الفَّذ
Ir al canal en Telegram
إنسان فَّذ لا يَشبه إلا نَفسه ( حَقيقي وليسَ مِثالي ) . - @lstudyl1_bot https://tellonym.me/alshabaniuh
Mostrar másIrak73 849La categoría no está especificada
363
Suscriptores
-124 horas
+17 días
+2030 días
Archivo de publicaciones
363
أؤمن إنّ الدنيا فانية و أؤمن إنّ حَدّي من هالحياة يُمكِن بالزايد سنة، سنتين، ثلاثة . فشنو اللي يخلّيني أضيّع هالعمُر القصير بردّ، بعتب، بكراهية، أو بمُحاولة أثبت نفسي لأحد؟ لهذا جان جوابي لكُل أذى، لكُل طعن، الصمت وبَس . للابد راح اضل أشوف الحياة أكبر من هالمواقف، وروحي أغلى من أن أستهلكها بأشياء مصيرها تنتهي ويا كُل شي. يُمكِن هذي أكبر رفاهية وصلتلها بعقلي أعرف إني أگدر أؤذي، بس دائِمًا اختار انّي ما أذي .
363
اكثر ناس يبين عليهُم الاستقرار والهدوء، هُمَّ أكثر ناس ديجاهدون حتى يخفّون فوضاهُم. مرات نمثّل إنُ إحنا عاديين، حتى محد يسأل شبيك ونساير الوضع حتى نغطي العتب اللي بداخلنا. مو كُل صورة ننشرها تشبهنا، ومو كُل كلمة نكتبها تمثّل شعورنا الحقيقي. أغلبنا صرنا نلبس دور ال(فِيك) بإتقان، ونعرف شلون نرتّب ملامحنا للناس، حتى لو داخلنا مو مرتّب أبد. الدور صار مُتقن بجدارة من قبلنا ! بإختصار السوشيال ميديا ما تعرض إحنة منو، تعرض النسخة اللي إحنا نختارها حتى الناس تصدّكَها عنّا.
363
اليوم بالمعنى الحرفي تعلّمت إن مو كل الناس تستاهل منّي هالگد من التحمّل، ومو كُل علاقة لازم أطلع منها وأنا الطرف اللطيف، المتفهّم، اللي يبلع كُل شي حتى تبقى النهاية ( حلوة ) . أنا بطبيعتي، من أحس علاقة دتنتهي، أحاول بكل ما أگدر ما أخليها تنتهي بشكل سيّئ. أساير، أسأل، أخلي باب التواصل مفتوح، وأحاول أكون الطرف اللي يتنازل حتى تبقى بيناتنا ولو مساحة صغيرة من الوِد، حتى لو ما بقى من العلاقة غير الرسميات. بس اليوم فهمت شغلة: مو دائمًا الحفاظ على هدوء العلاقة نُبل، ومو دائمًا ترك الأمور تمشي مثل ما تريد هو التصرف الصح. مرات أحسن شي مُمكِن تسويه لأيّ شي يزعجك، هو البَتـُّر من جذورة. وبالتأكيد الاستمرار بالمُجاملة مرات يسيء الك اكثر مِمّا يحافُظ على العلاقة ويكرهك بالشي العزيز ..
363
إنتَ دتحاول تبتعد عن شي هوَ أساسًا بعيد عنك، وكأنّك كُلمَّا ابتعدت عنة, تحاول بنفس الوقت تخلّص منة بداخلك! تمد إيدك لقلبك، وتريد تطلع منة هالشي وتخلّص، بس شلون تتخلّى عن شي هوَ بعُمرة ما كان إلك؟ وشلون تحاول تنسى شي، وأنتَ أصلاً ما كان عندك حتى تخسرة؟
يُمكِن أصعب شي مو إنك تعرف الحقيقة، إنمّا إنك تكون شايفها گدامك، وواضحة
وضوح الشمس، وتظل تتجنّب النظر إلها. ( الموضوع واضح وضوح الشمس، بس منو اللي يتجرّأ ويحط عينه بعين الشمس؟ )
363
إنتَ دتحاول تبتعد عن شي هوَ أساسًا بعيد عنك، وكأنّك كُلمَّا ابتعدت عنة, تحاول بنفس الوقت تخلّص منة بداخلك! تمد إيدك لقلبك، وتريد تطلع منة هالشي وتخلّص، بس شلون تتخلّى عن شي هوَ بعُمرة ما كان إلك؟ وشلون تحاول تنسى شي، وأنتَ أصلاً ما كان عندك حتى تخسرة؟
يُمكِن أصعب شي مو إنك تعرف الحقيقة، إنمّا إنك تكون شايفها گدامك، وواضحة
وضوح الشمس، وتظل تتجنّب النظر إلها. ( الموضوع واضح وضوح الشمس، بس منو اللي يتجرّأ ويحط عينه بعين الشمس؟ )
363
تخيّل تكون انسان مالك خلُك، ولا عندك ذرّة طاقة لأكبر موضوع وأصعب قرار بحياتك، وبنفس هالوقت يطلعلك انسان فارُغ، ماعندة لا شغلة ولا عملة، يتفلسف عليك ويحّلل حياتك وتحرُكاتك بكفية، وكأنهُ هوَ المُكلف بإدارة حياتك! اني هسة عندي ما يكفيني من الحياة حتى أتحملة، فما اعتقد ناقصني انسان فارُغ، قرر يسوي نفسة لِجنة استشارية الها الحق بتفسير حياة غيرها !!
363
تخيّل تكون انسان مالك خلُك، ولا عندك ذرّة طاقة لأكبر موضوع وأصعب قرار بحياتك، وبنفس هالوقت يطلعلك انسان
فارُغ، ماعندة لا شغلة ولا عملة، يتفلسف عليك ويحّلل حياتك وتحرُكاتك بكفية، وكأنهُ هوَ المُكلف بإدارة حياتك!
اني هسة عندي ما يكفيني من الحياة حتى أتحملة، فما اعتقد ناقصني انسان فارُغ، قرر يسوي نفسة لِجنة استشارية الها الحق بتفسير حياة غيرها .
363
أُدرك نعمةَ أنّي ما زلتُ أملك سقفًا يأويني، ومكانًا أضعُ فيه رأسي آخر الليل، وأعرف أنّ اللّٰه لم يأخذ منّي كلَّ شيء. لكنّك يا إلهي أخذتَ أثمنَ ما في هذا المكان. تركتَ الجدرانَ قائمة، والأبوابَ في مواضعها، والأشياءَ كما كانت لكنّك نزعتَ منها الروح حين اخترتَ أن يموتَ من كان يملأ عليَّ الأرض، ويجعلُ لهذا البيت معنى يتجاوزُ الجدران.
منذ رحيلهُ، وأنا أعيش في المكان ذاته، لكنّي لا أسكنهُ حقًا.
363
جنت اتساءل دائمًا : شلون الناس تكدر تفقد شخص تحبة، تدفنة بإيدها وترجع البيتها وكإن ماصار شي .شلون يكدرون ينامون، ياكلون، يحجون ويكملون يومهُم وهُمَّ يعرفون انُ شخص جان جزء من ايامهُم صار تحت التراب ! جنت استغرُب، الى أن اجة دوري وعِشت الليلة الي جنت اكول عنها مُستحيل احد يكدر يعيشها وعرفت انُ الانسان مولانهُ قوي ولا لانهُ هيَ هاي سِنة الحياة يكمل، الانسان يكمل لان ماعندة خيار اساسًا، يكمل لان الحياة ما تتوقف ابد احترام لقلبة المكسور. الليلة كانت سيئة جدًا مو لإنّي خسرّت احد وبَس، الليلة سيئة لان جنت مضطرة اعيش بحياة خالية من انسان جان جُزء لا يُجزء من يومي . بالليلة هاي فهمت الناس شلون تكدر تدفن احبابها وتمشي, بس مافهمت شلون راح اكدر اعيش بعدها . ومن هذيج الليلة ماصار يأذيني الفراق وبَس، اليأذيني جان انّي مضطرة اعيش بعالم ادري هيَ ماراح ترجع بي .
رحمكِ اللّٰه وترك لي من بعدكِ هذا السؤال الذي لا أجد له جوابًا:
كيف يُفترض بالإنسان أن يعود إلى الحياة، بعدما دُفن فيها شخصٌ كان يعني له الحياة كلّها .
٢٠٢٦/٩/١
363
https://www.instagram.com/stories/hunjf2/3976071801167067816?utm_source=ig_story_item_share&igsi=aXJtc3NnYWw1Z3F2
عاجبني تستمتعون بالاسك ويانة 🤎
363
صح نص طويل على غير العادة بس راح تكملوا بدون شك. اليوم اكو شخُص قريب مني جان يحجيلي عن الحياة وشلون تكشفلك بالناس الداير مدايرك بـدون رّحمة، وبدون ماتتركلك مجال حتى تُبقى متمسِك بالصورة الحلوة الي راسمها عنهُم، وشلون الشخُص الي تظنَّ زين يطلع شين بطريقة شَنعة ومُستحيل تكدر تتخيلها. فاني عارضت كلامـة لسببين، انُ هوَ بعُمر العشرينات وديحجي هيج هاي اولاً، و مار بتجارُب سابقة هاي ثانيًا. يعني هاي مو اول صداقة او ايّ علاقة الة. فَ هو رجع وعارض كلامي بـاستهزاء لعُمري بنسبة هوَ اكبر، وكال: «مو منطقي نكول انتقائيين لناسنة لهاي الدرجة، وراح يجي يوم وانتِ تطيحين بهيجِ ناس، وان قبل طحتي وكلتي بعد هاهيّ ومُستحيل نكدر نتحكم بعلاقاتنا.» فهنا هوَ كمل كلامة وگال: «هسة انتِ بهذا ظرفج السيء، هل من المنطقي ما اكتشفتي اكو صديق او انسان ميستاهل يكون بحياتج؟ وما وكف وياج؟ كتلة: «ابدًا، اني واصلة لمرحلة حتى الناس الي ب أطراف حياتي ناس مُحترمة واكابر لدرجة موطبيعة.» فظل مُصر وذبها بالعُمر وكالي: « انتِ بس ٢١ راح تكبرين وتعاشرين وتغيرين رأيج.» فجاوبتة ب انُ صح عُمري ٢١ سنة، وهيَ هنا المُشكلة بالـ٢١ سنة، هل ياترى الـ٢١ سنة هنّ قليلات؟ معقولة عمري وطاقتي تسمحلي لتكرار الاغلاط؟ ٢١ سنة مو طفلة حتى كُل مرة أبرر لنفسي وأگول ما جنت أعرف. أني اليوم أعرف أكثر، وأفهم أكثر، وأعرف شنو الشي اللي يريحني وشنو الشي اللي يستهلكني. فشنو الجابرني أعيد شي أذاني؟ شنو الجابرني أرجع لمكان أعرف نهايتة؟ وشنو اللي يخليني أتعامل ويا الأذى وكأنهُ امتحان لازم أنجح بيه، مع إن النجاح مرات يكون بالانسحاب؟ لأن مو كل مرة نرجع بيها لشي قديم معناها إحنا أوفياء. مرات معناها إحنا خايفين نعترف إن الشي انتهى. ومو كل شخص نخسرة يكون خسارة، ومو كل علاقة تنتهي معناها إحنا فشلنا بالحفاظ عليها. أكو أشياء تنتهي لأن وجودها بحياتنا خلص، وأكو ناس يطلعون من طريقنا حتى نكدر نكمل بدون ما نبقى نجر وراهم تعب سنين. أني ما أريد أعيش دور الضحية كل مرة. ما أريد ألوم الحياة لأن شخص تغيّر، ولا ألوم نفسي لأن شخص ما طلع مثل ما تمنيت. اني اذا اريد ألوم نفسي ف راح الومها اذا كرررت اغلاطها وظلت مُحافظة ع نفس الدائرة حتى لو أذتها.
363
لو ردت أوصيكُم على أحد بحياتكُم، ما راح أوصيكم على الحساس، ولا على الفطير، ولا على اللي ما يعرف يتصرف، راح أوصيكم على أقوى إنسان بحياتكُم على الشخص اللي من كثر ما شفتوه يتحمل، صدكتوا إنُ ما يهزّه شي. اللي كُل مرة ينكسر بيها، يلملم نفسَة وحدة، ويرجعلكُم بنفس الوجه وكأن ما صار شي. هذا الشخص تحديدًا لا تصدكَون هدوءه لان يُمكِن هو أكثر واحد محتاج أحد يلتفتلة، مو حتى ينقذه، بس حتى يحس إن مو كل مرة لازم يكون هو القوي.
بعض الناس، على كَد ما يتقنون النجاة، على كَد ما يخنكون نفسَهُم بيها..
