es
Feedback
طَالِبًا مَرضَاتِكَ .

طَالِبًا مَرضَاتِكَ .

Ir al canal en Telegram

طَالِبًا مَْرضَاتُ فَاطِمةَ وَأَبِيهَا وَبَعّلِهَا وَبَنِيهَا . - أَترُك أَثَرٌ لَكَ قَبْلَ ذِهَابَك إلىٰ الآخِرَة ، : هَذِهِ القَنْاة هِيَّ أَثرِيّ .

Mostrar más
643
Suscriptores
+924 horas
+547 días
+330 días
Archivo de publicaciones
8039355676.mp34.37 MB

طَالِبًا مَرضَاتِكَ .: رَحِمَ اللهُ أَبَا ثُمامَةَ الصَّائِدِيَّ ، وَحَشَرَنَا مَعَهُ وَمَعَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ الإِمامِ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ .

sticker.webp0.02 KB

+1
إِبصارُ العَينِ فِي أَنْصارِ الحُسَينِ يَذكُرُ سِيرَةَ أَبِي ثُمامَةَ الصَّائِدِيِّ وَتَرجَمَتَهُ .

+1
إِبصارُ العَينِ فِي أَنْصارِ الحُسَينِ يَذكُرُ سِيرَةَ أَبِي ثُمامَةَ الصَّائِدِيِّ وَتَرجَمَتَهُ .

وَكانَ أَبُو ثُمامَةَ مِن أَشَدِّ أَصحابِ الإِمامِ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ وَفاءً وَبَصيرَةً ، فَلَم يَشغَلهُ وَقعُ السُّيوفِ وَالسِّهامِ عَن ذِكرِ اللهِ ، بَل ذَكَّرَ الإِمامَ بِدُخولِ وَقتِ صَلاةِ الظُّهرِ ، فَقَالَ : جُعِلتُ فِداكَ ، نَفسِي لِنَفسِكَ الفِداءُ ، إِنِّي أَرى هٰؤُلاءِ قَدِ اقتَرَبوا مِنكَ ، وَلا وَاللهِ لا تُقتَلُ حَتّى أُقتَلَ دُونَكَ ، وَأُحِبُّ أَن أَلقَى اللهَ وَقَد صَلَّيتُ هٰذِهِ الصَّلاةَ فَدَعا لَهُ الإِمامُ الحُسَينُ عَلَيهِ السَّلامُ بِالخَير ، وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فِي أَشَدِّ لَحَظاتِ المَعرَكَةِ ثُمَّ استَأذَنَ الإِمامَ فِي القِتالِ ، فَأَذِنَ لَهُ وَدَعا لَهُ ، فَتَقَدَّمَ يُقاتِلُ بَينَ يَدَي سَيِّدِ الشُّهَداءِ عَلَيهِ السَّلامُ قِتالَ الأَبطالِ ، حَتّى نالَ شَرَفَ الشَّهادَةِ يَومَ عاشُوراءَ سَنَةَ ٦١ هـ ، فَخَلَّدَ التَّاريخُ ذِكرَهُ بِلَقَبِ شَهِيدِ الصَّلَاةِ ، لِيَبقَى نِبراسًا لِلوَفاءِ ، وَالثَّبَاتِ ، وَالمُحافَظَةِ عَلَى الصَّلاةِ حَتّى فِي أَصعَبِ الظُّروفِ . لِلمُطالَعَةِ وَالتَّوَثيقِ ⬇:

🤩مَن هُوَ أَبُو ثُمامَةَ الصَّائِدِيّ ؟ 🤩
+1
🤩مَن هُوَ أَبُو ثُمامَةَ الصَّائِدِيّ ؟ 🤩

🤩مَن هُوَ أَبُو ثُمامَةَ الصَّائِدِيّ ؟ 🤩
+1
🤩مَن هُوَ أَبُو ثُمامَةَ الصَّائِدِيّ ؟ 🤩

رَحِمَ اللهُ أَبَا ثُمامَةَ الصَّائِدِيَّ ، وَحَشَرَنَا مَعَهُ وَمَعَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ الإِمامِ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ .

يَذكُرُ مَوقِفَ أَبِي ثُمامَةَ الصَّائِدِيِّ يَومَ عاشوراءَ وَاستِشهادَهُ .

إِبصارُ العَينِ فِي أَنْصارِ الحُسَينِ يَذكُرُ سِيرَةَ أَبِي ثُمامَةَ الصَّائِدِيِّ وَتَرجَمَتَهُ .

رَحِمَ اللهُ أَبَا ثُمامَةَ الصَّائِدِيَّ ، وَحَشَرَنَا مَعَهُ وَمَعَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ الإِمامِ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ .

+1
إِبصارُ العَينِ فِي أَنْصارِ الحُسَينِ يَذكُرُ سِيرَةَ أَبِي ثُمامَةَ الصَّائِدِيِّ وَتَرجَمَتَهُ .

رَحِمَ اللهُ أَبَا ثُمامَةَ الصَّائِدِيَّ ، وَحَشَرَنَا مَعَهُ وَمَعَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ الإِمامِ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ .

يَذكُرُ مَوقِفَ أَبِي ثُمامَةَ الصَّائِدِيِّ يَومَ عاشوراءَ وَاستِشهادَهُ .

إِبصارُ العَينِ فِي أَنْصارِ الحُسَينِ يَذكُرُ سِيرَةَ أَبِي ثُمامَةَ الصَّائِدِيِّ وَتَرجَمَتَهُ .

وَكانَ أَبُو ثُمامَةَ مِن أَشَدِّ أَصحابِ الإِمامِ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ وَفاءً وَبَصيرَةً ، فَلَم يَشغَلهُ وَقعُ السُّيوفِ وَالسِّهامِ عَن ذِكرِ اللهِ ، بَل ذَكَّرَ الإِمامَ بِدُخولِ وَقتِ صَلاةِ الظُّهرِ ، فَقَالَ : جُعِلتُ فِداكَ ، نَفسِي لِنَفسِكَ الفِداءُ ، إِنِّي أَرى هٰؤُلاءِ قَدِ اقتَرَبوا مِنكَ ، وَلا وَاللهِ لا تُقتَلُ حَتّى أُقتَلَ دُونَكَ ، وَأُحِبُّ أَن أَلقَى اللهَ وَقَد صَلَّيتُ هٰذِهِ الصَّلاةَ فَدَعا لَهُ الإِمامُ الحُسَينُ عَلَيهِ السَّلامُ بِالخَير ، وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فِي أَشَدِّ لَحَظاتِ المَعرَكَةِ ثُمَّ استَأذَنَ الإِمامَ فِي القِتالِ ، فَأَذِنَ لَهُ وَدَعا لَهُ ، فَتَقَدَّمَ يُقاتِلُ بَينَ يَدَي سَيِّدِ الشُّهَداءِ عَلَيهِ السَّلامُ قِتالَ الأَبطالِ ، حَتّى نالَ شَرَفَ الشَّهادَةِ يَومَ عاشُوراءَ سَنَةَ ٦١ هـ ، فَخَلَّدَ التَّاريخُ ذِكرَهُ بِلَقَبِ شَهِيدِ الصَّلَاةِ ، لِيَبقَى نِبراسًا لِلوَفاءِ ، وَالثَّبَاتِ ، وَالمُحافَظَةِ عَلَى الصَّلاةِ حَتّى فِي أَصعَبِ الظُّروفِ . لِلمُطالَعَةِ وَالتَّوَثيقِ ⬇:

وَكانَ أَبُو ثُمامَةَ مِن أَشَدِّ أَصحابِ الإِمامِ الحُسَينِ عَلَيهِ السَّلامُ وَفاءً وَبَصيرَةً ، فَلَم يَشغَلهُ وَقعُ السُّيوفِ وَالسِّهامِ عَن ذِكرِ اللهِ ، بَل ذَكَّرَ الإِمامَ بِدُخولِ وَقتِ صَلاةِ الظُّهرِ ، فَقَالَ : جُعِلتُ فِداكَ ، نَفسِي لِنَفسِكَ الفِداءُ ، إِنِّي أَرى هٰؤُلاءِ قَدِ اقتَرَبوا مِنكَ ، وَلا وَاللهِ لا تُقتَلُ حَتّى أُقتَلَ دُونَكَ ، وَأُحِبُّ أَن أَلقَى اللهَ وَقَد صَلَّيتُ هٰذِهِ الصَّلاةَ فَدَعا لَهُ الإِمامُ الحُسَينُ عَلَيهِ السَّلامُ بِالخَير ، وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فِي أَشَدِّ لَحَظاتِ المَعرَكَةِ ثُمَّ استَأذَنَ الإِمامَ فِي القِتالِ ، فَأَذِنَ لَهُ وَدَعا لَهُ ، فَتَقَدَّمَ يُقاتِلُ بَينَ يَدَي سَيِّدِ الشُّهَداءِ عَلَيهِ السَّلامُ قِتالَ الأَبطالِ ، حَتّى نالَ شَرَفَ الشَّهادَةِ يَومَ عاشُوراءَ سَنَةَ ٦١ هـ ، فَخَلَّدَ التَّاريخُ ذِكرَهُ بِلَقَبِ شَهِيدِ الصَّلَاةِ ، لِيَبقَى نِبراسًا لِلوَفاءِ ، وَالثَّبَاتِ ، وَالمُحافَظَةِ عَلَى الصَّلاةِ حَتّى فِي أَصعَبِ الظُّروفِ . لِلمُطالَعَةِ وَالتَّوَثيقِ :

🤩مَن هُوَ أَبُو ثُمامَةَ الصَّائِدِيّ ؟ 🤩
+1
🤩مَن هُوَ أَبُو ثُمامَةَ الصَّائِدِيّ ؟ 🤩