en
Feedback
- تُرَاب وَحِكَايَة .

- تُرَاب وَحِكَايَة .

Open in Telegram

هُنَا تُرْوَى سِيرَةُ الْأَطْهَارِ، وَتُحْيَا شَعَائِرُ الْأَبْرَارِ، وَيُذْكَرُ مُحَمَّدٌ وَآلُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ. قَنَاةٌ خَادِمَةٌ لِنَهْجِ أَهْلِ الْبَيْتِ (ع). 𝑺𝒊𝒕𝒆: @zfivh_bot/تواصل 𝑺𝒊𝒕𝒆: @zzfivhj_bot /تبادل

Show more
1 109
Subscribers
-2824 hours
-17 days
+30830 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+84
in 74 channels
August '26
+923
in 274 channels
Get PRO
July '26
+379
in 179 channels
Get PRO
June '26
+385
in 166 channels
Get PRO
May '26
+460
in 175 channels
Get PRO
April '26
+271
in 81 channels
Get PRO
March '26
+811
in 85 channels
Get PRO
February '26
+149
in 23 channels
Get PRO
January '26
+73
in 9 channels
Get PRO
December '25
+57
in 0 channels
Get PRO
November '25
+209
in 4 channels
Get PRO
October '25
+22
in 3 channels
Get PRO
September '250
in 2 channels
Get PRO
August '250
in 0 channels
Get PRO
July '250
in 0 channels
Get PRO
June '25
+1
in 0 channels
Get PRO
May '25
+2
in 0 channels
Get PRO
April '25
+366
in 1 channels
Get PRO
March '250
in 1 channels
Get PRO
February '250
in 8 channels
Get PRO
January '25
+2
in 10 channels
Get PRO
December '240
in 2 channels
Get PRO
November '24
+3
in 1 channels
Get PRO
October '240
in 0 channels
Get PRO
September '240
in 0 channels
Get PRO
August '24
+54
in 3 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
05 September+5
04 September+5
03 September+38
02 September+25
01 September+11
Channel Posts
》قفل》 تم قفل

2
قفل
1
3
دزيتلك الفوكاه شسالفههه ؟
1
4
خاب ليش تحطون بس هنااااااا
1
5
وجه المنشور بقناتك و ارسل لي منشورك اتفاعل عليه بنجمة @M525x1286BOT  سايت بقايا عقل
13
6
》تم فتح القناة 》
1
7
فتح
1
8
https://t.me/Rooreer/21006?single تفاعلو
1
9
》قفل》 تم قفل
1
10
قفل
1
11
حطوا نجوم عالموضوع وأقرؤا وتصبحَون عَلى ماتتِمنون يعيوناتهَا لزَهرَّة ❤❤.
35
12
sticker.webp
37
13
الرِضا بِقضَاء الله وقَدرِه: الجُزء الأول || الجُزء الثاني .
36
14
https://t.me/fta_aa313/61954 عادي تخلون نجومات
1
15
https://t.me/fta_aa313/61954 عادي تحلون نجومات
3
16
https://t.me/fta_aa313/61954 امم حطوا نجومات
1
17
كَلَامُ أَهْلِ البَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ: قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «مَنْ رَضِيَ بِقَضَاءِ اللهِ جَرَتْ عَلَيْهِ القَضَاءَاتُ وَهُوَ مَأْجُورٌ.» وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «الرِّضَا بِقَضَاءِ اللهِ يُنْزِلُ السَّكِينَةَ.» وَوَرَدَ فِي دُعَاءِ الإِمَامِ زَيْنِ العَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ، رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ، مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعَائِكَ.» وَهٰذَا مِنْ أَجْمَلِ مَا يَطْلُبُهُ الإِنْسَانُ لِنَفْسِهِ؛ أَنْ يَكُونَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنًّا بِقَدَرِ اللهِ، رَاضِيًا بِقَضَائِهِ. كَيْفَ نُرَبِّي أَنْفُسَنَا عَلَىٰ الرِّضَا؟ أَوَّلًا: أَنْ نَعْرِفَ اللهَ أَكْثَرَ، فَمَنْ عَرَفَ رَحْمَةَ اللهِ وَحِكْمَتَهُ اطمَأَنَّ إِلَيْهِ. ثَانِيًا: أَنْ نَتَوَقَّفَ عَنْ مُعَاقَبَةِ أَنْفُسِنَا عَلَىٰ مَا مَضَىٰ. ثَالِثًا: أَنْ نَتْرُكَ كَثْرَةَ قَوْلِ «لَوْ» فِي الأُمُورِ الَّتِي لَا يُمْكِنُ تَغْيِيرُهَا. رَابِعًا: أَنْ نُكْثِرَ مِنَ الدُّعَاءِ وَذِكْرِ اللهِ. خَامِسًا: أَنْ نَتَذَكَّرَ دَائِمًا أَنَّنَا لَا نَرَىٰ إِلَّا جُزْءًا صَغِيرًا مِنَ الصُّورَةِ، أَمَّا اللهُ فَيَعْلَمُ البِدَايَةَ وَالنِّهَايَةَ. وَأَجْمَلُ مَا فِي الرِّضَا أَنَّكَ لَا تَعُودُ بِحَاجَةٍ إِلَىٰ فَهْمِ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ تَطْمَئِنَّ. فَقَدْ لَا تَعْرِفُ لِمَاذَا فَقَدْتَ، وَلَا لِمَاذَا تَأَخَّرَتْ أُمْنِيَتُكَ، وَلَا لِمَاذَا أُغْلِقَ ذٰلِكَ البَابُ. وَلٰكِنَّكَ تَعْرِفُ شَيْئًا وَاحِدًا: أَنَّ اللهَ أَعْلَمُ. وَأَنَّ اللهَ أَرْحَمُ. وَأَنَّ اللهَ لَا يَضِيعُ عَبْدًا تَوَكَّلَ عَلَيْهِ. فَتَقُولُ: «رَضِيتُ يَا رَبِّ، لَا لِأَنِّي فَهِمْتُ كُلَّ شَيْءٍ، بَلْ لِأَنِّي وَثِقْتُ بِكَ.» الخَاتِمَةُ: إِذَا أَرَدْتَ رَاحَةَ القَلْبِ، فَلَا تُحَاوِلْ أَنْ تُجْبِرَ الحَيَاةَ عَلَىٰ أَنْ تَكُونَ كَمَا تُرِيدُ. اِسْعَ، وَادْعُ، وَاعْمَلْ، وَخُذْ بِالأَسْبَابِ، ثُمَّ سَلِّمْ أَمْرَكَ لِلَّهِ. فَمَا كَتَبَهُ اللهُ لَكَ سَيَأْتِيكَ، وَمَا لَمْ يُكْتَبْ لَكَ لَنْ تَبْلُغَهُ وَلَوْ اجْتَمَعَتْ لَكَ أَسْبَابُ الدُّنْيَا. وَإِذَا ضَاقَ صَدْرُكَ، فَقُلْ: «يَا رَبِّ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَبِقَضَائِكَ رَضِيتُ، فَاجْعَلْ قَلْبِي مُطْمَئِنًّا بِكَ، وَلَا تَجْعَلْنِي أَتَعَلَّقُ بِمَا لَيْسَ لِي.» فَالسَّعَادَةُ لَيْسَتْ فِي أَنْ تَحْصُلَ عَلَىٰ كُلِّ مَا تُرِيدُ، بَلْ فِي أَنْ تَثِقَ بِأَنَّ مَا اخْتَارَهُ اللهُ لَكَ خَيْرٌ، حَتَّىٰ وَإِنْ لَمْ تَفْهَمْ خَيْرِيَّتَهُ الآنَ. وَمَا أَجْمَلَ قَلْبًا يَقُولُ فِي كُلِّ أَحْوَالِهِ: «الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَىٰ مَا أَعْطَىٰ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ عَلَىٰ مَا مَنَعَ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ عَلَىٰ مَا قَدَّرَ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ فِي كُلِّ حَالٍ.»
37
18
الرِّضَا بِقَضَاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ إِنَّ مِنْ أَرْفَعِ مَقَامَاتِ الإِيمَانِ وَأَجْمَلِ مَنَازِلِ القُلُوبِ: مَقَامَ الرِّضَا بِاللهِ سُبْحَانَهُ، وَالرِّضَا بِقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ. فَالمُؤْمِنُ لَا يَعِيشُ حَيَاتَهُ مُعْتَمِدًا عَلَىٰ مَا يُرِيدُهُ هُوَ فَقَطْ، بَلْ يَتَعَلَّمُ أَنْ يَثِقَ بِمَا يَخْتَارُهُ اللهُ لَهُ، لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ اللهَ أَعْلَمُ بِمَصْلَحَتِهِ، وَأَرْحَمُ بِهِ مِنْ نَفْسِهِ. قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ، وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. هٰذِهِ الآيَةُ تُعَلِّمُ الإِنْسَانَ أَنَّ نَظْرَتَهُ لِلأَحْدَاثِ قَاصِرَةٌ، فَقَدْ يَرَىٰ الشَّرَّ فِي أَمْرٍ وَاللهُ يَجْعَلُ فِيهِ خَيْرًا، وَقَدْ يَرَىٰ الخَيْرَ فِي أَمْرٍ وَيَكُونُ فِيهِ ضَرَرٌ لَا يَعْلَمُهُ. وَلِذٰلِكَ كَانَ الرِّضَا بِقَضَاءِ اللهِ ثَمَرَةً مِنْ ثَمَرَاتِ اليَقِينِ بِحِكْمَةِ اللهِ. مَا هُوَ الرِّضَا؟ الرِّضَا لَيْسَ أَنْ يَكُونَ الإِنْسَانُ فَرِحًا بِكُلِّ مَا يَحْدُثُ لَهُ، وَلَا أَنْ يَتَوَقَّفَ عَنْ الحُزْنِ وَالبُكَاءِ. بَلِ الرِّضَا هُوَ أَنْ يَقُولَ القَلْبُ: «يَا رَبِّ، أَنَا لَا أَفْهَمُ كُلَّ مَا يَحْدُثُ، وَلٰكِنِّي أَثِقُ بِكَ، وَأَعْلَمُ أَنَّ لَكَ حِكْمَةً فِي كُلِّ أَمْرٍ.» فَقَدْ يَتَأَلَّمُ الإِنْسَانُ وَهُوَ رَاضٍ، وَقَدْ تَنْزِلُ دُمُوعُهُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِاللهِ. وَالحُزْنُ لَا يُنَافِي الرِّضَا، وَلٰكِنَّ الِاعْتِرَاضَ عَلَىٰ اللهِ وَسُوءَ الظَّنِّ بِهِ هُمَا مَا يُنَافِيَانِ الرِّضَا. الرِّضَا وَالابْتِلَاءُ لَيْسَتِ الحَيَاةُ دَائِمًا كَمَا نَتَمَنَّىٰ، فَفِيهَا الفَقْدُ، وَالمَرَضُ، وَالفِرَاقُ، وَتَأَخُّرُ الأَمَانِي، وَالأُمُورُ الَّتِي لَا نَسْتَطِيعُ تَغْيِيرَهَا. وَهُنَا يَظْهَرُ مَعْدِنُ الإِيمَانِ. فَالمُؤْمِنُ إِذَا أَصَابَهُ مَا يَكْرَهُ، لَا يَفْقِدُ صِلَتَهُ بِاللهِ، بَلْ يَتَقَرَّبُ إِلَيْهِ أَكْثَرَ. يَبْكِي بَيْنَ يَدَيْهِ، وَيَدْعُوهُ، وَيَشْكُو إِلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: «رَضِيتُ بِمَا قَضَيْتَ، وَسَلَّمْتُ لِأَمْرِكَ، فَاجْعَلْ لِي فِي قَضَائِكَ خَيْرًا.» وَقَدْ قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «الرِّضَا بِمَا قَضَى اللهُ أَقْرَبُ مَفَازَةٍ.» فَكُلَّمَا تَعَلَّقَ القَلْبُ بِاللهِ، خَفَّ عَلَيْهِ مَا يَثْقُلُهُ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا. لِمَاذَا نَجْزَعُ أَحْيَانًا؟ لِأَنَّنَا نَنْظُرُ إِلَىٰ الحَدَثِ مِنْ زَاوِيَةٍ وَاحِدَةٍ. نَرَىٰ مَا فَقَدْنَاهُ، وَلَا نَرَىٰ مَا سَيُعَوِّضُنَا اللهُ بِهِ. نَرَىٰ البَابَ الَّذِي أُغْلِقَ، وَلَا نَرَىٰ الأَبْوَابَ الَّتِي قَدْ تُفْتَحُ بَعْدَهُ. نَرَىٰ تَأَخُّرَ دُعَائِنَا، وَلَا نَرَىٰ مَا يُدَّخَرُ لَنَا. وَلٰكِنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا لَا نَعْلَمُ. فَرُبَّ أَمْرٍ ظَنَنْتَهُ نِهَايَةً، وَكَانَ بِدَايَةً لِخَيْرٍ عَظِيمٍ. وَرُبَّ شَيْءٍ تَمَنَّيْتَهُ بِشِدَّةٍ، وَكَانَ مَنْعُهُ عَنْكَ حِفْظًا وَرَحْمَةً. الرِّضَا لَا يَعْنِي تَرْكَ الدُّعَاءِ: مِنْ أَجْمَلِ مَا يَفْهَمُهُ المُؤْمِنُ أَنَّ الرِّضَا لَا يَعْنِي أَنْ يَتْرُكَ الدُّعَاءَ. بَلْ يَدْعُو وَيُلِحُّ فِي الدُّعَاءِ، وَيَطْلُبُ مِنَ اللهِ مَا يُرِيدُ، وَلٰكِنَّهُ فِي نِهَايَةِ دُعَائِهِ يُسَلِّمُ أَمْرَهُ إِلَىٰ اللهِ. فَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَا أُرِيدُ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ خَيْرٌ لِي فَاقْدُرْهُ لِي، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ خَيْرٌ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْ قَلْبِي عَنْهُ.» فَهٰذَا هُوَ التَّسْلِيمُ الحَقِيقِيُّ. الرِّضَا وَحُسْنُ الظَّنِّ بِاللهِ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ القَلْبُ رَاضِيًا وَهُوَ يُسِيءُ الظَّنَّ بِاللهِ. فَإِذَا قَالَ الإِنْسَانُ: «لِمَاذَا أَنَا؟ وَلِمَاذَا حَدَثَ لِي هٰذَا؟» فَلْيَتَذَكَّرْ أَنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ عَبْدًا، وَأَنَّ رَحْمَتَهُ وَاسِعَةٌ. قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾. فَكُلُّ مَا يَأْتِي مِنَ اللهِ يَحْتَاجُ إِلَىٰ قَلْبٍ وَاثِقٍ، وَعَقْلٍ مُتَأَنٍّ، وَنَفْسٍ صَابِرَةٍ.
35
19
خَل أنشُر 😖😖😖.
1
20
متتتت وعَلي 😭😂😂😂😂!!
1