en
Feedback
- أَهْلِ الحَدِيثِ وَالأَثَرِ -

- أَهْلِ الحَدِيثِ وَالأَثَرِ -

Open in Telegram

[ اللّٰهُم اخرجني من ظُلُماتِ البِدع إلى نورِ السُّنّٰة ]

Show more
1 960
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-3130 days
Posts Archive
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وقَالَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لاَ يَقْطَعُهَا. [صحيح البخاري]

فإن الناس تركوا الأصول التي بينها الله بكتابه ، وانحرافوا عن التوحيد الذي أمروا به كان حالهم أشبه بأهل الكتاب ، ولهذا أخبر النبي ﷺ أن هذه الأمة ستتبع أهل الكتاب في كل أمر فعلوه سواء كان في الكفر أو ما دونه «لتتبعن سَنن من كان قبلكم حذو القُذّة بالقُذَّة حتى لو دخلوا جُحر ضبّ لدخلتموه» ﴿فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾ عن قتادة بن دِعامة قال: إنّ القوم لَمّا تركوا كتاب الله، وعَصَوا رُسُلَه، وضيَّعوا فرائضه، وعطَّلوا حدوده؛ ألقى بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة بأعمالهم أعمال السوء، ولو أخذ القوم كتاب الله وأمره ما افترقوا، ولا تباغضوا أخرجه ابن جرير ٨/ ٢٥٨.

إن أحبطك فساد واقعك فتذكر حكمة إيجاد الله لك فيه فما أوجدك فيه إلا لإصلاحه وقد تكفل برزقك ، وقد جئت في وقتك تماماً لا قبله ول
إن أحبطك فساد واقعك فتذكر حكمة إيجاد الله لك فيه فما أوجدك فيه إلا لإصلاحه وقد تكفل برزقك ، وقد جئت في وقتك تماماً لا قبله ولا بعده كما جاء المصلحون والمفسدون معاً ، فانظر أين ستضعُ نفسك ..

وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّا · عَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ ..

وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّا · عَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ ..

وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّا · عَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ ..

[ إن الله لا يغفر أن يشرك به ] عن عبد الله بن عباس قال في هذه الآية: إنّ الله حرَّم المغفرة على مَن مات وهو كافر، وأَرْجَأَ أهلَ التوحيد إلى مشئيته، فلم يُؤَيِّسْهم من المغفرة أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٧٠

عن عبد الله بن عمر، قال : كُنّا نُوجِب على أهل الكبائر، حتى نزلت هذه الآية على رسول الله - ﷺ -: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء﴾ قال : فنهانا رسول الله - ﷺ - أن نُوجِب لأحد مِن المُوَحِّدِينَ النارَ أخرجه الطبراني في الكبير ١٣/ ١٦٠ نعوذُ بالله من الشرك كبيره وصغيره

خطبة الشيطان يوم يتخلى فيها عن أتباعه كما يفعل كل متبوع في الشرك .. ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ ﴿وما كان لي عليكم من سلطان﴾ يعني : مِن ملك في الشِّرك، فأُكْرِهكم على مُتابعتي، يعني : على ديني، إلا في الدعاء، فذلك قوله : ﴿إلا أن دعوتكم﴾ يعني : إلا أن زَيَّنتُ لكم، ﴿فاستجبتم لي﴾ بالطاعة، وتركتُم طاعة ربِّكم تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٠٣

رَبُّوا أَوْلَادَكُمْ عَلَى الإِسْلَامِ، وَادْعُوا لَهُمْ أَنْ يَكُونُوا عِبَادًا صَالِحِينَ، فَإِنَّ مَنْ لَا يَكُونُ نَاكِرًا لِرَبِّهِ يَكُونُ وَفِيًّا أَيْضًا ..

عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلُهُ:ﷻ: ﴿ما كانَ لِنَبِيٍّ أنْ يَكُونَ لَهُ أسْرى حَتّى يُثْخِنَ في الأرْضِ﴾ وذَلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ والمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ فَلَمّا كَثُرُوا واشْتَدَّ سُلْطانُهم أنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَ هَذا في الأُسارى، ﴿فَإمّا مَنًّا بَعْدُ وإمّا فِداءً حَتّى تَضَعَ الحَرْبُ أوْزارَها﴾ محمد: ٤. فَجَعَلَ اللَّهُ النَّبِيَّ والمُؤْمِنِينَ في أمْرِ الأُسارى بِالخِيارِ إنْ شاءُوا قَتَلُوهم وإنْ شاءُوا اسْتَعْبَدُوهم وإنْ شاءُوا فادَوْهُمْ. تَفْسِيرِ ابْن أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ.

عن عائشة : أنّ حمزة الأسلمي سأل رسول الله - ﷺ - عن الصوم في السفر. فقال : إن شئتَ فصُم، وإن شئتَ فأفطر أخرجه البخاري ٣/ ٣٣ - ٣٤، ١٩٤٣ ومسلم ٢/ ٧٨٩ (١١٢١) عن أبي سعيد الخدريّ، قال: كُنّا نسافر مع رسول الله - ﷺ - في شهر رمضان، فمِنّا الصائم، ومِنّا المُفْطِر، فلا يَجِدُ المفطرُ على الصائم، ولا الصائمُ على المفطر، وكانوا يرون أنّه من وجد قُوَّة فصام محسِنٌ، ومن وجد ضَعْفًا فأفطر محسِنٌ أخرجه مسلم ٢/ ٧٨٧ (١١١٦)، وابن جرير ٣/ ٢٠١

إستقبال شهر رمضان المبارك

إِنَّ الْقَوَانِينَ الْوَضْعِيَّةَ هِيَ قَوَانِينُ طَاغُوتِيَّةٌ، وَأَصْنَامٌ مَنْصُوبَةٌ، وَأَوْثَانٌ مَعْبُودَةٌ؛ لِمَا فِيهَا مِنْ تَحْلِيلِ الْحَرَامِ، وَتَحْرِيمِ الْحَلَالِ، وَتَبْدِيلِ شَرْعِ اللّٰهِ وَحُكْمِهِ، وَبُغْضِ مَا أَنْزَلَ اللّٰهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ، وَإِنَّ الْكُفْرَ بِهَا وَالْبَرَاءَةَ مِنْهَا وَمِنْ أَهْلِهَا؛ مِنَ الْكُفْرِ بِالطَّاغُوتِ الَّذِي لَا يَصِحُّ إِيمَانُ الْعَبْدِ إِلَّا بِهِ.

يا طالِبَ الدُنيا لِيُثقِلَ نَفسَـهُ إِنَّ المُخِفَّ غَداً لَأَحسَنُ حالا