en
Feedback
🍃 كُن مع الله ولا تُبالي🍃

🍃 كُن مع الله ولا تُبالي🍃

Open in Telegram

"اللهم اجعلنا ممن طاب ذكرهم و حسنت سيرتهم و استمر اجرهم" 🇵🇸 𓂆

Show more
3 118
Subscribers
+224 hours
+57 days
-230 days
Posts Archive
بعض الأبواب تُفتح رغم ضعف الأسباب، وبعضها يبقى مغلقًا رغم كثرة المحاولات؛ ليبقى القلب متعلقًا بمسبب الأسباب لا بالأسباب وحدها.

سأل أُبيّ بن كعب رضي الله عنه النبي ﷺ: «إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟» فقال ﷺ: «ما شئت»، حتى قال: «أجعل لك صلاتي كلها؟» قال ﷺ: «إذًا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك». والمقصود بـ«صلاتي» هنا: دعائي؛ أي: أجعل دعائي كله صلاةً على النبي ﷺ. وليس معنى الحديث ترك الدعاء للنفس، وإنما فيه بيان فضل الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، وأنها من أسباب كفاية الهموم ومغفرة الذنوب. فما أعظم ذكرًا يقرّب القلب من النبي ﷺ، ويرجى معه كفاية الهم وغفران الذنب. اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

«شَمسُ الخَمِيسِ إذَا تَغِيبْ زِد فِي الصَّلَاةِ عَلىٰ الحَبيبْ ﷺ»

طوبى لِمَن كان .. مألوفاً في الأرض، معروفاً في السَّماء إن حضرَ فغَيْثٌ يَهْمِي، وإن غابَ فأثرٌ يَسْرِي هنِيئاً لِعَابِرٍ جَعَلَ مِنْ عُمْرِهِ رِحْلَةً فِي جَبْرِ الخَوَاطِر؛ هنيئاً لمن جعلَ العفوَ ديدنَهُ، والجبرَ خُلقَهُ، والصلحَ مذهبه؛ مُستيقناً أنَّ الطريقَ إلى الله لا يُقطعُ بجهدِ الأقدام، بل بصدقِ القلوب..

‏" إذا ضَعُفَ السًَاعد وغلبتِ الشّدائد؛ الدعاء هو المُتَّكَأَ "

‏"تلمَّس صباح الخير يقيناً وأنتَ تصحو؛     معافى في بدنك، غارقاً في نِعَمك، متمتعاً بكل حواسك، حامداً لخالقك"

حين يرحل الإنسان... ماذا يترك؟ يرحل الإنسان، وينقطع عمله، وتبقى آثاره. قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾. قد يترك علمًا ينتفع به الناس، أو صدقةً جارية، أو ابنًا صالحًا، أو كلمةً غيّرت حياة إنسان. وقد يترك ظلمًا، أو فتنةً، أو فكرةً فاسدة، أو أذىً يستمر بعد موته. فالإنسان لا يُحاسب على ما فعله فقط، بل على ما امتد من أثر فعله. قال تعالى: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ﴾. ولهذا فالسؤال الأهم قبل الرحيل ليس: كم جمع الإنسان؟ بل: ماذا سيبقى منه حين لا يبقى منه إلا الأثر؟ فطوبى لمن كان أثره بعد موته امتدادًا لخيرِه، وويلٌ لمن بقي شره يجري في حياة الناس وهو في قبره.

اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

يقول أحدهم: لو ذهبتَ إلى جنازة كل طفلٍ استُشهد في فلسطين، فستذهب كل يوم لمدة 53 عامًا. تخيّل أن تمتد بك الأيام ثلاثةً وخمسين عامًا، وأنت تودّع كل يوم طفلًا كان ينبغي أن يكبر، ويتعلم، ويلعب، ويحلم بمستقبله. لا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم ارحم أطفال الأرض المباركة، وتقبّل شهداءهم، واشفِ جرحاهم، واربط على قلوب أهلهم، واحفظ من بقي منهم. اللهم اجبر كسرهم، وآمن خوفهم، وارفع عنهم البلاء، واكتب لهم فرجًا قريبًا ونصرًا مؤزرًا. اللهم لا تجعل قلوبنا تألف مشاهد الظلم، ولا تجعلنا من العاجزين عن نصرة المظلوم ولو بالدعاء.

" كلما تجدد يومٌ أو عامٌ في حياتك؛ جدّد علاقتك مع القرآن" الأعمــار تمضـي؛ فليكُن للقرآن منها النَّصيب الأكبر !

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ أيُّ طمأنينةٍ أعظم من معية الله في الطريق الذي يطول؟

﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ من أعظم ما يوقظ القلب أن يدرك أن ما بين يديه من نعمٍ لم يكن ليملكها لولا فضل الله. فالحمد لله على النعم التي نعرفها... وعلى نعمٍ لا نشعر بها.

من أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله له ما بينه وبين الحياة. اللهم أصلح القلب، وبارك في العمر والعمل.

صلوا على الحبيب محمد ﷺ

تمرُّ على المؤمن مواسمُ يفتح الله فيها أبوابًا من الخير، وليس من الحكمة أن تمرَّ به كما تمرُّ سائر الأيام. ويوم الجمعة من أجلِّ هذه المواسم؛ ففيه اجتماع المسلمين على الصلاة، وفيه ساعةٌ يُرجى فيها إجابة الدعاء، ويُستحب فيه الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، وتلاوة سورة الكهف، وكأن الله جعل في هذا اليوم من أسباب القرب إليه ما يدعو المؤمن إلى تجديد إيمانه كل أسبوع. وما أحوج الإنسان إلى أن تكون له محطةٌ أسبوعية يراجع فيها قلبه، ويجدد عهده مع ربه، ويحاسب نفسه قبل أن تمضي الأيام وهي تحمل من عمره أكثر مما تحمل من عمله. ومن فقه المؤمن أن يعرف للأزمنة الفاضلة قدرها، وأن يغتنمها قبل أن تنقضي؛ فإن الأيام ترحل سريعًا، ولا يبقى منها إلا ما رُفع فيها من صالح الأعمال. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: 9].

اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيرَ مَا بَعْدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ
- أذكار الصباح .

نسأل الله أن يحفظ البلاد والعباد، وأن يطمئن القلوب، وأن يرفع البلاء عن الجميع.