en
Feedback
أقوال أهل العلم.

أقوال أهل العلم.

Open in Telegram

﷽ في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، هنا في هذه القناة أشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. ـ منقول أيضاً 🙃

Show more
2 023
Subscribers
+224 hours
-97 days
-2630 days
Posts Archive
‏جاء في كتاب «الصداقة والصديق» لأبي حيان التوحيدي أن الحسن بن وهب كتب إلى صديقٍ له يصف شوقه إليه فقال: «قد قسمك الله بين طرفي وقلبي؛ ففي مشهدك أنس قلبي، وفي عينيك لهو طرفي» كأن بعض الناس لا يكون حضورهم مجرد لقاء، بل امتلاءً للمكان كله؛ تراهم فتسكن العين، ويطمئن القلب. وهو المعنى نفسه الذي التقطه ابن زيدون في بيتٍ يكاد يكون تتمةً لهذه الرسالة: «إن غبت لم ألق إنسانًا يؤنسني، وإن حضرت فكل الناس قد حضرا» • سعيد كمال.

حضرت إحدى المشكلات الزوجية فاشتد الكلام بين الطرفين حتى قال الرجل لزوجته: "لا أريد أن أرى وجهك في هذا البيت ، خذي هدومك وعلى بيت أبوك" أخذته في ناحية من البيت وقلت له: هذا لا يحل لك ولا يحل لها ، ألم تسمع قول الله تعالى : (لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن) ؟ لم أزد على أن قرأت الآية حتى فوجئت بالرجل الذي كان يغلي من الغضب - يقوم من مكانه ويدخل إلى امرأته ويقول لها: اقعدي في بيتك لأن الله يقول :: ( لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن). وبقيت المرأة في بيتها ومرت أيام هدأت فيها ألأمور، وزالت المشكلة، وعادت المياه إلى مجاريها. الذي أثر في نفسي وزادني احتراما لهذا الرجل هو سرعة استجابته لأمر الله ، ونزوله على حكمه، في أشد لحظات الغضب والثورة. هذا التصرف هو ما يدل على صدق إيمان الرجل وتعظيمه لربه، وإلا فإن أكثر الناس وقت الخصومات لا يكاد يسمع لأية أو حديث ويعميه الكبر والغضب عن وجوب التذلل لأحكام القرآن والنزول على مراد الله. ولذا مدح الله عباده بقوله (والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا) وذم المستكبرين بقوله (ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم) د.أسامة المراكبي

[ الرسُولُ يسألُ لِنَتَعَلْمَ - 15 ] قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: "أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟" قالوا: "وكيف يقرأ ثلث القرآن؟" قال: "(قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن." رَوَاهُ مُسلِم. ➖➖➖➖➖

قال الجاحظ بعد إيراده هذين البيتين اللذين استجادهما أبو عمرو الشيباني: لا تحسبَنَّ الموتَ موتَ البِلَى فإنما الموتُ سؤالُ الرِّجـالِ كلاهُما موتٌ، ولكنَّ ذا أشدُّ من ذاكَ على كُلِّ حالِ قال: ”وذهبَ الشيخُ إلى استحسانِ المعنى، والمعاني مطروحةٌ في الطريقِ يعرِفُها العربيُّ والعَجَميُّ، والقرويُّ والبَدَويُّ والمَدني. وإنما الشأنُ في إقامةِ الوزنِ، وتخيُّرِ اللفظِ، وسُهولةِ المَخرجِ، وكثرةِ الماء، وجودةِ السَّبكِ وصحة الطبع، فإنما الشِّعرُ صِياغةٌ، وضربٌ من النَّسجِ، وجِنسٌ من التصوير“.

‏رضا الناس؛ لا مقدور، ولا مأثور، ولا مأمور!
‏رضا الناس؛ لا مقدور، ولا مأثور، ولا مأمور!

وفي حديث" أم زرع" من الفوائد: حُسن عِشرة الرجل مع أهله، وتأنيسُهن، واستحبابُ مُحادثتهن بما لا إثم فيه، وقد كان مالك - رحمه الله- يقول: في ذلك مَرضاةٌ لربّك، ومَحبةٌ في أهلك، ومَثراةٌ في مالِكَ ومَنسأةٌ في أجلِك، قال: وقد بلغني ذلك عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وكان مالكٌ - رحمه الله- من أحسنِ الناس خُلقا مع أهله وولدِه، وكان يقول: يجب على الإنسان أن يَتحبَّب إلى أهل داره حتى يكون أحَبَّ الناس إليهم. - القاضي عِياض-

كتب الشيخ يوسف بن حسن بن عبدالهادي يوم السبت سنة ٨٩٦هـ في كتابه عن سورة الفاتحة: «قد شاهدتُ أنا من نجاحِ الأمورِ بها أمرًا عظيمًا، فقلَّ حاجةٌ من الحوائجِ تعرضُ لي من الحوائجِ الدنيويّةِ والأخرويّةِ؛ فأقرؤها عليها إلّا قُضِيت ونجحَ أمرُها، وكم من حاجةٍ تعسّرت واستدّت طرقُها وحالت دونها الموانعُ، فقرأتُها لنجاحِها، فقُضِيت وعادت أتمَّ ما كانت. وكم من أمرٍ تعسَّر، فقرأتُها له، فتقشّعت غيومُه وزالت سُحُبُه وأنارت شموسُه. وكم من أمرٍ تهيّأ تناولُه، فأنسَتِ المقاديرُ قراءتَها لتناولِه، بعد أن مُدّتِ اليدُ لأخذِه حالتِ الحُجُبُ بينها وبينَه، واختُطِفَ بعد أن توصّل إلى اليدِ، فأصبحَ لا يُرى له أثرٌ ولا يُدرَى كيف ذهب. وهي سورةٌ عظيمةٌ، فعليك -رحمكَ اللهُ- بالإكثارِ منها على أمورِك، وحوائجِك وأدوائِك، ومهمّاتِك، وكلِّ ما عرضَ لك، وتأملْ ذلك تجدْ منه ما يظهرُ لك».

«تَبْدُوالوُجُوهُ بِوَقت اليُسرِ مُشرِقَةً لكنّ بَعضَ وِدَادِ النَّاسِ مُصطَنَعُ حتى إذا عَصَفَت بِالنَّاسِ نَـائِبَةٌ سَقَطَت مَوَدَّتُهُم وَالزَّيفُ يَنقَشِعُ فَاشكُر صِعَابًا من الأَيَّـامِ قَاسِيَةً فَالضِّيقُ يَكشِفُ مَن أخفى لنا الطَّبعُ» وقد صار!

Story from N/a

[ الرسُولُ يسألُ لِنَتَعَلْمَ - 14 ] قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: { أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ ، فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ. } رَوَاهُ مُسْلِمٌ. ➖➖➖➖➖

Repost from N/a
١٢- كان المؤرخ العراقي الدكتور أحمد سوسة يهودياً ثمَّ أسلم، ودوّن قصة إسلامه في كتاب سمّاه ( في طريقي إلى الإسلام ) فأهداهُ إ
١٢- كان المؤرخ العراقي الدكتور أحمد سوسة يهودياً ثمَّ أسلم، ودوّن قصة إسلامه في كتاب سمّاه ( في طريقي إلى الإسلام ) فأهداهُ إلى رسول الله ﷺ."

"كُن قابِلًا للتعلُّم أنتَ لستَ دائمًا على حق!"
"كُن قابِلًا للتعلُّم أنتَ لستَ دائمًا على حق!"

فليسَ مِن شأنِ الدُّنيا أن تؤتي، وإن آتت فليسَ من أخلاقها أن تَصفو، وإن صفت فليسَ من طبعِها أن تدُوم! أبو حيّان التّوحيدي.

Repost from N/a
من أعذب إهداءات الكتب وأشجاها .. ‏إهداء الأستاذ يوسف الصيداوي كتابه "الكفاف" إلى ابنه تمام في مغتربه .. د. عبدالرحمن قائد
من أعذب إهداءات الكتب وأشجاها .. ‏إهداء الأستاذ يوسف الصيداوي كتابه "الكفاف" إلى ابنه تمام في مغتربه .. د. عبدالرحمن قائد

الإصلاح ما استطعت

«ما رأيت كأهل مصر اتخذوا الجهل علماً؛ لأنهم سألوا مالكاً مسائل، فقال: لا أعلمها، فهم لا يقبلونها ممن يعلمها؛ لأن مالكاً قال: لا أعلمها» الإمام الشافعي.

عن أنس -رضي الله عنه- قال: كان أكثر دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يدعو بهذا الدعاء، ويكثر من الدعاء به لجمعه معاني الدعاء كله من أمر الدنيا وأمر الآخرة، فالحسنة هنا هي النعمة، فسأل نعيم الدنيا والآخرة، والوقاية من النار، فمن حسنة الدنيا سؤال كل مطلوب ومرغوب، ومن حسنة الآخرة النعمة الكبرى وهي رضا الله ودخول جنته، وأما الوقاية من النار فإنها كمال النعيم وذهاب الخوف والكرب.

عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال  رسول الله ﷺ: "إن الله كتبَ الإحسان على كلِّ شيء، فإذا قتلتم فأحسِنوا القتلة، وإذا ذبحتُم فأحسِنوا الذبحَ، وليحد أحدكم شفرتهُ فليرح ذبيحته."
› رواه مسلم.

•• مرَّةً أُخرى، ثمَّ مرَّةً أُخرى، ثمَّ مرَّةً أُخرى، أُحِبُّ أن يعلمَ مَن لم يكُن يعلم، أنِّي امرؤٌ لا تُرهِبُه بوارقُ الوع
•• مرَّةً أُخرى، ثمَّ مرَّةً أُخرى، ثمَّ مرَّةً أُخرى، أُحِبُّ أن يعلمَ مَن لم يكُن يعلم، أنِّي امرؤٌ لا تُرهِبُه بوارقُ الوعيد، ولا تثنِيه لوائحُ التهديد، ولا تهولُه ألفاظٌ محفوظةٌ تلوكُها الأقلامُ الذاهلة، وتَمضُغها الأفواهُ المُتلمِّظة، وأنِّي مُذ خِفتُ اللهَ وحده، لم أطوِ قلبًا على مخافةِ أحدٍ من عبادِه، وأنِّي مُذ فرغتُ من أن أُشرِكَ باللهِ أحدًا، لم تَرعني كلمةٌ أُوصَفُ بها سوى "الشرك بالله". وكُلُّ صفةٍ بعد هذه، فمصيرُها عِندي ما قاله زِيادٌ في خُطبتِه البتراء: أن أجعلَها دبر أُذُني وتحت قدمي، إلا أن أكونَ مُبطِلاً في قولٍ أو فِعل، فعندئذٍ أؤوبُ إلى الحقِّ صاغرًا خاضعَ العُنُق، لا تأخذُني دون ذلك عِزَّةٌ بالإثم، ولا يَمنعُني منه حياءٌ أو كِبرٌ أن أُقِرَّ علانيةً بخطأٍ كان منِّي، أو زللٍ تردَّيتُ فيه، وأستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه، إذ ألجأَني مَن ألجأَني إلى أن أصفَ للناسِ نفسي، بما لا ينبغي للمرءِ أن يعتادَه من التمدُّح، فإنَّه يُوشِكُ أن يكونَ بابًا من الأبوابِ الخفيَّةِ إلى النفاق. - محمود شاكر | أباطيل وأسمار

Story