en
Feedback
قنيص النصوص

قنيص النصوص

Open in Telegram

Show more
Saudi Arabia64 517The category is not specified
214
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
ثمرة علم النحو (ضوابط الفكر النحوي ١١٧/١)
+1
ثمرة علم النحو (ضوابط الفكر النحوي ١١٧/١)

[العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله 2/ 522:] «قال أبي وكل من كان من أهل اليمن له (ذو) فهو شريف. يقال: ‌فلان ‌له (‌ذو)، وفلان لا (ذو) له».

الشاطبي
الشاطبي

الشاطبي (الموافقات ١٤٨/١): (أن يتحرى كتب المتقدمين من أهل العلم المراد؛ فإنهم أقعد به من غيرهم من المتأخرين. وأصل ذلك التجربة والخبر. أما التجربة، فهو أمر مشاهد في أي علم كان، فالمتأخر لا يبلغ من الرسوخ في علم ما يبلغه المتقدم، وحسبك من ذلك أهل كل علم عملي أو نظري؛ فأعمال المتقدمين -في إصلاح دنياهم ودينهم- على خلاف أعمال المتأخرين، وعلومهم في التحقيق أقعد، فتحقق الصحابة بعلوم الشريعة ليس كتحقق التابعين، والتابعون ليسوا كتابعيهم، وهكذا إلى الآن، ومن طالع سيرهم، وأقوالهم، وحكاياتهم؛ أبصر العجب في هذا المعنى. وأما الخبر؛ ففي الحديث: «خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم»، وفي هذا إشارة إلى أن كل قرن مع ما بعده كذلك).

إعراب القرآن للنحاس ٤٤/٢: "وحدّثنا علي بن سليمان [الأخفش الأصغر] قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن عبد السّلام النيسابوري، ثمّ لقيت عبد الله بن أحمد هذا فحدّثني قال: حدّثنا عمير بن المتوكل قال: حدّثنا محمد بن موسى النوفلي من ولد حارث بن عبد المطلب قال: حدّثنا عمرو بن جميع الكوفي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي وهو علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب. قال: (لا أحصي كم سمعت رسول الله ﷺ على منبره يقول: «إنَّ الحمدُ [بالرفع] للهِ نحمده ونستعينه». قال أبو محمد: قال عمير: العرب تجعل «إنّ» في معنى (نعم)، كأنه أراد: (نعم، الحمد لله)، وذلك أن خطباء الجاهلية كانت تفتتح في خطبتها بـ(نعم)". وفي حواشي كتاب سيبويه ٨٦٩/٢: "كانت خطباء قريش تفتتح خطبها بـ(نعم)".

أبو علي القائل هو الفارسي. وما قاله غريب، فالمعروف (أبو الهندي)، وهو رياحي تميمي، أموي العصر. ولم أجد (أبا عطاء الهندي).

حواشي كتاب سيبويه ٢/٥٥٥
حواشي كتاب سيبويه ٢/٥٥٥

هذه الرواية عزيزة، يرويها المؤلف عن كتاب المطر للأصمعي. وفي كتاب المطر لابن دريد رواية عن ابن الكلبي: (رأيت غيثًا ثعدًا معدًا، كأفخاذ نساء بني سعد، تشبع منه الناب وهي تعدو)، وفي هذا إفساد للسجع، وقد يكون من تغيير النساخ. والرواية في البيان والتبين: (فقالوا: ما وراءك قال: عشب ثأد مأْدْ .. كأفخاذ نساء بني سعدْ، تشبع منه ‌الناب ‌وهي ‌تعدْ)، ومثلها في الفصول والغايات إلا أن أولها: (ثعدٌ معْدٌ).

كتاب مطابقة القرآن المجيد لكلام العرب للبهجة ص218.
كتاب مطابقة القرآن المجيد لكلام العرب للبهجة ص218.

حازم القرطاجني: ... الطباع منذ اختلت، والأفكار منذ قصرت، والعناية بهذه الصناعة منذ قلت، وتحسين كلٍّ من المدعين صناعة الشعر ظنه بطبعه، وظنه أنه لا يحتاج في الشعر إلى أكثر من الطبع، وبنيته على أنّ كلَّ كلام مقفى موزون شعرٌ= جهالة منه أنَّ الطباع قد تداخَلَها من الاختلال والفساد أضعاف ما تداخل الألسنة من اللحن. فهي تستجيد الغث وتستغث الجيد من الكلام ما لم تُقمع بردِّها إلى اعتبار الكلام بالقوانين البلاغية، فيُعلم بذلك ما يَحسن وما لا يحسن. ولا شك أنّ الطباعَ أحوجُ إلى التقويم في تصحيح المعاني والعبارات عنها مِن الألسنة إلى ذلك في تصحيح مجاري أواخر الكلم، إذ لم تكن العرب تستغني بصحة طباعها وجودة أفكارها عن تسديد طباعها وتقويمها باعتبار معاني الكلام بالقوانين المصححة لها، وجعلها ذلك علمًا تتدارسه في أنديتها ويستدرك به بعضهم على بعض وتبصير بعضهم بعضا في ذلك. وقد نقل الرواة من ذلك الشيء الكثير لكنه مفرق في الكتب، لو تتبعه متتبع متمكن من الكتب الواقع فيها ذلك لاستخرج منه علما كثيرا موافقا للقوانين التي وضعها البلغاء في هذه الصناعة. منهاج البلغاء ٢٦.

لابن عبد البر في شرح قول النبي ﷺ: (إن من البيان لسحرا): وفي هذا دليل على مدح البيان، وفضل البلاغة، والتعجب بما يُسمع من فصاحة أهلها. وفيه الإفراط في المدح، لأنه لا شيء في الإعجاب والأخذ بالقلوب يبلغ مبلغ السحر. وقد ذهب هذا القول منه ﷺ مثلا سائرا في الناس إذا سمعوا كلاما يعجبهم. وفي هذا الحديث ما يدل على أن التعجب من الإحسان في البيان والبلاغة موجود في طباع ذوي العقول والفصاحة. وكان رسول الله ﷺ قد أوتي جوامع الكلم، إلا أنه بإنصافه كان يعرف لكل ذي فضل فضله. وفي هذا ما يدل على أن أبصر الناس بالشيء أشدهم فرحا بالجيد منه، ما لم يكن حسودا. (التمهيد ٣ / ٥٨٥-٥٨٦ بتصرف)