214
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
214
البيان منزلة سوى العلم به.
فلْيَحمدِ اللهَ أصحابُ البيان، ويعرفوا نفيس ما خوَّلهم الله، ولْيتعهَّدوا مَلَكاتِهم لا يُسْلَبوها، ولا يمتهنوها يُحْرَموها.
214
أبو بكر بن الجراح هذا كان راوي كتب ابن الأنباري، وبروايته وصلنا شرحه للمعلقات، وشرح أبيه للمفضليات.
214
في بيان أن النحو يُعنى بالمعاني عنايتَه بالألفاظ، ومنزلة كتاب سيبويه في ذلك.
| ضوابط الفكر النحوي
214
الغرض فيما نُدوِّنه من هذه الدواوين ونُقَنِّنه من هذه القوانين إنما هو لِيَلْحق مَن ليس مِن أهل اللغة بأهلها، ويستوي مَن ليس بفصيح ومن هو فصيح. فإذا ورد السماع بشيء لم يَبْقَ غرضٌ مطلوب، وعُدِل عن القياس إلى السماع.
| أبو علي الفارسي
214
ومن أطرفها أن المنذر بن عبد الرحمن، وهو من ذرية عبد الرحمن الداخل، كان يلقب بـ(المذاكرة)، لأنه لا يلقى أحدا من أصحابه إلا قال له: هل لك في مذاكرة باب من النحو؟
ترجم له الزبيدي في طبقات النحويين.
214
وقبلهم أجمعون قال ابن جني في "الخصائص":
"الكلام إنما وُضع للفائدة، والفائدة لا تُجْنَى من الكلمة الواحدة، وإنما تُجْنَى من الجمل ومدارج القول".
214
وفي هذا المعنى للرضي:
"الواضع لم يضع الأسماء إلا لتعمل في الكلام مركبة. فاستعمالها مفردةً مخالفة لنظر الواضع".
214
وفي هذا المعنى للجرجاني أيضًا في "الأسرار":
"والألفاظ لا تُفيد حتى تُؤلَّف، ضربًا خاصًّا من التأليف، ويُعْمَد بها إلى وجه دون وجه من التركيب والترتيب".
214
كتب السهيلي في كتابه "نتائج الفِكْر" كلامًا فيه تحرير ونظر عالم نِحْرير، ثم ختمه بهذه العبارات المشرقة:
فلَمْ نَقُلْ ما قُلناه في المضمرات إلا اقتضابًا مِن أصول السلف، واستنباطًا مِن كلام اللغة، وبناءًا على قواعدها، وجريًا على طريقة علمائها.
فتأمَّلْ هذه الأسرارَ بقلبك، والْحَظْها بعين فِكْرِك، ولا يُزًهِّدَنَّك فيها نُبُوُّ طِباع أكثرِ الناس عنها، واشتغالُ المعلمين بظاهرٍ من الحياة الدنيا عن الفِكْر فيها والتنبيهِ عليها، فإني لم أفحصْ عن هذه الأسرار وخفي التعليل في الظواهر والإضمار إلا قَصْدًا للتفكُّرِ والاعتبار في حِكْمَةِ مَن خَلَقَ الإنسان وعلَّمه البيان، فإنه الخالق للعبارات، والمقدِّر لِلَّطائف والإشارات، {ألا له الخلق والأمر} ، {وهو اللطيف الخبير}.
فمتى لاح لك من هذه الأسرار سِر، وكَشفَ لك عن مكنونها فِكْر، فاشْكُرِ الواهب للنعمى، {وقل رب زدني علما}.
214
قرأ الجمهرة على ابن خالويه: سيف الدولة الحمداني، وابنه، وأبو فراس الحمداني.
| تذكرة ابن العديم
