عَيْطَمُوس 🪶
Open in Telegram
آمل أن أكون كالسَّلا الذي أسماني به أبي.. اسمًا، وفعلًا، ومعنًى. نَثْرُ لحظة .. ومداد قلم القلب! نَفْثَةُ مصدورٍ، وتنفُّس مَحْرورٍ. - جميع ما هنا بقلمي.
Show more228
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+830 days
Posts Archive
228
لا تزال سنن الله في الحياة والتجارب تصقلك حتّى تصلك إلىٰ نتيجة حتمية، مؤكدة، لا شك فيها..
أن ربك الله، بكل ما يحمل هذا الاسم من معاني وعظمة وقدرة.
فلذلك .. تدلَّع، أطلب، أكثِر، وسِّع قائمة أمانيك وما تريده من الله.
. سَلا 🪶
228
من رحم الألم، ورحم المستحيل؛ يولد الأمل، والأعاجيب!
منذ دخولنا أول يوم لهذا المنزل، سعينا جاهدين كلنا على أن تنبت شجرة أو زهرة واحدة في هذا الصرح الصَّغير.
تذهب أمي جاهدة لشراء النبات المخصص، ويذهب بقية أهل البيت لأخذ التربة المخصصة للزرع فيها، ناهيك بعدها عن الإهتمام بها بالسقي كل يوم وكأنها فرد من أفراد الأسرة، ولكن.. و مع هذا كله:
-لم يرد الله أن تنبت ولو واحدة منهم-
هل تصدق!
أن هذا كله من العمل بالأسباب، والمحاولة، والمجاهدة، أراد الله إلا أن يتم أمره!
هل تتصور أن هذه النبتة العجيبة خُلقت من رحم المستحيل! وعند إنقطاع الأمل بالكامل!
خُلقت من آبار المياة التي يستغنى عنها، وغبار الأتربة التي تَجُرَّها الريح يمنةً ويسرى!
دون تربة مخصصة، ولا معاهدة مستمرة بالسَّقي، لا شيء لا شيء، لكنها أصبحت، ونمت، وتمَّت دون علم منا، ولا اهتمام!
هل لا زلت تشك بقدرته؟
أم لا يزال يداعب يقينك بعض من ألاعيب تافهة ألقاها الشيطان حتّى تخالط شغاف قلبك؟
ليتك تدرك أن من تعبد، وتدعو، وتضطر إليه:
قادر
قادر
قادر
🌿
228
يُحاول .. يكاد يتنفس من ثقب أبرة.
تتنكر عليه نفسه، وعزمه، وقلبه.
يربت على كتف نفسه بنفسه قائلًا:
نصبر الآن .. ونستمتع بعدين.
يحاول يقرأ قصص الذين ساروا في الطريق من قبله، فيجد العجب!
هذه آثار اقدامهم! وتلك بعض من جروح محاولاتهم، وذاك لا زال جرحه رطبًا لم يبرء!
إذن!
الطريق طريق تعب!
لكن يهونه عليك أنه تعب لله، ولأجل الله، وانتظار لما عند الله.
يهون يا صاحبي .. يهون.
228
أحبُّ جدًا جدًا أن أستمع لقصص إستجابة الدعاء.. كيف كانت قلوبهم مليئة باليقين قبل أن تكون مليئة بالسؤال.
كيف أنَّ كل ما حولهم يهتفون إليهم: كلا!، فلا يلقون لهم بالًا، وقلوبهم كلها عند ربٍّ قائِلٍ: -كن- فيكون.
هذه القصص تُثبت لك يومًا بعد يوم أنَّ صوتك مسموع منه سبحانه، ودعائك الذي لا تكاد ترتب فيه جملةً، ولا تنظم فيه كلمة فصيحة يفهمه سبحانه حرفًا حرفًا.
صدرك المليء بالشجن يهونه يقينك الثَّابت كالجبال بوعد الله سبحانه..
لا أقولها عبارةً، بل ثقة بوعده.. ومن أصدق من الله وعدًا وقيلا؟
لا تبرح.. ربك يحب هذا الجهد منك، وهذا الصوت، وهذا الدعاء .. فاثبت.
228
كبرت، ولا زلت أجد نفسي في العزلة..
لا أحب الضوضاء، ولا لفت الأنظار، ولا أن يشار إليَّ بالبنان إلا بشيء أردته حقًّا.
لا زلت.. أختار جليسي بعناية وكأنما أختار قطعة ثمينة من بين القطع العديدة..
لا يلفتني ما يلفت كثيرًا من البشر، لديّ إختيار مختلف، لا أزكيه فخرًا، ولكن أحبه ببساطة.
هذه الأجواء التي تجد فيها نفسك .. حافظ عليها.
228
زميلتنا في الحلقة، أنتقلتُ لهذه الحلقة جديدًا ولا أعرف عنها شيئًا بعد، وصادف دخولي قبل أيام أثناء قراءة هذه الفذَّة نصابها.
لسانٌ مثقل جدًا، محاولة في نطق الحروف بدم قلبها، تردد جليٌّ واضح، وتأتاة تحاول بشق نفسها أن تتخلص منها، حتى إني أشعر بحرارة صبرها ومحاولتها لنطق الحرف الواحد من خلف الشاشة.
تخيّل.. هذه العوارض كلها لم تثنيها عزمًا عن هدفها، بل وأجدها دائمًا من المبكرات، المتقنات التي يفوق كمية نصابها نصابي بشكلٍ متكرر.
تخيّل!
أنك أفضل حالًا منها ومن غيرها بكثير، ولسانك يكاد يبين بكل حرف وينطقه بألف لغة بفضل مُطلِقِه سبحانه، ولا زلتَ تتكاسل عن هدفك وتهون على نفسك بأنها فترة فتور ووجودها واجب!
لا تسأل حينها عن كيفية مضاعفة الأجور لها منه سبحانه، فلك الأجر الواحد ولها الأجران، وكيف أن حتّى هذا الهم الذي تُصاب به بعد الإنتهاء من التسميع بظنها أنها أخفقت تؤجر عليه.
سبقوك أهل الأعذار يا مُكمَّل القوة و العافية!
"ولم أرَ في عُيوبِ النّاسِ عيبًا
كنقصِ القادرينَ على التّمامِ!"
228
الحمدلله الذي جعل في ثُلَّة من خلقه متنفس من ضيق هذه الحياة.. تستريح بأحاديثهم.. وتطمئن لمجالسهم..
هذه النّفوس الطيبة، بعيدة كل البعد عن كل ما خالط الحرام، تأكيدًا وشبهةً.
تمتلئ هذه المجالس بأحاديث منهم بأفعالهم بالأمس، ماذا يتمنون، وكيف حصل كذا وكذا..
لا تجد ثغرة سوداء في بيضاء ونقاء أحاديثهم، وإن أردت وصفًا لهم أكثر وتعرفًا عليهم أعمق فحسبي إن أقول لك أنهم:"أهل القرآن"
