِ
فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : « أَلَيْسَ هَذَا صَوْتَ عُمَرَ ؟ » قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ : « يَأْبَى اللَّهُ ذَلِكَ وَالْمُؤْمِنُونَ , لِيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ »
فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ : بِئْسَ مَا صَنَعْتَ
كُنْتُ أَرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرَنِي
قَالَ : لَا وَاللَّهِ مَا أَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَحَدًا
( مصنف عبد الرزاق 9754 )
معنى قول النبي ﷺ " والشر ليس إليك "
ورد في دعاء طويل للنبي ﷺ أنه كان يقول :
لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ
وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ
( رواه مسلم 771 عن علي بن أبي طالب )
وهذه الكلمة ( والشر ليس إليك ) يحتج بها القدرية على مذاهبهم في أن الله لا يخلق الشر وأنه لا يُقَدِّرُ الشر
وليس معناها كما زعموا وقد فسر السلف معناها
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ :
وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ تَفْسِيرُهُ : وَالشَّرُّ لَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ
( الإعتقاد للبيهقي 1 / 146 )
النضر بن شميل من علماء اللغة من أهل السنة
قال عبد الله ابن الإمام أحمد :
بَلَغَنَا عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ
أَنَّهُ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : " وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ "
قَالَ : لَا يُتَقَرَّبُ بِالشَّرِّ إِلَيْكَ
( مسند الإمام أحمد 803 )
قال حرب الكرماني :
مَعناه عندي إن شاء الله أنه لا يُتَقَرَّب به إليك
وكذلك بلغني عن النضر بن شميل
( مسائل حرب 779 )
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي :
مَعْنَاهُ : الشَّرُّ لَيْسَ مِمَّا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ
( شرح السنة للبغوي 3 / 73 ونقلها غيره )
قال الأزهري :
حكى إسحاق بن راهويه عن ابن شميل أنه قال :
سألت الخليل عن قولهم في الدعاء : « الخير في يديك والشر ليس اليك » وكان مثبتا - يعني للقدر - فقال لي : معناه لا يتقرب بالشر إليك
( الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي 1 / 63 )
قَالَ يُوسُفُ بْنُ سَهْلٍ الْوَاسِطِيُّ :
حَجَجْتُ فَسَمِعْتُ رَجُلًا يُلَبِّي يَقُولُ فِي تَلْبِيَتِهِ :
« لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ »
فَلَمَّا دَخَلْتُ مَكَّةَ لَقِيتُ سُفْيَانَ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي سَمِعْتُ
فَمَا زَادَنِي عَلَى أَنْ قَالَ :
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ﴾
( القدر للفريابي 402 )
قلت يعني الثوري أن الله خالق الشر فلا تتوهم
مما سمعت نفي ذلك فليس معناه كما قد تتوهم
وقد فسره بمثل التفسير الذي تقدم جماعات من المتأخرين والله أعلم
صاحب سنة في الدنيا وصاحب سنة في الآخرة
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ :
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بنَ مُصَفَّى فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ :
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أَلَيْسَ قَدْ مُتَّ إِلَى مَا صِرْتَ ؟
قَالَ إِلَى خَيْرٍ وَمَعَ ذَلِكَ فَنَحْنُ نَرَى رَبَّنَا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ صَاحِبُ سُنَّةٍ فِي الدُّنْيَا
وَصَاحِبُ سُنَّةٍ فِي الآخِرَةِ ؟
فَتَبَسَّمَ إِلَيَّ
( الثقات لابن حبان 9 / 101 , مستفاد )
يعني مثبت للصفات في الدنيا والآخرة فقد ورد في الأخبار أن أكرم أهل الجنة من يرى الله في كل يوم مرتين
يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر
قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ : « مُرِ النَّاسَ فَلْيُصَلُّوا » فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ فَلَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : صَلِّ بِالنَّاسِ
فَصَلَّى عُمَرُ بِالنَّاسِ فَجَهَرَ بِصَوْتِهِ وَكَانَ جَهِيرَ الصَّوْتِ
فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ : « أَلَيْسَ هَذَا صَوْتَ عُمَرَ ؟ » قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ : « يَأْبَى اللَّهُ ذَلِكَ وَالْمُؤْمِنُونَ , لِيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ »
فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ : بِئْسَ مَا صَنَعْتَ
كُنْتُ أَرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرَنِي
قَالَ : لَا وَاللَّهِ مَا أَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَحَدًا
( مصنف عبد الرزاق 9754 )
«العاذرية مخاصِمون للّٰه سبحانه وتعالى في أقداره والمهوِّنون من حجته على عباده بغيًا منهم بلا حجةٍ ولا دليل».
قال أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله: عاشرتُ الناسَ، وكلمتُ أهل الكلام؛ فما رأيت قومًا أوسخ وسخًا، ولا أقذَرَ قذرًا، ولا أضعفَ حُجةً، ولا أحمقَ من الرافضة.
الإبانة الصغرى لابن بطة ص١٢٨.
| بابٌ في التوكُّلِ على الله |
قال ابن المبارك رحمه الله في الرقائق: أخبرنا رَجُلٌ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ:
لَزِمَ رَجُلٌ بَابَ عُمَرَ، فَكَانَ عُمَرُ كُلَّمَا خَرَجَ رَآهُ بِالْبَابِ، فَقَالَ لَهُ يَوْمًا: «انْطَلِقْ وَاقْرَأِ الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ يُغْنِيكَ عَنْ بَابِ عُمَرَ»
فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ فَقَرَأَ الْقُرْآنَ، وَفَقَدَهُ عُمَرُ، فَجَعَلَ يَطْلُبُهُ إِذْ رَآهُ يَوْمًا، فَقَالَ: «يَا فُلَانُ، لَقَدْ فَقَدْنَاكَ، فَمَا الَّذِي حَبَسَكَ عَنْا؟»
قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَرْتَنِي أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ، فَقَرَأْتُهُ، فَأَغْنَانِي عَنْ بَابِ عُمَرَ،
فَقَالَ: «وَمَا قَرَأْتَ؟» قَالَ: قَرَأْتُ {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}
فَقَالَ عُمَرُ: «فَقِهَ الرَّجُلُ، لَا كَلَّ هَذَا».
قال ابن المبارك أخبرنا بَشِيرٌ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سَيَّارٍ،
عَنْ طَارِقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ، فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ، لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِاللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوْشَكَ اللَّهُ لَهُ بِالْغِنَى، إِمَّا مَوْتًا عَاجِلًا أَوْ غِنًى آجِلًا».
اللهم إنا نسألكَ صِدقَ التوكُّلِ عليك وحُسنَ الظنِّ بك
كيف العمل بالقرآن؟
قال الفُضَيل بن عِياض: «إِنَّمَا نَزَلَ الْقُرْآنُ لِيُعْمَلَ بِهِ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ قِرَاءَتَهُ عَمَلًا، قَالَ: قِيلَ كَيْفَ الْعَمَلُ بِهِ؟ قَالَ: أَيْ: لِيُحِلُّوا حَلَالَهُ وَيُحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَيَأْتَمِرُوا بِأَوَامِرِهِ، وَيَنْتَهُوا عَنْ نَوَاهِيهِ، وَيَقِفُوا عِنْدَ عَجَائِبِهِ».
["اقتضاء العلم العمل" للخطيب (١١٦)]
دلت الأية على أنه إذا وجد الشرك، فالقتال باق وإنما الهدف من تحتيمه أن تكون كلمة الله هي العليا فلينظر كلٌّ أين يَقف وفي سبيل مَن يناضل لتكون كلمة الله هي العليا أو لتكون كلمة الشعب هي العليا؟! فإذا لم يكن الدين كله لله فالفتنة موجودة ..
﴿ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ﴾
قال عبد الملك ابن جريج رحمه الله أي :
لا يَفْتُر مؤمن عن دينه ، ويكون التوحيد لله خالصًا ليس فيه شرك ويخلع ما دونه من الأنداد
أخرجه ابن جرير ١١/١٧٩
الشافعي ت ٢٠٤ رحمه الله :
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله » فكان ظاهر مخرج هذا عامًا على كل مشرك،
اختلاف الحديث ١/٣٠
