طَالِبًا مَرضَاتِكَ .
Open in Telegram
طَالِبًا مَْرضَاتُ فَاطِمةَ وَأَبِيهَا وَبَعّلِهَا وَبَنِيهَا . - أَترُك أَثَرٌ لَكَ قَبْلَ ذِهَابَك إلىٰ الآخِرَة ، : هَذِهِ القَنْاة هِيَّ أَثرِيّ .
Show moreNo data
Subscribers
-224 hours
No data7 days
-7930 days
Posts Archive
إنَّ جُهُودَ الإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ الكَبِيرَةَ وَعَمَلَهُ الدَّؤُوبَ ، أَسْهَمَت فِي تَجذِيرِ وَتَعمِيقِ مَذهَبِ أَهلِ البَيتِ عَلَيهِمُ السَّلَامُ ، وَأَصبَحَ فِيمَا بَعدُ يُسَمَّى مَذهَبَ الإِمَامِ جَعْفَرِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِإِسهَامَاتِهِ الكَبِيرَةِ فِي نَشْرِ الفِقْهِ الإِمَامِيِّ ، فَقَدْ وَرَدَ مِنَ الأَحَادِيثِ وَالرِّوَايَاتِ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَا لَمْ يَرِدْ عَنْ غَيْرِهِ مِنَ الأَئِمَّةِ المَعْصُومِينَ حَيْثُ تَمَتَّعَ بِحُرِّيَّةٍ نِسْبِيَّةٍ سَاعَدَتهُ عَلَى نَشْرِ الفِقْهِ الإِمَامِيِّ ، وَهَبَّ إِلَيْهِ طُلَّابُ العِلْمِ وَالمَعْرِفَةِ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ وَصَوْبٍ ، لِيَتَتَلْمَذُوا عَلَيْهِ ، وَيَنهَلُوا مِن مَنهَجِ عِلمِهِ وَفِكْرِهِ ، مِمَّا سَاعَدَ عَلَى نَشرِ الفِقهِ الإِمَامِيِّ فِي مُختَلَفِ البُلدَانِ الإِسلَامِيَّةِ .
مُتَبَارِكِينَ بِوِلَادَةِ حَفِيدِ الرَّسُولِ الأَعْظَمِ ،
مَن نِلْنَا شَرَفَ الِانتِسَابِ إِلَى مَذهَبِهِ ،
جَعفَرُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) 🌷.
🔖مَلامِحُ مِن سِيرَةِ النَّبِيِّ🔖 ..
▫️بُودكَاست ¦¦ الشَّيعة والسَّيرة النَّبويَّة .
▫️ وَمَضات ¦¦ نَبِيُ الرَّحمَة .
▫️لِماذا نَدرُسُ سِيرةَ النَّبِيِّ ¦¦ سِيرةٌ وبَصيرة .
▫️مِن سِيرةِ المُصطَفى ¦¦ نُورُ النَّبِي .
▫️كِتابٌ مَسموع ¦¦ الصُّندوق الأسوَد .
▫️مِنَ السِّيرة ¦¦ رَسولُ الإسلام .
السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَبِيع الْأَوَّل :
• مَوْلِدُ سِبْطِ النَّبِيِّ الْأَكْرَمِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (عَليْهِ السَّلام) سَنَةَ 83 هـ
• مَوْلِدُ سَيِّدِ الْكَائِنَاتِ وَخَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ النَّبِيِّ الْأَكْرَمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) سَنَةَ 40 قَبْلَ الْبَعْثَةِ (عَامَ الْفِيلِ) وَسَنَةَ 53 قَبْلَ الْهِجْرَةِ عَلَى الرِّوَايَةِ الْمَشْهُورَةِ .
السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَبِيع الْأَوَّل :
• مَوْلِدُ سِبْطِ النَّبِيِّ الْأَكْرَمِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) الْإِمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (عَليْهِ السَّلام) سَنَةَ 83 هـ
• مَوْلِدُ سَيِّدِ الْكَائِنَاتِ وَخَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ النَّبِيِّ الْأَكْرَمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) سَنَةَ 40 قَبْلَ الْبَعْثَةِ (عَامَ الْفِيلِ) وَسَنَةَ 53 قَبْلَ الْهِجْرَةِ عَلَى الرِّوَايَةِ الْمَشْهُورَةِ .
كَانَ الإِمَامُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ جَالِسًا ، وَبِجَانِبِهِ رَجُلٌ يَسْتَغْفِرُ بَسرعُةً
فَقَالَ لَهُ الإِمَامُ :
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، أَتَدرِي مَا الِاسْتِغْفَارُ❓
إِنَّ الِاسْتِغْفَارَ يَقَعُ عَلَى سِتَّةِ مَعَانٍ :
☄️الأُولَى: النَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى ،
فَأَنَا عِنْدَمَا أَقولُ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، يَعْنِي أَنِّي نَادِمٌ
☄️الثَّانِيَةُ: العَزْمُ عَلَى تَرْكِ العَوْدَةِ إِلَيْهِ أَبَدًا
☄️الثَّالِثَةُ: أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى المَخْلُوقِينَ حُقُوقَهُمْ ، حَتَّى تَلْقَى اللهَ أَمْلَسَ ، لَيْسَ عَلَيْكَ تَبِعَةٌ
☄️الرَّابِعَةُ: أَنْ تَعْمِدَ إِلَى كُلِّ فَرِيضَةٍ عَلَيْكَ ضَيَّعْتَهَا ، فَتُؤَدِّيَ حَقَّهَا
☄️الخَامِسَةُ: أَنْ تَعْمِدَ إِلَى اللَّحْمِ الَّذِي نَبَتَ عَلَى السُّحْتِ ، فَتُذِيبَهُ بِالأَحْزَانِ ، حَتَّى يَلْتَصِقَ الجِلْدُ بِالعَظْمِ ، وَيَنْشَأَ بَيْنَهُمَا لَحْمٌ جَدِيدٌ
☄️السَّادِسَةُ: أَنْ تُذِيقَ الجَسَدَ أَلَمَ الطَّاعَةِ ، كَمَا أَذَقْتَهُ حَلَاوَةَ المَعْصِيَةِ ،
فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقولُ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ .
المَصدَر: نَهجُ البَلَاغَةِ ، الحِكمَة (٤١٧) .
