en
Feedback
لقمان بن عبد الحكيم

لقمان بن عبد الحكيم

Open in Telegram
395
Subscribers
No data24 hours
+207 days
+6230 days
Posts Archive
مقال مهم...

كتبَ عبد الله العجيري قديمًا: «نظرات نقدية حول بعض ما كتب في تحقيق مناط الكفر في باب الولاء والبراء»، جيد في ضبط مناط كـ.ـفر مَن ظاهَرَ الكفار على المسلمين

صار المتشرِّعة أوقح مما توقعت، صارت (موالاة الكفار على المسلمين) كبيرة دون الكفر! هكذا بكل صفاقة! كنا نعاني من القائلين بهذا لكن بتغليف لطيف وهو التفصيل في مسائل الموالاة (وهو حق يريد بعضهم به الباطل)، أما الآن (لعيون السيد حسن ومجاهديه) كل النواقض تسقط!

بالمناسبة، حتى لو كان حزبله منتسبا لأهل السنّة، ويدرّس منتسبيه العقيدة الطحاوية والعقائد السنوسية، أو الواسطية لابن تيمية وكتاب التوحيد لابن عبد الوهاب، فلن يتغير الموقف منه ومن تلميعه قيد أنملة، ومن هنا تسقط كل اجتهادات فقهائنا الأفاضل الذين انشغلوا في أحكام إطلاق وصف الشهادة على الرافضي المبتدع والعلاقة مع الشيعة وما شابه؛ إذ المناط متعلق بالولاء للكافرين والقتال على رايتهم وارتكاب المجازر بالمسلمين معهم وتهجيرهم من بلاد الإسلام، وهو أخطر من بدعة الرفض بلا خلاف، والجهل به بين كارثة إذ هو من أصول التوحيد، فكيف والجهل به بين المنتسبين للعلم والفقه؟!

قال محمود شاكر [رسالة في الطريق إلى ثقافتنا]: «لم تستمع الأمَّة عامَّتها وخاصَّتها للمشايخ المُدجَّنين في «الديوان» لمهادنة الغازي، واستمعَتْ لصغار طلبة العلم في الأزهر الذين رفضوا نصيحةَ المشايخ الكبار بمهادنة الفرنسيين، رفضوها طاعةً لله ولرسوله ﷺ، وقامت ثورة القاهرة والأقاليم، وموقف المشايخ الكبار له تفسيرٌ ليس هذا مكانه الآن، ولكنَّهم ضعفوا وجبنوا وأخطؤوا على كل حالٍ».

قال ابن خلدون [المقدمة]: «ونَجِد أيضًا الذين يعانون الأحكام وملكتها مِن لدن مَرباهم في التأديب والتعليم، في الصنائع والعلوم والديانات، يُنقِص ذلك مِن بأسهم كثيرًا، ولا يكادون يدفعون عن أنفسهم عاديةً بوجه من الوجوه. وهذا شأن طلبة العلم المنتحلين للقراءة والأخذ عن المشايخ والأئمة الممارسين للتعليم والتأديب في مجالس الوقار والهيبة، فيهم هذه الأحوال وذهابها بالمَنَعَة والبأس».

المتحزِّبون على مخالفة عدو مشترك في مسألة من المسائل لا يلبثون إلا ويتحزَّبون على بعضهم في مسائل أخرى، لأن أصل الولاء على مخالفة عدو لا على أسس منهج. فانظر الذين تحزَّبوا قبل سنوات قليلة على قلب رجل واحدٍ ظاهرًا لمحاربة فكر خوارج الحدادية، الآن هم متناخرون في مسألة حزب الله وأوليائه! كانوا مِن قبل (يُدَرِّسون) فقه الخلاف للخوارج، والآن نسوه وصاروا على منهج الخوارج مع المخالفين. ! إدارة القناة ! :)

Repost from أحمد وجيه
أما عن الهالك حسن نصر الله، فمجرِمٌ مستراحٌ منه، عامله الله بعدله. وأما عن المسلمين في جنوب لبنان فنصرهم الله وأدالهم على عدوهم. وأما اليهود فلعنة الله عليهم. بعض الإخوة ممن ركب موجة التحليل السياسي والتنظير على خلق الله يرد موقف من لا يرضى عن الهالك حسن نصر الله إلى كونه رافضيّا، فيجرّ الكلام بحمق أو خبث إلى الكلام في البدعة وأن الرافضة ليسوا كفارّا، وكأن هذا هو موضع الخلاف، فإذا فرغ من كلامه عن كون الرافضة من جملة المسلمين وليسوا كفارا، وحسن نصر الله منهم، كال للهالك مكاييل الثناء والمدح وأوصاف الشهادة والنبل والشجاعة. وهذا كذب وخطل، وليس الشأن في كونه رافضيا أو سنيا، بل الشأن فيما اجترحه من المظالم والمقتلة في أهل سوريا، وما انتهك من أعراض المسلمات العفيفات بتسليطه كلابه عليهنّ، ومظاهرته كفار العلويين وتمكينهم من رقاب المسلمين وغير ذلك من المظالم. ولو كان الهالك سنيّا ومات ميتته وفعل قبائحه لما تغير الكلام، ولتابعنا الدعاء عليه وتقبيحه ونشر مذمته. فإنه ممّن يُبغَض في الله. فإذا كان شهيد المعركة المقبل لا يغفر له الدين، وكان من قتل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تشتعل عليه الشملة التي غلّها من المغانم نارا. وذلك سار في كل حقوق العباد. فما بالنا بمن ارتكب هذا المنكرات. فقتل عشرات الآلاف وشرد الملايين وانتهك أعراض الحرائر لغير شيء إلا أنهم من أهل السنة ونقل كلام الفقهاء من الكتب بغير تحرير لمحل الكلام هذرُ فوق الهذر، والناس معبدون لله بالشرع لا القدر. فإن أثخن مجرمٌ في مجرم كافر فرحنا نظرا إلى قدر الله تعالى في خلقه، لكن لا يحملنا ذلك على الرضا بالمجرم وتمجيده وإعلاء شأنه. فالكلام عن تمجيد هذا الهالك بحجة الموازنات السياسية وتفضيل بعض الحمقى له على إخوانه من المسلمين لفرحهم بهلاكه، (وكأن نصب المآتم واللطم فرقًا عليه سيعيد موازين القوى المهدرة !) ، كل ذلك من اختلال الميزان والتلاعب بدين الله تعالى. وليس أحد بعد نبي الله تعالى حجة على الناس، وليس الحق حكرّا على رجل أو طائفة، فمن رضي بعد ذلك فله الرضا ومن سخط فلا أقر الله عينه.

Repost from .
اختيار النموذج الشاذ لاختراع خصوم وهميين ثم صب جام الغضب عليهم وإفراغ العقد النفسية فيهم واستعراض العضلات السخيف = بضاعة المفلسين

نحن معك، انشر :)

Repost from N/a
ولئن كان جند الباطل يألمون كما تألمون، وسبَق إلى الوهم تشابه الألمَين أثرا وعاقبة، فبَدا في ظاهره عذابا لكِلا الفريقين، فباطنه فيه الرحمة لأهل الحق؛ فشتّان بين ألم يثقّل الموازين، ويَضحك له رب العالمين، وألم ليس بعده إلا نار تلظّى وعذاب مقيم. وما بين: {اذهب أنت وربّكَ فقاتلا إنا هاهنا قاعدون}، و: «اذهب أنت وربّك فقاتلا إنّا معكما مقاتلون»، كما بين السماء والأرض! [افتتاحية العدد السادس من النازعات]

دَوِّنوا أسماء المتلاعبين بدينهم مِن مشيخات ومفكري مواقع التواصل؛ فلذلك فوائد: ١- تذكُّر الدعاء عليهم (أو لهم إذا أنت حنيِّن)، ٢- حتى تبقى المياه معكَّرَةً بعد انتهاء الأحداث ولا تعود إلى مجاريها.

صارت أفهام أنصار المجاهدين رهينةً عند أُغَيلمة مواقع التواصل: هذا متشرِّع عنده 20k متابع، وذاك سياسي عنده 40k، وآخر أمني... وكل هؤلاء معادون لأهل الحق (بصراحة ووضوح)، ولا ننسى متمشيخة الأمة أصحاب (تيليفريك) تركيا/قطر.. ضلال في ضلال.

الانفصال الواقع بين أُحَيمقات المتشرِّعة وأهل الجهاد يوجِب عليهم السعي إلى بناء وتأهيل طلبة علم وعلماء لهم، دعوة الاجتماع والالتحام دون (اكتفاء ذاتي) ليس لها قيمة، لا بد لأهل الجهاد من مَدِّ يد الاجتماع مِن علوٍّ، يدهم هي العليا ليرفعوا المنحرفين إليهم لا ليتطاول عليهم الأقزام!

هذا الذي نبهتُ عليه من البداية، لكن فش فايدة...

مَن ظَن أن سيخرج منهم غير السفاهة؛ فليراجع منهجه.. باختصار وبتشدد وانحياز صريح واضح: المواقف الصحيحة هي مواقف أهل الثغور، البقية ليس لهم قيمة.

هناك محلس لـ(علماء الأمة) استجابة اخطاب أبي عبيدة حفظه الله، أيش تظنون نتيجته؟ :)

نورتونا ..

لا تسمع مني.. افتح الدرر، اقرأ رسائله، ثم قارن بين أقواله.
لا تسمع مني.. افتح الدرر، اقرأ رسائله، ثم قارن بين أقواله.

أكثر المعروفين في القاعدة ليسوا وهابية، وأكثر المشايخ (الوهابية) هم سائرون على التقريرات التي استقرت (فيما يبدو) مؤخرًا دون ا
أكثر المعروفين في القاعدة ليسوا وهابية، وأكثر المشايخ (الوهابية) هم سائرون على التقريرات التي استقرت (فيما يبدو) مؤخرًا دون الرجوع إلى كلامهم الكامل.. لكن مَن رجع إلى كلامهم غيَّر نظرَتَه. مثال ذلك الشيخ أحمد الحازمي معروف منهجه في التكفير، وأذكر صوتية له يقول كنا مخدوعين بالمشايخ أو نحو ذلك.. إن شاء الله تكون وضحت.