محبٌّ للنبي 𖹭
Open in Telegram
450
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-330 days
Posts Archive
"من اقتطع من أوقاته، وأمضى الساعات في الصلاة على نبي الله ﷺ كان كالعامل الذي يحرث ويزرع في أرض مباركة، فكان حقًّا على مولاه أن يكفيه كل مهم من أمره، ويقضي له حاجاته كفاءً له على عمله في أرضه وبذله فيها"
Repost from إشـرَاقة قلب 💛.
'
المُحبّ لا يملُّ من التقرُّب بالنوافل إلى مَولاه،
ولا يأمل إلا قربه ورضاه 💛🍃 #خط
Repost from وحيُ قلمٍ🤍✒️
حينَ تُلازِم الدُّعاء؛ ينقطِع عنكَ الشتات والتِّيه، سبحان ربي يُقرِّبنا إليه إذا غفلنا..
عجبتُ لمن عرِف منكَ السلوىٰ؛ كيفَ يسلو عنك، ولمن ذاقَ حبكَ؛ كيفَ يصبر عن طاعتِك .
سُبحانك سُبحانك؛ ما أطيبَ العيش بِحفظك وما أحلى مُناجاتك 🌸💜
https://t.me/ofPQ7wZa37g3Zjlk
Repost from غَرزة..🪡
+2
وإذا أصاب قلبك وابل من خوف،ضع يدك عليه وقل
{ فَٱللَّهُ خَیۡرٌ حَـٰفِظࣰاۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّ ٰحِمِینَ}🤍
Repost from إضاءات في تفسير القرآن الكريم
﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾
خاطرة قرآنية:
قد تُغلق في وجهك أبواب البشر، ويتأخر الفرج، ويثقل الانتظار… لكن إذا أراد الله رحمةً لعبد، فلن يقدر أحد على منعها. فاطمئن، لا تُعلّق قلبك بالأسباب، بل بمالك الأسباب، فما كُتب لك سيأتيك ولو بعد حين، وما لم يُكتب لك لن تناله ولو اجتمع له الخلق.
نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزيدنا علماً
Repost from الأسماء ...🌸💜
Repost from مصطفى صادق الرافعي
ونظرةُ نبيِّنا ﷺ إلى هذا الوجودِ نظرةٌ شاملةٌ مُدرِكةٌ لحقيقةِ اللانهاية، فيرى بدايةَ كلِّ شيءٍ مادّيٍّ هي نهايتُه في التّوِّ واللحظة، فلا وجودَ له إلا عارِضًا مارًّا، فهو في اعتبارِه موجودٌ غيرُ موجود، مُبتدِئٌ مُنتَهٍ معًا؛ وبذلك تبطُلُ عنده الأشياءُ الماديَّةُ وتأثيرُها، فلا تتّصِلُ بنفسِه العاليةِ إلا من أضعفِ جهاتِها، ويجدُ لها الناسُ في حياتِهم الشجرةَ والفرعَ والثمرة، وما لها عنده هو جِذرٌ ولا فرع؛ وبهذا لم يَفتِنهُ شيءٌ ولم يتعلَّق به شيء.
[سمو الفقر في المصلح الاجتماعي الأعظم (١) || وحي القلم]
Repost from بالمؤمنين رؤوف رحيم• ﷺ
🌿 وصف ابن القيم لحاله عند زيارة المسجد النبوي
كتب في زاد المعاد كلامًا فيه خشوع ودموع، يقول فيه:
“فلما دنوتُ من مدينة رسول الله ﷺ،
شعرتُ أن الأرضَ تبتسم، والهواءَ يتهلّل،
فكأنّها تشتاق إلى مَن أحبّ الله ورسوله.”
وقال أيضًا:
“ولقد دخلت المسجد فصلّيت قبل وجهه الشريف ﷺ،
فما وجدتُ موضعًا في الدنيا أشرحَ للصدر ولا ألينَ للقلب منه.”
انظروا لمواقف النبي ﷺ🥹
" يَحزن رَسولنا لمرَضِ اِبنته ويَغزو بعدها !
يعودُ مُنتَصِراً من بدرٍ، ولكن قد فارقَتهُ رُقيّة رضيَ الله عنها !
يموت عمّه و زوجته، ويذهب بعد وفاتهما إلى الطّائف ليُكمل دَعوته !
جلّ حَياته لم يستَرِح !👌🏻
لم يتوقّف لحُزنه ومَصابه! ﷺ..")💚💚😭
يا غيث الفجر اهطل ؟!
اهطل على أرضٍ كساها الأسى
اهطل على أرواحٍ جفاها معنى المطر ...؟
واهطل على قلبي أولاً ..... #
إذا دخل منهج النبي صلى الله عليه وسلم بيتاً
كان كله رحمة وحنان ومودة بين أهله
وإذا وجدت بيتاً خرباً كله شحناء ومشاكل
فأعلم أن أهله يعبدون هواهم...
💚
تعرِفُ الطريق لقلبيَ دومًا، وقلبي تالله يعشقُ هذا الطريق..
يمرُّ طيفُك في فكري فيلمعُ الحبُّ مثل البريق..
أنا في هواكَ أحلّق نجمًا، طبعُ المحِبِّ يعشقُ التحليق.
وأروم من جنابك نظرة، منيةُ المُحِب وحلمُهُ التحديق.
رقيقٌ!
رقيقٌ في حضرة ذكراك طبعي، رقراقٌ شفيفٌ رقيق..
يواسيني وأسلو حين أذكر اسمك في خلوتي أم جلوتي والدمعُ للعين رفيق..
أنا أبحر في جمال نهجك وأعشق أن أبقى في أنبلِ حبٍّ غريق.
لا تنقذوني أنا هكذا أنجو، إنّ المحب حين يغرق ناجٍ حقيق.
وإنَّ أُذني سمعتْ عن جمالك، فمتى للعين كالأُذن نصيب؟
أنت تدري يا عزي وسندي أن رؤياك طبّي الطبيب..
أنت تدري يا جمال الحياة أني لولاك صبري يغيب!
غريبٌ!
غريبٌ كيف يسلو بك قلبي، رهيبٌ ذا الحبَّ كيف يخدقُ فيَّ رهيب!
لازلت أرصف أحرف الحبِّ جسرًا، ليَعبُر الحِبُّ نحو الحبيب..
أنا في غيابت الجبِّ أشكو! مدَّ لي من جودك حبلًا مديد..
إن حِبال الكمال تطول البعيد..
إنّ حِبال أهل الفضل مناي وأقصى ما أريد..
إن حِبال أهل الفضل تُقِصّر الطريق المديد..
وتجوز المستحيلَ وتُدني كل غريب وكئيب.
لأني في قرب من أهوى أطيب.
نور عدنان الزرعي
هل جرّبت أن تكتب إليه؟
أن تروي له؟
أن تقصَّ عليه آلامك وأوجاعك؟
هل جرّبتَ أن تكسركَ الدُّنيا فتذهب إليه مكسور الجناح، مخذول القلب؟
فتصلّي عليه، وتُسلِّم
وتبدأ بالحوار؟
ثمَّ يأخذكَ الخيال بعيدًا إلى زمن الصَّحابة الكرام!
حيثُ كلٌُ الآلام كانت تطيب برؤية رسول الله!
آه ما أجمل الحديثَ إليه
وأعذب الصَّلاة عليه...
آه كم يرتوي القلب، وكم تبرأُ الجراح!
كم تُفكُّ العقد، وتُحل الكربات!
الصّلاة والسّلام عليه
#إلى_رسول_الله
«ويهزُني شوقٌ إليكَ أصدّه
فيعودُ أقوى إذ صدَدتُ ويكبرُ
وأشيحُ عنكَ نواظري لكنني
في خِلسةٍ أهفو إليكَ وأنظرُ»
