- أَهْلِ الحَدِيثِ وَالأَثَرِ -
Open in Telegram
[ اللّٰهُم اخرجني من ظُلُماتِ البِدع إلى نورِ السُّنّٰة ]
Show more1 960
Subscribers
-124 hours
-87 days
-3530 days
Posts Archive
﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ٢﴾
عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: ﴿الحمد لله﴾ كلمة الشكر، إذا قال العبد: ﴿الحمد لله﴾ قال الله: شكرني عبدي.
عن عبد الله بن عباس، قال: الحمد لله هو الشكر، والاستِخْذاءُ لله، والإقرار بنعمته، وهدايته، وابتدائه وغير ذلك.
عن ابن عباس، قال: قال عمر: قد علمنا سبحان الله، ولا إله إلا الله، فما الحمد لله؟ فقال علي [بن أبي طالب]: كلمة رضيها الله لنفسه، وأحبَّ أن تُقال.
﴿بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ﴾
عن عبد الله بن عباس، قال: اسم الله الأعظم هو الله
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: ﴿ٱلرَّحۡمَـٰنِ﴾: الفَعْلان من الرحمة. و﴿ٱلرَّحِیمِ﴾: الرفيق الرقيق بمن أحب أن يرحمه، والبعيد الشديد على من أحب أن يضعِّف عليه العذاب
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ليس أحد يُسمّى الرحمن غيره
مالي وَللدُّنْيَا، وَلَيسَت بِبُغْيَتِي
وَلَا مُنْتَهَىٰ قَصْدِي، وَلَسْتُ أَنَا لَهَا !
الرجلُ لا يفتنه الجمالُ وحده، بل يأسرهُ الاحترام
والمرأةُ لا تروي قلبها الهدايا، بل يسقيها الاهتمام
فإذا احترمتِ المرأةُ زوجَها، ورفعَتْه مقامَ السيّد في بيتها، أنزلها في قلبه أميرة، وأغرقها حبًّا وحنانًا واهتمامًا لا ينضب
وليس في دنيا الرجل أجملُ من امرأةٍ تعرف متى تصمتُ ليهدأ، ومتى تهمسُ ليبتسم، ومتى تقتربُ ليطمئن
امرأةٌ تُجيد فنّ التّبعل : تداويه إن غضب، وتطعمه بحبٍّ إن جاع، وتنثرُ عليه دفءَ قلبها كلما عاد إليها مُنهكًا من تعب الحياة
نقل
إِنَّ هَذِهِ المَجَالِسَ التَّشْرِيعِيَّةَ الكُفْرِيَّةَ الشِّرْكِيَّةَ، قَدِ انْتَحَلَتْ مَا لَيْسَ لَهَا بِحَقٍّ، وَنَازَعَتِ اللّٰهَ جَلَّ جَلَالُهُ فِي خَصَائِصَ رُبُوبِيَّتِهِ؛ كَالتَّشْرِيعِ وَالحُكْمِ، وَالتَّحْلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ؛ وَقَدْ قَضَى اللّٰهُ فِي مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ بِأَنْ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى، وَأَمَرَ النِّسَاءَ بِالحِجَابِ وَالسِّتْرِ وَالْقَرَارِ فِي الْبُيُوتِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا أَمَرَ بِهِ اللّٰهُ فِي الكِتَابِ وَسُّنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ.
قال بشرُ بن الحارثِ: مَن شتمَ أصحابَ رسولِ الله ﷺ فهو كافرٌ، وإن صامَ، وصَلَّى، وزعم أنه مِن المسلمين.
[ الإبانة الصُّغرى" لابن بطة (٢٠٧)]
قلتُ: يلزم أن تُصاحب العبادات العقيدة السليمة، ومن دونها فإنه داخلٌ في هذه الآية: ﴿قُلۡ هَلۡ نُنَبِّئُكُم بِٱلۡأَخۡسَرِینَ أَعۡمَـٰلًا ٱلَّذِینَ ضَلَّ سَعۡیُهُمۡ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَهُمۡ یَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ یُحۡسِنُونَ صُنۡعًا﴾.
وكذلك رَدٌّ على مَن يرى مَن يقع في الكفر فيقول لك لا أكفّره ؛ لأنه يصوم ويصلي ويقول لا إله إلا الله!
بَابُ مَا جَاءَ فِي أَنَّ انْتِقَاصَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَا يَصْدُرُ إِلَّا عَنْ خَبِيئَةِ سَوْءٍ فِي الْبَاطِنِ
⬿ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ زِيَادٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ، وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ انْتَقَصَ مُعَاوِيَةَ وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، أَيُقَالُ لَهُ رَافِضِيٌّ؟ فَقَالَ :
«إِنَّهُ لَمْ يَجْتَرِئْ عَلَيْهِمَا إِلَّا وَلَهُ خَبِيئَةُ سَوْءٍ، مَا انْتَقَصَ أَحَدٌ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا لَهُ دَاخِلَةُ سَوْءٍ». قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي».⁽¹⁾
⁽¹⁾ السُّنَّةُ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ الْخَلَّالِ، جـ2، صـ447، ر690.
من ظن أن النبي ﷺ جار في حكمٍ فهو كافر
قال محمد بن نصر المروزي : قالوا : فهذا الذي ظن أنه ﷺ مال إلى الزبير لقرابته منه فخرج بذلك من إيمانه، فأنزل الله تبارك وتعالى فيه القرآن، فكيف يكون به مؤمنا من يرد عليه السنة الثابتة المعروفة برأيه أو برأي أحد من الناس بعده تعمدا لذلك أو شكا فيها، أو إنكارا لها حين لم توافق هواه، ثم يزعم أنه مؤمن عند الله، مستكمل الإيمان
تعظيم قدر الصلاة
إنَّ النِّساءَ إذا استَقمنَ علىٰ الهُدىٰ ، يَبنينَ صَرحَ المَجدِ للأجيال. ..
﴿ثُمَّ لَـَٔاتِیَنَّهُم مِّنۢ بَیۡنِ أَیۡدِیهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَیۡمَـٰنِهِمۡ وَعَن شَمَاۤىِٕلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَـٰكِرِینَ ١٧﴾
حَدَّثَنِي بِهِ الْمُثَنَّى قَالَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ ﷻ: ﴿وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾
يَقُولُ: مُوَحِّدِينَ.
تَفْسِيرُ ابْن جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللَّهُمَّ أَحَيِنَا عَلَى التَّوْحِيدِ، وَأُمَّتِنَا عَلَيْهِ، وَعَلَّمْنَا إِيَّاهُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُرْضِيكَ، وَارْزُقْنَا تَحْقِيقَهُ، وَسَلَّمْنَا يَا إِلَهَنَا وَخَالِقْنَا مِنْ كِبَارِ الشِّرْكِ وَصِغَارِهِ، دَقِيقُهُ وَجَلِيلُهُ، وَظَاهِرُهُ وَخَفَّيُّهِ.
🤎إِنَّ نساءَ أَهل الدُّنيا إِذَا أُدخِلنَ الجنَّةَ فُضِّلن عَلى الحُور العِين بأعمَالِهنَّ فِي الدُّنيا 🤎
جَدِّد نِيّتك، فالطَّريق طويل، والرّحلة
تحتاج طولَ نَفَس، والثّـــابتون قِلّـــة ..
