ثَبـَاتٌ
Open in Telegram
389
Subscribers
+124 hours
+17 days
+2630 days
Posts Archive
389
من الجدير بالتَذكر ان اقصاء الشيء يحتم عليك إحلال محله بديلاً.
فإذا اردنا اقصاء الدين في موضوع الزواج مثلا، اي اقصاء أوامر الله في شروط الزواج، اقامته وصيانته وادامته. فهنا علينا ان نُحل بدل أوامر الخالق أوامر مَن هم دونه من العبيد!
وهنا يأتي السؤال لماذا يفرض علي كمسلم، افرد الله بالوحدانية ولا اشرك أحدا غيره بالعبادة والتشريع. يفرض علي ان أرفض أوامر الله واطيع اوامر مَن هم مِن دونه من الامم المتحدة وتفريخاتها من منظمات واجندات داعية لتطبيع الشذوذ والزنا والانحلال الأخلاقي بكافة أشكاله والذي باتت تأثيراته واضحة على المجتمعات الغربية من حيث تدمير المجتمعات بضرب حصنها الاول وهو العائلة لاخراج أجيال جوفاء عديمة الدين والأخلاق والقيم لا تطارد الا شهوتها ضمن خططهم لحيونة المجتمعات.
389
ان ملخص ما يطمح اليه الغزاة تلخص في كلام البشير و هو حصر الاسلام في زاوية المساجد والمعابد بعد ما شاهدوا في الاسلام من مقاومة و عزة ، فلا يمكن ان يحصر الاسلام في مكان دون اخر ، فهو منظومة متكاملة لادارة الحياة ، الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية و غيرهن ، فهذه المنظومة عكس اي منظومة مطروحة في الساحه صادرة عن اله عادل عالم حكيم لا يخطأ . يقول تعالى :
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَ يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً
توضيح مبسط لهذه الايات الكريمة
ان بعض الناس يدعون انهم امنوا بما انزل على رسول الله وهو الاسلام و امنوا بما انزل من قبل الرسول ، ولكن في المقابل يريدون ان يضعوا الحاكم هو الطاغوت وقد امرهم الله بالكفر به ، وفي ذيل الاية يقول الله ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا ، اي ان جعل الطاغوت هو الحاكم وهو من فعل الشيطان وهو ضلال بعيد
وفي الاية الاخرى
اذا قيل لاصحاب هذا العمل الذين يريدون تنصيب الطواغيت تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ، فقد وصف الله سبحانه وتعالى هذا النوع من الناس بالمنافقين من جهة يقول انه مؤمن ومن جهة يرفض حكم الله سبحانه وتعالى
ومن هذه الاية يتضح معنى الطاغوت وهو أي نظام يحكم بغير ما انزل الله وبغير خط الرسول صلى الله عليه واله
فكيف بنا بعد ذلك أن نحصر الاسلام في زاوية المساجد والمعابد فهو بنص القران نظام حاكم
فعلى خطى هيهات منا الذلة نقول
هيهات ان يتمكنوا من حصر الاسلام في زاوية المساجد والمعابد
389
ان ملخص ما يطمح اليه الغزاة تلخص في كلام البشير و هو حصر الاسلام في زاوية المساجد والمعابد بعد ما شاهدوا في الاسلام من مقاومة و عزة ، فلا يمكن ان يحصر الاسلام في مكان دون اخر ، فهو منظومة متكاملة لادارة الحياة ، الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية و غيرهن ، فهذه المنظومة عكس اي منظومة مطروحة في الساحه صادرة عن اله عادل عالم حكيم لا يخطأ . يقول تعالى :
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَ يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً
توضيح مبسط لهذه الايات الكريمة
ان بعض الناس يدعون انهم امنوا بما انزل على رسول الله وهو الاسلام و امنوا بما انزل من قبل الرسول ، ولكن في المقابل يريدون ان يضعوا الحاكم هو الطاغوت وقد امرهم الله بالكفر به ، وفي ذيل الاية يقول الله ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا ، اي ان جعل الطاغوت هو الحاكم وهو من فعل الشيطان وهو ضلال بعيد
وفي الاية الاخرى
اذا قيل لاصحاب هذا العمل الذين يريدون تنصيب الطواغيت تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ، فقد وصف الله سبحانه وتعالى هذا النوع من الناس بالمنافقين من جهة يقول انه مؤمن ومن جهة يرفض حكم الله سبحانه وتعالى
ومن هذه الاية يتضح معنى الطاغوت وهو أي نظام يحكم بغير ما انزل الله وبغير خط الرسول صلى الله عليه واله
فكيف بنا بعد ذلك أن نحصر الاسلام في زاوية المساجد والمعابد فهو بنص القران نظام حاكم
فعلى خطى هيهات منا الذلة نقول
هيهات ان يتمكنوا من حصر الاسلام في زاوية المساجد والمعابد
389
ان ملخص ما يطمح اليه الغزاة تلخص في كلام البشير و هو حصر الاسلام في زاوية المساجد والمعابد بعد ما شاهدوا في الاسلام من مقاومة و عزة ، فلا يمكن ان يحصر الاسلام في مكان دون اخر ، فهو منظومة متكاملة لادارة الحياة ، الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية و غيرهن ، فهذه المنظومة عكس اي منظومة مطروحة في الساحه صادرة عن اله عادل عالم حكيم لا يخطأ . يقول تعالى :
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَ يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً
توضيح مبسط لهذه الايات الكريمة
ان بعض الناس يدعون انهم امنوا بما انزل على رسول الله وهو الاسلام و امنوا بما انزل من قبل الرسول ، ولكن في المقابل يريدون ان يضعوا الحاكم هو الطاغوت وقد امرهم الله بالكفر به ، وفي ذيل الاية يقول الله ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا ، اي ان جعل الطاغوت هو الحاكم وهو من فعل الشيطان وهو ضلال بعيد
وفي الاية الاخرى
اذا قيل لاصحاب هذا العمل الذين يريدون تنصيب الطواغيت تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ، فقد وصف الله سبحانه وتعالى هذا النوع من الناس بالمنافقين من جهة يقول انه مؤمن ومن جهة يرفض حكم الله سبحانه وتعالى
ومن هذه الاية يتضح معنى الطاغوت وهو أي نظام يحكم بغير ما انزل الله وبغير خط الرسول صلى الله عليه واله
فكيف بنا بعد ذلك أن نحصر الاسلام في زاوية المساجد والمعابد فهو بنص القران نظام حاكم
فعلى خطى هيهات منا الذلة نقول
هيهات ان يتمكنوا من حصر الاسلام في زاوية المساجد والمعابد
389
الغاية من التوحيد
أو المعنى الشامل للتوحيد
التوحيد ليس فقط شهادة ان لا اله الا الله فقط.
بل هو توحيد الامة كذلك.
فبعد التوحيد الحقيقي "ان لا اله الا الله"، ستبطل كل مفاهيم الطبقية والعنصرية في المجتمع.
لان اعتقاد المجتمع بوجود رب واحد احد يراقب الناس جميعا ويحاسب الناس جميعا على كل صغيرة وكبيرة سيصنع مجتمعا موحدًا في الرأي والقرار والتطبيق
ويبطل كل غرور وانانية وما يؤديان من تعنصر وطبقية.
ولان هدف الناس في المجتمع سيكون الله وليس اشباع رغبات النفس الفانية الامارة بالسوء.
فإن تعرض مجتمع هذه الدولة الى خطر سيكون الجميع (او الغالبية) لديه رأي واحد وهو اعطاء الغالي والنفيس في سبيل الله لغرض حفظ الاعراض والمقدسات.
وهذا ما لا نجده في المجتمع الخالي من العقيدة، الذي بلحظة انكسار الجيش ينكسر المجتمع بأكمله وبالتالي تنهار الدولة.
وهذا النموذج (نموذج المجتمع التوحيدي): هو النموذج المثالي للمجتمع البشري الذي جاؤوا به الانبياء عليهم السلام
مجتمع يكون في اعلى مراحل التكامل وهذه هي الغاية من الخليقة.
389
الغاية من التوحيد
التوحيد ليس فقط شهادة ان لا اله الا الله فقط
بل هو توحيد الامة كذلك.
فبعد التوحيد الحقيقي "ان لا اله الا الله" ستبطل كل مفاهيم الطبقية والعنصرية في المجتمع
لان اعتقاد المجتمع بوجود رب واحد احد يراقب الناس جميعا ويحاسب الناس جميعا على كل صغيرة وكبيرة سيصنع مجتمعا موحدًا في الرأي والقرار والتطبيق
ويبطل كل غرور وانانية وما يؤديان من تعنصر وطبقية
لان هدف الناس في المجتمع سيكون الله وليس النفس الفانية الامارة بالسوء
فإذا تعرض مجتمع هذه الدولة الى خطر فالجميع (او الغالبية) لديه رأي واحد وهو اعطاء الغالي والنفيس في سبيل الله لغرض حفظ الاعراض والمقدسات
وهذا ما لا نجده في المجتمع الخالي من العقيدة، الذي بلحظة انكسار الجيش ينكسر المجتمع بأكمله وبالتالي تنهار الدولة.
وهذا النموذج (نموذج المجتمع التوحيدي) هو النموذج المثالي للمجتمع البشري الذي جاؤوا به الانبياء عليهم السلام
مجتمع يكون في اعلى مراحل التكامل وهذه هي الغاية من الخليقة.
389
الغاية من التوحيد
التوحيد ليس فقط شهادة ان لا اله الا الله فقط
بل هو توحيد الامة كذلك.
فبعد التوحيد الحقيقي "ان لا اله الا الله" ستبطل كل مفاهيم الطبقية والعنصرية في المجتمع
لان اعتقاد المجتمع بوجود رب واحد احد يراقب الناس جميعا ويحاسب الناس جميعا على كل صغيرة وكبيرة سيصنع مجتمعا موحدًا في الرأي والقرار والتطبيق
ويبطل كل غرور وانانية وما يؤديان من تعنصر وطبقية
لان هدف الناس في المجتمع سيكون الله وليس النفس الفانية الامارة بالسوء
فإذا تعرض مجتمع هذه الدولة الى خطر فالجميع (او الغالبية) لديه رأي واحد وهو اعطاء الغالي والنفيس في سبيل الله لغرض حفظ الاعراض والمقدسات
وهذا ما لا نجده في المجتمع الخالي من العقيدة، الذي بلحظة انكسار الجيش ينكسر المجتمع بأكمله وبالتالي تنهار الدولة.
وهذا النموذج (نموذج المجتمع التوحيدي) هو النموذج المثالي للمجتمع البشري الذي جاؤوا به الانبياء عليهم السلام
مجتمع يكون في اعلى مراحل التكامل وهذه هي الغاية من الخليقة.
389
والجواب: هو شيطنة الحشمة وشرعنة الزنا! هو اقصاء الدين لاحلال بعد ذلك كل ما دونه من مفاسد، ان الاسلام هو مشروع شامل كامل واي نقصٍ او خلل في احدى محاولات تطبيق الاسلام لا يعني بالضرورة فساد المنظومة كاملة... فإذا اقنعوك مثلا ان زواج من هي تحت الثامنة عشرة جريمة ومن ثم رأيت ان الاسلام لا يمنع ذلك مادامت البنت متجهزة نفسيا وجسديا. فأنه وبعد اقناعك التام بعدم عدالة هذا الزواج سوف يتسلل الشك الى قلبك وتهتز قاعدتك ومنظومتك الفكرية ليتاح لهم بعد ذلك ملئها بما يشائون من رذائل، لحيونة المجتمع وتعبيده لأصحاب القوى.
389
سؤال جدير ان يتبادر للأذهان...
لماذا تعطي امريكا ودول الغرب كل هذا الاهتمام في الأحوال الشخصية للمسلمين؟ لماذا تدفع المليارات وعبر سفاراتها ومنظماتها واذرعها في بلدان المسلمين وتشتري الذمم وتأجر الألسن؟ في سبيل قهر كل ماهو إسلامي واحلال محله وساخات فكرهم؟
هل حقا يهم امريكا مثلاً حرية المرأة المسلمة والطفل المسلم ويتطلعون لمستقبل افضل لهم بنظرهم؟
اذا كانوا يملكون هذا القلب الحنون وهذه النظرة الابوية، لماذا اذاً لا تُسمُعهم صرخات نساء واطفال غزة وهم يُفجرون يومياً بقنابلهم؟ ولم تملىء عيونهم مشاهد القتل والدمار التي خلفوها بالعراق او عشرين سنة من الحرب والقصف والاضطهاد المستمر في افغانستان؟ ماذا عن دول أفريقيا التي تحاصر اقتصادياً ويموت أطفالها جوعا فقط لأنها رفضت تمرير دين الشذوذ؟
كيف يغصب الغرب ويثور اذا ما تزوجت فتاة بعمر الخامسة عشرة لكنه لا يهتم اذا موتت جوعا او قطعت اشلاء بصواريخه؟
389
محور العلمانية والشذوذ الجنسي في العراق، محور السفور والعهر ومرض الليبرالية في العراق
بشخوصها وسمومها وإعلامها.
389
عندما ترتبط جسور الأمة وتتآصر جهود وقلوب المقاومين وتتلاحم شعوبهم، هذا يعني بالضرورة انهدام جسور المستعمرين والمحتلين وخراب مخططاتهم.
389
عندما تستفزك كلمة او منشور كي تستثيرك ثم تتمكن منك العاطفة، وتحثك على ان تميل الى صف دعاة الفتنة شاقين الصف، فتأخذ تسب رموز هوؤلاء او تكفر هؤولاء...
فتذكر على دماء من تقف! وتضحيات من تدنس! ومنهج من تطمس!
هذا الطريق الذي عطرته دماء الشهداء ووظبته كلمات العلماء على مر السنين حتى تجلى بأبهى صورة في معركة الطوفان اذ هب الشيعي مضحي بحياته وماله واهله وبيته متحملا القصف والحصار والتهجير في سبيل السُني في فلسطين!
انها الصورة الاعظم للوحدة التي تنهض بالامة وتكنس منها افكار التفرقة والاقتتال الداخلي الذي يمكن عدونا منا ويسلط المستعمرين على رقابنا، فلا تُذهب هذه الدماء الزكية هدرا من اجل ساعة غضب تغلب عاطفتك بها عقلك، ولا تجعل طاقتك تصب في خدمة الغزاة والمحتلين على حساب دماء المسلمين!
389
ان هذا العالم لا يفهم لغة الحب والتآخي والتفاهم والمسكنة، هو عالمٌ مجرمٌ ظالم بشع، لا يرى الا اشهبة الصواريخ ولا يسمع الا دوي العبوات ولايفقه الا زغردة الرصاص... وذُلَّ من لا سيفَ له.
