إيَديث .
Open in Telegram
538
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-2430 days
Posts Archive
538
Repost from The End.
وَهَيهاتَ يَخفى ما أُكِنُّ مِنَ الهَوى
وَثَوبُ سِقامي كُلَّ يَومٍ يُجَدَّدُ
أُقاتِلُ أَشواقي بِصَبري تَجَلُّدًا
وَقَلبِيَ في قَيدِ الغَرامِ مُقَيَّدُ
أُساهِرُ لَيلِي والضُلوعُ كَأنّها
رُبىً في هَبوبِ الحُزنِ لا تَتهَدَّدُ
وَأَذكُرُها، فَتَثورُ كلُّ جِراحِني
كَأَنّيَ في جَوفِ السُهادِ مُبَعثَرُ
فَيا لَيتَها تَدري بِما يَفعلُ الهَوى .
538
Repost from The End.
وَهَيهاتَ يَخفى ما أُكِنُّ مِنَ الهَوى
وَثَوبُ سِقامي كُلَّ يَومٍ يُجَدَّدُ
أُقاتِلُ أَشواقي بِصَبري تَجَلُّدًا
وَقَلبِيَ في قَيدِ الغَرامِ مُقَيَّدُ
أُساهِرُ لَيلِي والضُلوعُ كَأنّها
رُبىً في هَبوبِ الحُزنِ لا تَتهَدَّدُ
وَأَذكُرُها، فَتَثورُ كلُّ جِراحِني
كَأَنّيَ في جَوفِ السُهادِ مُبَعثَرُ
فَيا لَيتَها تَدري بِما يَفعلُ الهَوى .
538
وكنتُ أظنُّكَ دَرْبَ السَّلام،
فكيف لي أن أصدق بعدَ
اليومِ كَذبَك؟
أنتَ الحلم الذي تبخرَ في
أولِ الفجرِ،
و أنتَ الوعودُ التي تحوَّلت
إلى سراب،
كيف لي أن أُرجع طيبكَ
بعدَ أن سقيتَني المرُّ؟
كنتَ الأمل الذي يضيءُ حياتي،
فصرتَ الظلامَ الذي يطاردني،
أخذتَ من قلبي مفاتيحَ الطمأنينة،
و رحتَ تهدمُ كل ما بنيتهُ
من حب و عِشق .
