تقييدات المعتصم.
Open in Telegram
في مسار طلبك للعلم دائما عد إلى "تجديد النيّة"، عد إلى تفقد "قلبك.
Show more440
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
(ولا ينبئك مثل خبير)
نقل بعض الإخوة الاندنوسيين عن مشايخه هذه العبارة👇
إذا أشكل عليك شيء من عبارة المغني فاقرأ الشّرواني فإنه ينقل كثيرا عبارة المغني وجدير أن يحتاط في نقله.
ويقول شيخنا عن بعض مشايخه: أن خطأ المغني قد يبدأ من مخطوطاته. فلا عجب أن تكون الطبعات فيها اختلافات كثيرة. والله أعلم. انتهى كلامه.
قلت:
وقال شيخنا الفقيه محمد سالم بحيري مجيبا عن من سأله( إذا أشكل عليه شيء من ألفاظ مغني المحتاج فإلى أي كتاب يلجأ حتى يفهم العبارة؟!!).
فأجابه: بأنه يرجع إلى الكتب الآتية:
١: حاشية البجيرمي على الإقناع لأن كثيرا من عبارات المغني مشتركة بينه وبين الاقناع.
٢: النجم الوهاج للدميري؛ لأن الخطيب يستمدّ منه كثيرا.
٣: شرح الأذرعي والسبكي والاسنوي على المنهاح وهؤلاء أصل الدميري، ويُعوّل الدميري على شروحهم وينقل عنهم كثيرا، فترى وهو يقول الشيخ ويقصد بذلك العلامة تقي الدين السبكي لأنه أول من شرح المنهاج وسبك إبريزه، وتراه يعبّر ب(مهمة) ويقصد به جمال الدين الإسنوي .
٤:روضة الطالبين أو الشرح الكبير فطالع الفرع الفقهي منها وستجده أسهل بكثير من أسلوب الخطيب.
وماذكره مشايخنا الفضلاء عبارة عن تجربتهم الرّصينة في مطالعة كتب المذهب وإلا فإن من أراد فهم عبارة المغني لاينحصر في هذه الكتب التي أشار إليها مشايخنا، ويتغير الحال من شخص إلى ءاخر، فمثلا إذا أشكل عليّ بعض العبارات من المغني وأردتُ فهمها طالعت التحفة مع تعليقات فقهاء داغستان عليه (ط. دار الضياء)، وكذلك أيضا حاشيتا البكري والسنباطي على الكنز (ط. دار الضياء) فيفتخ الله لي، ولأن الخطيب جعل كنز الراغبين أصلا لشرحه ومدخلا لعبارة المتن منبها على بعض مضايق ذلك الشرح كما ذكر ذلك شيخنا أبو حمزة الشافعي
https://t.me/Tmuctasim
(فواذلّاه في زمان الصّقور صرنا حماما)
خلاصة المشهد في السودان.
إنّه لمن المحزن أن يخفى على المسلمين في أقطار العالم أنّ إخواننا في السّودان يعيشون مرحلة حرجة لم يسبق لها مثال حيث ترتكب عصابة الدّعم السّريع المجرمة الفجرة أبشع الجرائم، فتقتل الرجال وتغتصب النساء بل وتباع الحرائر كإماء، وفي ظلال هذه الأحداث المؤلمة لا تنشق في المسلمين مرارة، ولا تثور حرارة فتتخذ مواقف تدلّ على الثأر للكرامة،
ماذا سيبقى من كرامة ديننا
لما تذلّ وتستباح نساء.
والمؤسف أن الرّدود من المسلمين لا تتناسب مع فداحة المصيبة .
أيها المسلمون
كمْ يستغيثُ بنا المستضعفونَ وهُمْ
قتلى وأسرى فما يهتزُّ إنسانُ
ما ذا التقاطعُ في الإسلامِ بينكمُ
وأنتمُ يا عبادَ الله إخوانُ
ألا نفوسٌ أبيَّاتٌ لها هممٌ
أما على الخيرِ أنصارٌ وأعوان
بالأمسِ كانوا ملوكًا في منازِلِهِم
واليومَ همْ في بلادِ الكفرِ عُبدانُ
فلو تراهمْ حيارى لا دليلَ لهمْ
عليهِمُ منْ ثيابِ الذلِّ ألوانُ
ولو رأيتَ بكاهُم عندَ بيعِهِمُ
لهالَكَ الأمرُ واستهوتْكَ أحزانُ
يا رُبَّ أمٍّ وطفلٍ حِيلََ بينهمَا
كما تُفرَّقُ أرواحٌ وأبدانُ
وطفلةٍ مثلَ حسنِ الشمسِ إذْ طلعتْ
كأنما هي ياقوتٌ ومَرجانُ
يقودُها العلجُ للمكروهِ مُكرهةً
والعينُ باكيةُ والقلبُ حَيرانُ
لمِثلِ هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ
إنْ كانَ في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ.
#خلّ_عينيك_على_السودان
(تصحيح المفاهيم)
الفقه المذهبي ليس مبنيا على التقليد الاعمى كما يُصوّره اللامذهبيون وإنما هو مبني على النقاش وعدم التّسليم فيخلو المكان لمن أيّد كلامه بالأدلّة الدامغة والحجج الساطعة، وهذه المباحثات كثيرة بين أصحابنا ولا تنحصر أمثلتها ولكنني أمثل لك بمثال قرأته في المغني للخطيب، وهي عبارة عن ردود بين سادة أجلة عليهم اعتماد أهل الملة في الفقه.
قال الخطيب معلّقا على نصّ المنهاج( ص٢/١٨٦) ط. دار الحديث.
وعلى الأصح من أصبح معيّدا فسارت سفينته مثلا إلى بلدة بعيدة أهلها صيام فالأصح أنه يمسك بقية اليوم وجوبا لما مرّ .
والثاني : لا يجب امساكه لأنه لم يرد فيه أثرٌ وتجزئة اليوم الواحد بإمساك بعضه دون بعض بعيد .(قلت وهذا الاستبعاد من الإمام الحرمين والغزالي، وذكر ذلك صاحب تحرير الفتاوى( ص١/٥٢٥).)
( ولم يكن هناك خلاف قبل إمام الحرمين في هذه المسألة. ).
قال الحافظ أبوزرعة في تحرير الفتاوى (ص ١/٥٢٦)
(وفي تسمية هذا الاستبعاد وجها نظر، ). لأن إمام الحرمين ليس من أصحاب الوجوه، على خلاف فيه.
ورد الرافعي الاستبعاد المذكور بيوم الشك(أي أتى بنظائرها من الفقه )
فقال: إذا ثبت الهلال في أثنائه فإنه يجب إمساك باقيه دون أوّله.
وردّه السّبكي(كلام الرافعي) بأن تبعيض الحكم في يوم الشك في الظاهر .(لأنها كانت يوم صوم ولكننا لم نعرفه فقط.)
وأما في مسألتنا فهو تبعيض ظاهرا وباطنا بالنسبة إلى حكم البلدين فيكون كما لو أسلم الكافر أو أفاق المجنون أو بلغ الصبي وهو مفطر فإنه لا يلزمه الإمساك على الأصح وتُتصور المسألة بأن يكون ذالك يوم الثلاثين من صوم البلدين لكن المنتقل إليهم لم يروه بأن يكون التاسع والعشرون من صومهم لتأخر ابتداءه بيوم .
وهذا الكلام ليس منقولا بالنصّ عن المغني ولكنني تصرّفت فيه فزدته بفوائد ينبغي أن لايخلو الكلام عنها.
فانظر رعاك الله هذه المباحثات التي بين أصحابنا، بل ربّما لم يُسلّموا لإمامهم وذلك أن قواعد العلم لاتحابي أحدا.
https://t.me/Tmuctasim
بسم الله
إلى الله طاب المسير ومَا
نُرجّي سِوى أجرنا المُدخَّر
إلى الله حتى يشعّ المدى
ونُبصِر دين السَّلام انتشر.
