en
Feedback
- فِداءٌ لِـ عَـليُّ ✿.

- فِداءٌ لِـ عَـليُّ ✿.

Open in Telegram

_ عَليُّ نُوري ، بِذِكرِهِ يَصفو دُعائي وحُضوري إذا ضَاقَتِ الدُنيا، نَادَيتُ اسْمَه فَيَهطُلُ الصَبرُ مِن نُورِ نُحُوري. - في الخِدمَة طُرُق شتّى. ᷂على ᷂حب ᷂علي؛ @lhl3llk ᷂تواصل؛ @dlitxbot

Show more
286
Subscribers
+124 hours
+27 days
-930 days
Posts Archive
إسعَي لتَكوني زَهرَةً في يَد صاحِب العَصر، وسَط فضاءٍ مُظلم من رِجسِ أهلِ الظُلَم، الإمام يُحِب شيعَتهُ حُباً جمّاً🌻.

اكتبولي وشاركوني اقتراحاتكم بمحتوى القناة او شنو تحبون اكتب مواضيع تردون تستفادون منها وحابين نتكلم عنها💗 @dlitxbot

دَزولي قَنواتكم انَشرها يُوزر وتحَصلون اضَافاتِ 🐰.
◖𝖲𝗂𝗍𝖾 :@Oh_fatima3bot

سَجْدَةُ الشُّكْر💗: سَجْدَةُ الشُّكْرِ هِيَ لَحْظَةٌ يَنْحَنِي فِيهَا العَبْدُ بِقَلْبِهِ وَجَسَدِهِ، لِيُقَدِّمَ لِرَبِّهِ شُكْرًا نَقِيًّا، صَادِقًا، خَالِصًا، عَلَىٰ نِعْمَةٍ أَغْدَقَهَا، أَوْ دَفْعِ بَلَاءٍ كَانَ سَيَحِلُّ، فَرَفَعَهُ اللهُ (عز وجل) بِرَحْمَتِهِ. هِيَ سَجْدَةٌ لَا تَشْتَرِطُ طَهَارَةً وَلَا قِبْلَةً، وَلَا حَتَّىٰ كَلِمَاتٍ مُعَيَّنَة، بَلْ أَصْدَقُهَا: دَمْعَةُ المُمْتَنِّ وَخُشُوعُ المَعْرِفَة.
كَيفِيَّتُهَا:
يُسَنُّ أَنْ تَسْجُدَ مُبَاشَرَةً بَعْدَ نِعْمَةٍ، أَوْ بَعْدَ الصَّلَاة، أَوْ فِي أَيِّ وَقْتٍ تَشْعُرُ فِيهِ بِالْمَحَبَّةِ لِرَبِّكَ. تَقُولُ فِيهَا: وأنتَ ساجُدٌ عَلَىٰ جَبِينُكَ ثَلاثُ مَرَّاتٍ شُكْرًا لِلَّهِ، ثُمَّ تَسجُدُ عَلَىٰ خَدِّكَ الأَيمَن وَتَقُول ثَلاثُ مَرَّاتٍ الحَمدُلِلَّه، ثُمَّ تَسجُدُ عَلَىٰ خَدِّكَ الأَيسَر وَتَقُول ثَلاثُ مَرَّاتٍ أستَغفِرُاللَّه. أَوْ تُنَاجِي رَبَّكَ بِمَا يَخْطُرُ عَلَىٰ قَلْبِكَ، فَأَبْوَابُ السَّمَاءِ فِي السُّجُودِ أَوْسَعُ مِمَّا تَتَخَيَّل.
فَضْلُهَا
:
عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عليه السلام): "مَا مِنْ عَبْدٍ يُوَفَّقُ لِسَجْدَةِ شُكْرٍ، إِلَّا وَأَوْجَبَ اللهُ لَهُ الجَنَّة."
الشيخ
الطوسي
، مصباح المتهجّد، ص 334.

قَناتَك الحِلوة طَافيَة ومَابيهَا تفاعُل؟ تَعالوا يَم زَهرة تِنطيكُم إضافات +15 بِثواني ❤️‍🔥.
@cbrbdnnd || @zzfivhj_bot

قَالَ الإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : مَنْ ذُكِرْنَا عِنْدَهُ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، حَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَلَى النَّارِ .
- كامل الزّيارات، في أبواب فضل البُكاء

﮼سُورَةِ الإِخْلَاصِ : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ تُعَدُّ سُورَةُ الإِخْلَاصِ مِنْ أَعْظَمِ سُوَرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، فَقَدِ اشْتَمَلَتْ عَلَى بَيَانِ تَوْحِيدِ اللَّهِ تَعَالَى، وَنَفْيِ الشَّرِيكِ وَالْوَلَدِ عَنْهُ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ بِسُورَةِ الإِخْلَاصِ؛ لِأَنَّهَا تُخْلِصُ الْعَقِيدَةَ لِلَّهِ وَحْدَهُ ــــــــــــــــــــــــــ - اِسْمُ السُّورَةِ : سُورَةُ الإِخْلَاصِ "التَّوحِيد" - تَرْتِيبُهَا فِي القُرآنِ الكَرِيم : (١١٢) - عَدَدُ آيَاتِهَا : (٤) آيَاتٍ - عَدَدُ كَلِمَاتِهَا: (١٥) كَلِمَةً - عَدَدُ حُرُوفِهَا: (٤٧) حَرْفًا - وَهِيَ سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ ــــــــــــــــــــــــــ • نَصُّ السُّورَةِ : ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۝ اللَّهُ الصَّمَدُ ۝ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۝ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌــــــــــــــــــــــــــ سُمِّيَتْ سُورَةُ الإِخْلَاصِ بِهَذَا الِاسْمِ؛ لِأَنَّهَا تُخْلِصُ الإِيمَانَ لِلَّهِ تَعَالَى، وَتُثْبِتُ وَحْدَانِيَّتَهُ، وَتَنْفِي عَنْهُ كُلَّ شَرِيكٍ أَوْ وَلَدٍ وتَتَحَدَّثُ السُّورَةُ عَنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَأَنَّهُ وَاحِدٌ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَهُوَ الصَّمَدُ الَّذِي تَحْتَاجُ إِلَيْهِ جَمِيعُ الْمَخْلُوقَاتِ، وَلَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَيْسَ لَهُ مَثِيلٌ وَلَا نَظِيرٌ ــــــــــــــــــــــــــ وَرَدَتْ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ فِي فَضْلِهَا، مِنْهَا أَنَّ قِرَاءَتَهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي الْأَجْرِ؛ لِمَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنْ مَعَانِي التَّوْحِيدِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) : «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مَرَّةً، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، وَمَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ، وَمَنْ قَرَأَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ»
الْمَصْدَرُ: بَحَارُ الْأَنْوَارِ، ج ٨٩، ص ٣٥٠
وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : «مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ، وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ خَمْسِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَحْرُسُونَهُ لَيْلَتَهُ»
الْمَصْدَرُ: بَحَارُ الْأَنْوَارِ، ج ٨٩، ص ٣٥١
ــــــــــــــــــــــــــ وَفِي الْخِتَامِ، تُعَدُّ سُورَةُ الإِخْلَاصِ مِنْ أَعْظَمِ سُوَرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؛ لِمَا تَتَضَمَّنُهُ مِنْ مَعَانٍ عَظِيمَةٍ فِي تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِذَلِكَ يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَحْفَظَهَا، وَيَتَدَبَّرَ مَعَانِيَهَا، وَيُكْثِرَ مِنْ قِرَاءَتِهَا وَالْعَمَلِ بِمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ وَالإِخْلَاصِ لِلَّهِ تَعَالَى.

‏١٣ | مُحَرم ‏" طبتُم .. وطَابت الأرض التِي فيهَا دُفنتُم ، ‏طبتُم حَتى صار القلبَ لا يطيبَ الا بزيارتكُم ".
ثُمَّ قال: يا بَني أَسَدٍ، عَلَيَّ بِحَصِيرَةٍ!! قالوا: ما تَصنَعُ بها؟ قال: لِأَضَعَ عَلَيْهَا أَوْصَالَ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) المُقَطَّعَةَ.

التوبة : أ- توبة التوبة: ترك المعاصي في الحال، والعزم على عدم تكرارها في الاستقبال، وتدارك ما يمكن من تقصير. وعن علي (عليه السلام): التوبة على أربعة دعائم: ندم بالقلب، واستغفار باللسان، والعمل بالجوارح، وعزم على ألا يعود. ب- وجوب المبادرة إلى التوبة: لا ريب في وجوب المبادرة إلى التوبة عقلاً وشرعاً، أما عقلاً: لأن العقل يحكم بوجوب دفع الضرر المحتمل، والمعصية سبب للعقاب. وأما شرعاً فللنصوص الكثيرة الواردة في وجوب التوبة، وذم التسويف بها، قال تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. ج- مراتب التوبة: أولاً: التوبة عن المحرمات وترك الواجبات، وهي واجبة. ثانياً: التوبة على الخواطر المنافية لحب الله والاعتماد بغير الله، وقد تكون واجبة إذا أدت إلى ما يقرب إلى تركه تعالى. النهاية بين التكرار والمعاصي: لا بد من التوبة بالنسبة للتكرار فيما يصدر مع عدم الإصرار، فربما يقع من التكرار والأخطاء بالطاعات كالسهو والغفلة، لكن لا يكون تكراراً مذموماً. قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ .  التوبة النصوح: هي التوبة الخالصة لله تعالى من شوائب الرياء أو حب المدح، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾. قيل للإمام علي ( عليه السلام): ما التوبة النصوح؟ قال: ندم بالقلب، واستغفار باللسان، والعمل على ألا يعود. د- بين التوبة والإنابة: التوبة هي الرجوع من الذنب إلى الله، وأما الإنابة فهي الرجوع من المباحات بالإنسان إلى الله تعالى، فالإنابة أخص من التوبة. هـ- شروط قبول التوبة: 1- العمل بالواجب: أن يعمد الإنسان إلى الله. 2- ألا تكون التوبة عند المعاينة وحضور الموت، عن الرسول (صلى الله عليه وآله): «من تاب قبل أن يعاين الموت قبل الله توبته». قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَمُوتُ وَهُوَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾. وعن الصادق (عليه السلام): «كل ذنب عمله العبد وإن كان عالماً فهو جاهل حين خاطر بنفسه في معصية ربه». ج- طرق التوبة عن المعاصي: أولاً: حقوق الله تعالى كترك الواجبات وفعل المحرمات، فيجب قضاء الواجبات كالصلاة والصوم، والندم على فعل المحرمات كالكذب وشرب الخمر، وأن يوطن قلبه على ترك العودة إلى مثلها.  ثانياً: حقوق الناس وهي إما بالمال أو النفس أو العرض، وطريق التوبة منها بالمصالحة مع أهلها إن أمكن، ويصدق عنهم ويستغفر لهم ثم الرجوع إلى الله تعالى بالتضرع والابتهال ليرضى عنه يوم القيامة. ط- آثار التوبة، من هذه الآثار: 1- غفران الذنوب، قال تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾. وعن علي (عليه السلام): «التوبة تطهر القلوب وتغسل الذنوب». وعن الرسول (صلى الله عليه واله): «من تاب تاب الله عليه، وأمرت جوارحه أن تستر عليه وبقاع الأرض أن تكتم عليه، وأنسيت الحفظة ما كانت تكتب عليه». 2- القرب من الله تعالى، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾. 3- تخليص الفرد والمجتمع من الانحراف. 4- الخيرات والبركات في الدنيا، قال تعالى: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ۝ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ۝ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾ سورة نوح 10-12 . ي- علامات التائب: 1- إظهار الندم على ما مضى. 2- ترك الباطل. 3- لزوم الحق. 4- أن يُرضي من ظلمه من المخلوقين. 5- أن يؤدي حق ما فاته من الفرائض. 6- أن يذيق الجسم ألم الطاعة كما أذاقه حلاوة المعصية. عن رسول الله (صلى الله عليه واله): «التائب إذا لم يستبن أثر التوبة فليس بتائب: يُرضي الخصماء،ويُعيد الصلوات، ويتواضع بين الخلق، ويتقي نفسه عن الشهوات،ويهزل رقبته بصيام النهار». ك- من الشواهد على التوبة: توبة الحر بن يزيد الرياحي وكان من قصته أنه خرج في معسكر عبيد الله بن زياد لمحاربة الإمام الحسين بن علي (عليه السلام)، وعند اصطفاف الجيشين للقتال تغير لونه وهو يقول: «إني والله أُخيّر نفسي بين الجنة والنار، فوالله لا أختار على الجنة شيئًا ولو قُطعت وأُحرقت». ثم ضرب فرسه قاصدًا الحسين (عليع السلام) ويده على رأسه وهو يقول: «اللهم إليك أنيب فتب عليَّ، فقد أرعبت قلوب أوليائك وأولاد بنت نبيك».وقال للحسين (عليه السلام): «جعلت فداك يا ابن رسول الله، والله لو علمت أنهم ينتهون بك إلى ما أرى ما ركبتُ مثل هذا الذي ركبت، وإني قد جئتك تائبًا مما كان إلى ربي ومواليًا لك نفسي حتى أموت بين يديك، فهل ترى لي من توبة؟» فقال الحسين (عليه السلام): «نعم، يتوب الله عليك». ثم توجه نحو معسكر العدو فنصحهم أولًا، ثم قاتلهم حتى استشهد.

- أعمَال يَومُ الغَدّيرِ. ✔️.
¹- الصَّوم. ²- الغُسّل. " الأفضَل قَبِل الزَّوال بِنُصّف سَّاعة " ³- زيَّارَة أميّرُ المؤمِنيّن عَلَيّه السَّلام، لا سيّما بِزيَّارَة " أمّينُ اللَّه " المَعّرُوفَة. ⁴- أنّ يُصَلّي رِكعَتَين " الأفضَل أنّ تَكونَ قَبّل الزَّوال، وهيَ السَّاعة ألَتي نُصِّب فيها أميرُ المؤمِنيّن عَلَيّه السَّلام.. وأنّ يُقرأ بَعَد الفَاتِحة في الأولىٰ القَدّر، وفي الثَانيّة الفَاتِحة والتَّوحّيد، ثُمّ يَسجِد ويُشكِر اللَّه عزَّ وجلَّ مِئة مَرّة، ثُمّ يَرّفَع رَأسّه مِن الَسّجودّ، وَيَقول :" اللّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الحَمْدَ.. " [أنّظُر : مَفَاتيّح الجِنان ]، ثُمّ يَسجِد ثَانيًا ويَثول : الحَمدُ للَّه مِئة مَرّة، ثُمّ يَقول مِئة مَرّة شُكرًا للَّه. ⁵- أنّ يَغتَسّل ويُصَلّي رِكعَتَين بِصفّة خَاصّة قَبلَ أَنّ تَزّول الشَّمّس بِنُصّف سَاعَة.. وهيَ رِكعَتان، يَقرأ في كُلِ رِكعَة سّورَة الحَمّد مَرّة، وَعَشر مَرات ألتَوحيد، وعَشر مَرات آيّة الكُرسّي، وعَشر مَرات ألقَدر. ⁶- قِراءَة دُعاءَ النُّدّبة. ⁷- أنّ يُهَنّئ مَن لَاقاه مِن إخوانَهُ المؤمِنينَ بِقَولهُ : " ألحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَنا مِنَ المُتَمَسِّكِينَ بِولايَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَالأَئِمَّة عَلَيّهُم السَّلام "

قالَ الإمامَ الصَادِق «عَلَيّه السَّلام» لِبَعض أصّحابَهُ : لَعَلَّك تَرّىٰ اللَّه عزَّ وجلَّ خَلَق يَومًا أعّظَم حُرمّة مِنهُ "يَومُ الغَدّيرِ" لا واللَّه لا واللَّه لا واللَّه .
• المَصدر : وَسائِل ألشيعّة ج٨ ، ٨٩

ابتسم فأنت غديري🌻🤍. عن الإمام الرضا (عليه السلام) : فَمَن تَبَسَّمَ في وَجهِ أَخِيهِ يَومَ الغَدِيرِ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيهِ يَومَ القِيامَةِ بِالرَّحمَةِ وقَضَى لَهُ أَلفَ حاجَةٍ وبَنَى لَهُ قَصراً في الجَنَّةِ مِن دُرَّةٍ بَيضَاءَ ونَضَّرَ وَجهَهُ .
- إقبال الاعمال

بِــنَبِيٍّ عَــرَبِيٍّ وَرَسُــولٍ مَــدَنِيٍّ وَأَخِيــهِ أَسَــدُ اللهِ مُسَمَّــى بِعَلِــيِّ وَبِزَهْــرَاءَ بَتُــولٍ وَبِأُمٍّ وَلَــدَتْهَا وَبِسِبْطَيْــهِ وَشِبْلَيْــهِ هُمَــا نَجْلَــا زَكِــيِّ وَبِسَجَّــادٍ وَبِالْبَاقِــرِ وَالصَّــادِقِ حَقًّــا وَبِمُوسَــى وَعَلِــيٍّ وَتَقِــيٍّ وَنَقِــيِّ وَبِذِي الْعَسْكَــرِي وَالْحُجَّــةِ الْقَائِــمِ بِالْحَــقِّ الَّــذِي يَضْــرِبُ بِالسَّــيْفِ بِحُكْــمٍ أَزَلِــيِّ أَجِــبِ الْآنَ دُعَانَــا وَتَرَحَّــمْ حُضَّارَنَــا فَاقْــضِ حَاجَاتِهِــمُ الْكُــلَّ إِلَهِــي بِعَلِــيِّ وَعَلَيْهِــمْ صَلَوَاتِــي وَسَلَامِــي بِأُلُــوفٍ وَبِلَيْــلٍ وَنَهَــارٍ وَغَــدَاةٍ وَعَشِــيِّ وَتَقَبَّــلْ بِقَبُــولٍ حَسَــنٍ رَبَّ دُعَانَــا بِمُحَمَّــدٍ وَعَلِــيٍّ وَبِأَوْلَادِ عَلِــيِّ.

نسألكم الدعاء كثيرًا🤍