en
Feedback
ديـــــــرتي اليـــــــــــمن 🔻𓆩$𓆪.

ديـــــــرتي اليـــــــــــمن 🔻𓆩$𓆪.

Open in Telegram

أهلاً بكم في "ديرتي اليمن"! 🎉 نعيش معاً لحظات المرح والإلهام. هنا تجدون فقرات تضحككم، خواطر ملهمة، ونقاشات تثري العقول. لكل مشترك جديد، أهلاً بك في عائلتنا. وللقدامى، شكرًا لكونكم جزءًا من رحلتنا. مرحبًا بكم حيث يجتمع الفكر والمرح! ❤️ ✍️✍/ ضياء @J_d115

Show more
1 522
Subscribers
-1924 hours
-597 days
-18530 days
Posts Archive
جي بحين ولا شرق ولا حين ماشيت جي

الا يامرحبا بش وبهلش

أغنيت نفسي ودرب العز مغنيني ‏عن واقعٍ من وراه الكبد مندبله ོ

اللي عشاني يترك الناس لرضاي ‏أبيع خافق موطني وأغترب له ོ

مشكلتنا أننا من صغرنا تربينا صح بس لما كبرنا لقينا الدنيا كلها ماشية غلط ...🚶‍♂

- وعن امٌيَ ، وعن سندي ، وعن مسندي ، وعن إتكائي ، وعن قاعي ، وعن عالمي ، وعن مبسمي ، وعن كلي أتبسم فأراهُا تبتْسم ، أدمع فارى الحزن يشق طريقهُا اليه كذلك لأحلامي ولطموحاتي هيَ  أول المشجعين ،وعند تحقيقها هيَ أول المهنئيين ، وعند إخفاقي هيَ أول الداعمين ، وعند مرضي هيَ أول الساندين ، وعند فرحي هيَ أول الفرحيين  🤎🤎🥺 ومن كأمٌي؟

‏رسالتي لك الآن : ‏في هذه اللحظة.. استشعر ‏عناية الله ولطفه بك.. ‏رغم كل شيء .. ‏طالما ربك مطلع على حالك ‏فلستَ ضعيفاً ، ولست منكسراً .. ‏أنت قوي بربك ، كُن مطمئن بفضله ولطفه ..

صلاه ونرجع بعدين

1_5019498729460206192.mp36.84 KB

نادراً أن تجد شخص ; يظل جميلا كما عرفته أول مرة💔 .

زوجوني بنيه قلبها قاسي

اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا وسيدنا محمد

*_اللهم حقق لكل من في هذه القناة أمنياته، وافتح لهم أبواب الفرح والرزق، وبارك في أيامهم، واجعل القادم أجمل مما يتمنون. 🤍_*🍂

‏السّلام عليك يا صاحبي، تقولُ لي: إنني أدعو الله، ولكني أتساءل بيني وبين نفسي، فأقول: كيف سيُغيّر اللهُ كل هذا؟! فأقولُ لك: ليس لكَ من الأمر إلا الدعاء! أما الكيف هذه فليست من شأنك أبداً، ولا تدخل ضمن صلاحياتك مطلقاً، الكيف هذه من الأسباب، والأسباب كلها بيد الله! ثم إني أُعيذكَ أن تستكبر أمراً على الله! نعم يحدثُ أن يستصعب الإنسان ظرفه، ويحدث أن يهمسَ لنفسه قائلاً: الأمر يحتاج إلى معجزة! يا صاحبي لهذا بالضبط كان الدعاء: لصناعة المعجزات! ولكن عليكَ أولاً أن تبرأ من حولك وقوتك إلى حول الله وقوته، وتدعوه دعاء الغريق الذي لا يرى حتى قشة يتمسكُ بها، فيلجأ إلى الله موقناً أنه سيستجيب! وإياك أن تتعامل مع الله كالمُجرِّبِ له، آمِنْ أولاً ثم انتظر النتائج! يا صاحبي، ما دمتَ ترى أن الأمر في الأسباب فسيركنك اللهُ إليها، ويخلي بينك وبينها، أما حين ترى الأمر بيده سبحانه، بيده وحده، فسيهيء لكَ من الأسباب ما لا يخطر لكَ على بالٍ! يا صاحبي، يد الله تعملُ في الخفاء، لهذا ليس شرطاً أن ترى خطوات الفرج! عندما أُلقي يوسف عليه السّلام في السجن ظلماً وجوراً، كان الله سبحانه قادراً على أن يرسل صاعقة تخلعُ جدران السجن ويُخرجه، ولكنه لو فعلَ فسيخرجُ يوسف عليه السّلام والتهمة الزور ما زالت ملتصقة به، واللهُ سبحانه أراد له الحرية والبراءة معاً! أرسل في الليل رؤيا في منام الفرعون، بهذه البساطة أحوجه إلى يوسف عليه السّلام، فطلبه بين يديه، ورفض النقيُّ يوسف أن يخرج حتى ثبتت براءته، وهكذا صار حراً ومكيناً وأميناً، حين تسألني عن الأسباب تذكَّرْ هذا جيداً! من كان يعتقد أن حُلماً سرى في ليلٍ سيُغير كل أحداث المشهد؟! يا صاحبي، أُتركْ كلَّ شيءٍ في يد الله ثم تأمّل المعجزات والسّلام لقلبكَ