en
Feedback
الفَّذ

الفَّذ

Open in Telegram

إنسان فَّذ لا يَشبه إلا نَفسه ( حَقيقي وليسَ مِثالي ) . - @lstudyl1_bot https://tellonym.me/alshabaniuh

Show more
Iraq74 863The category is not specified
347
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+4030 days
Posts Archive
جهازك الهَضمي يدفع ثمن شي عقلك يحاول ينسى ..

جهازك الهَضمي يدفع ثمن شي عقلك يحاول يتجاهلة ..

جنت اتساءل دائمًا : شلون الناس تكدر تفقد شخص تحبة، تدفنة بإيدها وترجع البيتها وكإن ماصار شي .شلون يكدرون ينامون، ياكلون، يحجون ويكملون يومهُم وهُمَّ يعرفون انُ شخص جان جزء من ايامهُم صار تحت التراب ! جنت استغرُب، الى أن اجة دوري وعِشت الليلة الي جنت اكول عنها مُستحيل احد يكدر يعيشها وعرفت انُ الانسان مولانهُ قوي ولا لانهُ هيَ هاي سِنة الحياة يكمل، الانسان يكمل لان ماعندة خيار اساسًا، يكمل لان الحياة ما تتوقف ابد احترام لقلبة المكسور. الليلة كانت سيئة جدًا مو لإنّي خسرّت احد وبَس، الليلة سيئة لان جنت مضطرة اعيش بحياة خالية من انسان جان جُزء لا يُجزء من يومي . بالليلة هاي فهمت الناس شلون تكدر تدفن احبابها وتمشي, بس مافهمت شلون راح اكدر اعيش بعدها . ومن هذيج الليلة ماصار يأذيني الفراق وبَس، اليأذيني جان انّي مضطرة اعيش بعالم ادري هيَ ماراح ترجع بي . رحمكِ اللّٰه وترك لي من بعدكِ هذا السؤال الذي لا أجد له جوابًا: كيف يُفترض بالإنسان أن يعود إلى الحياة، بعدما دُفن فيها شخصٌ كان يعني له الحياة كلّها . ٢٠٢٦/٩/١

كُل شي جان يعلمني القسوة، بس اني ما تعلمتها. ضليت هادئ حتى ب اوقات أذيتي .

صح نص طويل على غير العادة بس راح تكملوا بدون شك. اليوم اكو شخُص قريب مني جان يحجيلي عن الحياة وشلون تكشفلك بالناس الداير مدايرك بـدون رّحمة، وبدون ماتتركلك مجال حتى تُبقى متمسِك بالصورة الحلوة الي راسمها عنهُم، وشلون الشخُص الي تظنَّ زين يطلع شين بطريقة شَنعة ومُستحيل تكدر تتخيلها. فاني عارضت كلامـة لسببين، انُ هوَ بعُمر العشرينات وديحجي هيج هاي اولاً، و مار بتجارُب سابقة هاي ثانيًا. يعني هاي مو اول صداقة او ايّ علاقة الة. فَ هو رجع وعارض كلامي بـاستهزاء لعُمري بنسبة هوَ اكبر، وكال: «مو منطقي نكول انتقائيين لناسنة لهاي الدرجة، وراح يجي يوم وانتِ تطيحين بهيجِ ناس، وان قبل طحتي وكلتي بعد هاهيّ ومُستحيل نكدر نتحكم بعلاقاتنا.» فهنا هوَ كمل كلامة وگال: «هسة انتِ بهذا ظرفج السيء، هل من المنطقي ما اكتشفتي اكو صديق او انسان ميستاهل يكون بحياتج؟ وما وكف وياج؟ كتلة: «ابدًا، اني واصلة لمرحلة حتى الناس الي ب أطراف حياتي ناس مُحترمة واكابر لدرجة موطبيعة.» فظل مُصر وذبها بالعُمر وكالي: « انتِ بس ٢١ راح تكبرين وتعاشرين وتغيرين رأيج.» فجاوبتة ب انُ صح عُمري ٢١ سنة، وهيَ هنا المُشكلة بالـ٢١ سنة، هل ياترى الـ٢١ سنة هنّ قليلات؟ معقولة عمري وطاقتي تسمحلي لتكرار الاغلاط؟ ٢١ سنة مو طفلة حتى كُل مرة أبرر لنفسي وأگول ما جنت أعرف. أني اليوم أعرف أكثر، وأفهم أكثر، وأعرف شنو الشي اللي يريحني وشنو الشي اللي يستهلكني. فشنو الجابرني أعيد شي أذاني؟ شنو الجابرني أرجع لمكان أعرف نهايتة؟ وشنو اللي يخليني أتعامل ويا الأذى وكأنهُ امتحان لازم أنجح بيه، مع إن النجاح مرات يكون بالانسحاب؟ لأن مو كل مرة نرجع بيها لشي قديم معناها إحنا أوفياء. مرات معناها إحنا خايفين نعترف إن الشي انتهى. ومو كل شخص نخسرة يكون خسارة، ومو كل علاقة تنتهي معناها إحنا فشلنا بالحفاظ عليها. أكو أشياء تنتهي لأن وجودها بحياتنا خلص، وأكو ناس يطلعون من طريقنا حتى نكدر نكمل بدون ما نبقى نجر وراهم تعب سنين. أني ما أريد أعيش دور الضحية كل مرة. ما أريد ألوم الحياة لأن شخص تغيّر، ولا ألوم نفسي لأن شخص ما طلع مثل ما تمنيت. اني اذا اريد ألوم نفسي ف راح الومها اذا كرررت اغلاطها وظلت مُحافظة ع نفس الدائرة حتى لو أذتها.

اؤمن انُ كل احنة بحياة بعض لفترات وماكو ديمومة ابدًا، لِذالك أحسنوا بـ وجودكم .

لو ردت أوصيكُم على أحد بحياتكُم، ما راح أوصيكم على الحساس، ولا على الفطير، ولا على اللي ما يعرف يتصرف، راح أوصيكم على أقوى إنسان بحياتكُم على الشخص اللي من كثر ما شفتوه يتحمل، صدكتوا إنُ ما يهزّه شي. اللي كُل مرة ينكسر بيها، يلملم نفسَة وحدة، ويرجعلكُم بنفس الوجه وكأن ما صار شي. هذا الشخص تحديدًا لا تصدكَون هدوءه لان يُمكِن هو أكثر واحد محتاج أحد يلتفتلة، مو حتى ينقذه، بس حتى يحس إن مو كل مرة لازم يكون هو القوي. بعض الناس، على كَد ما يتقنون النجاة، على كَد ما يخنكون نفسَهُم بيها..

لو ردت أوصيكُم على أحد بحياتكُم، ما راح أوصيكم على الحساس، ولا على الفطير، ولا على اللي ما يعرف يتصرف، راح أوصيكم على أقوى إنسان بحياتكُم على الشخص اللي من كثر ما شفتوه يتحمل، صدكتوا إنُ ما يهزّه شي. اللي كُل مرة ينكسر بيها، يلملم نفسَة وحدة، ويرجعلكُم بنفس الوجه وكأن ما صار شي. هذا الشخص تحديدًا لا تصدكَون هدوءه لان يُمكِن هو أكثر واحد محتاج أحد يلتفتلة، مو حتى ينقذه، بس حتى يحس إن مو كل مرة لازم يكون هو القوي. بعض الناس، على كَد ما يتقنون النجاة، على كَد ما يخنكون نفسَهُم بيها.

صرت دائمًا أتساءل، من كدّ ما الحياة غريبة! يا ترى، اليوم راح أكعد على خبر حزين؟ لو خبر يفرّحني؟ لو يُمكِن ما راح أكعد أصلًا؟ الحياة، الحياة، الحياة. شكد غريبة، وشكد ما تنضمن.

صرت دائمًا أتساءل، من كدّ ما الحياة غريبة! يا ترى، اليوم راح أكعد على خبر حزين؟ لو خبر يفرّحني؟ لو يُمكِن ما راح أكعد أصلًا؟ الحياة، الحياة، الحياة. شكد غريبة، وشكد ما تنضمن.

لذلك أني جنت أتحمّل وأحب أبقى لآخر المطاف، مو لأنّي ما أتأذّى، ولا لأن عندي طاقة تحمّل بلا نهاية، بس لأنّي أحب أطلع من خطيّة الناس. أحب أنطيهُم فرصهُم كلّها، وأخلّي للعتب مجالة، وللصبر آخرتة، وأبقى أنتظر إلى أن تنطالي الطلقة الأخيرة. الطلقة اللي من توصلني، أعرف بيها إنّه ما بقى شي ينحجي، ولا شي يستاهل أبقى عليه. أطلع بعدها وأنا مرتاح، لا عتب, لا رجعة، ولا حتى نظرة وراي وأغلق الباب بهدوء لدرجة كأنهم ما مرّوا بحياتي أصلًا.

لذلك أني جنت أتحمّل وأحب أبقى لآخر المطاف، مو لأنّي ما أتأذّى أو لأنّ عندي طاقة تحمّل بلا نهاية، بس لأنّي أحب أطلع من خطيّة الناس. أحب أنطيهم فرصهم كلّها، وأخلّي للعتب مجالة، وللصبر آخرتة وأنتظر الطلقة الأخيرة اللي تِنطالي الي من توصلني، أعرف إنّه ما بقى شي ينحجي. أطلع بعدها وأنا مرتاح، لا عتب، لا رجعة، ولا حتى نظرة وراي واغلق الباب بهدوء، لدرجة كأنهم ما مرّوا بحياتي أصلًا.

لذلك أني جنت أتحمّل وأحب أبقى لآخر المطاف، مو لأنّي ما أتأذى وعندي طاقة تحمُل فضيعة, بس لأنّي أحب أطلع من خطيّة الناس. أحب انطيهُم فرصهُم كلّها، وأنتظر الطلقة الأخيرة اللي تنطالي، حتى من بعدها أطلع وأنا مرتاح،لا عتب, لا رجعة، ولا حتى نظرة وراي. وكأنهم ما مرّوا بحياتي أصلًا.

الفجأة، بكل أحوالها، مُرّة وموجعة. اللهُّم إنّا نستعيذُ بك من فواجع الأقدار، ومن كُلِ أمرٍ يأتي بغتةً ولا طاقة لنا به..

وهل يُبتلى الإنسانُ إلّاّ فيمن يُحب؟ ماكو شعور يعادل العجز اللي يصيبك وإنت تشوف أعزّ إنسان عندك يكاسي الألم، وإنتَ ما بيدك شي غير الدعاء. دعواتكم لأعزّ ما أملك, لعلّ دعوة من قلبٍ لا يعرفها تكون سببًا لرحمتها وشفائها .

وهل يُبتلى الإنسانُ إلّاّ فيمن يُحب؟ ماكو شعور يعادل العجز اللي يصيبك وإنت تشوف أعزّ إنسان عندك يكاسي الألم، وإنتَ ما بيدك شي غير الدعاء. دعواتكم لأعزّ ما أملك, لعلّ دعوة من قلبٍ لا يعرفها تكون سببًا لرحمتها وشفائها .

الفجأة، بكل أحوالها، مُرّة وموجعة. اللهُّم إنّا نستعيذُ بك من فواجع الأقدار، ومن كُلِ أمرٍ يأتي بغتةً ولا طاقة لنا به..

هيَ مو گوة تخليلها فلاتر وتعدل دقتها، لو الصورة حلوة جان صارت حلوة من وحدها .

بمرحلة ال ما أريد أكون أنا اللي أقرّر، خلي الحياة تاخذ مجراها، وأنا أمشي ويا القرار. مرات الواحد يتعَب من كثرة الحسم، من القرارات الكبيرة والتافهة، ومن دوّامة ال شنو أسوي؟ وشنو أختار خصوصًا من تكون أعصابة أصلًا تعبانة وما بيه حيل يفكّر أكثر أو يحسم أيّ شي. هالمرة أريد أترك الأشياء تمشي مثل ما تريد، بدون ما أحاول أتحكم بكُل تفصيلة، وبدون ما أحمّل نفسي مسؤولية كُل قرار. يُمكِن مو كُل شي يحتاج منّي جواب، ومو كُل طريق لازم أنا اللي أختارة.