en
Feedback
ثَبـَاتٌ

ثَبـَاتٌ

Open in Telegram

التبيين هو تكليفنا في هذا العصر

Show more
389
Subscribers
+124 hours
+17 days
+2630 days
Posts Archive
اذا كانوا قد بنوا احتلالهم لفلسطين على رواية توراتية ثم اقنعوا العالم بها... فما المانع من استمرار التوسع وصولا لاسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات؟ ما المانع؟ امم متحدة..مجلس امن..محكمة عدل.. اعراب قلق..مطالبة وتشجيب..استنكار بأشد العبارات..تصريحات وزراء خارجية دول الغرب والشرق؟ كل هذا لم يوقف الحرب على الأطفال بغزة منذ 11 شهر وكل قوانين الانسان واتفاقيات الحرب تُنتهك بالجملة؟ فلماذا قد يوقف حربا في سيناء او غرب الفرات؟ ان السبب الوحيد الذي قد يؤول الى امتناع قيام اسرائيل الكبرى هو السلاح! هو الصاروخ والمسيرة والعبوة، وان عدم قيامها حتى الآن بل عدم وضع هذا المخطط ضمن افقهم المستقبلية القريبة هو بفضل المقاومة الحالية في غزة والضفة.. فإذا كانوا يعجزون عن السيطرة على فلسطين الحالية فقط فكيف يفكرون بما دونها من اراضي؟

اذا كانوا قد بنوا احتلالهم لفلسطين على رواية توراتية ثم اقنعوا العالم بها... فما المانع من استمرار التوسع وصولا لاسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات؟ ما المانع؟ امم متحدة..مجلس امن..محكمة عدل.. اعراب قلق..مطالبة وتشجيب..استنكار بأشد العبارات..تصريحات وزراء خارجية دول الغرب والشرق؟ كل هذا لم يوقف الحرب على الأطفال بغزة منذ 11 شهر وكل قوانين الانسان واتفاقيات الحرب تُنتهك بالجملة؟ فلماذا قد يوقف حربا في سيناء او غرب الفرات؟ ان السبب الوحيد الذي قد يؤول الى امتناع قيام اسرائيل الكبرى هو السلاح! هو الصاروخ والمسيرة والعبوة، وان عدم قيامها حتى الآن بل عدم وضع هذا المخطط ضمن افقهم المستقبلية القريبة هو بفضل المقاومة الحالية في غزة والضفة.. فإذا كانوا يعجزون عن السيطرة على فلسطين الحالية فقط فكيف يفكرون بما دونها من اراضي؟

امةٌ نَبيُها شهيد.. لايمكنك ان تخيفها بالقتل أو الموت!
امةٌ نَبيُها شهيد.. لايمكنك ان تخيفها بالقتل أو الموت!

وان فندت هذه الحجة دائما سيصدع صوت المنادي"هم اصلا اهل فلسطين يكرهوننا ويكرهون كل الشيعة" وان صح هذا الادعاء جدلاً (وهو باطل)
وان فندت هذه الحجة دائما سيصدع صوت المنادي"هم اصلا اهل فلسطين يكرهوننا ويكرهون كل الشيعة" وان صح هذا الادعاء جدلاً (وهو باطل) فهل اخطاء المرء بحقك يتيح لك ان تخطأ بحقه؟ تفكر معي عند قيام الجمهورية الإسلامية واسقاط نظام الشاه عميل الأمريكي كم كانت الحملة الإعلامية الهائلة المُدارة من قبل امريكا وعملائها العرب ضد الجمهورية الإسلامية! كان - ولايزال بصفة اقل- كره الجمهورية الإسلامية والشيعة هو الدرس الأول الذي يُعلم لابناء السنة قبل تعليمهم دينهم... لكن هل بادر الامام الخميني بعكس هذه الكراهية تجاه السُنة ككل؟ بل على العكس نجده تلقاها بقلبه ووجه كرهه بالمقابل للذين زرعوا هذه الفتنة بوسط المسلمين لاغراض السيطرة السياسية الاقتصادية البحتة... نفس الحال في فتنة سوريا وموجة الكره تجاه حزب الله، هل هذا جعل السيد نصر الله يغير منهجه ويعادي السنة ككل ويسب رموزهم ويُنفر منهم؟ حري بنا ان نستخلص ديننا واخلاقياتنا من هؤولاء العلماء الحكماء الذين يُغَلِبون العقل والمصلحة على العاطفة وان ننبذ الاقزام دعاة الاقتتال وخدم المحتل من حيث يعلمون او لا يعلمون.

وان فندت هذه الحجة دائما سيصدع صوت المنادي"هم اصلا اهل فلسطين يكرهوننا ويكرهون كل الشيعة" وان صح هذا الادعاء جدلاً (وهو باطل)
وان فندت هذه الحجة دائما سيصدع صوت المنادي"هم اصلا اهل فلسطين يكرهوننا ويكرهون كل الشيعة" وان صح هذا الادعاء جدلاً (وهو باطل) فهل اخطاء المرء بحقك يتيح لك ان تخطأ بحقه؟ تفكر معي عند قيام الجمهورية الإسلامية واسقاط نظام الشاه عميل الأمريكي كم كانت الحملة الإعلامية الهائلة المُدارة من قبل امريكا وعملائها العرب ضد الجمهورية الإسلامية! كان - ولايزال بصفة اقل- كره الجمهورية الإسلامية والشيعة هو الدرس الأول الذي يُعلم لابناء السنة قبل تعليمهم دينهم... لكن هل بادر الامام الخميني بعكس هذه الكراهية تجاه السُنة ككل؟ بل على العكس نجده تلقاها بقلبه ووجه كرهه بالمقابل للذين زرعوا هذه الفتنة بوسط المسلمين لاغراض السيطرة السياسية الاقتصادية البحتة... نفس الحال في فتنة سوريا وموجة الكره تجاه حزب الله، هل هذا جعل السيد نصر الله يغير منهجه ويعادي السنة ككل ويسب رموزهم ويُنفر منهم؟ حري بنا ان نستخلص ديننا واخلاقياتنا من هؤولاء العلماء الحكماء الذين يُغَلِبون العقل والمصلحة على العاطفة وان ننبذ الاقزام دعاة الاقتتال وخدم المحتل من حيث يعلمون او لا يعلمون.

وان فندت هذه الحجة دائما سيصدع صوت المنادي"هم اصلا اهل فلسطين يكرهوننا ويكرهون كل الشيعة" وان صح هذا الادعاء جدلاً (وهو باطل)
وان فندت هذه الحجة دائما سيصدع صوت المنادي"هم اصلا اهل فلسطين يكرهوننا ويكرهون كل الشيعة" وان صح هذا الادعاء جدلاً (وهو باطل) فهل اخطاء المرء بحقك يتيح لك ان تخطأ بحقه؟ تفكر معي عند قيام الجمهورية الإسلامية واسقاط نظام الشاه عميل الأمريكي كم كانت الحملة الإعلامية الهائلة المُدارة من قبل امريكا وعملائها العرب ضد الجمهورية الإسلامية! كان - ولايزال بصفة اقل- كره الجمهورية الإسلامية والشيعة هو الدرس الأول الذي يُعلم لابناء السنة قبل تعليمهم دينهم... لكن هل بادر الامام الخميني بعكس هذه الكراهية تجاه السُنة ككل؟ بل على العكس نجده تلقاها بقلبه ووجه كرهه بالمقابل للذين زرعوا هذه الفتنة بوسط المسلمين لاغراض السيطرة السياسية الاقتصادية البحتة... نفس الحال في فتنة سوريا وموجة الكره تجاه حزب الله، هل هذا جعل السيد نصر الله يغير منهجه ويعادي السنة ككل ويسب رموزهم ويُنفر منهم؟ حري بنا ان نستخلص ديننا واخلاقياتنا من هؤولاء العلماء الحكماء الذين يُغَلِبون العقل والمصلحة على العاطفة وان ننبذ الاقزام دعاة الاقتتال وخدم المحتل من حيث يعلمون او لا يعلمون.

اولاً ان هذا الرقم المهول بالذات هو محض كذب كما بيّنت صفحة التقنية من اجل السلام وهو ضمن دعاية الفتنة الصابة في صالح الاحتلال
اولاً ان هذا الرقم المهول بالذات هو محض كذب كما بيّنت صفحة التقنية من اجل السلام وهو ضمن دعاية الفتنة الصابة في صالح الاحتلال والاستعمار لتمزيق الأمة والاستفراد بها.

في كُل ذِكر او منشور يسهم في التقارب السني الشيعي وتوحيد الجهود ضد العدو المشترك من المحتل الصهيوني والمستعمر الأمريكي، تتردد
في كُل ذِكر او منشور يسهم في التقارب السني الشيعي وتوحيد الجهود ضد العدو المشترك من المحتل الصهيوني والمستعمر الأمريكي، تتردد اصوات النشاز المُنادية بال 1500 انتحاري فلسطيني!

photo content

وحتى ان كنت كافرا... فأي الامم صعدت عسكريا واقتصاديا وعلميا ورفاهيا وهي خاضعة لمستمعر او محتل؟ ان الكفاح والمقاومة والتمسك بالسلاح هو ما يصنع الدول ويعلوا بها عالياً لقيادة العالم، انظر للتاريخ القديم الى الحديث والمعاصر ستجد ان أعظم الامبراطوريات والدول هي التي قاتلت وقتلت وبنت امبراطورياتها على جماجم اعدائها، اما من يركع لغازيه فمصيره الذل والعار وسيلعنه التاريخ وقارئيه.

تسليمك المطلق لله يحتم عليك رفضك للطاغوت، وعبادتك للطاغوت تحتم عليك معصية الله، فلا يوجد ثالث لهما نعم طريق الله مملوء بالاشواك والدماء والاشلاء والتضحية والخسائر مقارنة بطريق الطاغوت الذي يوفرلك الحماية مقابل التنازل عن دينك واخلاقك ودماء المسلمين واراضيهم، لكن بالمقابل طريق الله هو طريق عز وكرامة وافتخار يقابله الذل والهوان والجبن والعار لمن هم يركعون تحت جناح المستعمر، وان الموت هو نهاية كلا الطريقين... فأختر ان تموت عزيزا مجاهدا في سبيل الله ام عبدا خاضعا لشرار خلقه؟

المصيبة الفكرية هنا ان تجعل الغلبة العسكرية والاستعمارية هي مقياساً للحق والباطل، فإذا كانت بريطانيا القوة العظمى في القرن ال
المصيبة الفكرية هنا ان تجعل الغلبة العسكرية والاستعمارية هي مقياساً للحق والباطل، فإذا كانت بريطانيا القوة العظمى في القرن العشرين فعلى الشيعة ان يتمسكوا بذيلها ويرضخوا لها ويطيعوها، وعندما تربعت امريكا على عرش القوى وجب على الشيعة ان يسلِّموا ويطيعوا من اجل السلام والحماية الممزوجة بالذل والهوان. وهكذا دواليك... يريدنا ان نتمسك بإذيال الامم الصاعدة ويحاول ان يطبع ذلك مع الاسلام! الاسلام الذي يفرض عليك الاسلام المطلق لرب العزة والجلالة، والكفر والعصيان لكل الطواغيت من دونه مهما بدت قوتهم وبطشهم، فهم لاشيء امام قوة الله ومكره! فهل استسلم النبي للقوة العظمى بوقته قريش اذ كانت تعذب وتقتل اتباعه وتقاطعهم وتجوعهم وتستبيح بيوتهم و أموالهم!

هو لم يستطع ان يقاوم ان يمتنع عن تصوير اعلان هذه الشركة التي ثبت دعمها لقتلة المسلمين مقابل حفنة اكبر من الدولارات... ناهيك عن كونه مليونير اصلاً فإمتناعه عن هذا لن يضره في شيء! ان امتحان الله قدي يأتي بأي صورة واي شكل وهو ليس محصوراً بالنصرة العسكرية، ف وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ و لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وهذه الحرب واللهِ ارست على السطح كثيرا من الجيف التي كنا نظنها لؤلؤاً في اعماق البحر، وسلطت لهباً على كثيرا من المعادن التي كُدست بعضها فوق بعض واختلط فيها النقي و الصدئ، فلما زاد البلاء ووصلنا درجة الغليان ذاب الحديد وبرق الذهب صافياً خالصاً.

تخذيل المسلمين والتهرب من التكليف (محمد رمضان مثالاً) منذ بداية الحرب ونحن نوجه ان النصرة لقضية المسلمين تكون بحسب المقدرة، ف
تخذيل المسلمين والتهرب من التكليف (محمد رمضان مثالاً) منذ بداية الحرب ونحن نوجه ان النصرة لقضية المسلمين تكون بحسب المقدرة، فأنَّ طلب الله يزداد منك كل ما مَنَّ بعطائه عليك أكثر، فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها فأنْ انحصرت مقدرتك بالدعاء فأنت مطالبٌ به، وان توسعت لتشمل الدعوة والتوعية فأنت مطالب...وهكذا دواليك إلى النصرة المادية والإعلامية والعسكرية... كُلا حسب موقعه وقدرته. اشتهر مقطع لمحمد رمضان متأثراً بصور الردم والخراب وصور الاطفال المذبحين والنساء المقطعة وقد ملئ قلبه اليأس والعجز وراح شعور الخذلان مسيطراً عليه، فأخذته نوبة العاطفة مهاجماً الحكومات العربية الجبانة العميلة للمستعمر والتي تصدأ اسلحتها لترمى وتستبدل قبل ان يطلقوا رصاصة منها على المحتل الافضع بالتاريخ الحديث... وما فعله هنا حقٌ بلا شك، لكن عندما ألقى الله امتحان النصرة عليه وبحسب موقعه ومقدرته، كيف كان اداءه؟

ولكن اذا ضُربت العقيدة..؟ اذا ضُربت العقيدة فكريًا بدون وجود خط دفاع عنها وبدون جهاد وبيانٍ سنرى هذه الظواهر السخيفة في المجتمع اليوم سنرى الاسلام العلماني سنرى التطبيع مع المحتل بحجة الصلح سنرى الفلسفة المادية. سنرى الافكار النسوية. سنرى استعمال الحرية كغطاء لنشر العهر والسفور والفساد. سنرى الاستهزاء برجال الدين الذين قال الرسول الاعظم بحقهم انهم ورثة الانبياء.. سنرى التفاهات تُرفع لمستوى القداسات والقداسات تُنزّل لمستوى التفاهات سنرى منظمات المجتمع المدني سنرى الالفاظ البذيئة وقذف الاعراض وهدم المشاعر وكسر الخواطر وقطع صلة الارحام والطائفية والكفر والتشكيك بالعقيدة وستصبح الرذيلة فضيلة والفضيلة رذيلة وسيُقلب الناس على اعقابهم وسيتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال وستُحذف الفطرة من قانون الانسانية والدين. سنرى التفاهة في كل مكان والاهم من هذا كله هو ان اراضينا المحتلة منذ ٢٠ عام ستبقى تحت الاحتلال الاجنبي لعدم وجود مروءة وشرف وكرامة وعقيدة عند الناس فإذا ضعفت العقيدة فلا ثورة على الظلم والاحتلال. ولذلك تكليفنا اذا ضُربت العقيدة هو الدفاع عنها بالبيان وبالكلام وبالصوت وبالجهاد الكلامي باستعمال الفضاء المجازي بالنشر والتعليق وبالخطاب بالاسلوب الواضح السهل المُقنع. وانت يا مسلم فاحذر فإن هذا تكليفك واذا اعرضت عن هذا التكليف فقد تركت دين الله يُحارب وتذكر ان الله يمُهل ولا يهمل.

لو راجعنا الثورات في بلاد المسلمين سابقا سنجد ان دوافعها تكون ايمانية وفكرية وعقائدية وهذه الثورات غالبا ما تكون بقيادة رجال ذوي فكرة وإيمان وعقيدة وبصيرة، وهُم بالطبع رجال الدين وسنرى ان الناس في تلك الاوقات كانوا اصحاب دينٍ وكرامة واصحاب همة وجد ولرجل الدين احترامه فقد عُرفوا رجال الدين بقيادة الثورات بفتاوى شرعية لغرض الاطاحة بالنظام الظالم الغاصب فهُم أعلم بمصلحة المجتمع من بقية الناس وذلك لقوة بصيرتهم وإيمانهم وعلمهم ولكن كل هذا في زمنٍ كان الناس يهتمون بكرامتهم وعقيدتهم وشرفهم ويحرصون على اراضيهم من ايادي المحتل وكمثال للثورات التي كانت بقيادة رجال الدين ثورة التنباك والثورة الاسلامية في ايران وثورة العشرين والانتفاضة الشعبانية وفتوى الجهاد الكفائي في العراق والسر لقوة هذه الثورات هو واحد وهو العقيدة.. فمن العقيدة تخرج الاخلاق والمروءة والكرامة والعزة والشرف. العقيدة هي التي تصون النفس وتحمي الناس وتحافظ على السلم والنظام وتثور على الظالم وتحكم بإسم الرب الواحد الاحد. وهي العقيدة التي يضحي الانسان بنفسه في سبيلها تاركا المكاسب الدنيوية وهي التي ترفع بالانسان الى الكمال..

رسالة وزير الأمن غالانت... لاحظ انه يسمي الحرب التي دخلها اهل لبنان الشيعة وقدموا فيها خيرة أهلهم من قادة عسكريين ومدنيين دفا
رسالة وزير الأمن غالانت... لاحظ انه يسمي الحرب التي دخلها اهل لبنان الشيعة وقدموا فيها خيرة أهلهم من قادة عسكريين ومدنيين دفاعا عن أهل فلسطين السنة، يسميها حرب ذات مصالح طائفية ضيقة! ان الصهاينة والامريكان تراهم يلازمون التشبث بسلاحهم الاقوى والاكثر فتكا وهو سلاح الفتنة، فعلى الرغم من سذاجة طرح الحرب الحالية كحرب مذهبية، لاتزال تراهم يزاولون الرقص على نغم الطائفية! وكيف لا وهو سلاحهم الاعظم الذي دمر سوريا بعد ان أسقط العراق، يضرب دماء و مقدرات وموارد الأمة بعضها ببعض بينما ينمو العدو على عتبة بابنا يشاهد ويضحك بل يطغى ليسرق الفناء الخلفي ونحن مشغولين بنحر بعضنا البعض... ومهما كان الوضع، فأن مشاهدة الاخوة يقتلون بعضهم البعض سيكولون اسهل من قتالهم متحدين.

نعم المجتمعات الأصلية بالعراق واجب دعمها اي بمعنى تأجيج الفتن بين الاقليات والأغلبية لنزع الإستقرار من البلد وضمان بيئة رخوة
نعم المجتمعات الأصلية بالعراق واجب دعمها اي بمعنى تأجيج الفتن بين الاقليات والأغلبية لنزع الإستقرار من البلد وضمان بيئة رخوة سهلة لبقاء المحتل، وتكثيف الاتهامات لألتماس المبررات لمد قدم الاحتلال اكثر في البلد. اما المجتمعات الأصلية بأمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلند فعادي نمحقهم من على وجه الخليقة كي تنبثق من تحت اكوام جثثهم ومن اصلاب جماجمهم الأمة البيضاء اللطيفة المتغنية بالانسانية والحب وحقوق الإنسان.

{ذُلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ ال
{ذُلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ}. لا خوف على من قُتِل في سبيل الله. ولكن الخوف على من ضيع أمانة الدين وخذل إخوانه المؤمنين. على من أعان العدو ورضخ للمحتل ومكنه من دماء المسلمين مقابل الحماية الممزوجة بالذل والهوان، وعلى من بايعه على هذا ورضي به. على من اعتاد المشهد وتناسى وتخلى عن تكليفه الشرعي بطمس الباطل واللوذ عن الحق.

ثبات